top of page

نبات الشيح
الشيح

الشيح (بالانجليزي: Artemisia or Mugworts) من الأعشاب الطبية ذت الأهمية الكبيرة في تاريخ الطب، وقد كان يطلق عليه أم الأعشاب في العصور الوسطى [2].


تم استخدام الشيح في الطب الصيني والهندوسي والأوروبي التقليدي بسب احتوائه على العديد من المركبات الكيميائية ذات الخصائص العلاجية مثل الزيوت العطرية، والفلافونويدات، واللاكتونات وغيرها من المواد [2].


هناك العديد من أنواع الشيح منتشرة حول العالم مثل الشيح الأردني، والشيح الحولي، وشيح الطرخون، وشيح ابن سينا، وشيح العطارين، والشيح الأبيض، ويعد الشيح الحولي (بالانجليزي: Artemisia annua) أفضل هذه الأنواع وأكثرها استخداماً للغايات الطبية بسبب احتوائه على مجموعة متنوعة ومركزة من المواد الكيميائية، لذا ستتم خلال هذا المقال مناقشة فوائد ومركبات الشيح الحولي [2].


للشيح العديد من الأسماء الشائعة مثل حبق الراعي، شيح العذارى، عشبة النار، الشويلاء، برنجاسف، شجرة مريم، ودقن الشيخ.


قائمة عناوين موضوع الشيح

يمكن الانتقال إلى الجزء المطلوب من موضوع الشيح مباشرة من خلال الضغط على الرابط المطلوب في القائمة التالية:


المواد الفعالة في الشيح وفوائدها

يحتوي الشيح على العديد من المواد الكيميائية الفعالة ذات الخصائص العلاجية، ومن هذه المواد ما يلي [4] [5]:

  • التربينات الأحادية، وهي مجموعة من الزيوت العطرية التي تعطي لنبتة الشيح رائحتها العطرية المميزة والقوية، ومن هذه الزيوت العطرية ميرتينول، بورنيول، والكافور، ولكل زيت منها خصائص علاجية فريدة، ومن هذه الخصائص العلاجية:

  1. مقشعة للبلغم.

  2. مهدئة السعال.

  3. مضادة للبكتيريا والفطرات.

  4. مضادة للأورام.

  5. مضادة لقرحة المعدة.

  6. مضادة للاختلاج (التشنج).

  7. مسكنة ومهدئة.

  8. حماية الأعصاب.

  9. مضادة لارتفاع ضغط الدم.

  10. تعمل بطريقة تحاكي عمل هرمون الإستروجين.

  11. مضاد للتليف.

  • يحتوي الشيح على أكثر من ثلاثين مركب من السيسكويتيربين ذات الخصائص العلاجية، ومن الخصائص العلاجية لهذه المركبات ما يلي:

  1. مضادة للملاريا.

  2. مضادة للالتهاب.

  3. مضادة للطفيليات.

  4. مضادة للفيروسات.

  5. مبيدة ليرقات الطفيليات في الأمعاء.

  • تحتوي عشبة الشيح أيضاً على العديد من المركبات الفينولية ذات الخصائص العلاجية ومنها حمض الكافيك، وحمض الكينيك، ولوتيولين، ومن الخصائص العلاجية لهذه المركبات ما يلي:

  1. مضادة للأكسدة.

  2. محللة للدهون.

  3. مضادة للسمنة.

  4. واقية للكبد.

  5. مضادة للفيروسات.

  6. مضادة للميكروبات.

  7. مضادة للالتهابات.

  8. مضادة للأورام.

  9. مضادة للزهايمر.

  10. مضادة للسكري.

  11. واقية للقلب والأوعية الدموية.

  12. لها تأثير موسع للأوعية الدموية وخافض لضغط الدم.

  13. تحمي من فرط شحميات الدم.

  14. مضادة لشيخوخة الخلايا.

  • الكومارين، وهي مجموعة من المركبات التي يمكن الحصول عليها من مستخلصات جذور ولحاء الشيح الكحولية ومنها السكوبولين والسكوبوليتين، ومن خصائصها العلاجية ما يلي:

  1. مسكنة للألم.

  2. مضادة للالتهابات.

