top of page

أب يمسك بيد ابنه الرضيع في غرفة العناية الحثيثة
ماء الرأس

ماء الرأس مصطلح شائع يطلق على حالة صحية تعرف علمياً باستسقاء الرأس أو استسقاء الدماغ (بالانجليزي: Hydrocephalus)، وتعني تراكم السائل الدماغي الشوكي (بالانجليزي: Cerebrospinal fluid or CSF)، ويعرف أيضاً بالسائل النخاعي داخل بطينات الدماغ الأربعة، وهي تجاويف الدماغ التي تكون مملوءة بالسائل النخاعي.


يحدث تراكم السائل النخاعي وزيادة حجمه في الدماغ إما نتيجة وجود خلل في تكوين السائل النخاعي، أو في تدفقه، أو بسبب وجود انسداد يمنع تصريف السائل النخاعي.


يصيب ماء الرأس طفلاً واحداً من كل 500 طفل، ويمكن أن تكون هذه الحالة وراثية، أي يولد الطفل مصاباً بها، أو مكتسبة، أي تتطور لدى الطفل بعد الولادة، ويمكن أن يصاب أي شخص في أي سن بالاستسقاء الدماغي.


قائمة عناوين موضوع ماء الرأس


أسباب ماء الرأس

على الرغم من أن استسقاء الدماغ يطلق عليه بشكل شائع الماء على الدماغ أو ماء الرأس، إلا أن السائل في هذه الحالة هو السائل النخاعي وليس الماء، والسائل النخاعي هو سائل صافي يحيط بالدماغ والحبل الشوكي، وله ثلاث وظائف رئيسة، وهي:

  • حفظ الدماغ في حالة طفو لحمايته من الصدمات.

  • توصيل المغذيات للدماغ، وتخليصه من فضلات العمليات الحيوية التي تحدث داخله.

  • التعويض عن تغيرات حجم الدم التي تحدث في الدماغ من خلال التغيرات في تدفق السائل النخاعي بين الدماغ والنخاع الشوكي.


يتكون الجهاز البطيني في الدماغ من أربعة بطينات تتصل بعضها ببعض بواسطة قنوات ضيقة، وفي العادة يتدفق السائل النخاعي بين البطينات ويخرج إلى تجاويف في قاعدة الدماغ تعمل كخزانات لهذا السائل، ويغمر السائل النخاعي سطح الدماغ والحبل الشوكي ثم يعاد امتصاصه في مجرى الدم.


ينتج الجسم السائل النخاعي بشكل مستمر، لذا يجب أن يوجد توازن بين إنتاج وامتصاص السائل النخاعي، لكن قد تتسبب الحالات الطبية التي تمنع التدفق الطبيعي للسائل النخاعي أو تمنع امتصاصه في تراكم السائل النخاعي، وفي حالات التراكم المفرط لهذا السائل فإنه يتسبب في حدوث اتساع غير طبيعي في بطينات الدماغ، مما يؤدي إلى حدوث ضغط ضار على أنسجة الدماغ، وهذا ما يعرف باستسقاء الدماغ.


أسباب تمنع تصريف السائل النخاعي

ما تزال أسباب حدوث ماء الرأس بأنواعه المختلفة سواء الناجم عن الانسداد، أو سوء امتصاص السائل النخاعي، أو زيادة انتاجه غير مفهومة جيداً، لكن قد يحدث ماء الرأس نتيجة الأسباب الآتية التي تمنع خروج السائل الخاعي من البطينين إلى الخزانات في قاعدة الدماغ، أو تغلق القنوات بين البطينات:

  • التشوهات الوراثية، مثل: الخلل الجيني الذي يسبب تضيق القنوات التي تحمل السائل النخاعي.

  • اضطرابات النمو، مثل: عيوب الأنبوب العصبي التي تحدث لدى الجنين أثناء نموه في الرحم، ومنها السنسنة المشقوقة ، والقيلة الدماغية.

  • الأمراض ، مثل: التهاب السحايا، والتهاب الدماغ.

