top of page

تضخم الدرقية


الفرق بين الغدة الدرقية المتضخمة والغدة الدرقية السليمة
تضخم الدرقية

تضخم الدرقية (بالانجليزي: Goiter) أو تضخم الغدة الدرقية هي مصطلحات تشير إلى تورم الغدة الدرقية وزيادة حجمها عن الحجم الطبيعي. توجد الغدة الدرقية في الجزء الأمامي من العنق أسفل تفاحة آدم مباشرة، وتلعب دور مهم في عمليات الأيض في الجسم (تحويل الطعام إلى طاقة) من خلال إنتاج هرمونات الغدة الدرقية.


تعتمد الكثير من العمليات في الجسم على هرمونات الغدة الدرقية مثل معدل ضربات القلب، والنمو، وضغط الدم، والتنفس لذا فإن أي اختلال في الغدة الدرقية يؤثر على جميع هذه العمليات، ويعد تضخم الغدة الدرقية عند النساء أكثر شيوعاً بأربع مرات من تضخم الغدة الدرقية عند الرجال.


أسباب تضخم الدرقية

قبل التقدم لمعرفة سبب تضخم الدرقية يحب معرفة ما هي عقيدات الدرقية؟ تعرف عقيدات الدرقية بأنها كتل صلبة قد تكون مليئة بالسوائل في بعض الأحيان تتكون داخل الغدة الرقية نتيجة للنمو الغير طبيبعي لأنسجة الغدة الدرقية.


تضخم الدرقية ليس حالة مرضية بحد ذاتها إنما عرض يدل على زيادة حجم الغدة الدرقية نتيجة لسبب أو اضطراب معين يؤثر في الغدة الدرقية مثل قصور الغدة الدرقية، إذ يمكن أن تتضخم الغدة الدرقية نتيجة لمجموعة متنوعة من الأسباب بما في ذلك تضخم الغدة الدرقية في سن المراهقة، وتضخم الغدة الدرقية عند الحامل بشكل طبيعي.


يمكن أن يرتبط تضخم الدرقية أيضاً بالحالات التي تؤثر على الغدة الدرقية ومنها:

  • فرط نشاط الغدة الدرقية.

  • نقص اليود.

  • التهاب الغدة الدرقية المناعي الذاتي (بالانجليزي: Autoimmune thyroiditis).

  • التهاب الغدة الدرقية التالي للولادة (بالانجليزي: Postpartum thyroiditis).

  • التهاب الغدة الدرقية الصامت (بالانجليزي: Silent thyroiditis).

  • التهاب الغدة الدرقية الإشعاعي (بالانجليزي: Radiation thyroiditis).

  • التهاب الغدة الدرقية القيحي (بالانجليزي: Suppurative thyroiditis).

  • التهاب الغدة الدرقية تحت الحاد (بالانجليزي: Subacute thyroiditis).

  • تزيد السمنة، وارتفاع ضغط الدم، ومقاومة الإنسولين لدى مرضى السكري، وتراكم الدهون حول الخاصرة وفي منطقة البطن، وارتفاع مستويات الكوليسترول أو الدهون الثلاثية من خطر الإصابة بتضخم الدرقية.


أسباب تضخم الدرقية الأخرى

يحدث تضخم الدرقية كرد فعل تكيفي للخلايا الحويصلية التي تنتج وتخزن هرمونات الغدة الدرقية عندما تمنع أي حالة إنتاج هرمونات الغدة الدرقية أو تزيد إنتاجه، وعلى الرغم من أن نقص اليود يعد السبب الرئيسي في تورم الدرقية، إلا أن تورم الغدة الدرقية شائع أيضاً في البلدان التي تستخدم الملح المعالج باليود، ويعد التهاب الغدة الدرقية لهاشيموتو من الأسباب الرئيسية لتضخم الدرقية في هذه الدول.


يمكن للعوامل الوراثية والبيئية أن تزيد من خطر الإصابة بتضخم الغدة الدرقية، ويكن أن تشمل الأسباب الأخرى لتضخم الدرقية على ما يلي:

  • داء جريفز.

  • الأخطاء في تكوين هرمون الغدة الدرقية.

  • قصور الغدة الدرقية الخلقي.

