top of page

نقص الأكسجين عند الأطفال


حديث ولادة يبكي في العناية الحثيثة
نقص الأكسجين عند الأطفال

نقص الأكسجين عند الأطفال مصطلح يطلق على حالة طبية تعرف بالاختناق الوليدي (بالانجليزي: Perinatal asphyxia) أو الاعتلال الدماغي الإقفاري بنقص التأكسج (بالانجليزي: Hypoxic Ischemic Encephalopathy or HIE) وهو اختناق الطفل ونقص تدفق الدم أو الأكسجين أو الإثنين معاً من وإلى الطفل في الفترة القريبة من الولادة أي قبل الولادة أو أثنائها أو بعدها مباشرة.


يعد نقص الأكسجين عند الأطفال من أشد وأخطر مضاعفات الولادة، إذ يمكن أن يؤدي إلى حدوث مضاعفات وتلف في أعضاء جسم الطفل بما في ذلك دماغه نتيجة انخفاض تدفق الدم أو الأكسجين أو الإثنين معاً إلى تلك الأعضاء، وفي الحالات الشديدة يتسبب بوفاة الطفل، وتصل نسبة الوفيات بين حديثي الولادة نتيجة الاختناق الوليدي إلى 23%.


قائمة عناوين موضوع نقص الأكسجين عند الأطفال

يمكن الانتقال إلى الجزء المطلوب من مقال نقص الأكسجين عند الأطفال مباشرة من خلال الضغط على الرابط المطلوب في القائمة التالية:


أسباب نقص الأكسجين عند الأطفال

يعد عدم الولادة في الوقت المناسب وإخراج الطفل من قناة الولادة السبب الرئيسي في نقص الأكسجين عند حديثي الولادة، ويعد إخراج الطفل من قناة الولادة في الوقت المناسب المفتاح لتلافي الإصابة بنقص الأكسجين عند الأطفال.


وفقاً لما سبق يجب التخطيط للولادة باكراً ودراسة وضع الأم والجنين مسبقاً وعدم الانتظار حتى المراحل الأخيرة، إذ تعد الفترات الزمنية القصيرة بين اتخاذ القرارات في غرفة الولادة حاسمة وكافية لإصابة الطفل بنقص التأكسج.


في بعض الحالات قد تتطور حالات عاجلة تتطلب الولادة القيصرية الطارئة مثل حالات تدلي الحبل السري، وفي مثل هذه الحالات قد يمضي الأطباء وقت أطول من اللازم في محاولة التوليد عبر المهبل، ولا ينتقلون لإجراء العملية القيصرية بسرعة كافية، أو قد يفتقر الطبيب إلى المهارات أو الأدوات اللآزمة لإجراء العملية القيصرية، مما يضع الطفل في ظروف تؤدي إلى حرمانه من الأكسجين لفترة طويلة.


لا يقع اللوم في نقص الأكسجين عند الأطفال دائماً على الأطباء والأخطاء الطبية، إذ يمكن للعديد من العوامل أن تساهم في زيادة خطر حدوث نقص الأكسجين عند الأطفال، ومن هذه العوامل ما يلي:


المشاكل الصحية لدى االحامل ونقص الأكسجين عند الأطفال

يمكن للعديد من المشاكل الصحية لدى المرأة ان تجعل حملها شديد الخطورة وأن تضاعف من خطر حدوث نقص الأكسجين لحديثي الولادة، ومن هذه المشاكل ما يلي:

  • إصابة الأم بمرض السكري قبل الحمل، أو إصابتها بسكري الحمل.

  • إصابة الأم بارتفاع ضغط الدم وتسمم الحمل، إذ يمكن أن تؤدي هذه الحالات إلى تطور مضاعفات لدى الحامل مثل انفصال المشيمة عن جدار الرحم قبل ولادة الطفل، والتي تؤدي بدورها إلى حدوث نزيف خطير للأم وحرمان الطفل من تدفق الدم والأكسجين إليه.

  • معاناة الأم من السمنة تزيد من خطر حدوث مضاعفات الحمل واختناق الطفل أثناء الولادة.