  • مضاعفات الولادة المبكرة، مثل: النزيف داخل البطين في الدماغ.

  • إصابات الرأس الرضحية الناجمة عن السقوط والحوادث وغيرها.

  • أورام الدماغ.

  • نزيف تحت العنكبوتية (أحد أغشية الدماغ).


للمزيد: الصرع


أنواع ماء الرأس

كما ذكر سابقاً يمكن أن يكون ماء الرأس خلقياً أو مكتسباً، ويمكن أن يتطور ماء الرأس المكتسب لدى أي شخص في أي سن نتيجة الإصابات والأمراض وغيرهما من الأسباب، وتشمل أنواع ماء الرأس الأخرى ما يلي:

  • استسقاء الدماغ الاتصالي (بالانجليزي: Communicating hydrocephalus): يحدث استسقاء الدماغ الاتصالي بعد خروج السائل النخاعي من بطينات الدماغ، مما يبقي البطينات متصلة معاً، ويمكن أن يتدفق السائل النخاعي المتبقي فيها بينها، لذا سمي بالاتصالي.

  • استسقاء الدماغ غير الاتصالي (بالانجليزي: Non-communicating hydrocephalus): يطلق على هذا النوع أيضاً استسقاء الدماغ الانسدادي (بالانجليزي: Obstructive hydrocephalus)، ويحدث نتيجة حدوث انسداد في إحدى قنوات السائل النخاعي بين البطينات.



ماء الرأس عند الكبار

يعد تضيق قنوات السائل النخاعي، خاصة قناة سيلفيوس التي تقع بين البطينين الثالث والرابع في الدماغ، السبب الأكثر شيوعاً للإصابة بماء الرأس.


هناك نوعان آخران من ماء الرأس يختلفان عن النوعين المذكورين سابقاً، وتشيع الإصابة بهذين النوعين من ماء الرأس عند الكبار أكثر من الأطفال، وهما:

  • الاستسقاء الدماغي التعويضي (بالانجليزي: Hydrocephalus ex-vacuo): يحدث هذا النوع من ماء الرأس نتيجة للإصابة بسكتة دماغية، أو التعرض لإصابة رضحية تؤدي إلى تلف الدماغ، وفي هذه الحالات يزداد حجم السائل النخاعي في بطينات الدماغ للتعويض عن النقص في حجم الدماغ الناجم عن تلف الدماغ.

  • استسقاء الدماغ سوي الضغط (بالانجليزي: Normal pressure hydrocephalus): يعد هذا النوع من ماء الرأس شائع لدى كبار السن، ويحدث نتيجة لضمور الدماغ بسبب الخرف أو نتيجة لعوامل أخرى مثل إصابات الرأس، والعدوى، والأورام، أو نزيف تحت العنكبوتية، وبعض الحالات النفسية مثل الفصام، وفي بعض الأحيان يمكن أن يحدث لأسباب غير معروفة.


أعراض ماء الرأس

تختلف أعراض ماء الرأس باختلاف تقدم الحالة وسن المريض، والاختلافات الفردية في تحمل الحالة، فعلى سبيل المثال، تختلف قدرة الرضع على تحمل زيادة السائل النخاعي وتضخم بطينات الدماغ عن قدرة البالغين، ويعود السبب في ذلك إلى أنه يمكن لجمجمة الرضيع أن تتسع لتستوعب الزيادة في حجم السائل النخاعي. وتشمب أعراض ماء الرأس على ما يلي:


أعراض ماء الرأس عند الرضع

من أهم أعراض وجود ماء في رأس الطفل الزيادة السريعة في محيط رأس الطفل أو كبر حجم رأس الطفل بشكل غير عادي، وقد تشتمل أعراض ماء الرأس عند الرضع على ما يلي:

  • النعاس والخمول.

  • كثرة تهيج الطفل وبكائه.

  • القيء.

  • غروب الشمس: وتعني انحراف عيني الطفل نحو الأسفل.

  • نوبات التشنج.


