top of page

بخاخات الربو
الربو

الربو (بالانجليزي: Asthma) ويطلق عليه بشكل شائع الربو القصبي، هو التهاب مجرى الهواء المزمن (طويل الأمد)، ويتميز بانسداد مجرى الهواء المتكرر، والانسداد المتقطع لتدفق الهواء إلى الرئتين، وفرط استجابة الشعب الهوائية، مما يؤدي إلى تضيق المجاري الهوائية (القصبات والشعب الهوائية والحويصلات الهوائية) نتيجة استجابتها للمنبهات المختلفة، مثل: الغبار، وروائح المواد الكيميائية، وغيرهما من المنبهات.


يعد الربو من أكثر أمراض الطفولة المزمنة شيوعاً، ويعني فرط استجابة المجاري الهوائية التنفسية أن الجهاز المناعي في أغشية المجاري التنفسية يتهيج بقوة بسبب لمسببات الحساسية، مثل: حبوب اللقاح، ويهاجمها عن طريق الخطأ، مما يسبب التهاب الأنسجة وتورمها، وتضيق المجاري الهوائية.


أنواع الربو

يختلف الربو من مريض لآخر، ويتم اللجوء إلى الكثير من الاعتبارات والبيانات لتصنيف الربو لدى المريض، مثل: بداية الإصابة بالربو، ووجود أو عدم وجود حساسية من البيئة المحيطة، والسمنة، ووجود اليوزينيات (بالانجليزي: Eosinophils) في البلغم أو الدم، واليوزينيات وتعرف أيضاً بالحمضات نوع من أنواع خلايا الدم البيضاء التي تدافع عن الجسم، وغيرها من الأسباب التي تؤدي إلى حدوث الربو. تشتمل أنواع الربو الشائعة على ما يلي:


الربو مرتفع تي 2

قد يشار إلى الربو بأنه ربو تحسسي أو يوزيني، وتشكل إحدى هاتين الخاصتين أو كلتاهما معاً نمط الربو مرتفع تي 2، أي نوع الالتهاب المناعي المرتبط بالربو.


يتطور نوع الحساسية المسبب للربو التحسسي ويعرف أيضاً بحساسية الصدرعادةً في مرحلة الطفولة، ويرتبط بمسببات الحساسية الموجودة في البيئة، وتعد الحساسية البيئية شائعة لدى الأطفال المصابين بالربو، إذ يعاني منها بين 70-80% من الأطفال المصابين بالربو، وفي العادة غالباً ما يكون لدى هؤلاء الأطفال تاريخ عائلي من الحساسية، أي إصابة أحد أفراد عائلتهم بالحساسية، بالإضافة إلى إصابة الطفل بأنواع أخرى من الحساسية، مثل: الأكزيما أو الحساسية الغذائية.


لدى معظم الأطفال يدخل الربو التحسسي في مرحلة هدوء عند وصولهم سن البلوغ، وفي الكثير من الحالات يعود الربو للظهور في مراحل لاحقة من الحياة، ويمكن أن يظهر الربو التحسسي مع ارتفاع في الحمضات (كريات الدم البيضاء) في البلغم أو الدم، لكن قد لا يترافق بحساسية بيئية، مما يشير إلى رد الفعل المناعي، وفي بعض الأحيان تكون لدى الأشخاص المصابين بالربو التحسسي سلائل أنفية (زوائد لحمية) في بطانة الأنف غنية بالحمضات.



الربو منخفض تي 2

الربو منخفض خلايا تي2 (T2) ويعرف أيضاً الربو الفينوتيبي هو الربو غير المرتبط بالحساسية والحمضات، ويتميز هذا النوع من الربو بصعوبة علاجه وقد يترافق أحياناً بالسمنة، إذ تتسبب السمنة بالتهاب مزمن في الجسم يؤثر في الجهاز المناعي ونشاطه في الجهاز التنفسي ولكن هذا النوع من الربو لا يصيب الأشخاص الذين يعانون من السمنة فقط.