  • الحمل بأكثر من طفل معاً مثل الحمل بتوأم يمكن أن يؤدي إلى تطور مضاعفات الحمل، ومنها مشاكل الحبل السري، وتسمم الحمل وسكري الحمل، والولادة المبكرة.

  • تقدم الأم في السن وتجاوزها لسن 35 عند الحمل.



مشاكل الحبل السري ونقص الأكسجين عند الأطفال

يعد الحبل السري الذي يربط الطفل بالأم مصدر الأكسجين الوحيد للطفل، مما يعني أن مشاكل الحبل السري تزيد بشكل كبير من خطر حدوث نقص الأكسجين عند الأطفال، لذا يجب إجراء الفحوصات المناسبة قبل الولادة ومراقبة الجنين لتشخيص مشاكل الحبل السري باكراً والتعامل معها في الوقت المناسب.


يمكن أن تشمل مشاكل الحبل السري التي تسبب نقص الأكسجين عند الأطفال على ما يلي:

  • انضغاط الحبل السري، ويمكن للعديد من الحالات في النقاط التالية أن تسبب انضغاط الحبل السري:

  1. التهاب المشيمة والسلى (بالانجليزي: Chorioamnionitis)، هي عدوى بكتيرية تصيب الأغشية المحيطة بالجنين، ويمكن أن تنتشر العدوى إلى المشيمة، والحبل السري، والسائل الأمنيوسي (السائل حول الجنين) والجنين.

  2. التهاب الزغابات (بالانجليزي: Villitis)، تعمل الزغابات المشيمائية على تبادل الغازات مثل الأكسجين والمغذيات داخل المشيمة، وفي بعض الأحيان يمكن أن تنتشر العدوى البكتيرية التي تسبب التهاب المشيمة والسلى لتصل إلى الزغابات وأن تسبب التهابها، مما يضعف تبادل الدم والمغذيات من وإلى الطفل، وإذا لم يتم علاج هذه الحالة بشكل صحيح قد تسبب نقص الأكسجين عند الأطفال.

  3. الحبل السري القفوي (بالانجليزي: Nuchal cord) وهو التفاف الحبل السري حول عنق الجنين.

  • قصر الحبل السري، مما يزيد من خطر تمدده أو تمزقه وقد يسبب انفصال المشيمة أيضاً.

  • ربط الحبل السري وتكون عقدة به (بالانجليزي: True Knot in Umbilical Cord).

  • الأوعية الدموية المشيمية المتقدمة أو المنزاحة (بالانجليزي: Vasa previa)، في العادة تكون الأوعية الدموية محفوظة داخل الحبل السري، ولكن في حالة الأوعية الدموية المنزاحة تكون الأوعية الدموية المرتبطة بالحبل السري والمشيمة مزاحة وممتدة عبر الأغشية الخارجية للحبل السري وتمر عبر جزء من الغشاء المشيمي وغير محفوظة داخل الحبل السري، وتكون هذه الأوعية الدموية قريبة من فتحة عنق الرحم مما يزيد من خطر تمزقها وحدوث النزيف عند الولادة عن طريق المهبل، مما يسبب بدوره نقص الأكسجين عند الأطفال.

  • تدلي الحبل السري في قناة الولادة ليسبق الطفل أو يكون بجانب الطفل أثناء عبور الطفل لقناة الولادة.


مشاكل المشيمة ونقص الأكسجين عند الأطفال

يمكن للعديد من مشاكل المشيمة مثل انفصال المشيمة السابق لأوانه عن جدار الرحم أن تسبب نقص الأكسجين عند الأطفال ومن هذه المشاكل ما يلي:


المشيمة الملتصقة ونقص الأكسجين عند الأطفال

المشيمة الملتصقة (بالانجليزي: Placenta accreta) وهي المشيمة التي لا تتمكن من الانفصال عن عنق الرحم بشكل صحيح أثناء المخاض والولادة بسبب نموها بعمق في جدار الرحم، مما يسبب النزيف الشديد للأم ويحرم الطفل من تدفق الدم الغني بالأكسجين، وتعد هذه الحالة من المضاعفات الخطرة لكل من الأم والطفل.