أعراض ماء الرأس عند الأطفال والبالغين

تشتمل أعراض ماء الرأس عند الأطفال الأكبر سناً والبالغين على ما يلي:

  • انحراف العينين نحو الأسفل.

  • الصداع الذي يتبعه القيء.

  • القيء الذي تزداد شدته في الصباح.

  • الغثيان.

  • ألم الرقبة.

  • وذمة حليمة العصب البصري (بالانجليزي: Papilledema) أي تورم العصب البصري.

  • الرؤية المزدوجة أو عدم وضوح الرؤية.

  • ضعف التنسيق الحركي والترنح وعدم التوازن.

  • ضعف النمو.

  • سلس البول (التبول اللاإرادي).

  • كثرة الخمول والنعاس.

  • التغيرات في الشخصية، مثل: كثرة التهيج، وتقلب المزاج، وفقدان الذاكرة.


تشخيص ماء الرأس

غالباً ما يتم تشخيص ماء الرأس خاصة لدى كبار السن بشكل خاطئ نتيجة تشابه أعراضه مع أعراض حالات أخرى، مثل: مرض باركنسون والزهايمر، مما يقود إلى علاجه بشكل خاطئ أيضاً.


لا توجد تحاليل دم خاصة للكشف عن ماء الرأس، ومع ذلك قد تساعد الفحوصات الجينية على تحديد العوامل الوراثية التي قد تؤدي إلى استسقاء الدماغ، وتساعد أيضاً في الكشف عن حالات ربما تسبب ماء الرأس، مثل: السكتة الدماغية وأنواع العدوى المختلفة. وتشمل الفحوصات الأخرى التي تجرى لتشخيص ماء الرأس ما يأتي:

  • مخطط كهربية الدماغ للمرضى الذين يعانون من النوبات (الصرع).

  • التصوير المقطعي المحوسب.

  • تصوير الرنين المغناطيسي.

  • التصوير بالموجات الصوتية للرضع الذين يعانون من نزيف البطين.

  • تصوير الجمجمة بالأشعة السينية.

  • فحص الضغط داخل القحف (بالانجليزي: Intracranial pressure or ICP): هو فحص يساعد على قياس ضغط السائل النخاعي داخل الجمجمة من خلال إدخال مسبار صغير إلى داخل الجمجمة.

  • تصوير الأوعية الدماغية بعد حقن الفلورسين (بالانجليزي: Fluorescein angiography): وينطوي هذا الفحص على حقن صبغة الفلورسنت عن طريق أحد الأوردة، ثم تصوير الأوعية الدموية في الدماغ للكشف عن وجود انسداد في أحد هذه الأوعية الدموية.



علاج ماء الرأس

يعالج ماء الرأس غالباً بالجراحة لتركيب نظام تحويلة (بالانجليزي: Shunt system) ينظم تدفق السائل النخاعي، ويقلل من تراكمه في الدماغ، والتحويلة (الشنط أو الشنت) هي أنابيب رفيعة مرنة يوصل طرفها في بطين الدماغ، ويوصل طرفها الآخر بأجزاء الجسم الأخرى، مثل: تجويف البطن، أو أذين القلب، أو المنطقة المحيطة بالرئة لتصريف السائل النخاعي وامتصاصه في تلك المناطق.


التحويلة لعلاج ماء الرأس

تتضمن أنواع التحويلة التي يجرى تركيبها في عملية ماء الرأس ما يأتي:

  • التحويلة البطينية الصفاقية (بالانجليزي: Ventriculoperitoneal shunt or VP shunt): وهي التحويلة المركبة بين بطين الدماغ وتجويف البطن، وهي النوع الأكثر شيوعاً من التحويلات المستخدمة في علاج ماء الرأس.

  • التحويلة البطينية الأذينية (بالانجليزي: Ventriculoatrial shunt or VA shunt): يطلق عليها أيضاً التحويلة الوعائية ( بالانجليزي: Vascular shunt )، وهي التحويلة التي توصل بين بطين الدماغ وأذين القلب.

