top of page

اليوم العالمي للسرطان


شرائط التوعية بالسرطان ومكعب عليه تاريخ الرابع من فبراير
اليوم العالمي للسرطان

في الرابع من فبراير من كل عام في اليوم العالمي للسرطان يتحد الجميع من مختلف أنحاء العالم تحت راية السرطان بطريقة إيجابية وملهمة لإظهار دعمهم لمرضى السرطان، ولنشر الوعي الكافي حول كيفية التعايش مع مرض السرطان وتقديم الدعم لمرضى السرطان، وأسباب السرطان، وطرق الوقاية من الإصابة به.


مرض السرطان من الأوبئة الضخمة الآخذة في الزيادة، لذا يجب اتخاذ إجراءات عاجلة ووضع استراتيجيات لمواجهة السرطان ورفع وعي المواطنين في مختلف أنحاء العالم حوله، لتمكين الجميع من الوصول إلى سُبل الوقاية والرعاية التلطيفية بشكل أكبر من السابق، لذا يعد اليوم العالمي لمرض السرطان فرصة مثالية لإبراز مكانة السرطان في أذهان الناس وفي وسائل الإعلام وعلى أجندة التنمية والصحة العالمية.


نصائح قبل زيارة مريض السرطان

قد يود الكثيرين في القيام بزيارة مرضى السرطان في اليوم العالمي للسرطان لتقديم الدعم لهم، ولكن قبل التحدث إلى مريض السرطان أو زيارته يجب أخذ بعض الأمور بعين الاعتبار، ومن هذه الأمور ما يلي:

  • أخذ الوقت الكافي لتجهيز النفس والتعامل مع المشاعر حول إصابة أحد المقربين بالسرطان مسبقاً قبل رؤية مريض السرطان.

  • التعرف على المرض والتشخيص قبل زيارة مريض السرطان، وعدم سؤال مريض السرطان عن تفاصيل مرضه، فغالباً لا يرغب المرضى في التحدث عن مرضهم لأسباب عديدة أهمها أن تكرار نفس المعلومات لكل زائر قد يكون متعب نفسياً وجسدياً للمريض.

  • التفكير في مرض السرطان من منظور المريض وتذكر الخوف من المرض، والتفكير في كيف يشعر المريض.

  • الاستعداد نفسياً للتغيرات التي قد تطرأ على شكل ومظهر مريض السرطان مثل التعب، وفقدان الوزن، وتساقط الشعر التي تنتج عن علاج السرطان، لذا يجب عدم إبداء الاندهاش، أو سؤال المريض أو التعليق على مظهر المريض، واستبدال الأسئلة بعبارات إيجابية تعبر عن السعادة برؤية المريض.


للمزيد: سرطان الرئة


نصائح لدعم مريض السرطان

قد يتساءل الكثيرون عن أفضل طريقة لتقديم الدعم لمرضى السرطان خاصة في اليوم العالمي للسرطان، ولكن من المهم التذكر بأنه لا توجد قواعد محددة لكل علاقة، لذا يمكن لكل شخص أن يقدم الدعم لمريض السرطان بطريقته الخاصة وحسبما يقوده قلبه، ويفضل إبقاء الأمور بسيطة، ويجب التذكر بأن الأشياء البسيطة غالباً ما تعني الكثير.


فيما يلي نصائح لدعم مريض السرطان:

  • الاستئذان قبل الزيارة، وقبل طرح المواضيع، وسؤال المريض إذا كانت المواضيع المطروحة موضع ترحيب ويمكن نقاشها أم لا، ويجب تقبل رفض المريض للنقاش أو التحدث.

  • وضع خطط للمستقبل وإخبار المريض بها لمنح المريض أشياء يتطلع إليها في المستقبل مثل السفر إلى بلد ما أو القيام برحلة، ولكن يجب الانتباه إلى أن تكون الخطة مرنة ويمكن تغيرها أو إلغائها وفقاً لوضع المريض.

  • طرح مواضيع مرحة ومضحكة ومحاولة جعل يوم المريض سعيد ولكن ضمن حدود وعندما يكون ذلك مناسباً وعند الحاجة.

  • السماح للمريض بإظهار حزنه وعدم تجاهل مشاعره الغير مريحة.

  • الاستماع للمريض و إفساح المجال له للتحدث في أي أمر يهمه، وإبداء الإهتمام في حديثه.

  • الاتصال بالمريض للإطمئنان على وضعه من وقت لآخر، وتقبل عدم إجابة المريض على الهاتف أو الرسائل.


كيفية مساعدة مريض السرطان

يعد اليوم العالمي للسرطان فرصة رائعة لاتخاذ خطوات تساعد مرضى السرطان على مواجهة الصعوبات المترافقة في الإصابة بالسرطان، إذ يجد الكثير من المرضى صعوبة في طلب المساعدة، لذا سيكون طرح المساعدة في مهام محددة مثل رعاية أطفال المريض أو إعداد الطعام موضع تقدير من قبل المريض، ولكن عند رفض المريض للعرض يجب عدم أخذ الرفض بمحمل شخصي.


