https://torchestanreason.com/dbnw6p7c?key=e0ea65919da29db9a9ba5842037e34cd
top of page
  • Pinterest
  • Instagram
  • Facebook
  • Twitter
  • LinkedIn

القرنية المخروطية


القرنية المخروطية
القرنية المخروطية

ما هي القرنية المخروطية؟ القرنية المخروطية (بالانجليزي: Keratoconus or KCN) وقد يطلق عليها البعض العين المخروطية هو ترقق القرنية وعدم انتظام سطحها وتحولها من الشكل المحدب المشابه للقبة إلى الشكل المخروطي البارز للأمام من سطح العين الذي بدوره يتسبب في تشوش الرؤية، ولا تعد القرنية المخروطية من الحالات الشائعة.

القرنية هي الطبقة الشفافة الخارجية للعين، ويكون منتصفها أكثر سماكة من منتصفها، وتتكون من الماء والكولاجين اللذان يحافظان على قوتها ومرونتها.


أسباب القرنية المخروطية

لا يزال سبب القرنية المخروطية غير معروف، ولكن ما هو معروف أنها ليست حالة التهابية، وتحدث نتيجة لعوامل وراثية أو بيئية أو الإثنين معاً. تشمل العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بالقرنية المخروطية على:

  • ارتداء العدسات اللاصقة الصلبة المنفذة للغاز (بالانجليزي: Rigid gas permeable or RGP)، أي التي تسمح للأكسجين بالصول إلى سطح العين أثناء ارتدائها.

  • وجود تاريخ عائلي من الإصابة بالقرنية المخروطية.

  • فرك العين بشكل متكرر.

  • الإصابة بحالات طبية معينة مثل:

  1. متلازمة داون.

  2. متلازمة إهلرز دانلوس.

  3. التهاب الشبكية الصباغي.

  4. التهاب الأنف التحسسي (حمى القش).

  5. الربو.

  6. كمنة ليبر الخلقية (بالانجليزي: Leber congenital amaurosis).

  • أمراض النسيج الضام مثل الروماتويد والذئبة الجهازية.

  • خلل الكروموسومات.

  • الوظائف الغير طبيعية للإنزيمات.

  • فقدان الكولاجين.

للمزيد: انفصال الشبكية


أعراض القرنية المخروطية

يمكن أن تبقى القرنية المخروطية دون أعراض حتى سن البلوغ، إذ غالباً ما تبدأ أعراض القرنية المخروطية عند الذكور بالظهور في أواخر سن المراهقة، أما أعراض القرنية المخروطية لدى الإناث فتبدأ بالظهور في أوائل العشرينات، وقد يستمر ترقق أنسجة القرنية وفقدانها لسماكتها حتى العقد الثالث إلى الرابع من العمر، ولكن بعد هذا السن يتوقف تقدم القرنية المخروطية، إلا أن البصر لدى المريض في هذه المرحلة يكون قد تضرر بشكل كافي.

في حالات نادرة قد تبقى أعراض القرنية المخروطية غير ظاهرة حتى سن متأخر، وغالباً ما تظهر الأعراض نتيجة لعامل ما مثل التغيرات في الغدد الصماء أو الحمل.

لا تصيب القرنية المخروطية عين واحدة، إنما تتأثر كلتا العينين بالمرض، إلا أن خصائص المرض وتطوره تختلفان تماماً في كلتا العينين، حتى وإن لم يواجه المريض أعراض القرنية المخروطية في إحدى العينين فإن هذا لا يعني بأن القرنية في هذه العين غير مخروطية، ولكن ببساطة تكون الحالة أخف في هذه العين، ولكنها ليست سليمة.

كيف يرى مريض القرنية المخروطية؟ لا يدرك الكثير من مرضى أنهم يعانون من القرنية المخروطية بسبب عدم ظهور أعراض القرنية المخروطية المبكرة في كثير من الأحيان، وعند ظهور الأعراض فإنها يمكن أن تكون غير مفهومة تماماً، ومن هذه الأعراض التشوش الخفيف في الرؤية، أو ضعف الرؤية التدريجي، ويمكن أن تشمل أعراض القرنية المخروطية في المراحل التالية على ما يلي:

  1. رؤية الوهج والهالات حول الأضواء.

  2. تهيج العين أو الصداع المصاحب لآلام العين.

  3. صعوبة الرؤية في الليل.

  4. زيادة الحساسية للضوء الساطع.

  5. تدهور مفاجئ في الرؤية أو ضبابية الرؤية.

