top of page

الزعتر
الزعتر

ينتمي الزعتر (بالانجليزي: Thymus vulgaris) إلى عائلة النعنع، وهو نبات مزهر ذو رائحة عطرة، وقد استخدم لعدة قرون لغايات الطهو وإضفاء النكهة، وللغايات الطبية من قبل الإغريق والمصريين القدماء.


حظي الزعتر باهتمام كبير في كل أنحاء العالم نظراً لاحتوائه على عدد من المركبات الكيميائية ذات الخصائص العلاجية المختلفة، ومنها مركبات الفلافونويد، ومضادات الأكسدة، ومضادات الميكروبات.


المركبات الفعالة في الزعتر

يحتوي الزعتر على العديد من المركبات الكيميائية الفعالة ذات الخصائص العلاجية والوقائية، ومنها :

  • السينول (Cineol): له خصائص علاجية ووقائية للعديد من الأمراض، ومنها: التهاب المفاصل، والربو، والتهابات الجهاز التنفسي خاصة التهابات الجهاز التنفسي العلوي.

  • البورينول (Borneol): يمتلك خصائص علاجية تساعد في علاج الترسبات و حصى الكلى.

  • الكافور (Camphor): يعرف الكافور بخصائصه المهدئة، ويستخدم للتخفيف من رد الفعل التحسسي، ومنها: الحكة، وتخفيف احتقان الصدر والألم.

  • الثيمول (بالانجليزي: Thymol): يعرف الثيمول بخصائصه المضادة للبكتيريا، والفيروسات، والفطريات، وخصائصه المطهرة.

  • الكارفاكرول (Carvacrol): له خصائص مطهرة ومضادة للبكتيريا.



فوائد الزعتر

ما فوائد الزعتر؟ للزعتر العديد من الفوائد العلاجية والصحية المحتملة، وتشمل فوائد الزعتر ما يلي:


الزعتر لمحاربة الميكروبات

يحتوي الزعتر على مكون أساسي وهو الثيمول ذي النشاط الواسع في محاربة مختلف أنواع البكتيريا والفطريات مقارنة بالنباتات الأخرى، وتشمل أنواع البكتيريا، والفطريات، والفيروسات التي أثبتت الدراسات المخبرية فعالية الزعتر في محاربتها ما يلي:

  • بكتيريا المكورات العنقودية الذهبية (بالانجليزي: Staphylococcus aureus) التي تسبب عدوى الجلد، والتسمم الغذائي، وتجرثم الدم، وغيرها من الأمراض.

  • بكتيريا السالمونيلا التيفية الفأرية (بالانجليزي: Salmonella typhimurium) التي تسبب عدوى الحمى التيفية أو التيفوئيد، والتهاب المعدة والأمعاء.

  • بكتيريا الملوية البوابية أو الهليكوباكتر بيلوري (بالانجليزي: Helicobacter pylori) التي تسبب قرحة المعدة.

  • بكتيريا العقدية الطافرة (بالانجليزي: Streptococcus mutans) التي تسبب تسوس الأسنان.

  • وحيدات الخلية البورفيرينية اللثوية (بالانجليزي: Porphyromonas gingivalis) التي تسبب الالتهاب في معظم أنحاء الجسم ابتداءً من التهاب دواعم السن، والتهابات الجهاز التنفسي، وانتهاءً بالتهاب المهبل.

  • فطريات المبيضة البيضاء (بالانجليزي: Candida albicans) التي تسبب التهاب المهبل الفطري.

  • النوع 1 من فيروس الهربس البسيط (بالانجليزي: Herpes simplex virus type 1or HSV-1) الذي يسبب حمو الفم والأعضاء التناسلية، وتم إثبات فائدة الزعتر أيضاً في تثبيط سلالات فيروس الهربس البسيط المقاومة للأسيكلوفير، وهو نوع من أنواع الأدوية المضادة للفيروسات.



الزعتر لصحة الجهاز الهضمي

أظهرت النماذج الحيوانية والدراسات المخبرية أن للثيمول خصائص مضادة للتأكسد، بالإضافة إلى أن مركبات الفلافونويد تمنع الإجهاد التأكسدي الذي يسبب تكون الجذور الحرة المسببة للسرطان، وشخيوخة الخلايا، ويمتلك الثيمول والكاراكول اللذين يحتوي عليهما الزعتر خصائص مضادة للالتهاب.


أظهرت العديد من الدراسات أن الزعتر فعال في بيئة المعدة والأمعاء، وتشمل فوائد الزعتر للمعدة والجهاز الهضمي المحتملة ما يلي:

  • علاج عسر الهضم من فوائد شاي الزعتر ومستخلصات الزعتر.

  • تعزيز عمل البنكرياس وصحته.

  • تحسين وظائف الكبد.

  • فاتح للشهية، وهذا يثبت خطأ ما هو متداول عن فوائد الزعتر للتخسيس.

  • التخفيف من تقلصات المعدة من فوائد الزعتر المغلي.

  • علاج عدوى الديدان الشصية ( بالانجليزي : Hookworms )، ودودة الإسكارس.

  • الحد من الإصابة بالأمراض المعوية المزمنة، دون زيادة عدد البكتيريا النافعة في الأمعاء.

  • علاج قرحة المعدة.

  • التخفيف من أعراض التهاب القولون التقرحي، ومرض كرون.


فوائد الزعتر غير المثبتة

تشمل فوائد الزعتر غير المثبتة ما يلي:

  • الزعتر للسعال، إذ أظهرت بعض الأبحاث أن من فوائد شرب الزعتر، ومن فوائد الزعتر المجفف التخفيف من السعال لدى المرضى الذين يعانون من التهابات الجهاز التنفسي العلوي، والتهاب الشعب الهوائية والزكام، إلا أن فوائد الزعتر للتخفيف من السعال غير مثبتة.