أسباب الربو

تشتمل العوامل التي يمكن أن تساهم في الإصابة بالربو أو فرط نشاط مجاري الهواء التنفسية على ما يلي:

  • مسببات الحساسية البيئية، مثل: التدخين المباشر، والتعرض للتدخين السلبي، والعطور، والبخور، والغبار، والعث المنزلي، وغبار الطلع، ووبر وشعر الحيوانات، مثل: القطط والكلاب، ومسببات الحساسية الناتجة عن الصراصير والعفن.

  • المواد الكيميائية، مثل: أبخرة الطلاء، ومواد التنظيف.

  • العوامل قبل الولادة، مثل: ولادة الطفل مبكراً، وتقدم سن الأم عند الحمل، وتدخين الأم أو تعرضها لدخان التبغ قبل الولادة، وحرمان الطفل من الرضاعة الطبيعية.

  • الربو الناجم عن الأسبرين، وغالباً ما تظهر أعراض الحساسية للأسبرين ومضادات الالتهاب غير الستيرويدية الأخرى لدى مرضى الربو في العقد الثالث والرابع من العمر، إذ يمكن لجرعة واحدة من الأسبرين أن تسبب نوبة ربو حادة (سريعة التطور)، أو أن تزيد من سوء أزمة الربو التي يعاني منها المريض، بالإضافة إلى سيلان الأنف، واحمرار ملتحمة العين (بياض العين)، لكن يمكن لمضادات الليكوترين أن تسمح للمرضى الذين يحتاجون إلى الأسبرين باستخدامه.

  • ارتداد الأحماض المعدي المريئي، إذ يمكن أن يؤدي وجود حمض المعدة في المريء إلى تفاعل مجاري الهواء وتضيقها.

  • الربو المهني، إذ ترتبط المهنة بنسبة 10-15% بإصابات الربو عند الكبار، ومن هذه المهن: الزراعة، والطلاء، وتصنيع البلاستيك.

  • تعرض الأطفال لبعض أنواع العدوى الفيروسية، خاصة عدوى الفيروس المخلوي التنفسي (بالانجليزي: Respiratory syncytial virus)، والفيروسات الأنفية (بالانجليزي: Rhinovirus)، وقد أثبتت الدراسات ارتباط الإصابة بعدوى الفيروسات الأنفية من النوع سي، خاصة لدى الرضع بالإصابة بالربو الشديد. وترتبط 80-85% من حالات الربو عند الأطفال بالتعرض السابق للعدوى الفيروسية.

  • التعرض للالتهاب الرئوي في مرحلة الطفولة الناتج عن عدوى بكتيريا المفطورة الرئوية، وبعض أنواع بكتيريا الكلاميديا.

  • التهاب الجيوب الأنفية، يعد التهاب الجيوب من أهم العوامل التي تسبب تفاقم أعراض نوبة الربو.

  • الربو الناجم عن ممارسة الرياضة أو النشاط البدني القوي، إذ تتسبب هذه الأنواع من المجهود البدني في حدوث تضيق سريع في القصبات الهوائية لدى الأشخاص الذين يعانون من زيادة تفاعل المجاري التنفسية.

  • وجود تاريخ عائلي من الإصابة بالربو أو أنواع الحساسية الأخرى، مثل: الأكزيما.

  • السمنة، ويعود السبب في إصابة الأشخاص الذين يعانون من السمنة بالربو إلى التمثيل الغذائي (تحويل الطعام إلى طاقة) غير الطبيعي للدهون والسكر.


أسباب نوبة الربو

تشمل العوامل التي تسبب في ظهور أعراض الربو أو تسبب نوبة الربو ما يلي:

  • التعرض للهواء البارد أو الجاف.

  • لتعرض للملوثات البيئية، مثل: الأوزون والكبريت.

  • ممارسة التمارين الشديدة أو طويلة الأمد.

  • التعرض لمسببات الحساسية المختلفة المذكورة سابقاً.

