top of page

صرير الأسنان

شاب يعاني من ألم الأسنان ويضع يده اليسار على خده
صرير الأسنان

صرير الأسنان ويطلق عليه علمياً صريف الأسنان (بالانجليزي: Bruxism or Teeth grinding) هو حالة تؤثر على الملايين من الأطفال والبالغين أثناء النوم وخلال ساعات اليقظة. يطلق على صرير الأسنان العديد من المصطلحات الشائعة مثل: صك الأسنان، تطاحن الأسنان، الضغط على الأسنان، الشد على الأسنان، طحن الأسنان، صك ليلي وغيرها من المصطلحات.


يعرف صرير الأسنان علمياً بأنه أي اتصال قوي يحدث بين الأسنان بشكل لاإرادي وغير واعي، سواء ترافق بإصدار صوت صرير أو لم يترافق، وغالباً لا يدرك معظم المصابين بصرير الأسنان بأنهم يعانون منه لأنهم يقومون بالضغط على الأسنان خلال الليل أثناء النوم، وقد يستهين الكثيرون بمدى خطورة صرير الأسنان وأعراضه ومضاعفاته المحتملة.


قائمة عناوين موضوع صرير الأسنان

يمكن الانتقال إلى الجزء المطلوب من موضوع صرير الأسنان مباشرة من خلال الضغط على الرابط المطلوب في القائمة التالية:


أسباب صرير الأسنان

لا تزال أسباب صرير الأسنان غير معروفة، وقد يعتبره بعض الخبراء أمر طبيعي لتحفيز إنتاج اللعاب خلال النوم، ويعتقد البعض الآخر أن صرير الأسنان يحدث نتيجة لزيادة الضغط النفسي، ويمكن أن تشمل العوامل التي تزيد من خطر صرير الأسنان على ما يلي:

  • سوء الإطباق، ويعني عدم ارتصاف الأسنان بشكل طبيعي، وعدم إطباق الفك العلوي على الفك السفلي بشكل صحيح، مما يؤدي إلى احتكاك الأسنان ببعضها، ويطلق على هذا النوع صرير الأسنان الميكانيكي.

  • بعض الاضطرابات والحالات النفسية مثل القلق، والاكتئاب، والخوف، والعدائية، وقلة الدعم الإجتماعي، وجنون العظمة، ومتلازمة فرط النشاط ونقص الانتباه، ويطلق على هذا النوع من الضغط على الأسنان صرير الأسنان النفسي.

  • بعض اضطرابات النوم تسبب الشد على الأسنان خلال الليل.

  • تغير مستويات بعض المواد الكيميائية في الدماغ مثل الدوبامين، والسيروتونين.

  • الوراثة العائلية ومعاناة أحد أفراد الأسرة أو الأقارب من صرير الأسنان.

  • الإكثار من شرب القهوة والكحول.

  • نقص المغنيسيوم.

  • نقص الكالسيوم.

  • التدخين.

  • الحالات التي تؤثر على الدماغ مثل السكتة الدماغية، وتلف الدماغ، والخرف، ومرض الزهايمر، والصرع والتعرض لإصابة رضحية تؤثر على الدماغ بما في ذلك ارتجاج الدماغ.

  • بعض الأمراض مثل ارتداد الأحماض المعدي المريئي GERD.



أدوية تسبب صرير الأسنان

يسبب استخدام بعض أنواع أدوية علاج الحالات النفسية في بعض الأحيان مثل أدوية علاج الذهان، ومثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية التي تستخدم لعلاج الاكتئاب وغيره من الحالات في صرير الأسنان كأحد الآثار الجانبية لتلك الأدوية، وقد لوحظ صرير الأسنان بشكل كبير لدى المرضى الذين يستخدمون الأدوية التالية:

  • فلوكستين (Fluoxetine).

  • فينلافاكسين (Venlafaxine).

  • سيرترالين (Sertraline).

  • سيتالوبرام (Citalopram).

  • إسيتالوبرام (Escitalopram).

  • باروكستين (Paroxetine).

  • دولوكستين (Duloxetine).


يطلق على هذا النوع من صرير الأسنان اسم صريف الأسنان المحدث بالأدوية (بالانجليزي: Drug-induced bruxism)، وعادةً ما ينتهي عند التوقف عن تناول الدواء.


أعراض صرير الأسنان

يسبب صرير الأسنان الذي يستمر لفترة طويلة العديد من الأعراض ومنها:

  • تآكل الأسنان وتسطح سطحها.

  • الأسنان شديدة الحساسية التي تسبب الألم عند تناول طعام أو شراب بارد أو ساخن، وعند التعرض لتيار هواء بارد.

  • تخلخل الأسنان.

  • تكسر الأسنان.

  • تضخم العضلات الماضغة، وهي العضلات التي تقع على جانبي الوجه المسؤولة عن حركة الفك السفلي.

  • ألم الوجه أو ألم الفك.

  • الصداع.

  • ألم وطقطقة المفصل الفكي الصدغي، وهو المفصل الذي يربط الفك السفلي بالجمجمة.

  • صدور صوت صرير عالي ومزعج من الأسنان خاصة خلال النوم.


علاج صرير الأسنان

يعتمد علاج صرير الأسنان على نوع صرير الأسنان الذي يعاني منه المريض، والسبب المحتمل أو العامل الذي يسبب صرير الأسنان مثل الأدوية والحالات النفسية وغيرها من الأسباب، ويمكن أن تشمل طرق علاج صرير الأسنان على ما يلي:

  • تعديل إطباق الأسنان باستخدام أجهزة تقويم الأسنان للتخلص من صرير الأسنان الميكانيكي.