قبل تقديم المساعدة أو عرض المساعدة على مريض السرطان يجب أخذ الأمور التالية بعين الاعتبار:

  • الالتزام بالمساعدة والوفاء بالوعد في حال قبول المريض بمساعدته.

  • معاملة المريض بنفس الطريقة التي كنت تعامله بها سابقاً قبل مرضه.

  • التحدث عن مواضيع أخرى غير السرطان مثل الاهتمامات والهوايات.

  • يجب أن تكون الخطط مرنة ويمكن تغييرها حسب حاجة المريض.

  • تذكير المريض بلطف أنه من غير المتوقع منه رد الجميل.


تشمل الأمور التي يمكن مساعدة مريض السرطان بها على ما يلي:

  • شراء البقالة، وأغراض المنزل، وإحضار الأدوية.

  • المساعدة في الأعمال المنزلية.

  • تحضير وجبات الطعام.

  • اصطحاب المريض لتناول الطعام خارجاً ليستمتع بوقته.

  • المساعدة في رعاية الأطفال أو اصطحابهم إلى المدرسة.

  • مرافقة المريض إلى جلسات العلاج.

  • مساعدة المريض على ممارسة هواية أو عمل يحبه.


مساعدة المريض على التعايش مع السرطان

عادةً ما يشعر مريض السرطان عند تشخيص إصابته بالسرطان بأن حياته انقلبت رأساً على عقب، وقد يشعر بالارتباك في البداية، ولكن مع التعرف على المرض وما يمكن توقعه قد يشعر المريض براحة أكبر.


بمجرد زوال صدمة المريض بتشخيص إصابته بالسرطان يجب أن يبدأ التغيير، ويجب أن يكون هناك من يتابع ويشارك المريض في هذه التغيرات.


يؤثر السرطان على صحة المريض النفسية تماماً كما يؤثر على جسده، لذا قد يواجه المريض مجموعة من المشاعر، ويجب التذكر بأن هذه المشاعر وازدياد حدتها وتقلبها أمر طبيعي، ومن المشاعر التي يمكن أن تظهر لدى مريض السرطان ما يلي:

  • الخوف والقلق.

  • الغضب.

  • إنكار الإصابة بالسرطان.

  • الإرهاق والتعب.

  • الحزن والاكتئاب.

  • الأمل.

  • التوتر.


متى يجب الحصول على التقييم النفسي لمريض السرطان؟

يجب على المريض والمحيطين به معرفة متى يجب طلب المساعدة من الأخصائيين النفسيين حول مشاعر المريض خاصة في الحالات التالية:

  • استمرار المشاعر لأكثر من أسبوعين.

  • الحزن المستمر الذي لا يزول.

  • الشعور باليأس والعجز وفقدان معنى الحياة.

  • العصبية وتقلب المزاج.

  • صعوبة التفكير أو التركيز.

  • الانسحاب الاجتماعي وتفضيل الوحدة.

  • مشاكل النوم مثل الأرق.

  • فقدان الاهتمام بالهوايات والأنشطة التي كان المريض يستمتع بممارستها في السابق.


للمزيد: سرطان المعدة


نصائح لتحسين نفسية مريض السرطان

يمكن مساعدة المريض على التكيف مع مرضه وتحسن صحته العامة والنفسية من خلال النصائح التالية:

  • تشجيع المريض على التحدث عن مشاعره مهما كانت.

  • توفير نظام غذائي صحي ومتوازن، وتشجيع المريض على ممارسة التمارين الرياضية.

  • مكافأة المريض بأشياء يستمتع بها مثل طعامه المفضل.

  • عدم تركه يقوم بكل شيء لوحده وعرض المساعدة عليه.

  • عدم إجبار المريض على إظهار السعادة.

  • تشجيع المريض على اتباع العادات الصحية.

  • عدم دفع المريض للقيام بالكثير من النشاطات في يوم واحد.


أسباب السرطان

لا يزال السبب الرئيسي خلف الإصابة بالسرطان غير معروف، ولكن ما تمت معرفته أنه في معظم أنواع السرطان تحدث تغيرات في الخلايا تسبب في انقسامها بسرعة وعدم موتها، مما يؤدي إلى تراكم الخلايا وتكون الورم.


تم التعرف على بعض العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بالسرطان، لذا سيكون من الجيد في العالمي للسرطان أن نتذكر هذه العوامل وأن نحاول تجنبها قدر الإمكان، وأن نزيد من وعي المحيطين بنا حولها قدر الإمكان. تشمل العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بالسرطان ما يلي:

  • العوامل الوراثية، إذ يزيد وجود تاريخ عائلي من الإصابة بالسرطان من خطر الإصابة بالسرطان.

  • التدخين والتدخين السلبي.

  • التعرض للهواء الملوث بالأدخنة مثل دخان حرق الخشب، وعوادم السيارات.

  • التعرض للعناصر الثقيلة والملوثات الصناعية مثل الزئبق والأسبستوس.

