top of page

الصيام لمرضى السكري


نساء مسلمات يتناولن التمر في رمضان
الصيام لمرضى السكري

الصيام لمرضى السكري موضوع يثير الجدل كل عام خلال شهر رمضان المبارك. يعد الصيام فرصة رائعة للسيطرة على مستويات سكر الدم لمرضى السكري ولكن تحت شروط معينة.


على الرغم من أن رمضان يستمر لفترة تتراوح بين 29-30 يوم، وأن يوم الصيام يتراوح بين 12-16 ساعة إلا أن الكثير من مرضى النوع الأول من مرض السكري ومرضى النوع الثاني من مرض السكري يمكنهم الصيام بأمان عند اتباع توجيهات الطبيب بدقة خلال الشهر الفضيل [1]، ويفضل دائماً زيارة الطبيب المعالج قبل شهر رمضان للحصول على النصائح حول الأطعمة وأدوية السكري في رمضان.


قائمة عناوين موضوع الصيام لمرضى السكري

يمكن الانتقال إلى الجزء المطلوب من مقال الصيام لمرضى السكري مباشرة من خلال الضغط على الرابط المطلوب في القائمة التالية:


فوائد الصيام لمرضى السكري

هل الصيام يخفض السكر التراكمي؟ يعد الصيام أفضل نظام غذائي لمرضى السكري، كما يعد الصيام الإسلامي أفضل أنواع الصيام المتقطع لمرضى السكري التي أثبتت نجاح باهر، وتتجه الكثير من الأوساط الطبية الغير إسلامية إلى اعتماده كنظام غذائي علاجي لعلاج العديد من الأمراض بما في ذلك أمراض القلب، وارتفاع ضغط الدم، والسكري.


تشمل فوائد الصيام لمريض السكري على ما يلي [1] [2] [5] [6]:

  • السطيرة على مستويات سكر الدم.

  • فقدان الوزن.

  • السيطرة على مستويات كوليسترول الدم، والدهون الثلاثية عند اتباع نظام غذائي صحي أثناء الصيام لمرضى السكري، مما يقلل بشكل كبير من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية مثل تصلب الشرايين والسكتة الدماغية.


متى يمنع الصيام لمرضى السكري؟

يمنع مرضى السكري النوع الأول والنوع الثاني من الصيام في الحالات التالية [5] [7] [9]:

  • سكر الدم الخارج عن السيطرة.

  • الإصابة بانخفاض سكر الدم الشديد خلال الشهرين السابقين لرمضان.

  • المعاناة من مضاعفات مرض السكري خاصة أمراض الكلى والأوعية الدموية.

  • غسيل الكلى.



شروط الصيام لمرضى السكري

هل الصيام يرفع السكر؟ يجب على مريض السكري الذي ينوي الصيام دائماً مراجعة الطبيب قبل دخول شهر رمضان بفترة كافية لإجراء الفحوصات اللازمة والتي تؤكد أو تنفي أمان صيام مريض السكري، وللحصول على على النصائح حول التغذية في رمضان، ولتغير جرعات أو أنواع أدوية علاج مرض السكري في الحالات التي تتطلب ذلك، لتلافي إصابة المريض بانخفاض سكر الدم نتيجة للصيام أو فرط سكر الدم نتيجة للإفراط في تناول الطعام عند الإفطار، ولتلافي خطر الإصابة بالحماض الدموي الكيتوني.


يمكن لمريض السكري الصيام بشكل عام عند تحقق الشروط التالية [3] [5] [6] [7] [10]:

  • أن تكون مستويات السكر مضبوطة بالعلاج خلال آخر 3 أشهر قبل رمضان.

  • أن لا يعاني المريض من مضاعفات مرض السكري، أو من الأمراض الخطيرة الأخرى مثل أمراض القلب.

  • أن لا يعاني المريض من انخفاض سكر الدم المتكرر أو الشديد.

  • قياس مستويات السكر أربع مرات يومياً على الأقل وقطع الصيام عند إظهار الفحص أو عند تطور أعراض تشير إلى ارتفاع أو انخفاض سكر الدم، أو الحماض الدموي الكيتوني، وتشمل قياسات السكري التي يجب عندها قطع الصيام على 300 أو أكثر، و70 أو أقل، وتشمل الفترات التي يفضل خلالها قياس سكر الدم على:

  1. قبل الظهر، أي الساعة 11 تقريباً.

  2. العصر الساعة الرابعة.

  3. قبل السحور مباشرة.