  • الداء النشواني.

  • أورام الغدة النخامية.



العلاقة بين تضخم الدرقية ونقص اليود

يعد نقص اليود السبب الرئيسي لتضخم الدرقية في معظم الحالات، إذ يعاني ما يقارب 2.2 مليار شخص من نقص اليود حول العالم، وغالباً ما يلاحظ نقص اليود في البلدان الفقيرة التي تفتقر إلى تدخلات الصحة العامة للوقاية من نقص اليود، ويطلق على تضخم الدرقية الناجم عن نقص اليود تضخم الغدة الدرقية المتوطن (بالانجليزي: Endemic goiter).

يعتمد معدل خطر الإصابة بتضخم الدرقية الناجم عن نقص اليود على درجة نقص اليود في الجسم، وتشمل معدلات الخطر وفقاً لنقص اليود على ما يلي:

  • نقص اليود الخفيف: يزداد خطر الإصابة بتضخم الدرقية في حالات نقص اليود الخفيف بنسبة تتراوح بين 5-20%.

  • نقص اليود المتوسط: يزداد خطر الإصابة بتضخم الدرقية في حالات نقص اليود المتوسط بنسبة تتراوح بين 20-30%.

  • نقص اليود الشديد: يزداد خطر الإصابة بتضخم الدرقية في حالات نقص اليود الشديد بنسبة تزيد عن 30%.


أنواع تضخم الدرقية

يقسم تضخم الدرقية إلى عدة أنواع، ولكل نوع منها خصائصه المحددة، وتشمل هذه الأنواع على ما يلي:


تضخم الدرقية المنتشر غيرالسام

يعني تضخم الغدة الدرقية المنتشر غيرالسام (بالانجليزي: Diffuse Nontoxic Goiter) ويطلق عليه أيضاً تضخم الدرقية البسيط أن الغدة الدرقية متضخمة بشكل متساوي من جميع الجهات، ولا يوجد جهة متضخمة أكثر من الأخرى، ولا يسبب التضخم الألم، وتكون الغدة الدرقية ملساء وليس عليها عقد.


يمكن أن تكون هذه الحالة بداية لتكون عقيدات الغدة الدرقية، والإصابة بالدراق السام متعدد العقيدات. يمكن أن يحدث تضخم الغدة الدرقية المنتشر غير السام نتيجة للعديد من الآليات والحالات ومنها:


نقص اليود وتضخم الدرقية

يتم التحكم بالغدة الدرقية وبمستويات الهرمونات التي تطلقها من قبل الهرمون المحفز للغدة الدرقية الذي تنتجه الغدة النخامية في الدماغ، وعندما يتسبب نقص اليود في انخفاض إنتاج هرمون الغدة الدرقية يزداد الطلب من الجسم لهذه الهرمونات، مما يدفع الغدة النخامية في الدماغ إلى إفراز المزيد من الهرمون المنبه للدرقية حتى تنبه الغدة الدرقية لتزيد إنتاج وإفراز هرموناتها، لذا تؤدي الزيادة في إفراز الهرمون المنبه للدرقية في تضخم الدرقية.


قد يصاب البعض بتضخم الدرقية الناجم عن نقص اليود نتيجة لتداخل بعض أنواع الأدوية مثل الليثيوم مع إنتاج هرمونات الغدة الدرقية، مما يقلل من إنتاج هذه الهرمونات، ويمكن لعوامل أخرى أن تتداخل مع إنتاج هرمونات الغدة الدرقية ومنها المواد الغذائية المضخمة للغدة الدرقية مثل البروكلي، والملفوف، وبراعم بروكسل، بالإضافة إلى اختلالات الغدد الصماء التي تؤثر في إنتاج هرمونات الغدة الدرقية.


اضطرابات الغدة الدرقية المناعية الذاتية

أحياناً ولأسباب مجهولة يمكن أن يهاجم جهاز المناعة الغدة الدرقية عن طريق الخطأ ليتسبب في التهابها وانخفاض إنتاجها لهرموناتها، مما يقود بدوره إلى ارتفاع مستويات الهرمون المنبه للغدة الدرقية وتضخم الدرقية.


