top of page

حساسية الصدر


امرأة تعاني من الحساسية بسبب الازهار الصفراء التي خلفها
حساسية الصدر

حساسية الصدر أو الربو التحسسي (بالانجليزي: Allergic Asthma)، ويطلق عليه أيضاً الربو المستحث بالعوامل البيئية (بالانجليزي: Environmental Induced Asthma) هو اضطراب انسدادي يسبب تضيق مجرى الهواء مما يقلل من تدفق الهواء الخارج مع الزفير بسبب رد الفعل التحسسي الذي يؤدي إلى تورم وتشنج القصبات الهوائية، وزيادة الإفرازات مثل المخاط والبلغم في مجرى الهواء عند التعرض لمادة مسببة للحساسية مثل الغبار.


يطلق على الربو التحسسي العديد من المصطلحات الشائعة مثل حساسية القصبات، وكحة الحساسية، والحساسية الصدرية. يعد الربو التحسسي من أكثر أنواع الربو شيوعاً خاصة لدى الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 6 سنوات، إلا أن حساسية الصدر عادةً ما تختفي أو تقل هجماتها خلال فترة المراهقة، وتعاود الظهور لدى 50% من المرضى في المراحل التالية من العمر، وغالباً ما يعاني المرضى من الربو التحسسي في فصلي الربيع والخريف.


قائمة عناوين موضوع حساسية الصدر

يمكن الانتقال إلى الجزء المطلوب من مقال حساسية الصدر مباشرة من خلال الضغط على الرابط المطلوب في القائمة التالية:


أسباب حساسية الصدر

تحدث حساسية الصدر نتيجة لمجموعة من العوامل معاً مثل العوامل الوراثية أي ميل الشخص للإصابة بالربو التحسسي نتيجة لوجود تاريخ عائلي للإصابة بالربو التحسسي، ونتيجة للعوامل البيئية وتعني توفر مسببات الحساسية في البيئة المحيطة بالشخص مثل الغبار.


لكن العامل الأساسي وراء جميع أنواع الربو هو الحساسية المفرطة في القصبات والشعب الهوائية عند التعرض لمسسبات الحساسية، حيث يقوم الجهاز المناعي بمهاجمة مسببات الحساسية عن طريق الخطأ، مما يؤدي إلى تهيج وتورم مجرى الهواء وحدوث تلف طفيف في الأنسجة المبطنة للشعب الهوائية، وانقباض العضلات الملساء في القصبات والشعب الهوائية مما يؤدي إلى حدوث تصيق فيها ويمنع تدفق الهواء عبرها بكفاءة.


تشمل العوامل المسببة لحساسة الصدر أو التي تزيد من خطر الإصابة بها على ما يلي:

  1. مخلفات الحيوانات المنزلية كالقطط والكلاب، مثل: الوبر، أو الشعر واللعاب والقشرة.

  2. العفن خاصة على جدران وسقف المنزل.

  3. العث المنزلي ومخلفاته.

  4. حبوب لقاح النباتات والأشجار.

  5. مخلفات الصراصير، مثل: اللعاب، والبراز، وبقايا جسم الصرصور.

  • المحفزات البيئية مثل:

  1. الإفراط في التنفس.

  2. ممارسة الرياضة خاصة عندما يكون الطقس بارد.

  3. الملوثات المحمولة في الهواء مثل الغبار، وروائح العطور، وأبخرة مواد التنظيف مثل الكلور وغيرها من المواد الكيميائية.

  4. دخان التبغ، والأدخنة الصادرة عن حرق الخشب والمعادن، وروائح وأبخرة الطلاء ومذيبات الدهان، ودخان السيارات.

  5. مادة اللاتكس المستخدمة في صناعة الأدوات المطاطية مثل القفازات.

  • ولادة الطفل مبكراً تزيد من خطر إصابته بحساسية الصدر.

  • مرض الجزر المعدي المريئي المعروف بارتداد الأحماض أو حموضة المعدة التي تستمر لفترات طويلة (مزمنة) يمكن أن تسبب حساسية الصدر عندما يتم شفط أحماض المعدة عند وصولها إلى الحلق إلى مجرى الهواء، مما يسبب تهيج أنسجة الممرات الهوائية وحدوث هجمة وأعراض الحساسية الصدرية.