  4. بعد الإفطار بمدة تتراوح بين 2-3 ساعات.


تغذية مريض السكري في رمضان

تميل وجبات الإفطار لأن تكون غنية بالأطعمة الدسمة والحلويات، ويميل الكثيرين إلى تناول كميات كبيرة من الطعام على وجبة الإفطار والسحور وما بينهما، ويتميز شهر رمضان بتحضير الكثير من المشروبات الغنية بالسكر التي قد تكون ضارة لمريض السكري مثل التمر الهندي، والخروب، وشراب العرق سوس.


فيما يلي بعض النصائح الغذائية لتلافي مخاطر ارتفاع سكر الدم أو انخفاضه نتيجة للنظام الغذائي لمريض السكري خلال رمضان [1] [2] [5] [6]:

  • تجنب تناول كميات كبيرة من الطعام على وجبة الإفطار والسحور.

  • تجنب تناول الأطعمة الغنية بالدهون أو الكربوهيدرات.

  • بدء الفطور بتناول أطعمة تحتوي على سكريات يمكن للجسم امتصاصها بسرعة وسهولة مثل المشمش المجفف أو التمر، ولكن لا يجب أن يكثر المريض من تناول التمر لتلافي ارتفاع سكر الدم، ويسمح بتناول مريض السكري 3 حبات من التمر فقط.

  • تناول الشوربة قليلة الدسم بعد التمر مثل شوربة العدس أو شوربة الخضار.

  • الإكثار من شرب الماء خلال فترة الإفطار بما يتوافق مع وزن الجسم، ويمكن حساب كمية الماء الواجب تناولها خلال الفترة من الإفطار للسحور من خلال المعادلة البسيطة التالية: 30 ضرب وزن الجسم بالكيلو غرام= كمية الماء التي يجب شربها بالمليلتر للحفاظ على رطوبة الجسم وسيولة الدم ومنع الإصابة بالجفاف، على سبيل المثال 70 كغم* 30 = 2100 مليليتر، أي 2.10 ليتر من الماء.

  • استبدال الحلويات بعد وجبة الإفطار بالخضار والفواكه بواقع 3 حبات فواكه كحد أقصى، ويفضل تناول الموز والمشمش والتمر خلال وجبة السحور للوقاية من هبوط السكر والعطش إذا لم يكن مريض السكري يعاني من أمراض الكلى.

  • تناول الخضراوات والحبوب الكاملة مثل خبز النخالة، والبروتينات مثل الحمص والبيض على وجبة السحور لأنها تزود الجسم بالسكر تدريجياً خلال النهار لأطول وقت ممكن، مما يمنع الإصابة بنقص سكر الدم.

  • تناول المشروبات الخالية من السكر أو المحلاة بالسكرين.



تنظيم أدوية السكري لغايات الصيام لمرضى السكري

يجب تجنب النوم في الساعات السابقة للإفطار للانتباه لأعراض نقص سكر الدم، كما يجب تجنب ممارسة التمارين الرياضية خلال ساعات الصيام وتأجيل ممارستها لما بعد الإفطار بساعتين.


يحتاج مرضى السكري إلى استشارة الطبيب حول أدوية السكري وجرعاتها ومواعيدها خلال شهر رمضان المبارك. نود الإشارة إلى أن ما سيذكر خلال الفقرة التالية هي نصائح للعلم فقط، ولا يجب اتباعها أو تغير جرعات أدوية السكري أو مواعيدها قبل استشارة الطبيب المعالج.


تشمل التغيرات التي يمكن أن يجريها الطبيب على جرعات ومواعيد أدوية السكري في رمضان على ما يلي:


تنظيم أدوية النوع الأول من مرض السكري خلال الصيام لمرضى السكري

لتنظيم صيام مريض السكر النوع الأول وتلافي تطور المضاعفات لديه يفضل أن يأخذ مريض النوع الأول من مرض السكري جرعة إنسولين قبل الإفطار فقط، وأن لا يأخذ الإنسولين خلال السحور لكي لا يتعرض لنقص السكر خلال اليوم التالي أثناء الصيام، وقد يتم استخدام أدوية علاج ضبط سكر الدم الفموية مع وجبة السحور إذا لزم الأمر بدلاً من الإنسولين [1].