  • تحويلة الحويصلة الغمدية الفقرية الصفاقية (بالانجليزي: Lumboperitoneal shunt): الحويصلة الغمدية الفقرية أحد الأغشية المحيطة بالحبل الشوكي وتكون مملوءة بالسائل النخاعي، وفي هذه الحالة يتم تركيب التحويلة من الحويصلة الغمدية إلى تجويف البطن، مما يعني أن التحويلة تبقى خارج الدماغ، ويفضل تركيب هذه التحويلة للأطفال في مراحل النمو.

  • تحويلة توركيلدسن (بالانجليزي: Torkildsen shunt): نادراً ما تركب هذه التحويلة، وتستخدم في حالات الاستسقاء الدماغي المكتسب، أي الذي يتطور نتيجة حالة تغلق إحدى قنوات تمرير السائل النخاعي، مثل الأورام الدماغية، وتوصل التحويلة بين بطين الدماغ وخزانات السائل النخاعي في قاعدة الدماغ في جراحة يطلق عليها المفاغرة البطينية الصهريجية (بالانجليزي: Ventriculocisternostomy).

  • التحويلة البطينية الجنبية (بالانجليزي: Ventriculopleural shunt): توصل هذه التحويلة بين بطين الدماغ والفراغ حول الرئتين الذي يعرف بالجنبة، وتركب كخط علاج ثاني، أي فقط عندما لا تنجح أنواع التحويلات الأخرى في التخفيف من ماء الرأس وتصريف السائل النخاعي.


في بعض الأحيان عند تطور استسقاء الدماغ الحاد (سريع التطور) قد يلجأ الأطباء لإجراءات جراحية أخرى للتخفيف من حجم السائل النخاعي والضغط داخل الجمجمة، ومن هذه الإجراءات البزل القطني أو القسطرة القطنية، أي سحب السائل النخاعي باستخدام إبرة أو قسطرة من منطقة العمود الفقري القطني أسفل الظهر.


أدوية ماء الرأس

لا توجد أدوية لعلاج ماء الرأس، كما أن العلاج الدوائي لا يفيد في علاج ماء الرأس المزمن أي طويل الأمد، ويمكن استخدام مدرات البول للتخفيف من حجم السوائل المتجمعة في الدماغ كحل مؤقت حتى يتم تركيب تحويلة الدماغ، ومن أنواع مدرات البول التي قد توصف لعلاج ماء الرأس ما يلي:


أضرار ماء الرأس

يعتمد مقدار التلف الذي يسببه ماء الرأس على الكثير من العوامل، ومنها شدة استسقاء الرأس، وتلقي العلاج المناسب، وقد تشتمل مضاعفات ماء الرأس وعلاجه الجراحي على ما يلي:

  • التغيرات في الرؤية.

  • فتق الفص الصدغي (بالانجليزي: Temporal lobe herniation) أحد أجزاء الدماغ.

  • الخلل المعرفي، مثل: فقدان القدرة على التركيز.

  • سلس البول.

  • مشاكل المشي.

  • اختلال توازن أملاح الجسم.

  • نزيف تحت الجافية (بالانجليزي: Subdural hematoma): أي تجمع الدم تحت الغشاء الذي يفصل الدماغ عن الجمجمة.

  • الورم الرطب تحت الجافية (بالانجليزي: Subdural hygroma): أي تجمع السائل النخاعي من دون دم تحت الغشاء الذي يفصل الدماغ عن الجمجمة.

  • النوبات.

  • التهاب الصفاق (جدار البطن).

  • الفتق الإربي ( منطقة التقاء أعلى الفخذ بالبطن).

  • ثقب أعضاء البطن.

  • الانسداد المعوي.

  • الانفتال المعوي (بالانجليزي: Volvulus): أي التفاف جزء من الأمعاء حول نفسه بشكل غير طبيعي.

  • استسقاء البطن (تراكم السوائل في البطن).

  • إنتان الدم.

