top of page

امرأة تشرب وتقرأ كتابًا بالقرب من القط
مرض القطط

ما هو مرض القطط؟ مرض القطط أو داء القطط ويعرف علمياً بداء المقوسات (بالانجليزي: Toxoplasmosis) أو التكسوبلازما أو داء البلازميات السمية هو عدوى يسببها طفيل وحيد الخلية يعرف بالمقوسات الغوندية (بالانجليزي: Toxoplasma gondii) ويطلق عليه بشكل شائع جرثومة القطط أو جرثومة البسس الذي عادةً ما يصيب الكائنات ذات الدم الحار بما في ذلك البشر، والقطط، والأبقار، والماعز، والغزلان، والدجاج.


يتوقع خبراء الوبائيات أن ثلث سكان العالم يعانون من عدوى داء القطط، لكن القليل منهم تظهر لديهم أعراض لأن الجهاز المناعي يعمل على قمع طفيل التكسوبلازما ويمنعه من التسبب بالمرض.


قائمة عناوين موضوع مرض القطط

يمكن الانتقال إلى الجزء المطلوب من موضوع مرض القطط مباشرة من خلال الضغط على الرابط المطلوب في القائمة التالية:


أسباب مرض القطط

لطفيل التكسوبلازما دورة حياة معقدة ويحتاج إلى أكثر من مضيف (جسم) حتى يستكمل دورة حياته، وغالباً لا يستطيع هذا الطفيل التسبب بالعدوى أو المرض للأشخاص الذين يتمتعون بمناعة قوية، إلا أنه يمكن أن يسبب عدوى خطيرة للفئات الضعيفة التالية:

  • الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 5 سنوات.

  • المرضى الذين يعانون من ضعف المناعة مثل مرض السكري.

  • المرضى الذين يعانون من عدوى فيروس العوز المناعي البشري-الإيدز يصابون بعدوى مرض القطط كعدوى انتهازية، حيث يستغل طفيل التكسوبلازما ضعف الجهاز المناعي لديهم.

  • المرضى الذين يعانون من اضطرابات المناعة مثل الروماتويد.

  • المرضى الذين يتم علاجهم بأدوية تضعف المناعة (كابتة للمناعة) لفترات طويلة، مثل العلاج بالستيرويدات، والعلاج الكيميائي للسرطان.


طرق انتقال مرض القطط

يوجد طرق قليلة لانتقال الطفيل المسبب لمرض القطط إلى البشر، وتشمل هذه الطرق على ما يلي:

  • تناول اللحوم النيئة أو الغير مطبوخة جيداً.

  • شرب الحليب الغير مغلي أو مبستر القادم من ماعز مصابة.

  • تناول الطعام والماء الملوثين بطفيل مرض القطط.

  • زرع الأعضاء.

  • نقل الدم.

  • الاتصال بالقطط أو برازها.

  • الانتقال العامودي من الأم للطفل، حيث يمكن لطفيل التكسوبلازما تخطي المشيمة والوصول للجنين ليسبب لديه مرض القطط الخلقي.

  • لمس الفم بعد لمس اللحم النيء أو الغير مطبوخ جيداً.

  • استخدام ألواح التقطيع أو الأواني التي لم يتم تنظيفها بشكل صحيح بعد ملامستها للحوم النيئة.


تعد القطط المضيف الأكثر شيوعاً لطفيل التكسوبلازما، وتنتشر العدوى من القطط عند التخلص من أبواغ طفيل التكسوبلازما في أحد مراحل حياة طفيل مرض القطط في براز القطط، ويمكن أن تنتقل عدوى مرض القطط عند ابتلاع هذه الأبواغ من قبل البشر عند التعامل مباشرة مع براز القطط أو القطط وعدم غسل اليدين جيداً.


يمكن للحيوانات والقطط المصابة أن تفرز الملايين من أبواغ طفيل التكسوبلازما مع البراز لمدة تتراوح بين 1-3 أسابيع من تعرضها للعدوى، ويمكن لهذه الأبواغ أن تبقى معدية لمدة عام في البيئة، مما يعني أن براز القطط القديم ناقل للعدوى أيضاً.


