top of page

الشرخ الشرجي


أمعاء تعاني من الإصابات
الشرخ الشرجي

ما هو الشرخ الشرجي؟ الشرخ الشرجي (بالانجليزي: Anal Fissure) ويطلق عليه أيضاً الشق الشرجي، أو الجرح الشرجي هو التمزق في بطانة فتحة الشرج أو القناة الشرجية، وغالباً ما يكون الشق الشرجي مؤلماً وقد ينزف.


يمكن أن يحدث الشق الشرجي لأي شخص في أي سن، ويمكن أن يحدث الشق الشرجي عند الأطفال أيضاً، لكن تقل فرص الإصابة به مع تقدم السن، ويعد الأشخاص الذين أصيبوا بالشرخ الشرجي سابقاً أكثر عرضة للإصابة به مرة أخرى.


أسباب الشرخ الشرجي

ما يزال السبب الدقيق لحدوث الشرخ الشرجي غير معروف، لكن يعتقد أن بداية جرح الشرج تحدث نتيجة تعرض عضلة الشرج أو القناة الشرجية لصدمة نتيجة مرور البراز الصلب عبرها أو نتيجة لغيرها من الصدمات، وتشمل أسباب الشرخ الشرجي الناجمة عن الصدمة ما يلي:

  • الإمساك المزمن الذي يستمر لفترة طويلة.

  • بذل مجهود أو الضغط على عضلات الشرج عند التبرز ، خاصة إذا كان البراز كبيراً أو صلباً فيكمن أن يسبب حدوث جرح في الشرج.

  • الإسهال المزمن.

  • ممارسة الجنس الشرجي.

  • إدخال أجسام غريبة في فتحة الشرج.

  • تشمل الأسباب الأخرى التي يحتمل أن تكون سبب الشرخ الشرجي على ما يلي:

  1. زيادة تواتر حركة الأمعاء، أي كثرة التبرز.

  2. تضخم العضلة العاصرة الشرجية الداخلية، مما يسبب تضيقها.

  3. تندب منطقة الشرج (آثار الجروح القديمة).


أمراض تزيد من خطر الإصابة بالشرخ الشرجي

تشمل الحالات المرضية التي تزيد من خطر حدوث جرح في الشرج ما يلي:


أعراض الشرخ الشرجي

تشمل أعراض الشرخ الشرجي ما يلي:

  • الألم عند التبرز أو بعد ساعات من التبرز.

  • اختلاط البراز بالدم.

  • وجود دم على ورق التواليت أو في المرحاض.

  • وجود شق أو تمزق مرئي في فتحة الشرج أو في القناة الشرجية.

  • الشعور بالحرقة أو الحكة في منطقة الشرج.

  • الشعور بالألم أو عدم الراحة عند التبول، أو كثرة التبول، أو عدم القدرة على التبول.

  • إفرازات الشرج كريهة الرائحة، وتحدث عند تقيح الشرخ الشرجي.


علاج الشرخ الشرجي

يعتمد علاج الشرخ الشرجي على شدة الأعراض، ومدى تقدم الشرخ الشرجي، وعادةً ما يهدف العلاج إلى تخفيف الأعراض، ومنها: الألم، والنزيف، والإمساك، وتشمل طرق علاج الشرخ الشرجي ما يلي:


علاج الشرخ الشرجي في المنزل

تساعد الخطوات التالية على تخفيف أعراض الشرخ الشرجي وتسريع عملية الشفاء:

  • الإكثار من شرب السوائل للتخفيف من الإصابة بالإمساك.

  • اتباع نظام غذائي غني بالألياف مثل: الخضار والفواكه، أو تناول مكملات الألياف الغذائية.

  • استخدام ملينات البراز لعلاج الإمساك.

  • الجلوس في مغطس مياه دافئة لمدة تتراوح بين 10-20 دقيقة عدة مرات في اليوم للتخفيف من الألم، والمساعدة في استرخاء عضلات الشرج.

  • تنظيف منطقة الشرج بلطف بالتربيت وعدم فركها.

  • تجنب الضغط عند التبرز.

  • تجنب الجلوس لفترات طويلة على المرحاض.

  • استخدام الفازلين للشرخ الشرجي لتليين منطقة الشرج.



