top of page

اختبار الحمل


جهاز فحص الحمل المنزلي
اختبار الحمل

يجرى اختبار الحمل (بالانجليزي: Pregnancy tests) غالباً للكشف عن مستويات هرمون الجونادوتروبين، ويطلق عليه أيضاً هرمون موجهة الغدد التناسلية المشيمائية البشرية (بالانجليزي: Human chorionic gonadotropin or HCG) أو هرمون الحمل في الدم والبول، وهو الهرمون الذي يفرز من أنسجة المشيمة المبكرة عند زرع البويضة المخصبة في بطانة الرحم.


يوجد نوعان رئيسيان من تحليل الحمل، وهما اختبار الحمل عن طريق الدم ويجرى في المختبر أو عيادة الطبيب، وتحليل الحمل في البول ويعرف بتحليل الحمل المنزلي أو جهاز تحليل الحمل، نتناول في هذا الموضوع أنواع فحص الحمل، ودقتها، ومتى يجب إجراء اختبار الحمل، ومتى تنطوي نتائجها على أخطاء.


أنواع اختبار الحمل

تنطوي أنواع اختبار الحمل على ما يلي:


اختبار الحمل في الدم

يقسم اختبار الحمل بالدم إلى عدة أنواع وهي:


تحليل عامل الحمل المبكر في اختبار الحمل

في تحليل عامل الحمل المبكر (بالانجليزي: Early pregnancy factor or EPF) يتم الكشف عن عامل الحمل المبكر وهو هرمون ومثبط مناعي يمكن الكشف عن وجوده في الدم بعد 36-48 ساعة من إخصاب البويضة (حدوث الحمل).


تحليل هرمون موجهة الغدد التناسلية النوعي

تحليل هرمون موجهة الغدد التناسلية النوعي (بالانجليزي: Qualitative HCG tests) يطلق عليه أيضاً تحليل الدم العادي بشكل شائع، وهو تحليل يكشف عن وجود هرمون الجونادوتروبين في الدم فقط.


يعد اختبار الحمل النوعي دقيق بنسبة 99% في الكشف عن الحمل، ويعد أدق من اختبار الحمل في البول، ويمكن لاختبار الحمل في الدم أن يكشف عن الحمل بعد عشرة أيام من تلقيح البويضة، أي عشرة أيام من موعد الإباضة المعتاد، وأربعة أيام قبل موعد الدورة الشهرية التالي.


حتى يتمكن اختبار الحمل النوعي من الكشف عن الحمل يجب أن تكون نسبة التحليل الرقمي للحمل الطبيعي أو أن يصل أقل مستوى لهرمون الجونادروتربين في الدم إلى أكثر من 25 مل من الوحدة الدولية/ملليتر من الدم.


تحليل هرمون موجهة الغدد التناسلية المشيمائية بيتا

تحليل هرمون موجهة الغدد التناسلية المشيمائية بيتا (بالانجليزي: Beta-human chorionic gonadotropin or beta-HCG) الكمي يطلق عليه بشكل شائع تحليل بيتا.


يقيس اختبار الحمل بيتا كمية هرمون الجونادوتروبين في الدم، مما يعني أنه يكشف عن الحمل وعن عمر الحمل أيضاً وفقاً لمستوى ارتفاع هرمون الجونادوتروبين في الدم، إذ يتسبب الحمل في ارتفاع هرمون الجونادوتروبين في الأشهر الثلاثة الأولى يمقدار الضعف يومياً، ومن ثم تبدأ نسبة هذا الهرمون في الانخفاض في الأشهر اللاحقة من الحمل.


لا يجرى فحص الحمل الكمي بصورة روتينية للكشف عن الحمل، إنما يجريه الطبيب في حالات معينة ستذكر لاحقاً خلال المقال.


تحليل البروجيستيرون المصلي

ينتج جسم المرأة والرجل هرمون البروجيستيرون، إلا أن مستوياته خلال الحمل تزداد خاصة بين الأسبوع 5-13 من الحمل.


لا يجري الطبيب تحليل البروجيستيرون المصلي (بالانجليزي: Serum Progesterone Test) من ضمن اختبارات الحمل الروتينية، إنما يجريه عندما يكون هناك شك بحدوث الحمل خارج الرحم، أو عندما يكون هناك احتمال للإجهاض، إذ قد تشير المستويات المنخفضة جداً والمستويات المرتفعة جداً من هرمون البروجيستيرون أثناء الحمل إلى وجود مشكلة في الحمل.