مع تقدم الالتهاب يقل حجم الغدة الدرقية وتصبح ضامرة، وتعرف هذه الحالة المتقدمة بالتهاب الغدة الدرقية الضموري المزمن (بالانجليزي: Chronic atrophic thyroiditis) الذي يستمر فيه الالتهاب لفترات طويلة من الزمن.


العوامل الوراثية وتضخم الدرقية

يشيع تضخم الدرقية في بعض العائلات على الرغم من تناول اليود بكميات كافية، وقد تم تحديد الجينات المسؤلة عن تضخم الدرقية الوراثي ومنها جين مستقبلات الهرمون الموجه للغدة الدرقية، وجين يوديد الصوديوم، وغيرها من الجينات.


الأدوية وتضخم الدرقية

يمكن لبعض أنواع الأدوية أن تسبب التهاب الغدة الدرقية الذي يليه تضخم الدرقية، ومن هذه الأدوية:

  1. الأميدوران (Amiodarone).

  2. السونيتينيب (Sunitinib).

  3. بيليموماب (Belimumab).

  4. بيمبروليزوماب (Pembrolizumab).

  5. نيفولوماب (Nivolumab).

  6. السورافينيب (Sorafenib).



تضخم الدرقية العقدي

الدراق العقيدي (بالانجليزي: Nodular Goiter) ويطلق عليه أيضاً تضخم الغدة الدرقية العقدي، هو تضخم الدرقية المرتبط بتكون عقيدات الغدة الدرقية، ويمكن أن يحدث نتيجة للحالات التالية:

  • التعرض للإشعاع: يمكن أن يتسبب التعرض للأشعة بشكل عرضي، أو نتيجة للإجراءات الطبية مثل استخدام صبغات التباين التي تحتوي على اليود المشع لغايات التصوير في تشوهات الغدة الدرقية، وقد تسبب هذه الإشعاعات للأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 20 عام في السنوات الأولى من التعرض للإشعاع بعقيدات الدرقية، ومع تقدم السن يمكن أن تسبب إصابتهم بسرطان الغدة الدرقية الحليمي.

  • العوامل الوراثية: يمكن للطفرات الوراثية أن تسبب تضخم الغدة الدرقية العقدي، ويمكن أن تسبب أيضاً الإصابة بسرطان الغدة الدرقية الحليمي.

  • مقاومة الإنسولين: يمكن لمقاومة الإنسولين، ومتلازمة التمثيل الغذائي أي المعاناة من ارتفاع ضغط الدم، ومرض السكري، والسمنة، وارتفاع كوليسترول الدم أن تسبب الإصابة بتضخم الدرقية العقدي.


الدراق العقدي السام

غالباً يحدث الدراق العقدي السام (بالانجليزي: Toxic Adenoma) نتيجة لطفرة جينية في جين مستقبلات الهرمون المنبه للغدة الدرقية، ويحدث عندما تنمو عقدة واحدة أو كتلة في الغدة الدرقية تؤدي إلى فرط نشاط الغدة الدرقية وارتفاع مستويات هرموناتها إلى مستويات سامة، وتعرف هذه الحالة بالانسمام الدرقي (بالانجليزي: Thyrotoxicosis).


الدراق السام متعدد العقيدات

يحدث الدراق السام متعدد العقيدات (بالانجليزي: Toxic Nodular Goiter) ويطلق عليه أيضاً مرض بلامر نتيجة لتطور تضخم الغدة الدرقية المنتشر غيرالسام، والدراق العقدي السام عندما تستقل عقدة أو مجموعة عقيدات عن الغدة الدقية وتبدأ بإفراز هرمونات الغدة الدرقية بذات نفسها. تحدث معظم حالات الدراق السام متعدد العقيدات نتيجة لطفرة في جينات مستقبلات الهرمون المنبه للغدة الدرقية.


أعراض تضخم الدرقية

تظهر أعراض تضخم الدرقية من خلال اختلال العمليات التي تتحكم بها الغدة الدرقية مثل ضربات القلب، والزيادة في حجم الغدة الدرقية، وتعتمد الأعراض أيضاً على ترافق تضخم الدرقية بقصور الغدة الدرقية أو فرط نشاط الغدة الدرقية، حيث سيعاني المريض من أعراض هذه الحالات أيضاً.