  • استخدام بعض أنواع الأدوية مثل الأسبرين، أو مضادات الالتهاب غير الستيرويدية مثل الأيبوبروفين.

  • حساسية الطعام مثل حساسية المأكولات البحرية.

  • السمنة.

  • تناول الأطعمة التي تحتوي على مركبات الكبريت مثل البصل والتمر.


يعد تدخين التبغ من أقوى عوامل الخطر التي تزيد من خطر الإصابة بحساسية الصدر للأطفال خاصة عند تدخين أو استنشاق الأم الحامل لدخان التبغ، وعند تعرض الطفل الرضيع لرائحة الدخان في السنة الأولى من عمره.


بالإضافة إلى ما سبق تعد النظافة الزائدة عن الحد أي عيش الطفل في بيئة نظيفة بشكل كبير تحد من تعرض الطفل لمسببات الحساسية المختلفة، يزيد من من تخبط الجهاز المناعي ومهاجمته لأي مسبب حساسية غريب مثل الغبار، الذي بدوره يزيد من خطر الإصابة بحساسية الصدرية.



أعراض حساسية الصدر

يمكن أن تشمل أعراض الحساسية الصدرية على ما يلي:

  • السعال خاصة أثناء الليل، وغالباً ما يكون السعال منتج للبلغم أو المخاط، ويطلق على سعال حساسية الصدر بشكل شائع سعال الحساسية أو كحة الحساسية، وقد تترافق الكحة بالتقيؤ خاصة في حالات حساسية الصدرية للأطفال، وغالباُ ما يكون القيء شفاف أو صافي.

  • ضيق التنفس.

  • صفير الصدر.

  • الشعور بضغط أو ضيق في الصدر.

  • استخدام عضلات الجهاز التنفسي التي تعرف بالعضلات المساعدة عند التنفس، أي العضلات التي تساعد على تحريك الأضلاع والقص عند التنفس غير الحجاب الحاجز والعضلات بين الأضلاع.

  • أعراض الحساسية الأخرى مثل العطس، وسيلان أو احتقان الأنف، وحكة العينين.


أعراض حساسية الصدر الخطيرة

تشمل أعراض حساسية الصدر التي تتطلب التقييم الطبي الفوري لحالة المريض على ما يلي:

  • مواجهة المريض لصعوبة في التحدث أو المشي.

  • زرقة أو شحوب الأظافر أو الجلد التي تشير إلى نقص الأكسجين في الدم.

  • مواجهة صعوبة شديدة في التنفس.

  • الشعور بضغط شديد في الصدر مترافق بسرعة ضربات القلب.

  • شفط الجلد للداخل في الرقبة أو بين الضلوع.


هل يمكن أن تتحول حساسية الصدر إلى التهاب؟

نعم يمكن أن تتحول حساسية الصدر إلى التهاب في القصبات الهوائية عند التعرض الشديد أو لفترة طويلة لمسببات الحساسية، مما يؤدي إلى استمرار مهاجمة الجهاز المناعي لبطانة الممرات الهوائية وإنتاجه المستمر للبروتينات الالتهابية التي تؤدي إلى تهيج الأنسجة.


قد يتسبب كثرة تهيج الأنسجة نتيجة للحساسية وضعهفا إلى انتهاز مسببات العدوى مثل البكتيريا والفيروسات لهذه الفرصة لغزو الأنسجة والتسبب بالالتهاب أو العدوى خاصة في حالات الحساسية الصدرية عند الأطفال.


تشخيص حساسية الصدر

يساعد الفحص السريري، ومعرفة التاريخ الطبي للمريض خاصة متى تطلق نوبات الربو (السعال وضيق التنفس) في تشخيص حساسية الصدر، وقد يجري الطبيب الفحوصات التالية لتشخيص حساسية القصبات الهوائية، واستبعاد الحالات الأخرى التي تسبب أعراض مشابهة لأعراض حساسية الصدر على ما يلي:

  • فحص النبض وأكسجين الدم.

  • تصوير الصدر بالأشعة السينية.

