top of page

شريحة من دواء أتورفاستاتين
ستاتين

ستاتين (Statin)، أو كما هو معروف بشكل شائع باسم دواء الكوليسترول، أو حبوب الكوليسترول، هو فئة من الأدوية تخفض مستوى البروتين الدهني منخفض الكثافة (بالانجليزي: Low-density lipoprotein or LDL) الذي يعرف بالكوليسترول الضار في الجسم.


يخفض ستاتين مستويات الكوليسترول الضار من خلال تثبيط عمل الإنزيم المسؤول عن صنع الكوليسترول في الكبد أو منعه من العمل، وهو إنزيم مختزلة هيدروكسي ميثيل جلوتاريل (بالانجليزي: Hydroxy-methylglutaryl-coenzyme A reductase or HMG-CoA reductase)؛ لذا يشار علمياً إلى الستانينات باسم مثبطات الإنزيم HMG-CoA.


من الجدير بالذكر أن الكبد ينتج تقريباً 70 % من الكولسترول في الجسم، أما الباقي فيحصل عليه الجسم من الأطعمة.


يساهم الكوليسترول الضار في تطوير تصلب الشرايين كونه أحد مكونات اللويحات التي تتصلب على جدران الشرايين من الداخل وتتسبب في انسداد الشرايين بشكل جزئي أو كلي؛ مما يمنع تدفق الدم إلى الأنسجة التي تغذيها تلك الشرايين أو يقلله، لكن على الرغم من ذلك يعد الكوليسترول ضرورياً للوظائف الطبيعية للخلايا.


استخدامات الستاتين

يوصف ستاتين دواء للكوليسترول لتخفيض مستوى كوليسترول الدم الضار، والوقاية من خطر تطور تصلب الشرايين؛ مما يقلمن خطر الإصابة بأمراض القلب وغيرها من الحالات الخطيرة المرتبطة بتصلب الشرايين، وربما يصف الطبيب حبوب الكوليسترول ستاتين في الحالات الآتية أيضاً:

  • عند إصابة المريض بمرض الشرايين المحيطية.

  • بعد تعرض المريض لنوبة قلبية، أو سكتة دماغية.

  • إذا بلغ مستوى الكوليسترول الضار في تحليل الكوليسترول 190 ملليجرام/ديسيلتر من الدم أو أعلى.

  • في حالة المرضى الذين تتراوح أعمارهم بين 40-75 عاماً ويعانون من مرض السكري، وتبلغ مستويات الكوليسترول لديهم 70 ملليجرام/ديسيلتر من الدم أو أعلى.

  • لدى المرضى الذين تتراوح أعمارهم بين 40-75 عاماً ويعانون من ارتفاع ضغط الدم، والمرضى الذين لديهم خطر أكبر للإصابة بالسكتة الدماغية أو أمراض القلب وتبلغ مستويات الكوليسترول لديهم 70 ملليجرام/ديسيلتر من الدم أو أعلى.


يوصف statin دواء بشكل وقائي في الحالات السابقة، وفي بعض الحالات يتطور تصلب الشرايين حتى عندما تكون مستويات الكوليسترول الضار منخفضة مثل في حالات تزامن ارتفاع ضغط الدم مع مرض السكري، لذا قد يصف الطبيب دواء الكوليسترول ستاتين للتقليل من خطر تطور تصلب الشرايين حتى لو لم يكن الكوليسترول مرتفع .



بدائل الستاتين

تشمل أنواع الستاتين شائعة الاستخدام، وأسمائها التجارية ما يأتي:

  • فلوفاستاتين (Fluvastatin) من أسمائه التجارية ليسكول (Lescol).

  • بيتافاستاتين (Pitavastatin) من أسمائه التجارية:

  1. ليفازو (Livazo).

  2. ليفالو (Livalo).

  3. نيكيتا (Nikita).

  4. زيبيتاماغ (Zypitamag).

  5. إزالور (Ezallor).

  • رسيوفاستاتين (Rosuvastatin) من أسمائه التجارية كريستور (Crestor).