يمكن أن تبقى عدوى مرض القطط كامنة في الجسم لفترة طويلة، لذا أحياناً قد لا تكون العدوى جديدة إنما تكون عدوى قديمة تم إعادة تنشيطها نتيجة لضعف الجهاز المناعي. تتميز طفيليات التكسوبلازما بتكوينها لغلاف سميك (حويصلات) يحميها من هجمات الجهاز المناعي لمدة طويلة داخل الجسم، مما يبقيها كامنة داخل الجسم دون أن تسبب عدوى أو أعراض، ودون أن يستطيع جهاز المناعة التخلص منها، ولكن قد يتم تنشيطها عندما يحدث ضعف في الجهاز المناعي.



مرض القطط للحامل

مرض القطط للنساء خطير خاصة للنساء في سن الإنجاب، إذ يمكن أن تنقل الأم المصابة بمرض القطط العدوى للجنين حتى لو لم تظهر لديها أعراض الإصابة بمرض القطط، وكما ذكرنا سابقاً يمكن لطفيل مرض القطط عبور المشيمة ليصيب الجنين ويسبب له داء المقوسات الخلقي (بالانجليزي: Congenital toxoplasmosis)، ولكن مرحلة الحمل التي تتم الإصابة بعدوى مرض القطط خلالها مهمة جداً من حيث خطورة العدوى.


على الرغم من أن أكثر حالات عدوى داء القطط للحوامل تنتقل من الأم إلى الجنين في المراحل الأخيرة من الحمل إلا أن إصابة الجنين في المراحل المبكرة من الحمل تعد أكثر خطورة.


خلال الثلث الأول من الحمل (الأشهر الثلاثة الأولى) يكون معدل انتقال جرثومة القطط من الأم للجنين منخفض ويقارب 20%، إلا أن إصابة الجنين بطفيل مرض القطط خلال المراحل المبكرة من الحمل تسبب الإجهاض، وتجمع الماء في الرأس (استسقاء الرأس)، والتخلف العقلي للطفل.


خلال الثلث الأخير من الحمل (الثلاث شهور الأخيرة) ترتفع معدلات انتقال عدوى مرض القطط من الأم للطفل لتصل إلى 80%، وغالباً ما يولد الطفل سليم أي لا تظهر لديه أعراض مرض القطط بعد الولادة مباشرة، ولكن قد تسبب عدوى مرض القطط للطفل بعد أشهر قليلة أو خلال فترة البلوغ التهاب الشبكية المشيمي (بالانجليزي: Chorioretinitis) الذي يسبب مشاكل الرؤية أو العمى، وقد تسبب تلف الدماغ.


أعراض مرض القطط

لا يسبب مرض القطط أعراض لدى أغلب المصابين به، وعلى الرغم من ذلك فإن هذه العدوى خطيرة لدى الفئات الضعيفة التي تم ذكرها سابقاً.


عند دخول أبواغ طفيل التكسوبلازما إلى الجسم وبدء دورة حياتها يتحلل الكيس المحيط بها من قبل عصارة المعدة في القناة الهضمية وتتجاوز هذه الطفيليات غشاء الأمعاء لتصيب عدة أنواع من كريات الدم البيضاء التي تدافع عن الجسم مثل الخلايا التغصنية، والعدلات، والوحيدات مما يسبب سرعة انتشار العدوى في الجسم.


تعد عدوى داء المقوسات من أنواع العدوى الجهازية، أي يمكن أن تصيب أي عضو داخل الجسم لتسبب التهاب ناخر (آفات)، لذا تختلف أعراض مرض القطط من شخص لآخر وفقاً لعضو الجسم الذي تعرض للعدوى، ويمكن أن تشمل الأعراض على ما يلي:


أعراض مرض القطط المبكرة

تشابه أعراض مرض القطط المبكرة أعراض الإنفلونزا، ويمكن أن تتشابه الأعراض المبكرة مع أعراض الكثير من الحالات الشائعة أيضاً، ومن هذه الأعراض ما يلي:

  • الحمى.