  6. قصر النظر.

للمزيد: التهاب الملتحمة (العين الوردية)


تشخيص القرنية المخروطية

يرتكز تشخيص القرنية المخروطية على اكتشاف ترقق القرنية، أو اكتشاف الشكل الغير منتظم لكرة العين (الاستجماتيزم) الغير متماثل، وتشمل طرق تشخيص القرنية المخروطية على ما يلي:

  • طبوغرافيا القرنية (بالانجليزي: Corneal Topography)، وهي تقنية تصوير خاصة ترسم سطح القرنية بشكل مشابه للخرائط ثلاثية الأبعاد لتحديد الارتفاع والهبوط في القرنية.

  • التصوير المقطعي المحوسب للعين.

  • اختبار سمك قرنية العين (بالانجليزي: pachymetry).

  • فحص العين بالمجهر الحيوي (بالانجليزي: biomicroscopic).

علاج القرنية المخروطية

هل القرنية المخروطية تسبب العمى؟ يمكن أن تسبب القرنية المخروطية فقدان البصر عندما تترك دون علاج. تعتمد الخيارات المتاحة لعلاج القرنية المخروطية على مرحلة القرنية المخروطية وتطور الحالة، إذ في حال كان المرض مستقر ولا يتقدم ترقق القرنية وفقدان البصر لديه فيرتكز العلاج على تصحيح البصر، أما في حالات القرنية المخروطية التقدمي أي الذي يزداد سوء مع مرور الوقت فيرتكز العلاج على إبطاء أو إيقاف تطور القرنية المخروطية إلى مراحل أسوأ، وتشمل طرق علاج القرنية المخروطية على ما يلي:

  • تصحيح البصر بالنظارات والعدسات اللاصقة في حالات القرنية المخروية الخفيفة.

  • عملية تثيت القرنية (بالانجليزي: Corneal collagen cross-linking or CXL) ويطلق عليها عملية تثبيت القرنية المخروطية هي عملية طفيفة التوغل تجرى لإنشاء ألياف من الكولاجين داخل القرنية مما يعمل على تثبيتها، وعلى الرغم من أن جراحة تثبيت القرنية قد لا تحسن بالضرورة من جودة الرؤية، إلا أن تشخيص القرنية المخروطية مبكراً وإجراء هذه الجارحة يؤثر في انتظام القرنية وسماكتها، مما يمنع فقدان البصر في المستقبل.

  • استئصال القنية السطجي (بالانجليزي: superficial keratectomy) وهي عملية تجرى لإزالة العقيدات أو الارتفاعات عن سطح القرنية باستخدام شفرة أو ليزر (علاج القرنية المخروطية بالليزر)، مما يزيد من تحمل استخدام العدسات، ويقلل من معدل تآكل القرنية وفقدان سماكتها، الذي بدوره يقلل من خطر الحاجة لزراعة القرنية.

  • زراعة الحلقة داخل القرنية (بالانجليزي: intra-corneal ring segments or INTACS) وهي حلقة أو مجموعة حلقات يتم زرعها في القرنية للمساعدة في تسطيح الانحناءات في القرنية لتحسين الرؤية.

  • زراعة طبقة بومان (بالانجليزي: Bowman layer transplantation): هو أجراء جراحي جديد يستخدم لتستطيح وتقوية القرنية المخروطية في المراحل المتقدمة التي تكون فيها القرنية رقيقة جداً، مما يحسن من قدرة المريض على استخدام العدسات اللاصقة، ويقلل من خطر الحاجة لزراعة القرنية، ويقلل من فقدان البصر، ويحسن من حدة البصر.

  • زراعة القرنية، وهي الحل الأخير الذي يتم االلجوء إلية عندما تكون القرنية رقيقة جداً، ولا يمكن إجراء عملية تثبيت القرنية وتكون الأعراض شديدة، وتقسم زراعة القرنية إلى نوعين وهما:

  1. رأب القرنية الرقائقي الأمامي العميق (بالانجليزي: Deep anterior lamellar keratoplasty or DALK): وهي استبدال القرنية الجزئي، وتعد هذه الجراحة الخيار المفضل من بين أنواع زراعة القرنية بسبب انخفاض نسبة رفض القرنية من قبل الجسم، وسرعة الشفاء.