  • أتورفاستاتين (Atorvastatin) من أسمائه التجارية ليبيتور (Lipitor).

  • سيمفاستاتين (Simvastatin) من أسمائه التجارية:

  1. زوكور (Zocor).

  2. فلوليبيد (FloLipid).

  • برافاستاتين (Pravastatin) من أسمائه التجارية برافاكول (Pravachol).

  • لوفاستاتين (Lovastatin) ومن أسمائه التجارية:

  1. ميفاكور (Mevacor).

  2. ألتوكور (Altocor).

  3. ألتوبريف (Altoprev).

  • سيريفاستاتين (Cerivastatin) واسمه التجاري بايكول (Baycol).


الآثار الجانبية للستاتين

لا يسبب ستاتين ظهور آثار جانبية لدى الكثير من المرضى، ويحتمل معظم المرضى استخدامها بشكل جيد، ولا تتطور أعراض جانبية خطيرة إلا في حالات نادرة عند استخدام ستاتين، وتتضمن الآثار الجانبية للستاتين الأكثر شيوعاً ما يأتي:

  • ألم العضلات أو ضعفها.

  • احمرار الجلد.

  • الصداع.

  • الغثيان أو القيء.

  • الدوخة.

  • النعاس.

  • ألم البطن.

  • انخفاض مستوى الصفائح الدموية.

  • الإمساك.

  • الإسهال.

  • الطفح الجلدي.



أضرار ستاتين

تشمل أضرار ستاتين االنادرة ما يأتي:

التفاعلات الدوائية والغذائية للستاتين

يجب الحرص على إخبار الطبيب بجميع أنواع الأدوية والمكملات الغذائية التي يستخدمها المريض قبل أن يصف له الطبيب أدوية الكوليسترول، ومن الأغذية والأدوية التي تتفاعل مع حبوب الكوليسترول ستاتين أو تتداخل معها ما يأتي:

  • عصير الجريب فروت؛ بسبب احتوائه على مادة كيميائية تغير طريقة تحليل الجسم لحبول الكوليسترول.

  • بعض أنواع المضادات الحيوية، ومضادات الفطريات؛ مثل: إيتراكونازول (Itraconazole)، وكلاريثروميسين (Clarithromycin).

  • بعض أدوية تثبيط المناعة؛ مثل: السيكلوسبورين (Cyclosporine).



المراجع

  1. Sizar O, Khare S, Jamil RT, et al. Statin Medications. [Updated 2022 Jan 25]. In: StatPearls [Internet]. Treasure Island (FL): StatPearls Publishing; 2022 Jan-. https://www.ncbi.nlm.nih.gov/books/NBK430940/

  2. Bakhai, S., Bhardwaj, A., Sandhu, P., & Reynolds, J. L. (2018). Optimisation of lipids for prevention of cardiovascular disease in a primary care. BMJ open quality, 7(3), e000071. https://doi.org/10.1136/bmjoq-2017-000071

  3. Chogtu, B., Magazine, R., & Bairy, K. L. (2015). Statin use and risk of diabetes mellitus. World journal of diabetes, 6(2), 352–357. https://doi.org/10.4239/wjd.v6.i2.352

  4. Pinal-Fernandez, I., Casal-Dominguez, M., & Mammen, A. L. (2018). Statins: pros and cons. Medicina clinica, 150(10), 398–402. https://doi.org/10.1016/j.medcli.2017.11.030

  5. Ramkumar, S., Raghunath, A., & Raghunath, S. (2016). Statin Therapy: Review of Safety and Potential Side Effects. Acta Cardiologica Sinica, 32(6), 631–639. https://doi.org/10.6515/acs20160611a

  6. Bitzur, R., Cohen, H., Kamari, Y., & Harats, D. (2013). Intolerance to statins: mechanisms and management. Diabetes care, 36 Suppl 2(Suppl 2), S325–S330. https://doi.org/10.2337/dcS13-2038

  7. Image by Medzone

Comments


Commenting has been turned off.
bottom of page