  • التعرض لعدوى في الجهاز التنفسي، مثل: عدوى الإنفلونزا.


أعراض الربو

هل مرض الربو معدي؟ الربو غير معدي، وتشمل أعراض وعلامات الربو التي غالباً ما تكون أسوأ خلال الليل ما يلي:

  • صفير الصدر خاصة عند الزفير.

  • السعال.

  • ضيق التنفس.

  • الشعور بألم أو انزعاج في الصدر.

  • حاجة المريض إلى استخدام عضلات الجهاز التنفسي المساعدة أثناء نوبة الربو، أي العضلات الأخرى غير الحجاب الحاجز والعضلات بين الأضلاع عند التنفس.

  • انخفاض أوكسجين الدم في قمة نوبة الربو، لكنه يعد علامة سيئة ومقلقة تشير إلى احتمال فشل الجهاز التنفسي.


أعراض الربو الشديد

يمكن لبعض هجمات الربو أن تكون قاتلة، لذا عند التعرض لنوبة ربو لا تتحسن أعراضها بعد 10-15 دقيقة من استخدام أدوية الربو الموصوفة من الطبيب يجب أن يحصل المريض على الرعاية الطبية الطارئة، وتشمل الأعراض التي تشير إلى أن المريض يتعرض لنوبة ربو خطيرة ما يلي:

  • صعوبة التحدث.

  • صعوبة المشي.

  • السعال وصفير الصدر.

  • ضيق التنفس.

  • التقلصات أو شفط الجلد للداخل في منطقة الرقبة أو بين الضلوع.

  • تحول لون الشفاه أو الأظافر أو الجلد إلى اللون الأزرق أو الرمادي، وهذا يدل على نقص الأكسجين لدى المريض.


الفرق بين الربو والانسداد الرئوي المزمن

يخلط الكثيرون بين الربو والانسداد الرئوي المزمن، ويشمل الفرق بين الحالتين ما يلي:

  • يتميز الربو بتضيق مجرى الهواء الذي يمكن عكسه (علاجه)، أما الانسداد الرئوي المزمن فيسبب حدوث تضيق دائم في المجاري الهواء في الجهاز التنفسي.

  • على الرغم من تشابه أعراض الحالتين، مثل: صفير الصدر والسعال وضيق التنفس، لكن الانسداد الرئوي المزمن يتسبب في إنتاج مخاط أكثر من الربو.

  • غالباً ما يحدث الانسداد الرئوي المزمن نتيجة التدخين المباشر أو التدخين السلبي (التعرض لدخان السجائر)، إلا أن الربو الشديد يمكن أن يتطور إلى انسداد رئوي مزمن مع مرور الزمن دون تدخين.


للمزيد: حرقة المعدة


تشخيص الربو

يبدأ تشخيص الربو بالفحص البدني ومعرفة التاريخ الطبي للمريض، وفي ما يأتي الإجراءات التشخيصية التي يلجأ إليها الأطباء لتشخيص الربو:

  • الفحص السريري للاستماع إلى الأصوات في الجهاز التنفسي والتحقق من وجود صوت الصفير.

  • فحص جهد ووظائف الرئة باستخدام جهاز مقياس التنفس، لكن لا تستبعد وظائف الرئة الطبيعية احتمال الإصابة بالربو.

  • قياس تركيز أكسيد النيتريك في هواء الزفير (FeNO)، إذ تشير النسب المرتفعة من أكسيد النيتريك إلى ارتفاع تي 2 الذي يظهر في بعض أنواع الربو.

  • فحوصات الدم للكشف عن الأجسام المضادة التي يطلقها الجهاز المناعي في حالة الحساسية، مثل: الجلوبيولين المناعي ي (IgE) والحمضات.

  • اختبار الجلد لمسببات الحساسية الهوائية الشائعة، وينطوي هذا الفحص على حقن مسببات الحساسية تحت الجلد للكشف عما إذا كانت ستسبب حدوث رد فعل تحسسي أم لا، إذ تزيد الإصابة بالحساسية لمسببات الحساسية الموجودة في البيئة من احتمال الإصابة بالربو.