  2. رأب القرنية الاختراقي (بالانجليزي: Penetrating keratoplasty or PKP): هي الاستبدال الكامل للقرنية، وهي الجراحة الأكثر شيوعاً المستخدمة لعلاج القرنية المخروطية لدى المرضى الذين لا يمكن تصحيح البصر لديهم. تمتاز هذه الجراحة بمعدلات نجاح جيدة وتحسن من قوة البصر، كما زاد إدخال استخدام ليزر الفيمتو ثانية إلى هذه الجراحة من تحسين وضع الأنسجة وتسريع الشفاء، إلا أن هذه الجراحة تنطوي على مخاطر رفض القرنية المزروعة حيث تتراوح نسبة رفض القرنية المزروعة بين 5.8-41٪ خلال أول عامين بعد الجراحة، بالإضافة إلى مشاكل الخياطة، وغيرها من المضاعفات، وفي حالات نادرة قد تصبح القرنية الجديدة المزروعة مخروطية. يحتاج معظم المرضى إلى استخدام النظارات أو العدسات اللاصقة بعد جراحة رأب القرنية الاختراقي.

للمزيد: المياه الزرقاء (الجلوكوما)

المراجع

  1. Asimellis G, Kaufman EJ. Keratoconus. [Updated 2022 Aug 8]. In: StatPearls [Internet]. Treasure Island (FL): StatPearls Publishing; 2022 Jan-. https://www.ncbi.nlm.nih.gov/books/NBK470435/

  2. Vazirani, J., & Basu, S. (2013). Keratoconus: current perspectives. Clinical ophthalmology (Auckland, N.Z.), 7, 2019–2030. https://doi.org/10.2147/OPTH.S50119

  3. Atalay, E., Özalp, O., & Yıldırım, N. (2021). Advances in the diagnosis and treatment of keratoconus. Therapeutic advances in ophthalmology, 13, 25158414211012796. https://doi.org/10.1177/25158414211012796

  4. Mohammadpour, M., Heidari, Z., & Hashemi, H. (2017). Updates on Managements for Keratoconus. Journal of current ophthalmology, 30(2), 110–124. https://doi.org/10.1016/j.joco.2017.11.002

  5. Andreanos, K. D., Hashemi, K., Petrelli, M., Droutsas, K., Georgalas, I., & Kymionis, G. D. (2017). Keratoconus Treatment Algorithm. Ophthalmology and therapy, 6(2), 245–262. https://doi.org/10.1007/s40123-017-0099-1

  6. Vohra V, Tuteja S, Gurnani B, et al. Collagen Cross Linking For Keratoconus. [Updated 2022 Dec 6]. In: StatPearls [Internet]. Treasure Island (FL): StatPearls Publishing; 2022 Jan-. https://www.ncbi.nlm.nih.gov/books/NBK562271/

  7. Wheeler, J., Hauser, M. A., Afshari, N. A., Allingham, R. R., & Liu, Y. (2012). The Genetics of Keratoconus: A Review. Reproductive system & sexual disorders : current research, (Suppl 6), 001. https://doi.org/10.4172/2161-038X.S6-001

  8. Galvis, V., Sherwin, T., Tello, A., Merayo, J., Barrera, R., & Acera, A. (2015). Keratoconus: an inflammatory disorder?. Eye (London, England), 29(7), 843–859. https://doi.org/10.1038/eye.2015.63

  9. Soiberman, U., Foster, J. W., Jun, A. S., & Chakravarti, S. (2017). Pathophysiology of Keratoconus: What Do We Know Today. The open ophthalmology journal, 11, 252–261. https://doi.org/10.2174/1874364101711010252

  10. Reeves, S. W., Ellwein, L. B., Kim, T., Constantine, R., & Lee, P. P. (2009). Keratoconus in the Medicare population. Cornea, 28(1), 40–42. https://doi.org/10.1097/ICO.0b013e3181839b06

#القرنية_المخروطية #قرنية_مخروطية #القرنيه_المخروطيه #كيف_يرى_مريض_القرنية_المخروطية #اعراض_القرنية_المخروطية #هل_القرنية_المخروطية_تسبب_العمى #كيف_اعرف_ان_عندي_قرنيه_مخروطيه #ما_هي_القرنية_المخروطية #العين_المخروطية #قرنيه_مخروطيه #علاج_القرنية_المخروطية #تثبيت_القرنية_المخروطية #علاج_القرنية_المخروطية #شكل_القرنية_المخروطية #أسباب_القرنية_المخروطية #مراحل_القرنية_المخروطية #علاج_القرنية_المخروطية_بالليزر #اعراض_القرنية_المخروطية #القرنية_المخروطية_وعلاجها

bottom of page