  • فحص وظائف الرئة مثل فحص مقياس التنفس (بالانجليزي: Spirometer): وهو جهاز يقيس كمية الهواء الداخلة إلى الرئتين والخارجة منها أثناء الشهيق والزفير، ومقياس ذروة تدفق الهواء (بالانجليزي: Peak flow) أي قياس سرعة زفر أي نفخ الهواء إلى خارج الرئتين.

  • أخذ مسحة من مجرى الهواء وفحصها لاستبعاد الإصابة بعدوى فيروسية تسبب أعراض مشابهة لأعراض حساسية الصدر.

  • إجراء فحص الحساسية الجلدية الذي ينطوي على حقن عدة أنواع مسببات الحساسية في الجلد للتعرف على السبب خلف الحساسية في الصدر.

  • فحص الاجسام المضادة للبحث عن الأجسام المضادة التي تفرز عند حدوث استجابة مناعية تحسسية في الجسم مثل: فحص الغلوبولين المناعي IgE والحمضات.

  • فحص تحدي الميتاكولين لفحص تفاعل أو مدى استجابة الرئتين عند تعرضها لمادة الميتاكولين التي تسبب تضيق بسيط في القصبات والشعب الهوائية تماماً كما يحدث في نوبات الحساسية في القصبات.


للمزيد: الزكام


علاج حساسية الصدر

يجب التنويه إلى أنه لا يمكن علاج حساسية الصدر نهائياً، أو علاج حساسية الصدرية نهائياً بالأعشاب، أو علاج حساسية الصدرية بالعسل، لذا يعد تلافي مطلقات هجمات الربو التحسسي مفتاح علاج الحساسية الصدر مثل تجنب دخان السجائر، والعطور، وأبخرة المواد الكيميائية.


كما يجب الابتعاد تماماً عن الوصفات المنتشرة على الانترنت حول علاج حساسية الصدرية وضيق التنفس بالأعشاب، ووصفات علاج حساسية الصدرية نهائياً للأطفال وغيرها من الوصفات، لتلافي تفاقم نوبة الربو، وحدوث العدوى، ونقص الأكسجين، وتعريض وظائف الرئة للخطر، كما يجب التذكر أن للأعشاب آثار جانبية قد تكون خطيرة.


يهدف علاج حساسية الصدر إلى تخفيف شدة الأعراض، وتقليل عدد نوبات الربو التحسسي في المستقبل، وللحد من تدهور وظائف الرئة، والآثار الجانبية للأدوية المستخدمة في علاج حساسية القصبات بشكل مستمر.


يمكن أن تشمل طرق علاج الحساسية الصدرية والكحة تصاعدياً حيث يتم اللجوء للخطوة التالية إذا لم تنجح الخطوة السابقة على ما يلي:

  • الخطوة الأولى: في حالات الربو التحسسي المتقطع، أي الذي يختفي لفترات ثم يظهر، يعد استخدام موسعات الشعب الهوائية قصيرة وسريعة المفعول مثل:

  1. بخاخ البوتيرول (Albuterol).

  2. سالبوتامول (Salbutamol).

  3. ليفالبوتيرول (Levalbuterol) خط العلاج الأول.

  • الخطوة الثانية: جرعات منخفضة من الكورتيكوستيرويدات المستنشقة مثل:

  1. بيكلوميتازون (Beclometasone).

  2. سيكليسونيد (Ciclesonide).

  3. بيوديزونايد (Budesonide).

  4. موميتـازون (Mometasone).

  5. فلوتيكازون (Fluticasone).

  • الخطوة الثالثة: جرعة منخفضة من الكوتيكوستيرويدات المستنشقة، بالإضافة إلى موسع للشعب الهوائية طويل المفعول مثل:

  1. فورموتيرول (Formoterol).

  2. سالميترول (Salmeterol).

  3. ثيوفيلين (Theophylline) ولكنه يستخدم في الحالات الطارئة أو كبديل، أو تستخدم جرعة متوسطة من الكورتيكوستيرويدات المستنشقة المذكورة سابقاً.

  • الخطوة الرابعة: جرعة متوسطة من الكورتيكوستيرويدات المستنشقة، وموسعات القصبات الهوائية طويلة المفعول.

  • الخطوة الخامسة: جرعة عالية من الكورتيكوستيرويدات المستنشقة، بالإضافة إلى موسعات الشعب الهوائية طويل المفعول.