علاج الربو

يعد الإقلاع عن التدخين، وتجنب التعرض للتدخين السلبي أمراً بالغ الأهمية في علاج الربو لمنع تفاقم الربو، وتكرار نوبات الربو، ويساعد علاج الحالات التي تسبب حدوث نوبة ربو، مثل التهاب الأنف التحسسي، وارتداد الأحماض المعدي المريئي، وأخذ لقاح الإنفلونزا السنوي، ولقاح الالتهاب الرئوي في تحسين السيطرة على الربو.


لا يمكن علاج الربو في المنزل، أو علاج الربو بالأعشاب، إذ لم تثبت فعالية أي من هذه الطرق في علاج الربو أو تخفيف أعراضه، وينصح باتباع تعليمات الطبيب في علاج الربو لتفادي تفاقم الربو وتطور المضاعفات، مثل: الانسداد الرئوي المزمن، وفشل الجهاز التنفسي. لا يوجد علاج نهائي للربو، وتهدف طرق العلاج المتبعة إلى ما يلي:

  • تقليل خطر تفاقم الربو في المستقبل.

  • تخفيف الأعراض.

  • الحفاظ على وظائف الرئة الطبيعية.

  • التقليل من الأدوية المستخدمة لعلاج الربو بأقل آثار جانبية ممكنة.


بخاخ الربو

تعد الكورتيكوستيرويدات المستنشقة (البخاخات) أكثر مضادات التهاب فعالة متاحة للاستخدام لأوقات طويلة لعلاج الربو، وتستخدم كخط علاج أول، وتشمل أدوية الربو الأكثر استخداماً ما يلي:

  • تساعد الكورتيكوستيرويدات المستنشقة على التخفيف من التهاب المجاري الهوائية التنفسية وتورم أنسجتها، ومنها:

  1. سيكليسونيد (Ciclesonide).

  2. بيكلوميتازون (Beclometasone).

  3. فلوتيكازون (Fluticasone).

  4. بيوديزونايد (Budesonide).

  5. موميتـازون (Mometasone).

  • توفر موسعات الشعب الهوائية قصيرة المفعول حدوث تخفيف سريع للأعراض التي تحدث على الرغم من استخدام أدوية للتحكم بنوبات الربو، ويمكن أن تستخدم أيضاً للمرضى الذين يعانون من أعراض الربو عند ممارسة الرياضة أو الأعراض العرضية، وتشمل بعض أنواع موسعات القصبات قصيرة المفعول ما يلي:

  1. ألبوتيرول (Albuterol).

  2. ليفالبوتيرول (Levalbuterol).

  3. سالبوتامول (Salbutamol).

  • تستخدم موسعات القصبات طويلة المفعول مع الكورتيكوستيرويدات كعلاج وقائي من أعراض الربو، ولا تستخدم لعلاج نوبات الربو الحادة، ومنها:

  1. سالميترول (Salmeterol).

  2. فورموتيرول (Formoterol).

  3. ثيوفيلين (Theophylline)، ويلجأ لاستخدامه كبديل أو في الحالات الطارئة.



أدوية الربو الأخرى

تشمل الأدوية الأخرى التي تستخدم في السيطرة على الربو ما يلي:

  • الأجسام المضادة وحيدة النسيلة: تستخدم أدوية الأجسام المضادة وحيدة النسيلة للسيطرة على أسباب أو مطلقات نوبة الربو للمرضى الذين تزيد أعمارهم على 6 أعوام، ويعانون من الربو الذي تتراوح شدته بين المتوسطة إلى الشديدة، والذين لديهم اختبار إيجابي لفحص مسببات الحساسية الهوائية الدائمة، ولا يمكن التخفيف من أعراض الربو لديهم باستخدام الكورتيكوستيرويدات المستنشقة، إذ تؤدي هذه الأدوية إلى منع الأجسام المضادة التي ينتجها الجسم عند التعرض لمسبب الحساسية، مثل الغبار من الارتباط بخلايا المجاري التنفسية والتسبب بالتهابها، أو تمنع إنتاج البروتينات الالتهابية في المجاري الهوائية التنفسية، ومن أدوية الأجسام المضادة المستخدمة في السيطرة على الربو:

  1. اوماليزوماب (Omalizumab).

