top of page

تقرحات الفم


شابة تعاني من ألم الفم وتضع يدها على خدها
تقرحات الفم

ما هي تقرحات الفم؟ تعرف تقرحات الفم (بالانجليزي: Canker Sores) طبياً باسم القرحة القلاعية (بالانجليزي: Aphthous ulcers)، أو التهاب الفم القلاعي (بالانجليزي: Aphthous stomatitis)، وهي تقرحات سطحية مؤلمة تحدث في بطانة الفم على الشفتين من الداخل، أو في باطن الخد، أو على اللسان، أو على اللثة، أو سقف الحلق.


تظهر قرحة الفم باللون الأبيض، أو الأصفر، أو الرمادي، وتكون لها حدود حمراء، وتعد قرحة الفم من أكثر آفات الفم شيوعاً، وتصاب بها النساء أكثر من الرجال.


أنواع تقرحات الفم

تقرحات الفم غير معدية، وتقسم إلى ثلاثة أنواع، وهي:

  • تقرحات الفم الطفيفة: يتراوح قطر القرحة الفموية الطفيفة بين 3-10 مم، وهي النوع الأكثر شيوعاً من تقرحات الفم، وتستمر هذه القرحة بين 10-14 يوم، وتلتئم عادةً دون أن تترك تندب أو آثار.

  • تقرحات الفم الكبيرة أو المعقدة: وهي تقرحات الفم المتكررة التي تظهر قبل أن تشفى التقرحات السابقة، أو التقرحات تقرحات الفم التي تكون أكبر وأعمق من القرحة الفموية البسيطة، ولا تكون حدودها منتظمة ويزداد قطرها على 10 مم، وقد تستغرق بعض هذه التقرحات من أسابيع إلى أشهر للشفاء، ويمكن أن تترك القرحة ندبة بعد أن تشفى.

  • تقرحات الفم هربسية الشكل (بالانجليزي: Herpetiform sores): يتميز هذا النوع من التقرحات في الفم بتشكل مجموعات من التقرحات، وعادةً ما تكون تقرحات الفم هربسية الشكل عبارة عن تقرحات صغيرة يتراوح قطرها بين 2-3 مم، لكن قد يكون هناك ما يصل إلى 100 قرحة موجودة معاً في الوقت نفسه، وعادةً ما تشفى هذه التقرحات دون أن تترك تندب.


للمزيد: رائحة الفم


أسباب تقرحات الفم

ما يزال سبب تقرحات الفم غير مفهوم تماماً، وقد تتسبب العديد من العوامل، بما في ذلك الوراثة، في ظهور تقرح الفم. ويمكن أن تشمل بعض أسباب تقرحات الفم البسيطة ما يلي:

  • إصابة الفم البسيطة مثل: الإصابات التي تحدث أثناء تنظيف الأسنان بالفرشاة، أو عند علاج الأسنان، أو نتيجة استخدام أطقم وجسور الأسنان، أو نتيجة التعرض لرضة أو إصابة مباشرة في الفم.

  • الأطعمة الحمضية؛ إذ يمكن لبعض الأطعمة والفواكه الحمضية، ومنها: الفراولة والكيوي أن تسبب قرحة الفم، أو أن تزيد من سوء تقرحات الفم الموجودة مسبقاً، وتعد الأطعمة الحمضية من الأسباب الشائعة لحدوث تقرحات الفم عند الأطفال.

  • الحساسية أو الحساسية الغذائية لأي نوع من الأطعمة؛ مثل: الشوكولاتة، والفول السوداني وغيرهما.

  • معجون أو غسول الفم الذي يحتوي على كبريتات لوريث الصوديوم.

  • الحساسية لبعض أنواع البكتيريا التي توجد في الفم.

  • تذبذب مستويات الهرمونات في الجسم أثناء الحمل، أو خلال فترة الحيض.

  • الإجهاد النفسي أو العاطفي.

  • التدخين.

  • ضعف الجهاز المناعي نتيجة التعرض لبعض أنواع العدوى؛ مثل: عدوى الزكام أو الإنفلونزا.


أسباب تقرحات الفم الكبيرة

تشمل أسباب تقرحات الفم الكبيرة أو المعقدة ما يلي:


أدوية تسبب تقرحات الفم

يمكن أن يتسبب استخدام بعض الأدوية في حدوث تقرحات الفم، ومن هذه الأدوية ما يلي:

  • مضادات الالتهاب غير الستيرويدية؛ مثل: الأسبرين (Aspirin).

