top of page

امرأة تشرب الماء البارد من كأس
جفاف الفم

يمكن أن يحدث جفاف الفم (بالانجليزي: Dry mouth or Xerostomia) ويطلق عليه بشكل شائع نشفان الفم أو نشفان الريق نتيجة تناقص إفراز اللعاب، وقد يحدث جفاف الفم حتى في حالة عدم وجود انخفاض ملموس في كمية اللعاب بسبب نقص تدفق اللعاب الطبيعي نتيجة لخلل ما مثل اختلالات الأعصاب [4].


تشيع الإصابة بجفاف الفم بين المرضى الذين تزيد أعمارهم عن 50 عام خاصة النساء ويعود السبب في ذلك إلى تقدم السن واستخدام العديد من الأدوية التي تسبب جفاف الفم في هذا السن، كما أن الوصول لسن اليأس وتغير مستويات الهرمونات يعد من أسباب جفاف الفم عند النساء الطبيعية [4].


قائمة عناوين موضوع جفاف الفم

يمكن الانتقال إلى الجزء المطلوب من مقال جفاف الفم مباشرة من خلال الضغط على الرابط المطلوب في القائمة التالية:


أسباب جفاف الفم

يعد جفاف الفم عارض يشير إلى قائمة طويلة من الأسباب وعادةً ما يرتبط بأعراض اخرى، وتشمل أسباب جفاف الفم على ما يلي [2] [3] [4]:


أدوية تسبب جفاف الفم

ترتبط الكثير من الأدوية ارتباط وثيق بجفاف الفم، ويمكن أن تسبب معظم هذه الادوية جفاف في الفم بنسبة 10% أو أكثر ومنها:

  • مضادات الاكتئاب ومضادات الذهان، ومنها:

  1. هالوبيريدول (Haloperidol).

  2. فينيلزين (Phenelzine).

  3. سيتالوبرام (Citalopram).

  • أدوية علاج ارتفاع ضغط الدم ومنها:

  1. ليزينوبريل (Lisinopril).

  2. كابتوبريل (Captopril).

  3. إنالابريل (Enalapril).

  • مدرات البول ومنها:

  1. هيدروكلوروثيازيد (Hydrochlorothiazide).

  2. فوروسيميد (Furosemide).

  3. كلوروثيازيد (Chlorothiazide).

  • الأدوية المهدئة، ومنها:

  1. ديازيبام (Diazepam).

  2. ألبرازولام (Alprazolam).

  3. تريازولام (Triazolam).

  • مضادات الكولين وتستخدم في علاج المشاكل البولية، ومنها:

  1. بلادونا (Belladonna).

  2. أوكسيبوتنين (Oxybutynin).

  3. أتروبين (Atropine).

  • المسكنات الأفيونية.

  • مضادات الهيستامين وتعرف بأدوية الحساسية وتعد من أسباب جفاف الفم والحلق، ومنها:

  1. لوراتادين (Loratadine).

  2. استيميزول (Astemizole).

  3. برومفينيرامين (Brompheniramine).

  • مرخيات العضلات ومنها:

  1. أورفينادرين (Orphenadrine).

  2. تيزانيدين (Tizanidine).

  3. سيكلوبنزابرين (Cyclobenzaprine).

  • أدوية علاج المغص مثل:

  1. ريبال (Riabal).

  2. بوسكوبان (Buscopan).

  • ملينات البراز وتعرف بشكل عام بأدوية الإسهال، إذ تتسبب هذه الأدوية بسحب السوائل إلى الأمعاء لتليين البراز مما يؤدي إلى جفاف الفم.


للمزيد: الجفاف


اضطرابات المناعة الذاتية وجفاف الفم

تحدث اضطرابات المناعة الذاتية عندما يهاجم جهاز المناعة أنسجة الجسم المختلفة عن طريق الخطأ بما في ذلك أنسجة الغدد المفرزة للعاب.


تشمل اضطرابات المناعة الذاتية التي تسبب جفاف الفم ما يلي:

  • متلازمة سجوجرن، وتتسبب هذه المتلازمة جفاف الفم والعين.

  • التهاب المفاصل الروماتويدي.

  • تصلب الجلد.

  • الذئبة الحمامية الجهازية.

  • التهاب الغدة الدرقية المناعي الذاتي.

  • مرض جريفز.

  • التهاب الغدة الدرقية لهاشيموتو.

  • تليف الكبد الصفراوي الأولي.

  • التصلب العصبي المتعدد.

  • داء الأمعاء الالتهابي ويقسم إلى نوعين رئيسيين وهما التهاب القولون التقرحي، وداء كرون.

  • الوهن العضلي الوبيل.

  • متلازمة شوغرن.

  • التعرض لزراعة الخلايا الجذعية ومهاجمة الجهاز المناعي للخلايا الجذعية المزروعة.


جفاف الفم الناجم عن العلاج الإشعاعي

يتطور جفاف الفم لدى معظم المرضى الذين يخضعون للعلاج الإشعاعي في الرأس والرقبة لعلاج السرطان عندما تقع غدد اللعاب في مسار الإشعاع.


ينخفض ​​تدفق اللعاب عادةً بحوالي 50٪ إلى 60٪ خلال الأسبوع الأول من العلاج الإشعاعي، ويصل جفاف الفم إلى قمته بعد أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع من العلاج، ولسوء الحظ لا تعود مستويات تدفق اللعاب إلى مستوياتها الطبيعية التي كانت قبل العلاج الإشعاعي.