  2. ميبوليزوماب (Mepolizumab).

  3. ريسليزوماب (Reslizumab).

  4. بنراليزوماب (Benralizumab).

  5. دوبيلوماب (Dupilumab).

  • التقليل من إنتاج البلغم: يجرى التقليل من إنتاج البلغم باستخدام مضادات المسكارين أو مضادات الكولين، ومنها:

  1. تيوتروبيوم (Tiotropium).

  2. إيبراتروبيوم (Ipratropium).

  3. الأوميكليدينيوم (Umeclidinium).

  • الكورتيكوستيرويدات عن طريق الفم: تستخدم الكورتيكوستيرويدات عن طريق الفم لأوقات قصيرة للسيطرة على نوبات الربو سريعة التطور، وتستخدم لأوقات طويلة أيضاً للوقاية من أعراض الربو الشديد أو تفاقم الربو، لكن لا يفضل الأطباء اللجوء إلى هذه الأدوية بكثرة إلا في الحالات التي لا يمكن السيطرة عليها لتجنب آثارها الجانبية، ومنها:

  1. بريدنيزون (Prednisone).

  2. ميثيل بريدنيزولون (Methylprednisolone).

  • تهدئة الخلايا المسببة للحساسية: تساعد الكرومونات على تهدئة الخلايا التي تطلق العوامل المسببة لرد الفعل التحسسي في المجاري الهوائية التنفسية، وتستخدم عادةً لمنع حدوث استجابة نوبة ربو حادة عند التعرض للهواء البارد، وممارسة الرياضة، والتعرض للملوثات الهوائية. ومن هذه الأدوية:

  1. كرومولين (Cromolyn).

  2. نيدوكروميل (Nedocromil).

  • معدلات الليكوترين: تساعد أدوية معدلات الليكوترين أيضاً على التخفيف من التهاب أنسجة الممرات الهوائية، ومنها:

  1. زافيرلوكاست (Zafirlukast).

  2. مونتيلوكاست (Montelukast).


التعايش مع الربو

يتداخل الربو مع الحياة اليومية، ويمكن أن يعطل النشاطات اليومية التي يمارسها المريض، بالإضافة إلى تأثير أعراض الربو التي غالباً ما تنشط خلال الليل في جودة نوم المريض، لذا يمكن للنصائح الآتية أن تساعد على تقليل التعرض لنوبات الربو أو أن تخفف من حدة الأعراض:

  • حمل بخاخات الربو (موسع القصبات) دائماً في كل مكان يذهب إليه المريض.

  • اتباع تعليمات الطبيب في ما يخص الأدوية الأخرى وتناولها بانتظام.

  • تجنب التدخين السلبي.

  • تجنب الأماكن الباردة والهواء الجاف، والأماكن التي تحتوي على العفن، مثل: القبو، والأماكن التي تحتوي على الغبار، مثل: مواقع البناء.

  • تجنب الأماكن التي تحتوي على الكثير من النباتات المزهرة قدر الإمكان.

  • التخلص من الوزن الزائد.

  • تجنب الروائح القوية والمواد الكيميائية، مثل: البخور، والعطور، والمنظفات، والطلاء، وغيرها.

  • تجنب الخروج إلى الأماكن العامة أو أماكن التجمعات أثناء مواسم انتشار أنواع العدوى المختلفة، مثل: عدوى الإنفلونزا والزكام.

  • ارتداء الكمامة وممارسة التباعد الاجتماعي في الأماكن العامة خلال فصول السنة الباردة.

