top of page

سرعة القذف


مؤقت مكتوب عليه الموعد النهائي
سرعة القذف

ما هي سرعة القذف؟ سرعة القذف (بالانجليزي: Premature Ejaculation) يطلق عليها أيضاً القذف المبكر، هي الوصول إلى النشوة الجنسية والقذف في وقت أقل مما يرغب الرجل أو شريكته الجنسية أثناء ممارسة الجنس.


تعد سرعة القذف النوع الأكثر شيوعاً من الخلل الوظيفي الجنسي لدى الرجال الذين تقل أعمارهم عن 40 عاماً، وغالباً لا تعد سرعة القذف مدعاة للقلق وتكون حالة مؤقتة، أما إذا حدثت مشكلة سرعة القذف في أكثر من 50% من العلاقات الجنسية تجب مراجعة الطبيب.


أنواع سرعة القذف

تقسم سرعة القذف إلى عدة أنواع وفقاً للمدة المستغرقة حتى يحدث القذف، وتشمل هذه الأنواع ما يلي:

  • سرعة القذف الخفيفة: هي القذف الذي يحدث بعد 30-60 ثانية من الإيلاج المهبلي.

  • سرعة القذف المتوسطة: هي القذف الذي يحدث في بعد 15-30 ثانية من الإيلاج المهبلي.

  • سرعة القذف الشديدة: هي القذف الذي يحدث قبل النشاط الجنسي، أو في بداية النشاط الجنسي، أو بعد 15 ثانية تقريباً من الإيلاج المهبلي.

  • يمكن أن تصنف سرعة القذف أيضاً إلى نوعين وفقًا لطول مدة المعاناة من سرعة القذف، وهما:

  1. سرعة القذف الدائمة: هو القذف الذي يحدث منذ أول علاقة جنسية ويستمر.

  2. سرعة القذف المكتسبة: هو القذف الذي يحدث بعد مدة من التمتع بالأداء الجنسي الطبيعي.



أسباب سرعة القذف

ما يزال سبب سرعة القذف غير معروف، ويمكن أن تنجم سرعة القذف عن العديد من الأسباب، والعوامل الجسدية، أو النفسية أو كلاهما معاً، وقد تشمل أسباب سرعة القذف ما يلي:


السيروتونين وسرعة القذف

قد يلعب السيروتونين، وهو هرمون وناقل عصبي يصنعه الجسم ويتم تبادله بين النهايات العصبية في الدماغ دوراً في سرعة القذف، إذ تؤدي ارتفاع مستويات السيروتونين في الدماغ إلى زيادة الوقت اللآزم للقذف، بينما يمكن للمستويات المنخفضة من السيروتونين أن تقصر من الوقت اللآزم للقذف، مما يسبب السرعة في القذف.


أسباب سرعة القذف النفسية

مؤخراً ظهر تفسير نفسي جديد لسرعة القذف، وينطوي هذا التفسير على أنه يمكن للضغوطات على الذكور، خاصة في بداية سن البلوغ خوفاً من اكتشاف ممارستهم للعادة السرية أو التجارب الجنسية المبكرة أن تزيد من خطر تطور سرعة القذف لديهم.


قد يكون من الصعب تغير هذا النمط من سرعة القذف أثناء العلاقات طويلة الأمد أو الزوجية، كما قد يزيد الضغط الناجم عن التعرف إلى أن الإناث يتطلبن وقت أطول للإثارة الجنسية من الذكور من سوء المشكلة.


يمكن أن تنجم مشكلة سرعة القذف أيضاً عن المشاكل النفسية والعقلية، ومن هذه المشاكل ما يلي:

  • الشعور بالذنب.

  • انعدام الثقة نتيجة بعض المشاكل؛ مثل: الوزن الزائد، أو شكل الجسم، أو بعض المشاكل الجلدية.

  • التوتر والضغط العصبي.

  • قلق الأداء الجنسي.