  3. مضادة للأكسدة.

  4. خافضة للحرارة.

  5. مهدئة.

  6. مضادة للحساسية.


للمزيد: الجعدة


فوائد الشيح

تشتق من الشيح العديد من الأدوية، ومن أهم هذه الأدوية مجموعة أدوية الأرتيميسينين (Artemisinin) المستخدمة في علاج الملاريا [5].


تذوب المواد الفعالة في الشيح في الماء والزيوت والكحول بشكل جيد، لذا فإن تحضير منقوع الشيح أفضل من تناول مطحون الشيح أو مغلي الشيح لأن الغلي يفقد الشيح الزيوت ذات الخصائص العلاجية.


مؤخراً تمت إعادة تسليط الضوء على الشيح لما له من خصائص علاجية تم التوصل إليها في الاختبارات المتعددة التي تم إجراؤها في أطباق الاختبار وعلى الحيوانات، ولكن لا تعني فوائد الشيح التي ستذكر تالياً استخدام الشيح بكميات كبيرة أو لفترات طويلة، أو استخدامه لغايات علاجية دون استشارة الطبيب، أو الاستغناء عن الأدوية الموصوفة من قبل الطبيب للعلاج بالشيح لأنه كما أن للشيح فوائد فإن له أضرار أيضاً وتداخلات دوائية يمكن أن تكون خطيرة.


يجب التذكر بأن فوائد الشيح التي ستذكر آتية من الاختبارات التي تم إجراؤها على الحيوانات، وفي أطباق الاختبارات، وعلى مجموعات محددة من البشر تحت ظروف خاصة.


من فوائد الشيح المحتملة ما يلي [5] [6]:


الشيح لحماية الجسم من النشاط التأكسدي

للمستخلص الكحولي لنبات الشيح خصائص مضادة للتأكسد تحمي أعضاء الجسم المختلفة مثل الكلى والمعدة والأمعاء من الإجهاد التأكسدي والجذور الحرة التي تسبب الالتهاب وتلف الخلايا وتشكل الأورام.


الشيح للسكري

أظهرت اللمستخلصات المائية لنبات الشيح نشاط مضاد لفرط سكر الدم، ومضاد لنقص الإنسولين لدى الحيوانات المصابة بمرض السكري.


تعمل الفلافونويدات، والكافور، والجرماكرين د، والأرتيميسيا كيتون على تحفيز إنتاج الإنسولين، وتعزز نشاط الإنسولين في الجسم مما يحسن من التخلص من السكر في مجرى الدم.


يعتقد أيضاً أن حماية الزيوت العطرية في نبات الشيح لخلايا الكبد تلعب دور في تحسين التحكم بسكر الدم.


الشيح للسرطان

يحتوي الشيح على مركبات مضادة للأورام مثل الكريسوسبلينول د، والأرتيانوين ب، والكاستيسين وتشير الدراسات إلى أنه يمكن أن يكون الشح علاج محتمل للعديد من أنواع السرطان في المستقبل مثل سرطان البنكرياس والبروستاتا، وسرطان الرئة غير صغير الخلايا، وسرطان الكبد حيث تعمل هذه المركبات على منع تكاثر خلايا السرطان مما يقلل من نمو الورم، وتحفز موت الخلايا السرطانية المبرمج.


على الرغم من ذلك يتم التعامل مع الشيح بحذر في حالات السرطان الحساسة للهرمونات مثل سرطان الثدي، وسرطان المبيض، وسرطان بطانة الرحم بسبب احتوائه على مواد تحاكي في عملها عمل هرمون الإستروجين الذي قد يزيد من شراسة ونمو هذه الأنواع من السرطانات.


الشيح للمناعة

تؤثر مادة الأرتيميسينين ومشتقاتها المأخوذة من المستخلصات المائية للشيح في الجهاز المناعي بشكل مباشر وتعمل على كبته أي التخفيف من نشاطه أو تعدل من نشاطه، مما يخفف من العمليات الالتهابية في الجسم.