للمزيد: سكر الحمل


اختبار الحمل في البول

يجرى اختبار الحمل في البول للبحث أيضاً عن هرمون الحمل (هرمون الجونادوتروبين) الذي يتم طرحه في البول، ويمكن أن يجرى اختبار الحمل في البول في المنزل وفي عيادة الطبيب.


يعد اختبار الحمل في البول من التحاليل النوعية، أي التحليل التي تكشف عن حدوث الحمل فقط، ولكنها لا تظهر أي نتائج أخرى بخصوص عمر الحمل، والمشاكل الأخرى المتعلقة بالحمل مثل الحمل خارج الرحم.


تشمل أنواع اختبار الحمل في البول على ما يلي:


اختبار الحمل المنزلي

اختبار الحمل المنزلي ويطلق عليه أيضاً جهاز تحليل الحمل، وهو عبارة عن عصا تحتوي على مادة حساسة لهرمون الجونادوتروبين تكشف عن وجوده في البول عندما يكون بتركيز معين موافق لتركيزه الذي يشير إلى الحمل، وفي الطرف الآخر للجهاز توجد شاشة تظهر نتيجة الفحص باستخدام خطوط أو إشارة زائد.


اختبار الحمل الرقمي

يعمل جهاز تحليل الحمل الرقمي بنفس مبدأ عمل جهاز اختبار الحمل في البول العادي، ولكن يحتوي الجهاز على شاشة رقمية تقوم بالعد التنازلي حتى تظهر نتيجة الحمل، وتظهر النتيجة على شكل كلمة حامل أو غير حامل وليس على شكل خطوط أو رموز بحاجة للتحليل.


عادةً ما يظهر جهاز اختبار الحمل الرقمي النتيجة في مدة تتراوح بين دقيقة إلى 3 دقائق، ويمكن أن يكشف عن الحمل بعد عشرة أيام من تلقيح البويضة.


متى يجرى اختبار الحمل؟

تكرر الكثير من النساء اللواتي ينتظرن حدوث الحمل العديد من الأسئلة مثل كيف اعرف اني حامل بدون تحليل، متى اسوي تحليل الحمل؟ يعد تأخر الدورة الشهرية ومواجهة أعر اض الحمل المبكرة مثل ألم وتورم الصدر، والغثيان من العلامات الدالة على الحمل دون إجراء اختبار الحمل.


للتأكد من حدوث الحمل يجب إجراء اختبار الحمل. على الرغم من دقة الفحوصات المختلفة في الكشف عن الحمل قبل موعد الدورة الشهرية القادم، إلا أنه يفضل الانتظار لمدة اسبوعين من موعد الدورة الشهرية عند إجراء اختبار الحمل منزلي، وعشرة أيام عند إجراء اختبار الحمل في الدم، إذ تكون مستويات هرمون الجونادوتروبين في هذه الفترة في مستويات قابلة للكشف عنها بوضوح، مما يوفر عناء النتائج السلبية الخاطئة، والحاجة إلى إعادة إجراء اختبار الحمل.


قد يتأثر تحليل الحمل بالبول بالعديد من العوامل التي قد تسبب ظهور نتائج سلبية خاطئة مثل كثرة شرب الماء، وإجراء اختبار الحمل المنزلي في الليل أو في أوقات متاخرة من النهار حيث تكون نسب هرمون الجونادوتروبين في البول أقل في هذه الأوقات، لذا يفضل إجراء اختبار الحمل في البول في الصباح الباكر قبل تناول أو شرب أي شيء للحصول على أدق نتيجة.


طريقة إجراء اختبار الحمل

يجرى اختبار الحمل النوعي عن طريق الدم من خلال سحب عينة من الدم من الذراع، وعند ظهور نتائج سلبية للفحص لا يكون هناك حمل، أو قد يكون الحمل في مراحله المبكرة ولم ترتفع مستويات هرمون الجونادوتروبين لمستويات قابلة للكشف في اختبار الحمل، لذا يمكن إعادة الفحص بعد عدة أيام للتأكد من حدوث الحمل.


يجرى اختبار الحمل الكمي أيضاً من خلال سحب عينة دم لمدة ثلاث أيام متتالية لفحصها في المختبر للبحث عن هرمون الحمل، ولقياس ارتفاع مستويات هذا الهرمون في كل يوم بالنسبة لليوم السابق، حيث يفترض أن تتضاعف مستويات هرمون الجونادوتروبين يومياً إذا كان الحمل طبيعي، ولكنها لا يجب أن تخرج عن نطاق معين في الارتفاع.