الأمراض الأخرى المسببة لجفاف الفم

يمكن للعديد من الحالات الطبية والأمراض أن تسبب جفاف الفم، ومنها:


العدوى وجفاف الفم

يمكن أن تتسبب الكثير من أنواع العدوى بانخفاض إنتاج اللعاب وجفاف الفم، ومن هذه الأنواع من العدوى ما يلي:


أعراض جفاف الفم

عادةً ما يعاني مرضى جفاف الفم بغض النظر عن الأسباب من الأعراض التالية [1]:

  • ضعف حاسة التذوق أو تغييرها.

  • حرقان أو ألم في الفم.

  • صعوبة بلع الأطعمة الجافة مثل البسكويت والخبز.

  • الحاجة إلى شرب الماء عند البلع حيث عادةً ما يحمل المريض زجاجة ماء.

  • الحساسية تجاه الأطعمة الحمضية أو الحارة.

  • إحساس بأن اللعاب كثيف أو لزج.

  • تشقق اللسان والشفتين.

  • فقدان الوزن.

  • فقدان الشهية.

  • فقدان الأشخاص الذين يستخدمون أطقم الأسنان لثبات أطقم الأسنان أو احتباسها.



تشخيص جفاف الفم

يمكن للأطباء التعرف إلى جفاف الفم من خلال التاريخ الطبي للمريض وفحص الفم، كما تساعد الفحوصات التالية في تقييم شدة نقص اللعاب [5]:

  • قياس تدفق اللعاب (بالانجليزي: Sialometry).

  • الخزعة، وتؤخذ عندما يشتبه الطبيب بان هناك سبب جهازي خلف جفاف الفم مثل الساركويد.

  • تصوير اللعاب (بالانجليزي: Sialography) حيث يتم تصوير الغدد اللعابية وتدفق اللعاب بالرنين المغناطيسي ثلاثي الأبعاد.


علاج جفاف الفم

يهدف علاج جفاف الفم إلى تخفيف الأعراض التي يعاني منها المريض. يساعد علاج سبب جفاف الفم الرئيسي مثل علاج احتقان الأنف على علاج جفاف الفم، وتشمل طرق علاج جفاف الفم على ما يلي [4] [5]:


علاج جفاف الفم طبيعياً

يمكن التخفيف من جفاف الفم والأعراض المرافقة له من خلال اتباع النصائح التالية:

  • الإكثار من شرب الماء.

  • تجنب المشروبات التي تحتوي على الكافيين.

  • تجنب التبغ والكحول والأطعمة الجافة أو التي يصعب مضغها.

  • مص حلوى خالية من السكر.

  • مضغ علكة خالية من السكر.

  • الحفاظ على نظافة الفم والعناية جيداً بالأسنان.

  • التحفيز الكهربائي لعلاج جفاف الفم، ولكنه خيار علاجي غير عملي للاستخدام اليومي.


اللعاب الصناعي لعلاج جفاف الفم

يمكن أن يساعد اللعاب الصناعي الذي يباع على شكل بخاخات وقطع حلوى (مستحلبات) ومواد هلامية عند الحاجة مثل قبل وجبات الطعام على التخفيف من جفاف الفم وأعراضه المصاحبة.


من عيوب اللعاب الصناعي بأنه قد لا يعمل بشكل موثوق به، وقد تكون مدة عمله محدودة، وتكلفته مرتفعة، وطعمه غير سار.


أدوية علاج جفاف الفم

تشمل الأدوية المستخدمة لعلاج جفاف الفم من خلال زيادة إنتاج اللعاب على ما يلي، ولكن يجب الأخذ بعين الاعتبار أنه لا يتم اللجوء للعلاج الدوائي إلا عندما لا تساعد طرق العلاج الطبيعية، والتحكم بالحالة المسببة لجفاف الفم على علاج جفاف الفم:

  • بيلوكاربين (Pilocarpine).

  • سيفيميلين (Cevimeline).

  • أميفوستين (Amifostine) للمرضى الذين تعرضوا للعلاج الإشعاعي.


مضاعفات جفاف الفم

يحافظ اللعاب على تجويف الفم رطياً وزلقاً، مما يحمي الأغشية المخاطية في الفم من الإصابة، بالإضافة إلى أن عملية هضم الطعام تبدأ في الفم، ويمكن أن تشمل مضاعفات جفاف الفم على ما يلي [4]:



المراجع

[1] Alsakran Altamimi M. (2014). Update knowledge of dry mouth- A guideline for dentists. African health sciences, 14(3), 736–742. https://doi.org/10.4314/ahs.v14i3.33

[2] Mortazavi, H., Baharvand, M., Movahhedian, A., Mohammadi, M., & Khodadoustan, A. (2014). Xerostomia due to systemic disease: a review of 20 conditions and mechanisms. Annals of medical and health sciences research, 4(4), 503–510. https://doi.org/10.4103/2141-9248.139284

[3] Sardellitti, L., Bortone, A., Filigheddu, E., Serralutzu, F., & Milia, E. P. (2023). Xerostomia: From Pharmacological Treatments to Traditional Medicine-An Overview on the Possible Clinical Management and Prevention Using Systemic Approaches. Current oncology (Toronto, Ont.), 30(5), 4412–4426. https://doi.org/10.3390/curroncol30050336

[4] Talha B, Swarnkar SA. Xerostomia. [Updated 2023 Mar 24]. In: StatPearls [Internet]. Treasure Island (FL): StatPearls Publishing; 2023 Jan-. https://www.ncbi.nlm.nih.gov/books/NBK545287/

[5] Villa, A., Connell, C. L., & Abati, S. (2014). Diagnosis and management of xerostomia and hyposalivation. Therapeutics and clinical risk management, 11, 45–51. https://doi.org/10.2147/TCRM.S76282


Comments


Commenting has been turned off.
bottom of page