عادةً لا يعاني المرضى من أعراض لتضخم الدرقية في المراحل الأولى من المرض، ويوصف المريض في هذه الحالة بأنه سوي الدرقية (بالانجليزي: Euthyroid) أي لا يعاني المريض من اختلال في وظائف الغدة الدرقية، ويمكن أن تشمل أعراض تضخم الدرقية بشكل عام على ما يلي:

  • انتفاخ الرقبة من الأمام.

  • الألم في أسفل الرقبة في منطقة الغدة الدرقية.

  • الإحساس بالاختناق.

  • صعوبة البلع.

  • ضيق التنفس.

  • صفير الصدر بسبب الضغط على القصبة الهوائية.

  • بحة الصوت.

  • كثرة الاختناق بالطعام (الغصة).


تشخيص تضخم الدرقية

تساعد معرفة الأعراض والتاريخ الطبي للمريض، وفحص الغدة الدرقية بالنظر وباليد لاكتشاف العقيدات وزيادة حجم الغدة الدرقية على تشخيص تضخم الدرقية، ويمكن أن يجري الطبيب المزيد من التحاليل لتأكيد تشخيص تضخم الدرقية، ولمعرفة سبب تضخم الدرقية، ويمكن أن تشمل هذه الفحوصات على ما يلي:

  • تصوير الشرايين السباتية بالموجات الفوق صوتية (بالانجليزي: Carotid Doppler).

  • التصوير المقطعي المحوسب للرقبة.

  • تصوير الرقبة بالرنين المغناطيسي.

  • التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني للرقبة.

  • أخذ خزعة من الغدة الدرقية لفحصها في المختبر.

  • فحص مستويات الهرمون المنبه للغدة الدرقية.

  • فحص مستويات هرمونات الغدة الدرقية.

  • تحليل الأجسام المضادة للغدة الدرقية.


للمزيد: توقف النمو


علاج تضخم الدرقية

يهدف علاج تضخم الدرقية إلى تخفيف الضغط الذي يسببه تضخم الغدة الدرقية على الأنسجة المجاورة، واستعادة حجم الغدة الدرقية الطبيعي وتوزان وظائفها، ويختلف العلاج وفقاً لنوع تضخم الدرقية الذي يعاني منه المريض، ويمكن أن تشمل طرق علاج تضخم الدرقية على ما يلي:


علاج تضخم الدرقية غير السام

يمكن أن يتراجع تضخم الدرقية الغير سام من تلقاء نفسه دون علاج مع مرور الوقت، لذا قد يعمد الأطباء إلى الانتظار ومراقبة الغدة الدرقية من خلال إجراء الفحوصات الدورية، أما عندما يتسبب تضخم الدرقية بالضغط على الأنسجة المجاورة فإن طرق العلاج قد تشمل على ما يلي:

  • الاستئصال الكلي للغدة الدرقية خاصة عند الاشتباه أو تشخيص وجود ورم خبيث في الغدة الدرقية.

  • الاستئصال الجزئي للغدة الدرقية.

  • العلاج باليود المشع للمرضى الذين يرى الأطباء أنه يجب علاج تضخم الغدة الدرقية بدون جراحة لديهم، نتيجة للعديد من الأسباب مثل الحالات المرضية الأخرى التي يعانون منها، وسوء حالتهم الصحية العامة، وغيرها من الأسباب (غير مؤهلين للجراحة).


في الماضي كان يستخدم عقار ليفوثيروكسين (levothyroxine) لتبيط هرمونات الغدة الدرقية والتقليل من مفعولها خاصة في حالات فرط نشاط الغدة الدرقية المترافق بتضخم الغدة الدرقية، إلا أن العلاج بهذا العقار لم يعد ينصح به بسبب فعاليته المحدودة وآثاره الجانبية الخطيرة ومنها هشاشة العظام.


علاج تضخم الدرقية السام

لدى المرضى الذين يعانون من تضخم الغدة الدرقية السام يمكن أن تشمل طرق العلاج على ما يلي:

  • استئصال الغدة الدرقية الكلي.

  • استئصال الغدة الدرقية الجزئي.