قصور المشيمة ونقص الأكسجين عند الأطفال

قصور المشيمة (بالانجليزي: Placental insufficiency) وتعني هذه الحالة عدم قدرة المشيمة على إمداد الجنين بكميات كافية من الدم الغني بالأكسجين مما يسبب نقص الأكسجين عند الأطفال، ويعود سبب قصور المشيمة إلى العديد من الحالات الطبية الكامنة مثل مرض السكري، وارتفاع ضغط الدم، لذا في حالة قصور المشيمة يفضل الأطباء اللجوء للولادة المبكرة.


المشيمة المنزاحة ونقص الأكسجين عند الأطفال

المشيمة المنزاحة (بالانجليزي: Placenta previa) وهي المشيمة التي تكون منخفضة بشكل غير عادي وتغطي عنق الرحم بشكل جزئي أو كلي، مما قد يمنع مرور الطفل إلى قناة الولادة، ويسبب حدوث نقص الأكسجين عند الأطفال.


الحمل الممتد ونقص الأكسجين عند الأطفال

الحمل الممتد هو الحمل الذي يستمر إلى ما بعد مدة الحمل الطبيعية، مما يزيد من خطر حدوث المضاعفات التي تؤدي إلى نقص الأكسجين عند الأطفال مثل قصور المشيمة، وزيادة حجم الجنين.


شفط العقي ونقص الأكسجين عند الأطفال

العقي هو البراز الأسود المتواجد في أمعاء الطفل أثناء وجوده في الرحم، ولا يجب أن يخرج الطفل هذا البراز إلا بعد الولادة.


في بعض الأحيان يمكن أن يخرج الطفل العقي أثناء وجوده في الرحم، مما يسبب اختلاط هذا البراز بالسائل الأمنيوسي المحيط بالطفل، وشفط أو تنفس الطفل لهذا البراز إلى الرئتين لتحدث متلازمة شفط العقي (بالانجليزي: Meconium aspiration syndrome or MAS)، وقد يتسبب شفط العقي بمعاناة الطفل من ضيق التنفس الشديد الذي يساهم بدوره في حدوث نقص الأكسجين عند الأطفال، ويطلق على هذه الحالة الضائقة الجنينية (بالانجليزي: Fetal distress).



تمزق الرحم ونقص الأكسجين عند الأطفال

في بعض الحالات يمكن أن يتمزق جدار الرحم مما يؤدي إلى خروج الطفل إلى بطن الأم، وتحدث هذه الحالة نتيجة لضعف جدار الرحم الناجم عن العمليات القيصرية السابقة أو التعرض لجراحة الرحم.


يسبب تمزق الرحم فقدان الأم للكثير من الدم مما يحرم الطفل من تدفق الدم الكافي ويسبب نقص الأكسجين عند الأطفال، ويمكن أن يتسبب أيضاً في قطع المشيمة والحبل السري عن تدفق الدورة الدموية، مما يعرض الطفل أيضاً لنقص الأكسجين.


عدم قدرة الطفل على دخول قناة الولادة ونقص الأكسجين عند الأطفال

في بعض الحالات قد لا يكون الطفل قادر على المرور بأمان عبر قناة الولادة، مما يسبب زيادة طول مدة المخاض، وإصابات الولادة، وحدوث نقص الأكسجين عند الأطفال، ويمكن لمجموعة من المشاكل أن تمنع دخول الطفل في قناة الولادة من هذه المشاكل ما يلي:

  • حجم الطفل الكبير بشكل غير عادي (العملقة).

  • عدم التناسب الرأسي الحوضي (بالانجليزي: Cephalopelvic disproportion or CPD) ويعني هذا المصطلح أن رأس الطفل كبير جداً ولا يتناسب مع حوض الأم، وفي بعض الأحيان تعود المشكلة إلى أن حوض الأم صغير أو مشوه بشكل غير عادي وليس إلى أن رأس الطفل كبير.

  • وضعية الجنين الغير طبيعية مثل أن يكون الطفل في وضعية المقعدة أو الجلوس، مما يعني أن قدمية تكون باتجاه قناة الولادة وليس رأسه، أو مواجهة وجه الطفل أو جبينه لقناة الولادة، أو تمدد الطفل بالعرض في الرحم أثناء الولادة.