  • حاصرات بيتا: هي أدوية تستخدم في علاج ارتفاع ضغط الدم، واضطراب نظم القلب .

  • كأثر جانبي للعلاج الكيميائي أو الإشعاعي: يطلق على هذه الحالة التهاب الغشاء المخاطي (بالانجليزي: Mucositis).

  • الأدوية المثبطة للمناعة، أي التي تضعف جهاز لمناعة مثل الجرعات المرتفعة من الستيرويدات.

  • دواء بنسيلامين (Penicillamine).

  • فنيتويين (Phenytoin).

  • السلفوناميدات (Sulfonamides).

  • الأدوية المضادة للكولين (Anticholinergic) الموسعة للشعب الهوائية.

  • مضاد الصفيحات (Antiplatelet).

  • موسعات الأوعية الدموية.

  • المضادات الحيوية.

  • مثبط البروتياز (Protease inhibitor): يستخدم لعلاج بعض أنواع العدوى الفيروسية.


للمزيد: سرطان الرئة


أعراض تقرحات الفم

في بعض الأحيان يمكن أن تظهر تقرحات الفم بدون ألم، وتشمل الأعراض الشائعة لتقرحات الفم ما يلي:

  • الشعور بالوخز أو الحرقة لمدة تصل إلى 24 ساعة قبل ظهور القرحة.

  • ظهور قرحة تشبه فوهة البركان بلون أبيض، أو أصفر، أو رمادي ذات حدود حمراء.

  • عادةً ما تكون القرحة مؤلمة.

  • مواجهة صعوبة في الأكل، أو البلع، أو التحدث عند ظهور القرحة.

يجب الحصول على التقييم الطبي عند ترافق تقرحات الفم مع الأعراض التالية:

  • عندما تكون تقرحات الفم أكبر من المعتاد.

  • التقرحات التي تنتشر في الفم.

  • تقرحات الفم التي تستمر أكثر من 3 أسابيع.

  • تقرحات الفم المترافقة بالحمى وتضخم العقد الليمفاوية.

  • تقرحات الفم المترافقة بفقدان الوزن.


الفرق بين تقرحات الفم وحبوب البرد

تقرحات الفم من الداخل غير معدية، أما تقرحات البرد أو كما يطلق عليها بعضهم حبوب الحمى، أو حب الحرارة، أو حمو الفم، أو الهربس الفموي فهي عدوى يسببها فيروس الهربس البسيط، وتظهر غالباً على الشفاه من الخارج، وخارج الفم وهي معدية للغاية، كما تظهر تقرحات البرد على شكل مجموعة من البثور المؤلمة المليئة بالسوائل.


علاج تقرحات الفم

لا يوجد علاج نهائي لتقرحات الفم، لكن يوجد العديد من الأدوية التي تستخدم للتخفيف من الانزعاج الذي تسببه تقرحات الفم المؤلمة، وللتخفيف من الالتهاب ومنع العدوى، ومن هذه الأدوية ما يلي :


مرهم لتقرحات الفم

تشمل الكريمات الهلامية، والمراهم الموضعية المستخدمة في علاج تقرحات الفم ما يلي:

  • مسكنات الألم الموضعية: تستخدم المواد الهلامية؛ مثل: بنزوكايين (Benzocaine)، ليدوكايين (Lidocaine) على التقرحات مباشرة للتخفيف من الألم والانزعاج.

  • مضادات الالتهاب الموضعية: تستخدم الستيرويدات الموضعية للتقليل من الالتهاب الناجم عن تقرحات الفم، ومن هذه الستيرويدات الموضعية:

  1. كريم تقرحات الفم تريامسينولون أسيتونايد (Triamcinolone acetonide).

  2. فلوسينونيد (Fluocinonide).

  • المضادات الحيوية الموضعية: توصف هذه الأدوية إذا كان هناك احتمال بأن تصاب تقرحات الفم بالعدوى البكتيرية، ومن علامات العدوى البكتيرية للقرحة الفموية: الاحمرار، والتقشير، وإفراز القيح، والحمى.


غسول لتقرحات الفم

تشمل أنواع غسول الفم المستخدم للتخفيف من أعراض تقرحات الفم ما يلي:

  • غسول ديفينهيدرامين (Diphenhydramine): لهذا الغسول مفعول مخدر موضعي على أنسجة الفم وتقرحات الفم، مما يخفف من الألم والانزعاج الناجم عن تقرحات الفم.