  • القشعريرة.

  • الصداع.

  • التهاب البلعوم.

  • ألم العضلات والمفاصل.

  • الطفح الجلدي.

  • تضخم الكبد والطحال.

  • تضخم العقد الليمفاوية في الرقبة الذي قد يستمر لأسابيع، ويعد تضخم العقد الليمفاوية العنقية المصحوب بالحمى العرض الذي يثير الشكوك حول الإصابة بمرض القطط خاصة لدى المرضى الأصحاء.


أعراض مرض القطط الشديد

يعد الأشخاص مكبوتي المناعة ومرضى الإيدز أكثر عرضة لتطوير أعراض مرض القطط الشديد (العدوى الجهازية)، ويمكن أن تشمل الأعراض على ما يلي:

  • يتسبب داء المقوسات الدماغي (بالانجليزي: Cerebral toxoplasmosis) بأعراض عصبية بناءً على منطقة الدماغ المتضررة، ويمكن أن تشمل الأعراض على:

  1. الحمى.

  2. الصداع.

  3. النوبات (الصرع).

  4. التغيرات في الرؤية وتشوشها.

  5. تغيرات في الحالة العقلية وضعف القدرة على التركيز.

  6. الرنح، أي عدم ثبات المشي وحركات اليدين.

  7. ضعف الإدراك.

  8. الحركات العضلية اللاإرادية.

  • يتسبب داء المقوسات العيني (بالانجليزي: Ocular toxoplasmosis) بالضرر في العين، مما يسبب الأعراض التالية:

  1. ضعف وعدم وضوح الرؤية.

  2. ألم العين، وغالباً ما يحدث الألم عند التعرض للضوء الساطع.

  3. احمرار العين.

  4. كثرة تدميع العين.

  • يتسبب داء المقوسات الرئوي (بالانجليزي: Pulmonary toxoplasmosis) بالتهاب رئوي خطير، ويمكن أن تشمل الأعراض التي قد تظهر لدى المريض على:

  1. الحمى.

  2. السعال الشديد.

  3. ألم الصدر عند السعال.

  4. ضيق التنفس.

  5. صفير الصدر.

  • تعد الإصابة بداء المقوسات القلبي (بالانجليزي: Cardiac toxoplasmosis) نادرة ولكنها خطيرة جداً، إذ يمكن أن تسبب عدوى مرض القطط في القلب في التهاب عضلة القلب، والتهاب التامور، واضطراب نظم القلب الكهربائية، وفشل القلب الاحتقاني، ويمكن أن يعاني المريض من أعراض أي من هذه الحالات.

  • يمكن أن تصيب عدوى المقوسات المعدة وأي جزء من الأمعاء، ويمكن أن تصيب الجهاز الهضمي كاملاً لتسبب داء المقوسات المعدي المعوي (بالانجليزي: Gastrointestinal toxoplasmosis)، ويمكن أن تشمل علامات مرض القطط في هذه الحالة على:

  1. ألم البطن.

  2. الغثيان.

  3. القيء.

  4. الإسهال.

  5. فقدان الشهية.

  6. استسقاء البطن (تجمع السوائل في البطن).

  • يمكن أن تصيب عدوى مرض القطط أي جزء من الجسم بما في ذلك الجهاز البولي التناسلي، والجهاز العضلي الهيكلي، وقد يصيب أكثر من عضو معاً، مما قد يظهر أعراض مختلفة وكثيرة ومختلطة مثل أعراض التهاب الكبد، وأعراض التهاب المسالك البولية.



تشخيص مرض القطط

يساعد الفحص البدني الأولي على توجيه التشخيص في الاتجاه الصحيح، إلا أن إجراء التحاليل المخبرية المعتادة مثل تعداد الدم الشامل (CBC)، وتحليل وظائف الكبد (LFT) قد لا تساعد في الكشف عن عدوى مرض القطط، لأن نتائج هذه التحاليل عادةً ما تكون طبيعية، على الرغم من أن تحليل الدم الشامل قد يظهر ارتفاع في تعداد الخلايا الليمفاوية.