  • الخطوة السادسة: تستخدم الكورتيكوستيرويدات المستنشقة بجرعات عالية، وموسعات الشعب الهوائية طويلة المفعول، بالإضافة إلى الكورتيكوستيرويدات عن طريق الفم.


أدوية حساسية الصدر الأخرى

يمكن أن يصف الطبيب بالإضافة إلى الأدوية في الخطوات السابقة أحد أنواع الأدوية التالية:

  • أدوية للتقليل من إنتاج البلغم لتحسين تدفق الهواء في القصبات والشعب الهوائية، ومن الأمثلة على الأدوية المستخدمة لهذه الغاية:

  1. إيبراتروبيوم (Ipratropium).

  2. أوميكليدينيوم (Umeclidinium).

  3. تيوتروبيوم (Tiotropium).

  • استخدام مضادات الهستامين ويطلق عليها بشكل شائع حبوب حساسية الصدر أو أدوية الحساسية، خاصة عند علاج حساسية الصدر عند الأطفال، ويعد استخدامها في وقت مبكر عند التعرض لنوبة الربو التحسسي مفيداً في التخفيف من أعراض حساسية الصدر مثل السعال، وتساعد على توسيع الشعب والقصبات الهوائية، ومن الأمثلة على مضادات الهستامين المستخدمة لهذه الغاية:

  1. فيكسوفينادين (Fexofenadine).

  2. ليفوسيتريزين (Levocetirizine).

  3. سيتريزين (Cetirizine).

  4. لوراتادين (Loratadine).

  • الكورتيكوستيرويدات الفموية، وحقن الكورتيكوستيرويدات التي يطلق عليها بشكل شائع إبر الحساسية، وتستخدم هذه الأدوية لفترات قصيرة عند علاج نوبات الربو التحسسي التي تحدث بسرعة، وتستخدم لفترات طويلة عند علاج تفاقم الربو، وفي حالات الربو التحسسي الشديد، ومن الأمثلة على الكورتيكوستيرويدات الفموية المستخدمة لهذه الغايات:

  1. بريدنيزون (Prednisone).

  2. ميثيل بريدنيزولون (Methylprednisolone).

  3. الحقن بيتاميثازون (Betamethasone) ولا يفضل استخدام هذه الأدوية لفترات طويلة تلافياً لآثارها الجانبية.

  • الأجسام المضادة وحيدة النسيلة وتستخدم للسيطرة على الخلايا المناعية المطلقة لنوبات الربو المتوسطة إلى الشديدة، خاصة للمرضى الذين يعانون من حساسية الصدر الدائمة ولا يستفيدون من العلاج بالكورتيكوستيرويدات المستنشقة، ومن الأمثلة على هذه الأدوية:

  1. ميبوليزوماب (Mepolizumab).

  2. بنراليزوماب (Benralizumab).

  3. اوماليزوماب (Omalizumab).

  4. دوبيلوماب (Dupilumab).

  5. ريسليزوماب (Reslizumab).

  • أدوية معدلات الليكوترين وتستخدم لتخفيف تهيج أنسجة الممرات الهوائية، مما يساعد على التخفيف من أعراض حساسية الصدر، ومن الأمثلة على هذه الأدوية:

  1. مونتيلوكاست (Montelukast).

  2. زافيرلوكاست (Zafirlukast).

  • الكرومونات وتستخدم للسيطرة على الخلايا المطلقة لرد الفعل التحسسي في الممرات الهوائية، وعادةً ما تستخدم هذه الأدوية بصورة وقائية لمنع حدوث نوبة ربو تحسسي عند التعرض لممسبات الحساسية مثل ملوثات الهواء، وفي أشهر السنة الباردة عندما يطلق الهواء البارد نوبات الربو التحسسي، ومن الأمثلة على هذه الأدوية:

  1. نيدوكروميل (Nedocromil).

  2. كرومولين (Cromolyn).


أضرار حساسية الصدر

عادةً لا تسبب حساسية الصدر مضاعفات طويلة الأمد، إلا في حالات نوبات الربو المزمنة، والتهاب القصبات والشعب الهوائية لفترة طويلة، خاصة لدى المدخنين والمرضى الذين يعانون من أمراض الرئة الأخرى، ويمكن أن تشمل المضاعفات على ما يلي:

  • عدم القدرة على ممارسة النشاطات اليومية أثناء نوبة الربو التحسسي.