قبل التحدث عن الأنظمة العلاجية لا بد من التعرف على نظائر الإنسولين، وهي عبارة عن أنواع من الأدوية مشابهة في عملها للإنسولين إلا أنه يتم التحكم بسرعة ومدة مفعولها مثل الإنسولين سريع المفعول والإنسولين طويل المفعول يتم خلطها معاً، لذا يطلق عليها بشكل شائع الإنسولين المخلوط (بالانجليزي: Mixed insulin) أو الإنسولين العكر ومنها الإنسولين المخلوط اكترابيد (Actrapid) وريتارد (Retard).


من نظائر الأنسولين المستخدمة في علاج مرض السكري بنوعيه [4]:

  • ليسبرو (Lispro).

  • أسبارت (Aspart).

  • جلوليزين (Glulisine).

  • غلارجين (Glargine).

  • ديتميرت (Detemirt).


الأنظمة العلاجية لمرضى النوع الأول من السكري في رمضان

تشمل الأنظمة العلاجية لمرضى النوع الأول من السكري المقترحة خلال رمضان على [3] [7] [9] [10]:

  • لتنظيم صيام مريض السكري من النوع الأول ومنع تطور المضاعفات لديه، يوصى بخلط الإنسولين لتحتوي جرعة الإنسولين التي يأخذها المريض قبل الإفطار على نظائر الإنسولين ومنها الإنسولين طويل المفعول مع الإنسولين سريع المفعول (إنسولين مخلوط)، حيث ثبت أن هذا النهج من خلط الإنسولين يرتبط بانخفاض خطر نقص سكر الدم.

  • المرضى الذين يستخدمون الجيل الأول من نظائر الانسولين مثل غلارجين (Glargine) وديتيمير (Detemir) قد يعانون من انخفاض سكر الدم خاصة خلال الساعات الأخيرة من الصيام، لذا قد يخفض الطبيب جرعة الإنسولين التي يأخذونها خلال رمضان بنسبة 20%.

  • في النظام الثالث يوصى بإعطاء المريض جرعة الإنسولين التي كان يأخذها قبل الغداء في الأيام العادية قبل الإفطار في رمضان، وأن ياخذ المريض جرعة الإنسولين سريع المفعول المسائية المعتادة قبل الفجر في رمضان، وتشير الدراسات إلى أن أخذ جرعة الإنسولين قبل وجبة الطعام بمدة 20 دقيقة يؤدي إلى تحكم أفضل بسكر الدم بالمقارنة مع أخذ جرعة الإنسولين قبل الأكل مباشرة أو بعده مباشرة خاصة في حالات الوجبات الدسمة كما يحدث في رمضان.


تجدر الإشارة إلى أن استخدام مضخات الإنسولين معدلة الجرعات أثبتت فعاليتها في إدارة النوع الأول من مرض السكر لدى المرضى الذين يصومون رمضان، إذ تقلل المضخات بشكل كبير من نقص سكر الدم خلال الصيام، وتقلل من ارتفاع سكر الدم بعد وجبة الإفطار بالمقارنة مع نظام الحقن التقليدي للإنسولين، مما يعني أن مضخات الإنسولين توفر صيام آمن لمريض السكري النوع الأول.


تنظيم أدوية النوع الثاني من مرض السكري خلال الصيام لمرضى السكري

يزداد لدى مرضى النوع الثاني من مرض السكري خطر انخفاض سكر الدم عند استخدام الإنسولين مع أدوية الجليبتينز أو غيرها من الأدوية المستخدمة لخفض سكر الدم، وتشمل أدوية علاج النوع الثاني من مرض السكري الآمن استخدامها خلال رمضان على ما يلي [3] [7] [9] [10]:

  • الميتفورمين (Metformin) يعد آمن للاستخدام خلال رمضان وتعد المضاعفات الشديدة الناجمة عن استخدامه خلال الصيام غير شائعة.

  • أكاربوز (Acarbose) يعد آمن أيضاً للاستخدام خلال رمضان.

  • ينصح بتناول أدوية الثيازوليدينديون (Thiazolidinedione) مع وجبة الإفطار فقط، ومن الأمثلة على هذه الأدوية:

  1. روزيجليتازون (Rosiglitazone)

  2. بيوجليتازون (Pioglitazone).

  • أدوية السلفونيليوريا (Sulfonylurea): لا تعد الأجيال القديمة منها مثل جليبنكلاميد (Glibenclamide) آمنة للاستخدام خلال الصيام، أما الأجيال الأحدث فتعد آمنة ومنها:

  1. غليكلازيد (Gliclazide).

  2. غليكلازايد (Gliclazide).

  3. غليميبيريد (Glimepride).