  • وجود تاريخ من القمع الجنسي.

  • مشاكل في العلاقة بين الزوجين.


ضعف الانتصاب وسرعة القذف

في بعض الأحيان يمكن أن تكون سرعة القذف مشكلة لدى الرجال الذين يعانون من الضعف الجنسي أو ضعف الانتصاب، ونظراً لأن الانتصاب يزول بعد القذف؛ فقد تكون من الصعب معرفة إذا ما كانت المشكلة هي ضعف انتصاب أو قذف مبكر، لكن يجب أولاً علاج مشكلة ضعف الانتصاب أو الضعف الجنسي لأنها يمكن أن تنهي مشكلة سرعة القذف.


التقدم في السن وسرعة القذف

بالرغم من أن سرعة القذف يمكن أن تحدث في أي سن، إلا أن الشيخوخة لا تعد سبب مباشر لحدوث سرعة القذف، لكن يمكن للتغيرات التي تحدث نتيجة تقدم السن مثل: عدم ثبات الانتصاب، أو قصر مدته أن تدفع الرجل للقذف مبكراً.


الشريك الجنسي وسرعة القذف

قد يتسبب الشعور بالخجل، أو الغضب، أو الانزعاج من الزوجة في سرعة القذف، وقد لا تؤثر هذه المشكلة في الزوج وحده بل قد يمتد تأثيرها للزوجة، مما يسبب الشعور بضعف الارتباط بين الزوجين، وتعد مشكلة سرعة القذف عند المتزوجين حديثاً مشكلة شائعة وتنجم عادةً عن الخجل وحداثة العلاقة.


أعراض سرعة القذف

تشمل أعراض سرعة القذف الشائعة ما يلي:

  • القذف الذي يحدث مع القليل من التحفيز الجنسي.

  • انخفاض المتعة الجنسية بسبب ضعف السيطرة على وقت القذف.

  • الشعور بالإحباط أو الإحراج أو الذنب.


سرعة القذف والحمل

تعد سرعة القذف أحد أسباب ضعف الخصوبة وعقم الذكور، إذ يمكن أن تؤثر سرعة القذف على كمية وجودة السائل المنوي، ويمكن أن تؤثر على فرصة وصول الحيوانات المنوية للبويضة ليتم التلقيح، خاصة في حالات سرعة القذف الشديدة التي يتم فيها القذف خارج المهبل، أما الحالات الخفيفة من سرعة القذف فقد لا تؤثر بشكل كبير على الخصوبة أو إمكانية حدوث الحمل.


علاج سرعة القذف

هناك العديد من طرق العلاج المتبعة في علاج سرعة القذف قبل اللجوء إلى استخدام أدوية علاج سرعة القذف، وتشمل طرق علاج سرعة القذف ما يلي:


العلاج النفسي لسرعة القذف

يمكن أن يستخدم العلاج النفسي وحده أو مع العلاج السلوكي والعلاج بالأدوية لسرعة القذف، ويهدف العلاج النفسي إلى معرفة المشاكل العاطفية والنفسية التي تسبب مشكلة سرعة القذف وحلها.


تشمل الجوانب التي قد يتناولها العلاج النفسي لسرعة القذف ما يلي:

  • تعليم الأزواج الاقتراب والانفتاح في النقاش مع بعضهما، ومناقشة مشاكل العلاقة الجنسية.

  • مساعدة الزوج في أن يصبح أقل توتراً بشأن الأداء الجنسي.

  • منح الرجل ثقة وتفهّماً جنسياً أكبر لإرضاء الزوجة.


للمزيد: حبة البركة


العلاج السلوكي لسرعة القذف

ينطوي العلاج السلوكي على استخدام تمارين تساعد في تأخير القذف، مما يساعد في علاج سرعة القذف بدون أدوية، وتشمل التمارين المتبعة في العلاج السلوكي ما يلي:

  • الضغط: ينطوي تمرين البدء والتوقف على التحفيز الجنسي حتى الاقتراب من القذف، ثم الضغط على القضيب حتى يزول الانتصاب تماماً، مما يساعد في التحكم بشكل أفضل بالوصول إلى النشوة الجنسية وتأخيرها.