  • عدم القدرة على النوم بسبب السعال وضيق التنفس.

  • تليف الرئة، ولكنه نادر ويحدث في الحالات الشديدة من الربو.


النظرة المستقبلية لحساسية الصدر

لا تعد الحساسية الصدر خطيرة، ويمكن أن تختلف النظرة المستقبلية لها باختلاف السن، إذ غالباً ما يشفى الأطفال من حساسية الصدر على عكس حالات حساسية الصدر عند الكبار، إلا أنه لدى الفئتين لا يتطور مرض شديد.


لا تكون هناك حاجة إلى دخول المستشفى نتيجة لهجمات الربو التحسسي، إلا إذا كان المريض يعاني من أمراض رئوية أخرى مثل الانسداد الرئوي المزمن وفي حالات التدخين.


أظهرت الدراسات أن استخدام الكوتيكوستيرويدات المستنشقة في وقت مبكر عند مواجهة أولى هجمات الربو، وفي بداية الهجمة يحسن من وظائف الرئة، ولا تعد الوفاة أحد مخرجات الربو التحسسي إلا في حالات المدخنين والمرضى الذين يعانون من أمراض الرئة الأخرى بالإضافة إلى الربو عند معاناتهم من نوبات الربو المتكررة، وتضرر مجرى الهواء نتيجة للالتهاب طويل الأمد للأنسجة.


للمزيد: الإنفلونزا


المراجع

  1. Chabra R, Gupta M. Allergic And Environmental Induced Asthma. [Updated 2021 Aug 11]. In: StatPearls [Internet]. Treasure Island (FL): StatPearls Publishing; 2022 Jan-. Available from: https://www.ncbi.nlm.nih.gov/books/NBK526018/

  2. Guibas, G. V., Mathioudakis, A. G., Tsoumani, M., & Tsabouri, S. (2017). Relationship of Allergy with Asthma: There Are More Than the Allergy "Eggs" in the Asthma "Basket". Frontiers in pediatrics, 5, 92. https://doi.org/10.3389/fped.2017.00092

  3. Locksley R. M. (2010). Asthma and allergic inflammation. Cell, 140(6), 777–783. https://doi.org/10.1016/j.cell.2010.03.004

  4. Alangari A. A. (2014). Corticosteroids in the treatment of acute asthma. Annals of thoracic medicine, 9(4), 187–192. https://doi.org/10.4103/1817-1737.140120

  5. Yamauchi, K., & Ogasawara, M. (2019). The Role of Histamine in the Pathophysiology of Asthma and the Clinical Efficacy of Antihistamines in Asthma Therapy. International journal of molecular sciences, 20(7), 1733. https://doi.org/10.3390/ijms20071733

  6. Sinyor B, Concepcion Perez L. Pathophysiology Of Asthma. [Updated 2022 May 8]. In: StatPearls [Internet]. Treasure Island (FL): StatPearls Publishing; 2022 Jan-. Available from: https://www.ncbi.nlm.nih.gov/books/NBK551579/

  7. Cockcroft D. W. (2014). Allergen-induced asthma. Canadian respiratory journal, 21(5), 279–282. https://doi.org/10.1155/2014/719272

  8. Kim, Y. M., Kim, Y. S., Jeon, S. G., & Kim, Y. K. (2013). Immunopathogenesis of allergic asthma: more than the th2 hypothesis. Allergy, asthma & immunology research, 5(4), 189–196. https://doi.org/10.4168/aair.2013.5.4.189

  9. Akar-Ghibril, N., Casale, T., Custovic, A., & Phipatanakul, W. (2020). Allergic Endotypes and Phenotypes of Asthma. The journal of allergy and clinical immunology. In practice, 8(2), 429–440. https://doi.org/10.1016/j.jaip.2019.11.008

  10. Agrawal, D. K., & Shao, Z. (2010). Pathogenesis of allergic airway inflammation. Current allergy and asthma reports, 10(1), 39–48. https://doi.org/10.1007/s11882-009-0081-7


留言


留言功能已關閉。
bottom of page