تشمل التحاليل المخبرية التي تجرى لتشخيص الإصابة بمرض القطط (تحليل داء القطط) على ما يلي:

  1. الاختبارات المصلية للكشف عن الأجسام المضادة IgM وIgG.

  2. تحليل تفاعل البولميراز المتسلسل (PCR) في الدم وسوائل الجسم الأخرى.

  3. التصوير المقطعي المحوسب والتصوير بالرنين المغناطيسي للدماغ عند ظهور الأعراض العصبية، أو احتمال إصابة الدماغ بالعدوى.

  4. أخذ عينة (خزعة) من الأنسجة المصابة مثل خزعة الظهر، وخزعة الغدد الليمفاوية لدراستها في المختبر، إلا أن فحص الخزعة لا يجرى إلا في حالات محددة مثل في حالات عدم تحسن المريض بعد العلاج.


علاج مرض القطط

لا يجب علاج مرض القطط في المنزل أو علاج مرض القطط بالأعشاب، ولا يجب محاولة ذلك خاصة لدى الفئات الضعيفة المذكورة سابقاً، لأن عدوى مرض القطط خطيرة وقد تسبب الكثير من الضرر في الجسم إذا لم يتم علاجها على يد أطباء مختصين.


لا تحتاج عدوى مرض القطط التي لا تسبب أعراض للعلاج، عدا في حالات عدوى مرض القطط للأطفال الذين تقل أعمارهم عن 5 سنوات.


يشمل علاج مرض داء القطط الطارئ على تزويد المريض بالأكسجين إذا كان بحاجة لذلك، وعلى تزويده بالسوائل ومسكنات الألم وخافضات الحرارة.


نظراً إلى أن الأعراض المرتبطة بمرض القطط تكون غير محددة، لذا عادة ما يبدأ الأطباء بعلاج المريض بمضادات الطفيليات قبل ظهور نتائج التحاليل وتأكيد تشخيص الإصابة بداء المقوسات عند الاشتباه بإصابة المريض بمرض القطط.


يهدف علاج مرض القطط إلى تقليل تكاثر طفيل التكسوبلازما في الجسم، وعلاج الالتهاب، ومنع تطور المضاعفات وإصابة الأعضاء، وتشمل أدوية داء القطط المستخدمة في العلاج والتي يحددها الطبيب بناءً على العديد من الاعتبارات على ما يلي:

  • بيرماثرين (Pyrimethamine).

  • سلفاديازين (Sulfadiazine).

  • المضادات الحيوية، وتستخدم مع الأدوية السابقة أو كخليط من أكثر من نوع من المضادات الحيوية يحددها الطبيب، ومنها:

  1. كليندامايسين (Clindamycin).

  2. تريميثوبريم (Trimethoprim).

  3. أزيثروميسين (Azithromycin).

  4. سلفاميثوكسازول (Sulfamethoxazole).

  • حمض الفوليك (فيتامين ب9) لمنع نقص فيتامين ب9 الناجم عن استخدام دواء سلفاديازين.

  • الستيرويدات وتستخدم لعلاج المرضى الذين يعانون من استسقاء الرأس، وداء المقوسات العيني، ومن الأمثلة على هذه الأدوية:

  1. بريدنيزون (Prednisone).

  2. بريدنيزولون (Prednisolone).


علاج مرض القطط للحامل

غالباً يصعب تشخيص عدوى داء القطط للحامل، ولا ينصح أيضاً بعلاج الحامل بمضادات الطفيليات لخطورة هذه الأدوية، ولوجود جدل كبير حول فعالية أدوية مرض القطط في العلاج أثناء الحمل في التقليل من الخطر اللاحق لإصابة الجنين بالأعراض السريرية لداء القطط مثل التهاب الشبكية المشيمي.


يحدد الطبيب الأدوية اللازمة لعلاج مرض القطط عند الحامل بناءً على العديد من الاعتبار مثل عمر الحمل، وخطورة الدواء المستخدم بالمقارنة مع فوائده، وصحة الحامل العامة، بالإضافة إلى غيرها من الاعتبارات.