في مثل الحالات السابقة قد يحاول الأطباء إخراج الجنين بالشفط أو باستخدام ملاقط، وقد يؤدي الاستخدام الغير صحيح للأدوات السابقة إلى إصابة رأس الطفل وحدوث نزيف دماغي وحدوث نقص الأكسجين عند الأطفال، لذا يجب اللجوء للولادة القيصرية في الحالات المذكورة سابقاً.


الطلق الصناعي ونقص الأكسجين عند الأطفال

يتسبب فرط تحفيز الرحم أو تسريع الانقباضات (بالانجليزي: Tachysystole) التي تعرف بشكل شائع بالطلق الصناعي في زيادة قوة الانقباضات (الطلق) وتكرارها بشكل مفرط أثناء الولادة، ويتم تسريع المخاض باستخدام أدوية مثل أوكسيتوسين (Oxytocin)، أو ميسوبروستول (Misoprostol).


يؤدي فرط تحفيز الرحم إلى ارتفاع ضغط الدم في الأوعية الدموية في المشيمة والرحم، مما يعيق تدفق الدم إلى الحبل السري والطفل مما يؤدي بدوره إلى نقص الأكسجين عند الأطفال بشكل شديد.


انخفاض ضغط الدم الشديد عند الأم ونقص الأكسجين عند الأطفال

قد يتسبب الانخفاض الشديد في ضغط دم الأم في عدم تدفق الدم بشكل كافي عبر الحبل السري للطفل، مما يسبب نقص الأكسجين عند الأطفال، ويمكن أن يحدث انخفاض الضغط لدى الأم نتيجة للتخدير الشوكي قبل الولادة أي التخدير في العمود الفقري ويعرف علمياً بتخدير فوق الجافية.


أعراض نقص الأكسجين عند الأطفال

غالباً لا تكون أعراض نقص الأكسجين عند الأطفال واضحة في البداية، ويمكن أن تشمل أعراض نقص الأكسجين عند الأطفال قبل الولادة على ما يلي:

  • معدل ضربات القلب الغير طبيعي للطفل.

  • انخفاض مستويات الأس الهيدروجيني في الدم، مما يشير إلى وجود الكثير من الأحماض (حموضة الدم)، أي أن الطفل محروم من الأكسجين.


أعراض نقص الأكسجين عند الأطفال بعد الولادة

تعتمد أعراض نقص الأكسجين عند الأطفال بعد الولادة على الأعضاء المتضررة وشدة الضرر الناجم عن نقص الأكسجين، ويمكن أن تشمل علامات نقص الأكسجين عند الأطفال ما يلي:

  • انخفاض معدل ضربات القلب.

  • لون البشرة الشاحب الغير عادي.

  • ضعف العضلات.

  • صمت الطفل وعدم بكائه.

  • صعوبة أو قلة التنفس.

  • ردود الأفعال الضعيفة لدى الطفل.

  • النوبات او الاختلاجات ويطلق عليها بشكل شائع التشنج أو نوبة الصرع.

  • ضعف الدورة الدموية.

  • قلة التبول.

  • تلطخ السائل الأمنيوسي بالعقي أثناء الولادة.

  • تخثر الدم الغير طبيعي.

  • توسع بؤبؤ العين أو ثباته وعدم تجاوبه مع الضوء.


مؤشر أبغار ونقص الأكسجين عند الأطفال

هناك مؤشر آخر للإصابة بنقص الأكسجين عند الأطفال وهو مؤشر أبغار، وهو تصنيف ذو درجات من 0-10 وتعطى فيه الدرجات بناءً على العديد من العوامل مثل:

  • ردود الفعل لدى الطفل.

  • عملية التنفس.

  • لون البشرة.

  • قوة العضلات.

  • معدل ضربات القلب.


قد يشير انخفاض درجات أبغار وتراوحها بين 0-3 لمدة تزيد عن خمس دقائق بعد الولادة إلى حدوث نقص الأكسجين عند الأطفال.


تشخيص نقص الأكسجين عند الأطفال

يعتمد تشخيص نقص الأكسجين عند الأطفال على الفحص البدني للطفل بعد الولادة المباشرة ودرجات أبغر، ويمكن أن يجري الطبيب الفحوصات التالية لمعرفة مدى الضرر الذي تعرضت له أعضاء الطفل وشدتها لاتباع نهج العلاج المناسب:

  • مستويات أملاح الدم.