  • التهاب شغاف القلب، وهي الأغشية التي تبطن حجرات القلب من الداخل.

  • ارتفاع ضغط الشريان الرئوي.


النظرة المستقبلية لماء الرأس

تعتمد النظرة المستقبلية لماء الرأس إلى حد كبير على السبب خلف ماء الرأس، فعلى سبيل المثال، يحتاج 20% من الأطفال الذين يعانون من نزيف البطين إلى تركيب تحويلة مدى الحياة.


هناك الكثير من الجدل حول معايير حاجة المريض إلى تركيب التحويلة، وزيادة سوء الحالة بسبب وقت التشخيص ونجاح العلاج، كما أن الدرجة التي يمكن أن يخفف بها الضغط داخل الدماغ بعد العلاج الجراحي وتصريف السائل النخاعي ليست مفهومة جيداً.


ما يمكن قوله أنه يمكن لطرق العلاج المختلفة لماء الرأس خاصة لدى الأطفال أن تساعدهم على عيش حياة طبيعية مع القليل من الصعوبات والقيود.


يمكن أن يؤدي ماء الرأس الذي يتطور تدريجياً إلى الوفاة إذا ترك دون علاج، أما استسقاء الدماغ سوي الضغط فعادةً ما تزداد أعراضه سوءاً بمرور الوقت إذا لم يتم علاج الحالة، وبالرغم من ذلك قد يتحسن بعض المرضى بشكل مؤقت دون علاج.


يختلف نجاح تركيب التحويلة من مريض لآخر، فقد يتعافى بعض الأشخاص تماماً بعد العلاج ويتمتعون بحياة جيدة، ويعود السبب في ذلك إلى الكشف المبكر عن ماء الرأس وتلقي العلاج المناسب.



المراجع

[1] Koleva M, De Jesus O. Hydrocephalus. [Updated 2021 Aug 30]. In: StatPearls [Internet]. Treasure Island (FL): StatPearls Publishing; 2021 Jan-. https://www.ncbi.nlm.nih.gov/books/NBK560875

[2] Nelson, S. L. (n.d.). Hydrocephalus. Medscape. https://emedicine.medscape.com/article/1135286-medication#3

[3] Lee, J. H., Back, D. B., Park, D. H., Cha, Y. H., Kang, S. H., & Suh, J. K. (2012). Increased Vascular Endothelial Growth Factor in the Ventricular Cerebrospinal Fluid as a Predictive Marker for Subsequent Ventriculoperitoneal Shunt Infection : A Comparison Study among Hydrocephalic Patients. Journal of Korean Neurosurgical Society, 51(6), 328–333. https://doi.org/10.3340/jkns.2012.51.6.328

[4] Vinchon, M., Rekate, H., & Kulkarni, A. V. (2012). Pediatric hydrocephalus outcomes: a review. Fluids and barriers of the CNS, 9(1), 18. https://doi.org/10.1186/2045-8118-9-18

[5] Bakkour, A., Morris, J. C., Wolk, D. A., & Dickerson, B. C. (2013). The effects of aging and Alzheimer's disease on cerebral cortical anatomy: specificity and differential relationships with cognition. NeuroImage, 76, 332–344. https://doi.org/10.1016/j.neuroimage.2013.02.059

[6] Ragan, D. K., Cerqua, J., Nash, T., McKinstry, R. C., Shimony, J. S., Jones, B. V., Mangano, F. T., Holland, S. K., Yuan, W., & Limbrick, D. D., Jr (2015). The accuracy of linear indices of ventricular volume in pediatric hydrocephalus: technical note. Journal of neurosurgery. Pediatrics, 15(6), 547–551. https://doi.org/10.3171/2014.10.PEDS14209

[7] Tully, H. M., & Dobyns, W. B. (2014). Infantile hydrocephalus: a review of epidemiology, classification and causes. European journal of medical genetics, 57(8), 359–368. https://doi.org/10.1016/j.ejmg.2014.06.002


Comments


Commenting has been turned off.
bottom of page