  • التعرض للأشعة لأهداف تشخيصية أو علاجية.

  • كثرة التعرض لأشعة الشمس دون استخدام واقيات شمس.

  • تزيد بعض أنواع العدوى من خطر الإصابة بالسرطان مثل:

  1. عدوى فيروس الورم الحليمي البشري الذي يسبب سرطان عنق الرحم وغيره من أنواع السرطان.

  2. تزيد عدوى فيروس إبشتاين بار من خطر الإصابة بسرطان الغدد الليمفاوية وسرطان البلعوم.

  3. تزيد عدوى بكتيريا هيليكوباكتر بيلوري المعروفة باسم جرثومة المعدة الحلزونية من خطر الإصابة بسرطان المعدة، وغيرها من أنواع العدوى.

  • السمنة.

  • شرب الكحول.

  • التعرض للعلاج الهرموني والعلاج الكيميائي.

  • التعرض للمواد الكيميائية لفترات طويلة.


الوقاية من السرطان

في اليوم العالمي للسرطان يجب التذكير بأهم الخطوات المتبعة للوقاية من الإصابة بالسرطان، ويجب الأخذ بعين الاعتبار بأنه لا يمكن الوقاية من الإصابة بالسرطان بشكل تام، ولكن يمكن لبعض الخطوات أن تساعد على التقليل من خطر الإصابة بالسرطان بشكل عام، ومن هذه الخطوات ما يلي:

  • إجراء الفحوصات الدورية التي تساعد في استبعاد الإصابة بالسرطان، وتذكير الآخرين في اليوم العالمي للسرطان بإجراء هذه الفحوصات، وتساعد الفحوصات أيضاً على اكتشاف السرطان في مراحله المبكرة مما يزيد من سهولة علاجه ويحسن من فرص الشفاء والبقاء على قيد الحياة، ومن الفحوصات التي يمكن إجراؤها:

  1. الفحوصات الجينية.

  2. فحص الثدي.

  3. فحص عنق الرحم.

  4. فحص القولون والمستقيم.

  5. فحص الرئة

  • حث للأشخاص المعرضين بشكل أكبر للإصابة بالسرطان مثل وجود تاريخ عائلي او شخصي للإصابة بالسرطان، والعمل في وظائف تزيد من خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان، والمعاناة من أمراض أو التعرض لطرق علاج تزيد من خطر الإصابة بالسرطان.

  • يساعد أخذ اللقاحات المختلفة وتذكير الآخرين بها في اليوم العالمي للسرطان مثل لقاح فيروس الورم الحليمي البشري، ولقاح التهاب الكبد الوبائي ب من التقليل من خطر الإصابة بأنواع السرطان المختلفة.

  • يساعد اتباع نمط حياة صحي مثل الحفاظ على وزن صحي، واتباع نظام غذائي صحي غني بالخضراوات والفواكه، وتجنب التدخين وشرب الكحول على التقليل من خطر الإصابة بالسرطان بشكل كبير.

  • تجنب التعرض الغير ضروري للأشعة، مثل التعرض للأشعة المستخدمة في الفحوصات الطبية المختلفة، إذ يجب التعرض للأشعة فقط عند الضرورة.

  • تساعد حماية الجسم من أشعة الشمس الفوق بنفسجية على التقليل من خطر الإصابة بأنواع سرطان الجلد المختلفة.

  • تجنب التعرض للملوثات الصناعية مثل الأسبستوس والبنزين.


للمزيد: سرطان الثدي


المراجع

  1. PDQ Screening and Prevention Editorial Board. Cancer Prevention Overview (PDQ®): Health Professional Version. 2021 Oct 15. In: PDQ Cancer Information Summaries [Internet]. Bethesda (MD): National Cancer Institute (US); 2002-. Available from: https://www.ncbi.nlm.nih.gov/books/NBK66016/

  2. Gopal, S., Sivaram, S., Rajaraman, P., & Trimble, E. L. (2020). Thinking globally about cancer research on World Cancer Day. The Indian journal of medical research, 151(4), 269–272. https://doi.org/10.4103/ijmr.IJMR_198_20

  3. Nasri, H., & Rafieian-Kopaei, M. (2014). World cancer day 2014: "increasing the awareness". Cell journal, 16(3), 383–384. https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC4204181/

  4. Jim, H. S., Richardson, S. A., Golden-Kreutz, D. M., & Andersen, B. L. (2006). Strategies used in coping with a cancer diagnosis predict meaning in life for survivors. Health psychology : official journal of the Division of Health Psychology, American Psychological Association, 25(6), 753–761. https://doi.org/10.1037/0278-6133.25.6.753

  5. Sari, Dina Keumala et al. “Association Between Family Support, Coping Strategies and Anxiety in Cancer Patients Undergoing Chemotherapy at General Hospital in Medan, North Sumatera, Indonesia.” Asian Pacific journal of cancer prevention : APJCP vol. 20,10 3015-3019. 1 Oct. 2019, doi:10.31557/APJCP.2019.20.10.3015


bottom of page