أدوية الشرخ الشرجي

ينطوي العلاج الأولي للشرخ الشرجي على استخدام ملينات البراز للتخلص من بعض العوامل التي تسبب تفاقم الأعراض التي يسببها حدوث شق في الشرج، ومنها البراز الضخم، ويشمل خط العلاج الثاني للشرخ الشرجي ما يلي:

  • مرهم نيتروجليسرين (Nitroglycerin): يستخدم داخل الشرج مباشرة على العضلة العاصرة الشرجية الداخلية للتخفيف من الألم الناجم عن تشنج العضلة العاصرة الشرجية، وليزيد من تدفق الدم إلى الغشاء المخاطي في العضلة العاصرة الشرجية، مما يحسن ويعزز عملية الشفاء، ويمكن أن يستخدم مرهم النيتروجليسرين في العلاج الأولي مع مكملات الألياف وملينات البراز.

  • مرهم نيفيديبين (Nifedipine): له فعالية مرهم النيتروجليسرين نفسها، لكن آثاره الجانبية أقل.

  • حقن توكسين البوتولينيوم أ (Botulinum Toxin A): تعرف هذه الحقن أيضاً بحقن البوتوكس، وتحقن مباشرة في العضلة العاصرة الشرجية، وتستخدم في علاج الشرخ الشرجي المزمن، وتسبب حدوث شلل مؤقت في العضلة العاصرة الشرجية للتخفيف من التشنج في العضلة، مما يعطي فرصة لشفاء الشق الشرجي، وتجدد نهايات الأعصاب المتضررة.


عملية الشرخ الشرجي

يمكن أن يفشل شفاء الشرخ الشرجي بسبب التندبات أو تشنج العضلة العاصرة الشرجية، وعادةً ما تجرى الجراحة لإجراء جرح صغير في العضلة العصارة الشرجية الداخلية للتخفيف من الألم والتشنجات في هذه العضلة، وللسماح للشرخ الشرجي بالشفاء.


تشمل أضرار عملية الشرخ الشرجي ما يلي:

  • الإصابة بالعدوى في موقع شق العملية.

  • النزيف.

  • سلس البراز، أي تسريب البراز في الملابس بشكل لا إرادي قبل الوصول إلى الحمام.

  • تطور الناسور الشرجي، وهي قناة تتكون بين نسيجين أو عضوين في الجسم لتصريف القيح.


أضرار الشرخ الشرجي

يمكن أن تشمل مضاعفات الشرخ الشرجي المزمن ما يلي:

  • المعاناة من صعوبة في التبرز، وقد يتجنب الشخص المصاب بالشق الشرجي الذهاب للحمّام.

  • الجلطات في موقع الشرخ.

  • سلس البراز.



المراجع

  1. Jahnny B, Ashurst JV. Anal Fissures. [Updated 2021 Nov 21]. In: StatPearls [Internet]. Treasure Island (FL): StatPearls Publishing; 2022 Jan-. https://www.ncbi.nlm.nih.gov/books/NBK526063/

  2. Salem, A. E., Mohamed, E. A., Elghadban, H. M., & Abdelghani, G. M. (2018). Potential combination topical therapy of anal fissure: development, evaluation, and clinical study†. Drug delivery, 25(1), 1672–1682. https://doi.org/10.1080/10717544.2018.1507059

  3. Choi, Y. S., Kim, D. S., Lee, D. H., Lee, J. B., Lee, E. J., Lee, S. D., Song, K. H., & Jung, H. J. (2018). Clinical Characteristics and Incidence of Perianal Diseases in Patients With Ulcerative Colitis. Annals of coloproctology, 34(3), 138–143. https://doi.org/10.3393/ac.2017.06.08

  4. Salih A. M. (2017). Chronic anal fissures: Open lateral internal sphincterotomy result; a case series study. Annals of medicine and surgery (2012), 15, 56–58. https://doi.org/10.1016/j.amsu.2017.02.005

  5. Schlichtemeier, S., & Engel, A. (2016). Anal fissure. Australian prescriber, 39(1), 14–17. https://doi.org/10.18773/austprescr.2016.007

  6. Zaghiyan, K. N., & Fleshner, P. (2011). Anal fissure. Clinics in colon and rectal surgery, 24(1), 22–30. https://doi.org/10.1055/s-0031-1272820

  7. Madalinski M. H. (2011). Identifying the best therapy for chronic anal fissure. World journal of gastrointestinal pharmacology and therapeutics, 2(2), 9–16. https://doi.org/10.4292/wjgpt.v2.i2.9

  8. Nelson R. L. (2014). Anal fissure (chronic). BMJ clinical evidence, 2014, 0407. https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC4229958/


Kommentarer


Kommentarsfunktionen har stängts av.
bottom of page