تأتي جميع أنواع اختبار الحمل المنزلي مع تعليمات لطريقة الاستخدام، لذا للحصول على أفضل نتيجة لفحص الحمل يجب اتباع التعليمات المرفقة بجهاز تحليل الحمل المنزلي، وغالباً ما ينطوي إجراء فحص الحمل المنزلي على اتباع خطوة واحدة من الخطوات التالية:

  • وضع عصا الفحص من الجهة المناسبة تحت مجرى البول.

  • التبول في كوب أو حافظة عينة البول التي يوفرها المختبر، ومن ثم توضع عصا الفحص بداخلها.

  • التبول في كوب ومن ثم تستخدم قطارة لسحب البول وتنقيط بضع نقاط منه على عصا الفحص.


يعني ظهور الخط أو الخطين أو إشارة الزائد حدوث الحمل، وقد يعني ظهور خط باهت أن هناك حمل، إلا أن الحمل قد يكون في بدايته وأن هرمون الجونادوتروبين لم يصل إلى مستويات قابلة للكشف بقوة عنها في الفحص، ويسمى هذا الخط أيضاً خط التبخر، أي يظهر بعد أن يجف البول عن عصا اختبار الحمل، مما يرفع من تركيز البول والمواد التي يحتوي عليها مثل هرمون الجونادوتروبين ولكنه يكون في الواقع بمستويات قليلة لا تشير إلى الحمل، لذا يمكن إعادة اختبار البول بعد عدة أيام للتأكد من النتيجة.


للمزيد: تليف الرحم


ماذا تعني المستويات المرتفعة والمنخفضة لهرمون الحمل؟

يفرز هرمون الجونادوتروبين في الجسم بشكل طبيعي دون حمل ولكن بمستويات منخفضة، لذا عند إظهار تحليل الحمل في الدم الكمي لمستويات أقل من المتوقع لهرمون الجونادوتروبين خلال الحمل، قد يعيد الطبيب الفحص بعد عدة أيام للتأكد من ارتفاع مستويات الهرمون، أما إذا بقيت مستويات هرمون الحمل منخفضة إلى أقل من المتوقع فقد تشير إلى ما يلي:


مستويات هرمون الحمل مرتفعة

تشمل أسباب ارتفاع هرمون الحمل عن النطاق الطبيعي على ما يلي:


في بعض الأحيان يمكن أن ترتفع مستويات هرمون الجونادوتروبين دون وجود الحمل، ومن الأسباب التي يمكن أن تكون خلف ارتفاع هرمون الحمل دون وجود حمل ما يلي:

  • استخدام أدوية علاج العقم.

  • مشاكل الغدد الصماء، خاصة مشاكل الغدة النخامية.

  • الإجهاض في فترة قريبة، مما يعني أن مستويات هرمون الحمل لا تزال مرتفعة في الدم من الحمل المجهض ولم تنخفض بعد.

  • وجود أجسام مضادة غير طبيعية في الدم.

  • الأورام السرطانية التي تفرز هرمون الحمل.


نتائج اختبار الحمل الخاطئة

في بعض الأحيان يمكن أن تظهر نتائج اختبار الحمل نتائج خاطئة، وتشمل هذه النتائج على ما يلي:


نتيجة تحليل الحمل الإيجابية الخاطئة

تعني النتيجة الإيجابية الخاطئة لاختبار الحمل أن الفحص يشير إلى وجود حمل، بينما لا يوجد حمل على الواقع، وتشمل أسباب ظهور نتيجة إيجابية خاطئة لاختبار الحمل على ما يلي:

  • الحمل خارج الرحم.

  • الحمل العنقودي.

  • ظهور خط التبخر الباهت (الخط الخفيف في اختبار الحمل).

  • الإجهاض مؤخراً.

  • سوء استخدام جهاز فحص الحمل المنزلي، او وجود خطأ مصنعي في الجهاز.

  • اسخدام أدوية علاج العقم مثل بريجنيل (Pregnyl)، أوفيدريل (Ovidrel)، بروفاسي (Profasi)، نوفاريل (Novarel).

  • استخدام الأدوية المضادة للذهان مثل كلوربرومازين (Chlorpromazine)، كلوزابين (Clozapine).