  • أدوية مثبطات الناقل المشترك للجلوكوز والصوديوم -2 (SGLT2) تعد آمنة للاستخدام خلال الصيام، إلا أنها تزيد من خطر الإصابة بالجفاف، لذا يحظر استخدامها في رمضان للمرضى الذين يعانون من القيء المتكرر والإسهال، والمرضى الذين يستخدمون أدوية علاج ارتفاع ضغط الدم من فئة مثبطات الإنزيم المحول للإنجيوتنسين مثل إنالابريل (Enalapril)، كابتوبريل (Captopril)، وللمرضى الذين يستخدمون مدرات البول، ومن الأمثلة على أدوية مثبطات الناقل المشترك للجلوكوز والصوديوم -2:

  1. داباغليفلوزين (Dapagliflozin).

  2. أمباغليفلوزين (Empagliflozin).

  3. إرتوجليفلوزين (Ertugliflozin).

  4. كاناجليفلوزين (Canagliflozin).

  • أدوية إفراز الإنسولين قصيرة المفعول تعد آمنة ولا تسبب نوبات نقص السكر في رمضان، ومن الأمثلة عليها:

  1. ريباغلينيد (Repaglinide).

  2. ناتيغلينيد (Nateglinide).

  • يرتبط استخدام أدوية ناهضات مستقبلات الببتيد 1 الشبيهة بالجلوكاجون (GLP-1 RAs) بالانخفاض الكبير لخطر نقص سكر الدم خلال رمضان عند استخدامها بمفردها، ولكن الخطر يزداد عند استخدامها مع أدوية علاج مرض السكري الأخرى مثل الإنسولين، ومن الأمثلة على ادوية ناهضات مستقبلات الببتيد 1 الشبيهة بالجلوكاجون:

  1. دولاغلوتايد (Dulaglutide).

  2. إكسيناتيد (Exenatide).

  3. ليراجلوتايد (Liraglutide).

  • يرتبط استخدام أدوية مثبط ثنائي ببتيديل ببتيداز-4 (DPP-4) بخطر من منخفض للإصابة بانخفاض سكر الدم خلال الصيام، ومن الأمثلة على هذه الأدوية:

  1. سيتاغلبتين (Sitagliptin).

  2. ليناغلبتين (Linagliptin).

  3. ساكساغلبتين (Saxagliptin).

  4. ألوغليبتين (Alogliptin).


جرعات الأنسولين لمرضى النوع الثاني من السكري في رمضان

يعتقد أن مرضى النوع الثاني من مرض السكري الذين يستخدمون الإنسولين خلال رمضان خاصة عند استخدامه في أنظمة علاج مرض السكري المعقدة أي التي تنطوي على استخدام أكثر من نوع واحد من أدوية علاج مرض السكري يرتبط بشكل كبير بانخفاض سكر الدم خلال الصيام لدى مرضى السكري، ولكن الدراسات تشير إلى عكس ذلك بشرط أن يتم تغيير جرعة الإنسولين خلال الصيام.


تشمل جرعات الإنسولين المقترحة لمرضى النوع الثاني من مرض السكري خلال شهر رمضان على ما يلي:

  • تخفيض الأنسولين المخلوط أو الإنسولين متوسط المفعول من جرعتين يومياً إلى جرعة واحدة من الإنسولين متوسط المفعول أو طويل المفعول عند الإفطار، بالإضافة إلى جرعتين من الإنسولين سريع المفعول بواقع جرعتين موزعتين عند الإفطار والسحور.

  • التحول الكامل إلى استخدام نظائر الإنسولين ولكن بشرط أن تكون جرعة نظير الإنسولين أقل بنسبة تتراوح من 20-30٪ بالمقارنة مع جرعة الإنسولين العادية.


للمزيد: سكر الحمل


الصيام للحامل المصابة بالسكري

يمكن للحامل الصيام بأمان عند اتباعها للنظام الغذائي المنصوص عليه من قبل الطبيب، واتباع النظام العلاجي لإدراة السكري عند الحامل الصائمة من خلال الأدوية مثل [1] [5]:

  • الإنسولين.

  • المتفورمين.


أضرار الصيام لمرضى السكري

يرتبط الصيام لمرضى السكري، خاصة السكري الخارج عن السيطرة أو المتسبب بالمضاعفات بالكثير من المخاطر، وغالباً ما تنجم مضاعفات السكري المرتبطة بالصيام عن عدم اتباع المريض للتعليمات حول النظام الغذائي والأدوية وجرعاتها ومواعيدها، ويمكن أن تشمل مضاعفات الصيام لمرضى السكري على ما يلي [2] [5] [6] [9]:

  • زيادة سوء أمراض القلب والأوعية الدموية، وزيادة خطر الإصابة بها خلال الصيام، خاصة عند اتباع نظام غذائي كثير الدهون وغني بالسكر.