  • غسول الفم المضاد للالتهاب: توصف الستيرويدات المضادة للالتهاب للتخفيف من الالتهاب وتقرحات الفم.

  • شطف الفم بالمضاد الحيوي تتراسيكلين (Tetracycline): ثبت أن شطف الفم بالمضاد الحيوي تتراسيكلين يخفف ألم قرحة الفم ويعزز التئامها، لكن يجب عدم استخدام التتراسيكلين للحوامل، وللأشخاص الذين يعانون من الحساسية للتراسيكلين، وفي علاج تقرحات الفم للأطفال الذين تقل أعمارهم عن 16 عام.


أدوية تقرحات الفم

قد تساعد العديد من الأدوية التي تؤخذ عن طريق الفم في التخفيف من أعراض قرحة الفم، ومن هذه الأدوية ما يلي:

  • مسكنات الألم التي يمكن الحصول عليها دون وصفة طبية؛ مثل:

  1. إيبوبروفين (Ibuprofen).

  2. نابروكسين (Naproxen).

  3. اسيتامينوفين (Acetaminophen).

  • تعالج التقرحات في الفم الكبيرة والمعقدة أو التي لا تلتئم بأدوية تستلزم وصفة طبية، وغالباً ما توصف هذه الأدوية لعلاج الحالات الأساسية المسببة لقرحة الفم.


علاج تقرحات الفم بالأعشاب

تحتوي العديد من الأعشاب على مواد كيميائية ذات خصائص مطهرة ومضادة للالتهاب، ومن الأعشاب التي يمكن استخدامها في شطف الفم للتقليل من ألم والتهاب تقرحات الفم ما يلي:

  • منقوع المريمية والبابونج واستخدامها كغسول للفم من 4-6 مرات في اليوم.

  • منقوع عشبة الإشنسا.

  • عصير الجزر، والكرفس، والشمام.


الوقاية من تقرحات الفم

على الرغم من عدم وجود علاج لتقرحات الفم، إلا أنه يمكن للنصائح التالية أن تقلل من تكرار الإصابة بها:

  • تجنب تهيج الفم الناجم عن مضغ العلكة.

  • تجنب الأطعمة المهيجة للفم ؛ مثل: الأطعمة الحامضة والحارة، أو كثيرة التوابل.

  • تنظيف الأسنان برفق وبفرشاة ذات شعيرات ناعمة، وتنظيف الأسنان بالخيط يومياً.

  • تجنب منتجات تنظيف الفم التي تحتوي على كبريتات لوريث الصوديوم.



المراجع

  1. Plewa MC, Chatterjee K. Aphthous Stomatitis. [Updated 2021 Aug 9]. In: StatPearls [Internet]. Treasure Island (FL): StatPearls Publishing; 2021 Jan-. https://www.ncbi.nlm.nih.gov/books/NBK431059/

  2. Jaisri R Thoppay, J. R. (n.d.). Aphthous Ulcers Clinical Presentation. Medscape. https://emedicine.medscape.com/article/867080-clinical#b5

  3. Queiroz, S., Silva, M., Medeiros, A., Oliveira, P. T., Gurgel, B., & Silveira, É. (2018). Recurrent aphthous ulceration: an epidemiological study of etiological factors, treatment and differential diagnosis. Anais brasileiros de dermatologia, 93(3), 341–346. https://doi.org/10.1590/abd1806-4841.20186228

  4. Staines, K., & Greenwood, M. (2015). Aphthous ulcers (recurrent). BMJ clinical evidence, 2015, 1303. https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC4356175/

  5. Tecco, S., Sciara, S., Pantaleo, G., Nota, A., Visone, A., Germani, S., Polizzi, E., & Gherlone, E. F. (2018). The association between minor recurrent aphthous stomatitis (RAS), children's poor oral condition, and underlying negative psychosocial habits and attitudes towards oral hygiene. BMC pediatrics, 18(1), 136. https://doi.org/10.1186/s12887-018-1094-y

  6. Volkov, I., Rudoy, I., Freud, T., Sardal, G., Naimer, S., Peleg, R., & Press, Y. (2009). Effectiveness of Vitamin B12 in Treating Recurrent Aphthous Stomatitis: A Randomized, Double-Blind, Placebo-Controlled Trial. The Journal of the American Board of Family Medicine, 22(1), 9–16. https://doi.org/10.3122/jabfm.2009.01.080113


Commentaires


Les commentaires ont été désactivés.
bottom of page