  • فحص وظائف الكلى.

  • فحص إنزيمات القلب لمعرفة مدى الضرر الحاصل للقلب والكبد نتيجة نقص الأكسجين.

  • فحص عوامل التخثر في الدم.

  • فحص غازات الدم الشرياني لتقييم مستوى حموضة الدم، ولتجنب فرط التأكسج (بالانجليزي: Hyperoxia) أي زيادة الأكسجين، ونقص التأكسج (بالانجليزي: Hypoxia)، بالإضافة إلى فرط ثاني أكسد الكربون (بالانجليزي: Hypercapnia) ونقص ثاني أكسيد الكربون (بالانجليزي: Hypocapnia).

  • تصوير الدماغ بالرنين المغناطيسي، وتصوير القحف بالموجات فوق الصوتية.

  • تخطيط صدى القلب.

  • فحص السمع.

  • تخطيط كهربية الدماغ.

  • فحص الشبكية والعين.



علاج نقص الأكسجين عند الأطفال

يعتمد نوع العلاج على درجات نقص الأكسجين عند الأطفال التي تتراوح من البسيطة إلى الشديدة، وعلى السبب خلف نقص الأكسجين عند الأطفال.


علاج نقص الأكسجين الخفيف إلى المتوسط عند الأطفال

يشمل العلاج الفوري بعد ولادة الطفل عندما تكون درجة نقص الأكسجين عند الأطفال بين بسيطة إلى متوسطة على ما يلي:

  • شفط السوائل من الشعب الهوائية في حالات شفط العقي.

  • وضع الرضيع على جهاز التنفس الصناعي.


علاج نقص الأكسجين الشديد عند الأطفال

عندما يكون نقص الأكسجين عند الأطفال شديد تشمل طرق العلاج على ما يلي:

  • وضع الطفل على جهاز أكسجين عالي الضغط لتزويده بالأكسجين بنسبة 100%.

  • تجنب ارتفاع السكر أو انخفاضه وارتفاع حرارة الجسم لتلافي تلف الدماغ.

  • يعاني معظم الأطفال المصابين بنقص الأكسجين الشديد والتلف الدماغي من انخفاض ضغط الدم بسبب ضعف عضلة القلب وانخفاض حجم الدم (قوة الدم)، لذا يحاول الأطباء الحفاظ على ضغط دم الطفل أعلى من 35/40 ملم زئبقي لتجنب انخفاض تزويد الدماغ بالدم باستخدام أدوية لزيادة ضخ الدم من القلب إلى أعضاء الجسم (زيادة الناتج القلبي)، ومن هذه الأدوية:

  1. الدوبامين (Dopamine).

  2. دوبوتامين (Dobutamine) .

  • أنبوب تنفس لتزويد الطفل بأكسيد النيتريك للسيطرة على ارتفاع ضغط الدم في الشرايين الرئوية.

  • وضع الطفل على جهاز التنفس الصناعي.

  • غسيل الكلى لإزالة الفضلات من جسم الطفل عند تضرر الكلى لديه.

  • السيطرة على الاختلاجات (النوبات) للتقليل من تلف الدماغ وخطر إصابة الطفل بالصرع لاحقاً، وعلى الرغم من أن الأدوية المضادة للاختلاجات (أدوية النوبات) لا يزال أمان استخدامها لحديثي الولادة غير مثبت تماماً، إلا أن استخدامها لتلافي خطر زيادة تلف الدماغ ضروري في حالات نقص الأكسجين الشديد عند الأطفال ومنها:

  1. الفينيتوين (Phenytoin).

  2. فينوباربيتال (Phenobarbital).

  3. ليفيتيراسيتام (Levetiracetam).

  4. بنزوديازبين (Benzodiazepine).

  • خط تغذية وريدية للحفاظ على مستويات الأملاح.


أضرار نقص الأكسجين عند الأطفال

تعتمد مضاعفات نقص الأكسجين عند الأطفال على مدى الضرر الحاصل لأعضاء جسم الطفل، وعلى سرعة تلقي الطفل للعلاج، ويمكن أن تشمل مضاعفات نقص الأكسجين عند الأطفال طويلة الأمد على ما يلي:


مضاعفات نقص الأكسجين الشديد عند الأطفال

تشمل مضاعفات الحالات الشديدة من نقص الأكسجين عند الأطفال على ما يلي:

  • الشلل الدماغي.