ينظر إلى الشيح كعلاج محتمل قوي للأمراض المناعية مثل الذئبة الحمامية الجهازية، والتهاب القولون التقرحي، ومرض كرون، والروماتويد حيث وجدت الدراسات التي أجريت على الفئران أن الشيح يخفف بشكل كبير من رد الفعل الالتهابي ومهاجمة جهاز المناعة لأعضاء جسم هذه الفئران مثل مهاجمة الكلى والأمعاء، وفي بعض التجارب كان للشيح تأثير أقوى من تأثير دواء بريدنيزولون في تخفيف التهاب الكلى الناجم عن الذئبة الحمامية الجهازية.


الشيح للحساسية

لقد ذكرنا في الفقرة السابقة أن للشيح خصائص مثبطة ومعدلة لنشاط الجهاز المناعي، هذا ينطبق أيضاً على الحساسية لأن الحساسية تحدث نتيجة لرد الفعل الغير طبيعي من الجهاز المناعي عند مواجهته لجزيئات أو أجسام غريبة في الجسم مثل ذرات الغبار، لذا فإن الشيح يعمل أيضاً على قمع رد الفعل التحسسي في الجسم مثل هجمات حساسية الأنف.


يحمي الشيح بشكل خاص من هجمات الربو التحسسي الناجمة العث المنزلي والغبار وغيرها من مسببات الحساسية من خلال التخفيف من عدد نوع معين من كريات الدم البيضاء التي تسبب رد الفعل التحسسي لدى مرضى الربو وتعرف هذه الكريات البيضاء بالحمضات، وقد كان في بعض التجارب خصائص مضادة للربو للشيح توازي في مفعولها مفعول دواء الديكساميثازون تحمي من هجمات الربو التحسسي، وتخفف من الالتهاب والتورم في القصبات الهوائية لدى مرضى الربو.


للمزيد: حبة البركة


الشيح لمحاربة البكتيريا والفطريات

للمركبات المائية للشيح التي يتم الحصول عليها من التقطير فوائد مضادة لأنواع البكتريا اللاهوائية والفطريات المختلفة أظهرتها التجارب المخبرية العديدة، بسبب احتواء هذه المستخلصات على مواد فعالة تعمل على مكافحة البكتيريا والفطريات ومن هذه المواد سينيول، ألفا بينين، والكافور.


من أنواع البكتيريا التي يعمل الشيح على مكافحتها بكتيريا المكورات العنقودية الذهبية، والمكورات العقدية الرئوية، والإشريكية القولونية، والمكورات المعوية البرازية وتعد هذه الأنواع من البكتيريا مسؤولة عن مختلف أنواع الالتهاب في الجسم مثل التهاب المعدة والأمعاء، والتهاب المسالك البولية.


لمشتقات الكومارين في المستخلصات الزيتية للشيح نشاط واسع مضاد للفطريات خاصة الفطريات المسببة لداء المبيضات (الكانديدا)، وفطريات الرشاشيات التي تسبب نوبات الربو التحسسي، والعدوى المتكررة في القصبات الهوائية والرئتين لدى المرضى الذين يعانون من ضعف المناعة مثل مرضى السرطان.


الشيح لمحاربة الفيروسات

أظهرت الدراسات المخبرية أن لمنقوع الشيح تأثير مباشر على أنواع مختلفة من الفيروسات بسبب احتوائه على تريازول ديهيدروارتيميسينين الذي يعمل بشكل مباشر على إتلاف الغلاف المحيط بالفيروس، ويعمل على قمع تكاثر الفيروسات في الجسم.


من الفيروسات التي يعمل الشيح على مكافحتها الفيروس المضخم للخلايا، وفيروس إبشتاين بار، وفيروس الهربس البسيط التي لها دور في العديد من الالتهابات في الجسم بما في ذلك التهابات الجهاز التنفسي العلوي، والإصابة بحمو الفم.


للأرتيسونات في الشيح أيضاً دور فعال في قمع تكاثر فيروس التهاب الكبد الوبائي ب، كما يعتقد أن لتطبيق المستخلصات الزتية للشيح على الثآليل دور في قمع تكاثر فيروس الورم الحليمي البشري المسبب للثآليل. امتدت الدراسات أيضاً لدراسة تأثير الشيح على فيروس الورم الحليمي البشري في عنق الرحم المسبب للأورام، ولكن لا تزال هذه الدراسات محل جدل وتحتاج للكثير من الإثباتات.