  • البدء والتوقف: يتضمن هذا التمرين على التحفيز الجنسي إلى ما قبل القذف مباشرة، والتوقف في تلك اللحظة عن التحفيز الجنسي نهائياً حتى تزول الرغبة الجنسية في بلوغ النشوة، ومن ثم تكرار العملية بالتحفيز والتوقف ثلاث مرات، ويليها القذف في المرة الرابعة، ويفضل تكرار هذا التمرين 3 مرات أسبوعياً ليكتسب الرجل المزيد من التحكم بوقت الوصول إلى النشوة الجنسية.


أدوية سرعة القذف

حتى الآن لم تتم الموافقة على أي دواء لعلاج سرعة القذف بشكل خاص، ومع ذلك أثبتت الدراسات أنه يمكن لبعض الأدوية أن تساعد في حل مشكلة سرعة القذف، ولكن تستخدم الأدوية بعد استشارة الطبيب، ومن هذه الأدوية ما يلي:


مثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية لسرعة القذف

يعد استخدام مثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية (بالانجليزي: Selective serotonin reuptake inhibitors or SSRIs) آمناً وفعالاً في تخفيف سرعة القذف، ولكن لا يجب استخدام مثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية دون أن يصفها الطبيب، أو دون استشارة الطبيب أولاً، ومن هذه الأدوية ما يلي:

  • باروكستين (Paroxetine).

  • سيتالوبرام (Citalopram).

  • فلوكستين (Fluoxetine).

  • دابوكستين (Dapoxetine).

  • سيرترالين (Sertraline).


مثبطات الإنزيم فوسفودايستريز النوع 5 لسرعة القذف

أظهرت الدراسات أن الجمع بين مثبطات الإنزيم فوسفودايستريز النوع 5 (بالانجليزي: Phosphodiesterase type 5 inhibitors or PDE5 inhibitors)، و مثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية المذكورة سابقاً يوفر نتائج أفضل في علاج سرعة القذف، وما يزال السبب في ذلك غير معروف.


تشمل مثبطات الإنزيم فوسفودايستريز النوع 5 التي تمت دراستها لعلاج سرعة القذف ما يلي:

  • تادالافيل (Tadalafil).

  • سيلدينافيل (Sildenafil) المعروفة بشكل شائع باسم حبوب الفياجرا.


الكريمات أو البخاخات المخدرة لسرعة القذف

تستخدم كريمات وبخاخات التخدير على العضو الذكري لزيادة الوقت قبل القذف، وتستخدم قبل ممارسة الجنس بـ 20-30 دقيقة، لكن قد يتسبب تركها لمدة أطول من ذلك في زوال الانتصاب.


يجب عدم ترك الكريم أو البخاخ المخدر على العضو الذكري أثناء ممارسة الجنس لأنه قد يسبب تخدير المهبل، لذا يجب اتباع التعليمات المرفقة بالكريم أو البخاخ والمدة اللآزمة قبل غسله بشكل دقيق، أو ارتداء الواقي الذكري عند استخدام البخاخات أو الكريمات المخدرة.


علاج سرعة القذف بالأعشاب

تشمل الأعشاب ذات الفوائد الموثقة في علاج سرعة القذف ما يلي:

  • أعشاب الأيورفيدا: الأيورفيدا نظام شفاء تقليدي هندي يعتمد على العلاج بالأعشاب منذ آلاف السنين، ويعتقد أن بعض الأعشاب المعتمدة في نظام الأيورفيدا قد تساعد في علاج سرعة القذف، ومن هذه الأعشاب: كوانش بيج (بالانجليزي: kaunch beej)، و كاميني فيدراوان راس (بالانجليزي: kamini vidrawan ras) وغيرها، وتتوفر على شكل كبسولات.