  • بعض أنواع الأدوية المستخدمة في علاج مرض باركنسون مثل بروموكريبتين (Bromocriptine).

  • مضادات الاختلاج، أي الأدوية التي تستخدم لعلاج النوبات أو التشنجات التي تعرف بشكل شائع باسم الصرع، ومن الأمثلة على هذه الأدوية فينوباربيتال (Phenobarbital).

  • مضادات القلق مثل البرازولام (Alprazolam)، ديازيبام (Diazepam).

  • الميثادون (Methadone) وهو نوع من أنواع الأدوية المخدرة.

  • مضادات الهستامين، وتعرف بشكل شائع باسم أدوية الحساسية مثل بروميثازين (Promethazine).

  • مدرات البول مثل فوروسيميد (Furosemide).

  • ألأورام السرطانية المنتجة لهرمون الجونادوتروبين مثل أورام الخلايا الجرثومية التي تنمو في المبيض.

  • مشاكل الغدة النخامية.


نتيجة تحليل الحمل السلبية الخاطئة

تعني النتيجة السلبية الخاطئة لاختبار الحمل أن الفحص يشير إلى عدم وجود حمل، بينما في الواقع يكون هناك حمل، ويمكن أن تشمل أسباب ظهور نتيجة سلبية خاطئة في تحليل الحمل على ما يلي:

  • إجراء اختبار الحمل بشكل مبكر قبل أن ترتفع مستويات هرمون الحمل إلى درجة قابلة ليتم اكتشافها بواسطة جهاز تحليل الحمل.

  • استخدام جهاز تحليل الحمل بشكل خاطئ.

  • وجود عيب مصنعي في جهاز تحليل الحمل.

  • شرب الكثير من الماء قبل إجراء الحمل.

  • إجراء تحليل الحمل في وقت متأخر من اليوم.

  • الحمل خارج الرحم.



المراجع

  1. Betz D, Fane K. Human Chorionic Gonadotropin. [Updated 2021 Aug 11]. In: StatPearls [Internet]. Treasure Island (FL): StatPearls Publishing; 2022 Jan-. https://www.ncbi.nlm.nih.gov/books/NBK532950/

  2. Knight, A. K., Bingemann, T., Cole, L., & Cunningham-Rundles, C. (2005). Frequent false positive beta human chorionic gonadotropin tests in immunoglobulin A deficiency. Clinical and experimental immunology, 141(2), 333–337. https://doi.org/10.1111/j.1365-2249.2005.02837.x

  3. Anderson J, Ghaffarian KR. Early Pregnancy Diagnosis. [Updated 2022 Jan 4]. In: StatPearls [Internet]. Treasure Island (FL): StatPearls Publishing; 2022 Jan-. https://www.ncbi.nlm.nih.gov/books/NBK556135/

  4. Gnoth, C., & Johnson, S. (2014). Strips of Hope: Accuracy of Home Pregnancy Tests and New Developments. Geburtshilfe und Frauenheilkunde, 74(7), 661–669. https://doi.org/10.1055/s-0034-1368589

  5. Cole, L. A., Kardana, A., Ying, F. C., & Birken, S. (1991). The biological and clinical significance of nicks in human chorionic gonadotropin and its free beta-subunit. The Yale journal of biology and medicine, 64(6), 627–637. https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC2589430/

  6. Mustafa, G., & David, R. J. (2001). Comparative accuracy of clinical estimate versus menstrual gestational age in computerized birth certificates. Public health reports (Washington, D.C. : 1974), 116(1), 15–21. https://doi.org/10.1093/phr/116.1.15

  7. Ku, C. W., Allen, J. C., Jr, Lek, S. M., Chia, M. L., Tan, N. S., & Tan, T. C. (2018). Serum progesterone distribution in normal pregnancies compared to pregnancies complicated by threatened miscarriage from 5 to 13 weeks gestation: a prospective cohort study. BMC pregnancy and childbirth, 18(1), 360. https://doi.org/10.1186/s12884-018-2002-z

  8. Lek, S. M., Ku, C. W., Allen, J. C., Jr, Malhotra, R., Tan, N. S., Østbye, T., & Tan, T. C. (2017). Validation of serum progesterone <35nmol/L as a predictor of miscarriage among women with threatened miscarriage. BMC pregnancy and childbirth, 17(1), 78. https://doi.org/10.1186/s12884-017-1261-4


Comments


Commenting has been turned off.
bottom of page