الشيح لمحاربة الطفيليات

تعد مستخلصات الشيح من المستخلصات الرئيسية التي تستخدم في تصنيع أدوية الملاريا وفي علاج الملاريا بشكل مباشر.

في أفريقيا الوسطى أظهر 92% من المرضى المصابين بالملاريا الذين عولجوا بمنقوع الشيح اختفاء سريع لطفيل المتصورة المسبب لداء الملاريا من مجرى الدم خلال أربعة أيام وتراجع ملحوظ للاعراض الملاريا التي يعانون منها.


أظهرت الدراسات التي أجريت على الحيوانات أن للشيح أيضاً دور في مكافحة عدوى دود البلهارسيا.


الشيح للكبد

تعمل مستخلصات الشيح المائية على تحسين وظائف الكبد، وتحافظ عى سلامة خلايا الكبد، بالإضافة إلى دور الشيح في حماية الكبد من فيروس التهاب الكبد الوبائي ب، ومنع الإجهاد التأكسدي في خلايا الكبد، مما يحمي الكبد من السرطان.


الشيح للدماغ

للمستخلصات الكحولة للشيح دور كبير في حماية الجهاز العصبي المركزي أي الدماغ والأعصاب والحبل الشوكي من التلف الذي يسبب الأمراض العصبية التنكسية مثل الزهايمر، ومرض باركنسون، كما أن الشيح يحمي الأعصاب من النشاط الالتهابي الذي يسببه اضطراب الجهاز المناعي، ويساعد على تخفيف الألم والاسترخاء بسبب احتوائه على الكافور.


الشيح للحامل والمرضع

الشيح غير آمن على الإطلاق للحامل خاصة في الثلث الأول من الحمل لأنه يزيد من خطر الإجهاض، وتسمم الجنين، ويسبب التشوهات الخلقية خاصة التشوهات في خلايا الدم الحمراء، وتكون أوعية دموية معيبة لدى الجنين [1] [6].


تنصح المرضع بشرب الشيح بكميات غذائية غير دوائية معتدلة، إذ يساعد الشيح على إدارا الحليب، كما أنه إفرازه مع حليب الثدي في حالات الرضاعة الطبيعية يساعد على تحسين صحة الأمعاء لدى الطفل، ويقلل من الاستجتابة الالتهابية لدى الطفل نتيجة لاستخدام المنتجات الحيوانية مثل استخدام رضعات الحليب الصناعي المساعدة [8].


جرعة الشيح الآمنة

يجب تجنب استهلاك الشيح بجرعات دوائية كبيرة دون استشارة الطبيب، وبشكل عام لا يجب أن يتجاوز استهلاك المستخلصات الكحولية للشيح 10 ملغ لكل كيلو جرام من وزن الجسم يومياً للبالغين، أو 3 ملغ يومياً من باقي مشتقات الشيح للشخص البالغ [6].


للمزيد: القرنفل


أضرار الشيح

على الرغم من الفوائد الكثيرة للشيح إلا أن للشيح أيضاً آثار جانبية قد تكون خطيرة، ومن الآثار الجانبة للشيح ما يلي [2] [6]:

  • يتسبب استهلكات كميات كبيرة من مستخلصات الشيح الكحولية في حالة تعرف بالغياب، وتشمل أعراضها على:

  1. الهلوسة.

  2. العمى المؤقت.

  3. تدهور القدرات العقلية.

  4. نوبات الاختلاج (الصرع).

  • من أضرار الشيح للرجال انخفاض الخصوبة بسبب احتواء الشيح على مواد تعمل بطريقة مشابهة لعمل هرمون الإستروجين الأنثوي.

  • انخفاض الرغبة الجنسية لدى الرجال بسبب احتواء الشيح على تراكيز عالية من الكافور.

  • التهاب الجلد التماسي عند تطبيق مستخلصات الشيح على الجلد بسبب احتوائه على مادة لاكتونات سيسكويتيربين المهيجة للجلد.