  • استخدام جهاز الحماية الليلية أو الحارس الليلي ويعرف علمياً بجبيرة الإطباق (بالانجليزي: Occlusal Splint)، وهي قطعة مصنعة من الراتنج والأكريليك، تفصل بحسب قياس الفك العلوي أو السفلي، ويتم ارتداؤها على الفك العلوي غالباً لتمنع الأسنان من الاحتكاك ببعضها ليلاً، وللتقليل من تآكلها، وقد تستخدم هذه الأجهزة للتدريب على تجنب الضغط على الأسنان خلال النهار.

  • العلاج النفسي للتوتر والحالات الأخرى التي تسبب صرير الأسنان مثل التدريب على الاسترخاء من خلال ممارسة اليوغا، والتأمل، والتنفس، ومن طرق العلاج النفسي المتبعة أيضاً الارتجاع البيولوجي، والعلاج المعرفي الذي يرتكز على توعية المريض بالحالة التي يعاني منها، ومخاطرها، وطرق التعامل معها.

  • تدليك عضلات الوجه للتخفيف من الشعور بالألم.

  • العلاج بالتحفيز الكهربائي لإرخاء العضلات الماضغة، والعضلات الصدغية.


للمزيد: حرقة المعدة


أدوية علاج صرير الأسنان

في حالات صرير الأسنان الشديد التي لا تستجيب للعلاج النفسي لتعزيز الهدوء، واستخدام الجبائر الإطباقية قد يصف الطبيب أدوية لفترات قصيرة للتخفيف من التوتر ولإرخاء العضلات، وتستخدم هذه الأدوية تحت إشراف الطبيب ووفقاً لتعليماته، ومنها:

  • زولبيديم (Zolpidem) لتخفيف الضغط على الأسنان أثناء النوم.

  • مضادات الإكتئاب لعلاج مشاكل النوم، والتخفيف من الأعراض المصاحبة لصرير الأسنان، ومن هذه الأدوية:

  1. أمينبتين (Amineptine).

  2. بوبروبيون (Bupropion).

  3. ميرتازابين (Mirtazapine).

  4. ترازودون (Trazodone).

  5. ريتانسيرين (Ritanserin).

  6. أغوميلاتين (Agomelatine) .

  • أدوية علاج القلق مثل:

  1. ديازيبام (Diazepam).

  2. بوسبيرون (Buspirone).

  3. كلونازيبام (Clonazepam).

  • مضادات الاختلاج لتحسين جودة النوم، وتخفيف التوتر، وتخفيف الألم المصاحب لصرير الأسنان، ومن هذه الأدوية:

  1. غابابنتين (Gabapentin).

  2. توبيراميت (Topiramate).

  3. تياجابين (Tiagabine).

  4. بريجابالين (Pregabalin) .

  • مرخيات العضلات مثل باكلوفين (Baclofen) للتخفيف من تقلصات وألم عضلات الوجه الماضغة والعضلات الصدغية.

  • حقن توكسين البلوتونيوم أ (إبر البوتوكس) في العضلات الصدغية والعضلات الماضغة للتخفيف من نوبات صرير الأسنان، وشدة الألم، وشدة قوة المضغ، ويمكن أن يستمر مفعول هذه الحقن في تخفيف أعراض الضغط على الأسنان لمدة 4 أشهر.


أضرار صرير الأسنان

يتسبب صرير الأسنان بمضاعفات واسعة النطاق عند استمراره لفترات طويلة وإهمال علاجه، ويمكن أن تشمل المضاعفات على ما يلي:

  • تكسر الأسنان.

  • تآكل سطح الأسنان.

  • فرط حساسية الأسنان.

  • تخلخل الأسنان وسقوطها.

  • ألم المفصل الفكي الصدغي أو التهابه وطقطقته، وقد يظهر الألم في المفصل على شكل ألم في الأذن.

  • ألم عضلات الفك.

  • الصداع في الصدغ.

  • سوء جودة النوم.

  • عض باطن الخد، وباطن الشفة، واللسان لاإرادياً مما قد يؤدي إلى تعرضها للإصابات والعدوى.

  • انحسار اللثة وتراجعها لتكشف عن جذور الأسنان.


للمزيد: رائحة الفم


المراجع

  1. Lal SJ, Weber KK. Bruxism Management. [Updated 2021 Sep 15]. In: StatPearls [Internet]. Treasure Island (FL): StatPearls Publishing; 2022 Jan-. https://www.ncbi.nlm.nih.gov/books/NBK482466/

  2. Godoy de Oliveira, P. T., Somacal, D. C., Júnior, L., & Spohr, A. M. (2018). Aesthetic Rehabilitation in Teeth with Wear from Bruxism and Acid Erosion. The open dentistry journal, 12, 486–493. https://doi.org/10.2174/1874210601812010486

  3. Fernández-Núñez, T., Amghar-Maach, S., & Gay-Escoda, C. (2019). Efficacy of botulinum toxin in the treatment of bruxism: Systematic review. Medicina oral, patologia oral y cirugia bucal, 24(4), e416–e424. https://doi.org/10.4317/medoral.22923

  4. Yap, A. U., & Chua, A. P. (2016). Sleep bruxism: Current knowledge and contemporary management. Journal of conservative dentistry : JCD, 19(5), 383–389. https://doi.org/10.4103/0972-0707.190007

  5. Teoh, L., & Moses, G. (2019). Drug-induced bruxism. Australian prescriber, 42(4), 121. https://doi.org/10.18773/austprescr.2019.048

  6. Garrett, A. R., & Hawley, J. S. (2018). SSRI-associated bruxism: A systematic review of published case reports. Neurology. Clinical practice, 8(2), 135–141. https://doi.org/10.1212/CPJ.0000000000000433


Σχόλια


Ο σχολιασμός έχει απενεργοποιηθεί.
bottom of page