  • غسل اليدين جيداً بالماء والصابون بعد العودة من الخارج لتجنب التعرض للعدوى.

  • استشارة الطبيب قبل استخدام مضادات الالتهاب غير الستيرويدية، مثل: الأسبرين.


أضرار الربو

تشتمل مضاعفات مرض الربو المحتملة على ما يلي:

  • توقف القلب.

  • فشل الجهاز التنفسي أو توقفه.

  • نقص الأكسجين.

  • استرواح الجنبة، أي تجمع الهواء في الفراغ بين الرئة وجدار الصدر.

  • استرواح المنصف (بالانجليزي: Pneumomediastinum)، أي تجمع الهواء في الجزء الأوسط من الصدر.

  • الآثار الجانبية للأدوية المستخدمة في السيطرة على الربو، مثل: هشاشة العظام، والسمنة، وارتفاع سكر الدم.


للمزيد: لقاح كورونا


المراجع

[1] Hashmi MF, Tariq M, Cataletto ME. Asthma. [Updated 2021 Aug 14]. In: StatPearls [Internet]. Treasure Island (FL): StatPearls Publishing; 2021 Jan-. https://www.ncbi.nlm.nih.gov/books/NBK430901/

[2] Piloni, D., Tirelli, C., Domenica, R. D., Conio, V., Grosso, A., Ronzoni, V., Antonacci, F., Totaro, P., & Corsico, A. G. (2018). Asthma-like symptoms: is it always a pulmonary issue?. Multidisciplinary respiratory medicine, 13, 21. https://doi.org/10.1186/s40248-018-0136-5

[3] D'Amato, M., Molino, A., Calabrese, G., Cecchi, L., Annesi-Maesano, I., & D'Amato, G. (2018). The impact of cold on the respiratory tract and its consequences to respiratory health. Clinical and translational allergy, 8, 20. https://doi.org/10.1186/s13601-018-0208-9

[4] Rajan, S., Gogtay, N. J., Konwar, M., & Thatte, U. M. (2020). The global initiative for asthma guidelines (2019): change in the recommendation for the management of mild asthma based on the SYGMA-2 trial - A critical appraisal. Lung India : official organ of Indian Chest Society, 37(2), 169–173. https://doi.org/10.4103/lungindia.lungindia_308_19

[5] Morris, M. J. (n.d.). Asthma. Medscape. https://emedicine.medscape.com/article/296301-medication#6

[6] Balzar, S., Fajt, M. L., Comhair, S. A., Erzurum, S. C., Bleecker, E., Busse, W. W., Castro, M., Gaston, B., Israel, E., Schwartz, L. B., Curran-Everett, D., Moore, C. G., & Wenzel, S. E. (2011). Mast cell phenotype, location, and activation in severe asthma. Data from the Severe Asthma Research Program. American journal of respiratory and critical care medicine, 183(3), 299–309. https://doi.org/10.1164/rccm.201002-0295OC

[7] Bizzintino, J., Lee, W. M., Laing, I. A., Vang, F., Pappas, T., Zhang, G., Martin, A. C., Khoo, S. K., Cox, D. W., Geelhoed, G. C., McMinn, P. C., Goldblatt, J., Gern, J. E., & Le Souëf, P. N. (2011). Association between human rhinovirus C and severity of acute asthma in children. The European respiratory journal, 37(5), 1037–1042. https://doi.org/10.1183/09031936.00092410

[8] Cottrell, L., Neal, W. A., Ice, C., Perez, M. K., & Piedimonte, G. (2011). Metabolic abnormalities in children with asthma. American journal of respiratory and critical care medicine, 183(4), 441–448. https://doi.org/10.1164/rccm.201004-0603OC

[9] Zhang, Y., McConnell, R., Gilliland, F., & Berhane, K. (2011). Ethnic differences in the effect of asthma on pulmonary function in children. American journal of respiratory and critical care medicine, 183(5), 596–603. https://doi.org/10.1164/rccm.200912-1863OC


Comments


Commenting has been turned off.
bottom of page