  • علاج والوقاية من مرض الزهايمر، والأمراض الأخرى التي تسبب التدهور المعرفي.

  • الوقاية من أمراض القلب.

  • علاج الثعلبة.

  • علاج التهاب الأذن.

  • علاج التهاب الحلق.

  • علاج رائحة الفم الكريهة، وعادةً ما تنسب هذه الفائدة إلى فوائد الزعتر الأخضر ولكنها غير صحيحة.


أضرار الزعتر

يعد الزعتر للأطفال، والبالغين، والنساء الحوامل، والمرضعات آمناً عند تناوله بالكميات الغذائية العادية، ويمكن أن تكون للزعتر آثار جانبية عند استخدامه بكميات دوائية لفترات طويلة، ويمكن أن تشمل الآثار الجانبية النادرة للزعتر ما يلي:

  • تهيج الجلد عند استخدام زيت الزعتر على الجلد.

  • اضطراب الجهاز الهضمي.

  • الصداع.

  • الدوار.

احتياطات استخدام الزعتر

يمكن أن يجعل الزعتر الحالات الطبية الحساسة للهرمونات أسوأ، لذا يجب استخدامه بحذر في مثل هذه الحالات وبعد استشارة الطبيب، وتشمل الحالات التي يجب تجنب استخدام عشبة الزعتر من قبل المرضى المصابين بها ما يلي:

  • سرطان الرحم.

  • سرطان بطانة الرحم.

  • أورام الرحم الليفية.

  • سرطان المبيض.


التداخلات الدوائية للزعتر

يمكن أن تتداخل المركبات الكيميائية الفعالة في الزعتر مع مفعول بعض أنواع الأدوية، وتشمل هذه الأدوية ما يلي:

  1. الإستروجين المقترن (بالانجليزي : Conjugated Estrogens).

  2. إيثينيل استراديول (بالانجليزي: Ethinyl estradiol).

  3. استراديول (بالانجليزي: Estradiol).

  • مثبطات أسيتيل كولين استراز (بالانجليزي: Acetylcholinesterase Inhibitor or AChE) المستخدمة في علاج مرض الزهايمر، وعلاج المياه الزرقاء في العين، ومن هذه الأدوية:

  1. دونيبيزيل (Donepezil).

  2. تاكرين (Tacrine).

  3. دونيبيزيل (Donepezil).

  • الأدوية المضادة للتخثر أو مضادات الصفيحات التي تبطئ تخثر الدم وتستخدم في علاج الجلطات، والتخفيف من تخثر الدم، إذ قد يزيد استخدام الزعتر مع هذه الأدوية من خطر حدوث النزيف والكدمات، ومن هذه الأدوية:

  1. كلوبيدوجريل (Clopidogrel).

  2. الأسبرين (Aspirin).

  3. نابروكسين (Naproxen).

  4. الهيبارين (Heparin).

  5. دالتيبارين (Dalteparin).

  6. ديكلوفيناك (Diclofenac).

  7. اينوكسابارين (Enoxaparin).



المراجع

  1. Jose M Lorenzo, & et al. (n.d). Understanding the potential benefits of thyme and its derived products for food industry and consumer health: From extraction of value-added compounds to the evaluation of bioaccessibility, bioavailability, anti-inflammatory, and antimicrobial activities. https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/29771598/

  2. Patil, S. M., Ramu, R., Shirahatti, P. S., Shivamallu, C., & Amachawadi, R. G. (2021). A systematic review on ethnopharmacology, phytochemistry and pharmacological aspects of Thymus vulgaris Linn. Heliyon, 7(5), e07054. https://doi.org/10.1016/j.heliyon.2021.e07054

  3. Nagoor Meeran, M. F., Javed, H., Al Taee, H., Azimullah, S., & Ojha, S. K. (2017). Pharmacological Properties and Molecular Mechanisms of Thymol: Prospects for Its Therapeutic Potential and Pharmaceutical Development. Frontiers in pharmacology, 8, 380. https://doi.org/10.3389/fphar.2017.00380

  4. Ballester-Costa, C., Sendra, E., Fernández-López, J., Pérez-Álvarez, J. A., & Viuda-Martos, M. (2017). Assessment of Antioxidant and Antibacterial Properties on Meat Homogenates of Essential Oils Obtained from Four Thymus Species Achieved from Organic Growth. Foods (Basel, Switzerland), 6(8), 59. https://doi.org/10.3390/foods6080059

  5. Kubatka, P., Uramova, S., Kello, M., Kajo, K., Samec, M., Jasek, K., Vybohova, D., Liskova, A., Mojzis, J., Adamkov, M., Zubor, P., Smejkal, K., Svajdlenka, E., Solar, P., Samuel, S. M., Zulli, A., Kassayova, M., Lasabova, Z., Kwon, T. K., Pec, M., … Büsselberg, D. (2019). Anticancer Activities of Thymus vulgaris L. in Experimental Breast Carcinoma in Vivo and in Vitro. International journal of molecular sciences, 20(7), 1749. https://doi.org/10.3390/ijms20071749

  6. Soleimani Farsani, M., Behbahani, M., & Isfahani, H. Z. (2016). The Effect of Root, Shoot and Seed Extracts of The Iranian Thymus L. (Family: Lamiaceae) Species on HIV-1 Replication and CD4 Expression. Cell journal, 18(2), 255–261. https://doi.org/10.22074/cellj.2016.4321


Comments


Commenting has been turned off.
bottom of page