  • زيادة خطر الإصابة بالسكتة الدماغية.

  • الإصابة بمضاعفات الكلى مثل اعتلال الأنبوب الكلوي، وفشل الكلى، التي بدورها أيضاً ترتبط بارتفاع مستويات سكر الدم حتى خلال الصيام.

  • الحماض الدموي الكيتوني.

  • السقوط نتيجة لنقص سكر الدم والتعرض للكسور، فقد أثبتت الدراسات ارتفاع أعداد الإصابة بكسر الحوض لدى مرضى السكري الصائمين.



المراجع

[1] Tootee, A., & Larijani, B. (2021). Ramadan fasting and diabetes, latest evidence and technological advancements: 2021 update. Journal of diabetes and metabolic disorders, 20(1), 1003–1009. https://doi.org/10.1007/s40200-021-00804-4

[2] Ahmed, M. H., Husain, N. E., Elmadhoun, W. M., Noor, S. K., Khalil, A. A., & Almobarak, A. O. (2017). Diabetes and Ramadan: A concise and practical update. Journal of family medicine and primary care, 6(1), 11–18. https://doi.org/10.4103/2249-4863.214964

[3] Al-Arouj, M., Assaad-Khalil, S., Buse, J., Fahdil, I., Fahmy, M., Hafez, S., Hassanein, M., Ibrahim, M. A., Kendall, D., Kishawi, S., Al-Madani, A., Nakhi, A. B., Tayeb, K., & Thomas, A. (2010). Recommendations for management of diabetes during Ramadan: update 2010. Diabetes care, 33(8), 1895–1902. https://doi.org/10.2337/dc10-0896

[4] Hartman I. (2008). Insulin analogs: impact on treatment success, satisfaction, quality of life, and adherence. Clinical medicine & research, 6(2), 54–67. https://doi.org/10.3121/cmr.2008.793

[5] Ahmed, S. H., Chowdhury, T. A., Hussain, S., Syed, A., Karamat, A., Helmy, A., Waqar, S., Ali, S., Dabhad, A., Seal, S. T., Hodgkinson, A., Azmi, S., & Ghouri, N. (2020). Ramadan and Diabetes: A Narrative Review and Practice Update. Diabetes therapy : research, treatment and education of diabetes and related disorders, 11(11), 2477–2520. https://doi.org/10.1007/s13300-020-00886-y

[6] Bencharif, M., Sersar, I., Bentaleb, M., Boutata, F. Z., & Benabbas, Y. (2022). Ramadan Fasting and NCDs-Example of the Diabetes. Frontiers in nutrition, 9, 787571. https://doi.org/10.3389/fnut.2022.787571

[7] Shaikh S, Latheef A, Razi SM, et al. Diabetes Management During Ramadan. [Updated 2022 May 18]. In: Feingold KR, Anawalt B, Blackman MR, et al., editors. Endotext [Internet]. South Dartmouth (MA): MDText.com, Inc.; 2000-. https://www.ncbi.nlm.nih.gov/books/NBK581875/

[8] Ahmed, M. H., & Abdu, T. A. (2011). Diabetes and Ramadan: an update on use of glycemic therapies during fasting. Annals of Saudi medicine, 31(4), 402–406. https://doi.org/10.4103/0256-4947.81802

[9] Karamat, M. A., Syed, A., & Hanif, W. (2010). Review of diabetes management and guidelines during Ramadan. Journal of the Royal Society of Medicine, 103(4), 139–147. https://doi.org/10.1258/jrsm.2010.090254

[10] Ibrahim, M., Davies, M. J., Ahmad, E., Annabi, F. A., Eckel, R. H., Ba-Essa, E. M., El Sayed, N. A., Hess Fischl, A., Houeiss, P., Iraqi, H., Khochtali, I., Khunti, K., Masood, S. N., Mimouni-Zerguini, S., Shera, S., Tuomilehto, J., & Umpierrez, G. E. (2020). Recommendations for management of diabetes during Ramadan: update 2020, applying the principles of the ADA/EASD consensus. BMJ open diabetes research & care, 8(1), e001248. https://doi.org/10.1136/bmjdrc-2020-001248


Comments


Commenting has been turned off.
bottom of page