  • العلاج باليود المشع.

  • الأدوية المضاداة للغدة الدرقية التي تعمل على تثبيط عمل الغدة الدرقية ومنع إنتاجها لهرموناتها ومنها بروبيل ثيوراسيل (Propylthiouracil)، وميثيمازول (Methimazole)، وتستخدم هذه الأدوية للمرضى الذين يستعدون للعلاج الجراحي، أو للعلاج باليود المشع لمنع إصابتهم بفرط نشاط الغدة الدرقية مرة أخرى عند التوقف عن أخذ العلاج.

  • حاصرات مستقبلات بيتا للتخفيف من الأعراض وحماية القلب، ومنها:

  1. بروبرانولول (Propranolol).

  2. ميتوبرولول (Metoprolol).

  3. أتينولول (Atenolol).


أطعمة ممنوعة لمريض تضخم الدرقية

تحتوي بعض الأطعمة على جلوكوزيدات السيانوجين الذي يسبب تضخم الدرقية، ويزيد من سوء تضخم الدرقية الموجود مسبقاً، وتشمل هذه الأطعمة على:

  • نبات الكسافا أو المنيهوت.

  • السورغم أو الدخن الهندي.

  • الذرة.

  • حبوب الدخن.

  • الملفوف.

  • براعم بروكسيل.

  • اللفت.

  • القرنبيط.

  • الكرنب الساقي.

  • الخردل.

  • الفجل.



المراجع

  1. Can AS, Rehman A. Goiter. [Updated 2021 Aug 30]. In: StatPearls [Internet]. Treasure Island (FL): StatPearls Publishing; 2022 Jan-. https://www.ncbi.nlm.nih.gov/books/NBK562161/

  2. Alkabban FM, Patel BC. Nontoxic Goiter. [Updated 2021 Nov 2]. In: StatPearls [Internet]. Treasure Island (FL): StatPearls Publishing; 2022 Jan-. https://www.ncbi.nlm.nih.gov/books/NBK482274/

  3. Medeiros-Neto G. Multinodular Goiter. [Updated 2016 Sep 26]. In: Feingold KR, Anawalt B, Boyce A, et al., editors. Endotext [Internet]. South Dartmouth (MA): MDText.com, Inc.; 2000-. https://www.ncbi.nlm.nih.gov/books/NBK285569/

  4. Singh G, Correa R. Diffuse Toxic Goiter. [Updated 2022 Feb 17]. In: StatPearls [Internet]. Treasure Island (FL): StatPearls Publishing; 2022 Jan-. https://www.ncbi.nlm.nih.gov/books/NBK557859/

  5. Khalid N, Can AS. Plummer Disease. [Updated 2022 May 3]. In: StatPearls [Internet]. Treasure Island (FL): StatPearls Publishing; 2022 Jan-. https://www.ncbi.nlm.nih.gov/books/NBK565856/

  6. Muirhead S. (2001). Diagnostic approach to goitre in children. Paediatrics & child health, 6(4), 195–199. https://doi.org/10.1093/pch/6.4.195

  7. Hoang, V. T., & Trinh, C. T. (2020). A Review of the Pathology, Diagnosis and Management of Colloid Goitre. European endocrinology, 16(2), 131–135. https://doi.org/10.17925/EE.2020.16.2.131

  8. Knobel M. (2016). Which Is the Ideal Treatment for Benign Diffuse and Multinodular Non-Toxic Goiters?. Frontiers in endocrinology, 7, 48. https://doi.org/10.3389/fendo.2016.00048

  9. Unlu, M. T., Kostek, M., Aygun, N., Isgor, A., & Uludag, M. (2022). Non-Toxic Multinodular Goiter: From Etiopathogenesis to Treatment. Sisli Etfal Hastanesi tip bulteni, 56(1), 21–40. https://doi.org/10.14744/SEMB.2022.56514

  10. Kumar, K. V., Saini, M., Kapoor, U., & Banga, P. (2012). Massive multinodular goiter with stridor. Indian journal of endocrinology and metabolism, 16(4), 664–665. https://doi.org/10.4103/2230-8210.98043


Kommentarer


Kommentarer er slået fra.
bottom of page