الوقاية من مرض القطط

لا يوجد لقاح مخصص لداء المقوسات، كما أن الإصابة بمرض القطط لمرة واحدة يوفر مناعة ضد داء المقوسات مدى الحياة.


يمكن التقليل من خطر التعرض لعدوى مرض القطط من خلال اتباع النصائح التالية:

  • طهي الطعام بدرجات حرارة عالية ولمدة كافية.

  • تجميد اللحوم لعدة أيام بدرجات حرارة دون الصفر قبل الطهو.

  • غسل الفواكه والخضراوات بماء جاري جيداً قبل تناولها او تقشيرها.

  • تعقيم الأسطح والأدوات التي تلامس اللحوم بالماء والكلور.

  • تجنب شرب الحليب الغير مبستر.

  • ارتداء القفازات وغسل اليدين جيداً بالماء والصابون بعد ملامسة براز القطط أوصناديق المخلفات الخاص بها، وبعد ملامسة التراب والرمل الذي قد يحتوي أو على اتصال ببراز القطط.

  • شرب الماء المفلتر أو المعبأ أو المغلي جيداً.



المراجع

  1. Akella, P., Bhatt, I., Serhan, M., Giri, D. D., & Pastores, S. M. (2021). Toxic 'Toxo' in the heart: Cardiac toxoplasmosis following a hematopoietic stem cell transplant- a case report. IDCases, 25, e01217. https://doi.org/10.1016/j.idcr.2021.e01217

  2. Madireddy S, Rivas Chacon ED, Mangat R. Toxoplasmosis. [Updated 2022 Sep 26]. In: StatPearls [Internet]. Treasure Island (FL): StatPearls Publishing; 2022 Jan-. https://www.ncbi.nlm.nih.gov/books/NBK563286/

  3. Halonen, S. K., & Weiss, L. M. (2013). Toxoplasmosis. Handbook of clinical neurology, 114, 125–145. https://doi.org/10.1016/B978-0-444-53490-3.00008-X

  4. Elsheikha, H. M., Marra, C. M., & Zhu, X. Q. (2020). Epidemiology, Pathophysiology, Diagnosis, and Management of Cerebral Toxoplasmosis. Clinical microbiology reviews, 34(1), e00115-19. https://doi.org/10.1128/CMR.00115-19

  5. Furtado, J. M., Smith, J. R., Belfort, R., Jr, Gattey, D., & Winthrop, K. L. (2011). Toxoplasmosis: a global threat. Journal of global infectious diseases, 3(3), 281–284. https://doi.org/10.4103/0974-777X.83536

  6. Kota AS, Shabbir N. Congenital Toxoplasmosis. [Updated 2022 Jun 27]. In: StatPearls [Internet]. Treasure Island (FL): StatPearls Publishing; 2022 Jan-. https://www.ncbi.nlm.nih.gov/books/NBK545228/

  7. Dubey JP. Toxoplasma Gondii. In: Baron S, editor. Medical Microbiology. 4th edition. Galveston (TX): University of Texas Medical Branch at Galveston; 1996. Chapter 84. https://www.ncbi.nlm.nih.gov/books/NBK7752/

  8. Dubey JP. Toxoplasma Gondii. In: Baron S, editor. Medical Microbiology. 4th edition. Galveston (TX): University of Texas Medical Branch at Galveston; 1996. Chapter 84. Available from: https://www.ncbi.nlm.nih.gov/books/NBK7752/

  9. Weiss, L. M., & Dubey, J. P. (2009). Toxoplasmosis: A history of clinical observations. International journal for parasitology, 39(8), 895–901. https://doi.org/10.1016/j.ijpara.2009.02.004

  10. Konstantinovic, N., Guegan, H., Stäjner, T., Belaz, S., & Robert-Gangneux, F. (2019). Treatment of toxoplasmosis: Current options and future perspectives. Food and waterborne parasitology, 15, e00036. https://doi.org/10.1016/j.fawpar.2019.e00036


Σχόλια


Ο σχολιασμός έχει απενεργοποιηθεί.
bottom of page