  • الصرع.

  • العمى.

  • ضعف السمع الشديد.


النظرة المستقبلية لنقص الأكسجين عند الأطفال

يمكن أن يتعافى الأطفال الذين يعانون من نقص الأكسجين عند الأطفال الخفيف إلى المتوسط تماماً عند تلقيهم للعلاج المناسب بشكل سريع.


في حالات نقص الأكسجين عند الأطفال الشديد قد يتراوح معدل الوفاة بين 25-50% وتحدث معظم الوفيات في الأيام الأولى بعد الولادة بسبب فشل أعضاء جسم الطفل، وقد يموت بعض الأطفال في مراحل لاحقة بسبب الالتهاب الرئوي أو الالتهابات الأخرى التي تصيب أعضاء الجسم.


يعتمد حدوث المضاعفات طويلة الأمد على شدة نقص الأكسجين عند الأطفال، ويعاني 80% من الأطفال الناجين من نقص الأكسجين الشديد من مضاعفات خطيرة، ويعاني 10-20% في الحالات الشديدة من إعاقات شديدة الخطورة، ويتمتع 10% من الأطفال بصحة جيدة.


في حالات نقص الأكسجين عند الأطفال المتوسط قد يعاني 30-50% من الأطفال من مضاعفات خطيرة طويلة الأمد، ويعاني 10-20% من أمراض عصبية خفيفة، وغالباً لا يعاني الأطفال الذين تعرضوا للاختناق الوليدي الخفيف من مضاعفات في الجهاز العصبي المركزي (الدماغ والحبل الشوكي والأعصاب).


للمزيد: اليرقان


المراجع

[1] Hall, D. M. B. (1989). Birth Asphyxia And Cerebral Palsy: Birth Asphyxia Is Hard To Define And Measure But Is Rarely The Cause Of Cerebral Palsy. BMJ: British Medical Journal, 299(6694), 279–282. http://www.jstor.org/stable/29704834

[2] Zanelli, S. A. (n.d.). Hypoxic-Ischemic Encephalopathy. Medscape. https://emedicine.medscape.com/article/973501-overview

[3] Allen, K. A., & Brandon, D. H. (2011). Hypoxic Ischemic Encephalopathy: Pathophysiology and Experimental Treatments. Newborn and infant nursing reviews : NAINR, 11(3), 125–133. https://doi.org/10.1053/j.nainr.2011.07.004

[4] Gillam-Krakauer M, Gowen Jr CW. Birth Asphyxia. [Updated 2021 Aug 27]. In: StatPearls [Internet]. Treasure Island (FL): StatPearls Publishing; 2022 Jan-. https://www.ncbi.nlm.nih.gov/books/NBK430782/

[5] Viaroli, F., Cheung, P. Y., O'Reilly, M., Polglase, G. R., Pichler, G., & Schmölzer, G. M. (2018). Reducing Brain Injury of Preterm Infants in the Delivery Room. Frontiers in pediatrics, 6, 290. https://doi.org/10.3389/fped.2018.00290

[6] Kapaya, H., Williams, R., Elton, G., & Anumba, D. (2018). Can Obstetric Risk Factors Predict Fetal Acidaemia at Birth? A Retrospective Case-Control Study. Journal of pregnancy, 2018, 2195965. https://doi.org/10.1155/2018/2195965

[7] Imai, K., de Vries, L. S., Alderliesten, T., Wagenaar, N., van der Aa, N. E., Lequin, M. H., Benders, M., van Haastert, I. C., & Groenendaal, F. (2018). MRI Changes in the Thalamus and Basal Ganglia of Full-Term Neonates with Perinatal Asphyxia. Neonatology, 114(3), 253–260. https://doi.org/10.1159/000489159

[8] McGuire W. (2007). Perinatal asphyxia. BMJ clinical evidence, 2007, 0320. https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC2943784/


Kommentare


Die Kommentarfunktion wurde abgeschaltet.
bottom of page