  • طب الأعشاب الصيني: قد تساعد الأعشاب الصينية المتوفرة على شكل حبوب في التقليل من مشكلة سرعة القذف؛ مثل: حبوب كيلين (Qilin) وغيرها.

  • الجينسينج لسرعة القذف: أثبتت الدراسات أن للجيينسينج الأحمر فوائد ملحوظة في زيادة الوقت قبل القذف، ويعتقد أن فائدة الجينسينج تعود إلى احتواء الجينسينغ على السابونين الذي يؤثر على العضلات الملساء، فيحسن من الانتصاب، ومدة الجماع.

  • الجرجير لسرعة القذف: تمت دراسة فوائد الجرجير في علاج مشاكل الأداء الجنسي بشكل واسع، وقد أظهرت الدراسات على الحيوانات والبشر أن لمضادات التأكسد وغيرها من المواد الفعالة في الجرجير الكثير من الفوائد في تحسين الانتصاب، وزيادة جودة السائل المنوي، والتخفيف من مشكلة من سرعة القذف، وتحسين الدافع والرغبة الجنسية .


النظام الغذائي لسرعة القذف

تساعد الأطعمة الغنية بالمغنيسيوم والزنك في التخفيف من سرعة القذف، وتساعد في علاج سرعة القذف في المنزل في الحالات الخفيفة، ومن هذه الأطعمة ما يلي:

  • فول الصويا.

  • جنين القمح.

  • الحمص.

  • الفاصولياء البيضاء.

  • اللوز.

  • السمسم.

  • المحار.

  • اللبن الزبادي.

  • السبانخ.

  • بذور اليقطين.

  • البازيلاء.

  • الثوم.



المراجع

  1. Choi, H. K., Seong, D. H., & Rha, K. H. (1995). Clinical efficacy of Korean red ginseng for erectile dysfunction. International Journal of Impotence Research, 7(3), 181–186. https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/8750052/

  2. Cooper, K., Martyn-St James, M., Kaltenthaler, E., Dickinson, K., Cantrell, A., Ren, S., Wylie, K., Frodsham, L., & Hood, C. (2017). Complementary and Alternative Medicine for Management of Premature Ejaculation: A Systematic Review. Sexual medicine, 5(1), e1–e18. https://doi.org/10.1016/j.esxm.2016.08.002

  3. Deem, S. G. (n.d). Premature Ejaculation. Medscape. https://emedicine.medscape.com/article/435884-treatment#d12

  4. [Guideline] Stanley E. Althof, Ph.D1., Chris G. McMahon, M.D.2, Marcel D. Waldinger, M.D., et al. An Update of the International Society of Sexual Medicine’s Guidelines for the Diagnosis and Treatment of Premature Ejaculation (PE). International Society for Sexual Medicine. https://www.issm.info/images/uploads/PE_Guidelines_v12_-_FEB_2014.pdf . February 2014.

  5. Kondoh, N. (2011). Ejaculatory dysfunction as a cause of infertility. Reproductive Medicine and Biology, 11(1), 59–64. https://doi.org/10.1007/s12522-011-0108-3 Nimrouzi, M., Jaladat, A. M., & Zarshenas, M. M. (2018). A panoramic view of medicinal plants traditionally applied for impotence and erectile dysfunction in Persian medicine. Journal of traditional and complementary medicine, 10(1), 7–12. https://doi.org/10.1016/j.jtcme.2017.08.008

  6. Yang, X., Gao, M., Zhang, L., Liu, L., Liu, P., Sun, J., Xi, Y., Yin, H., & Qin, W. (2018). Central Neural Correlates During Inhibitory Control in Lifelong Premature Ejaculation Patients. Frontiers in human neuroscience, 12, 206. https://doi.org/10.3389/fnhum.2018.00206


Comments


Commenting has been turned off.
bottom of page