  • المعاناة من نوبات التهاب الأنف التحسسي، والربو عند استنشاق حبوب اللقاح الخاصة بالشيح أو استنشاق زيوته العطرية المركزة في الأوراق، وقد تسبب أزهار وأوراق الشيح رد فعل فعل تحسسي شديد (صدمة حساسية) لدى بعض المرضى خاصة الذين يعانون من الربو التحسسي.

  • القيء والغثيان.

  • قد يتسبب استهلاك كميات كبيرة من المستخلصات المائية للشيح بتلف في الجهاز العصبي.

  • من أضرار الشيح للنساء زيادة سوء الحالات الحساسة لهرمون الإستروجين مثل:

  1. سرطان الثدي.

  2. سرطان بطانة الرحم.

  3. سرطان عنق الرحم.

  4. سرطان المبيض.

  5. تليف الرحم.


التداخلات الدوائية للشيح

تتداخل المواد الكيمائية في الشيح مع مفعول العديد من الأدوية، لذا يجب إخبار الطبيب بجميع الأدوية التي يتم استخدامها قبل استخدام الشيح.


من الأدوية التي يتداخل الشيح مع مفعولها ويبطل مفعلوها بنسبة كبيرة ما يلي [3] [7]:

  • كلاريثروميسين (Clarithromycin).

  • ديلتيازيم (Diltiazem).

  • إريثروميسين (Erythromycin).

  • إيتراكونازول (Itraconazole).

  • كيتوكونازول (Ketoconazole).

  • ريتونافير (Ritonavir).

  • فيراباميل (Verapamil).

  • أميودارون (Amiodarone).

  • سيميتيدين (Cimetidine).

  • سيتالوبرام (Citalopram).

  • سيكلوفوسفاميد (Cyclophosphamide).

  • إيفافيرينز (Efavirenz).

  • بوبروبيون (Bupropion).

  • ميثادون (Methadone).

  • كلوبيدوجريل (Clopidogrel).

  • فينيتوين (Phenytoin).

  • نيفيرابين (Nevirapine).

  • كيتامين (Ketamine).

  • ديازيبام (Diazepam).

  • كاربامازيبين (Carbamazepine).

  • ايفوسفاميد (Ifosfamide).

  • بروبوفول (Propofol).

  • حمض الفالبوريك (Valproic acid).

  • سيرترالين (Sertraline).

  • تيكلوبيدين (Ticlopidine).

  • فينوباربيتال (Phenobarbital).

  • ريفامبين (Rifampin).

  • مكسيليتين (Mexiletine).

  • ميفينيتوين (Mephenytoin).

  • بيثيدين (Pethidine).

  • ريتونافير (Ritonavir).

  • فوريكونازول (Voriconazole).

  • أوميبرازول (Omeprazole).

  • ترامادول (Tramadol).


للمزيد: إكليل الجبل


المراجع

[1] D'Alessandro, S., Menegola, E., Parapini, S., Taramelli, D., & Basilico, N. (2020). Safety of Artemisinin Derivatives in the First Trimester of Pregnancy: A Controversial Story. Molecules (Basel, Switzerland), 25(15), 3505. https://doi.org/10.3390/molecules25153505

[2] Ekiert, H., Pajor, J., Klin, P., Rzepiela, A., Ślesak, H., & Szopa, A. (2020). Significance of Artemisia Vulgaris L. (Common Mugwort) in the History of Medicine and Its Possible Contemporary Applications Substantiated by Phytochemical and Pharmacological Studies. Molecules (Basel, Switzerland), 25(19), 4415. https://doi.org/10.3390/molecules25194415

[3] Kondža, M., Mandić, M., Ivančić, I., Vladimir-Knežević, S., & Brizić, I. (2023). Artemisia annua L. Extracts Irreversibly Inhibit the Activity of CYP2B6 and CYP3A4 Enzymes. Biomedicines, 11(1), 232. https://doi.org/10.3390/biomedicines11010232

[4] Mirbehbahani, F. S., Hejazi, F., Najmoddin, N., & Asefnejad, A. (2020). Artemisia annua L. as a promising medicinal plant for powerful wound healing applications. Progress in biomaterials, 9(3), 139–151. https://doi.org/10.1007/s40204-020-00138-z

[5] Septembre-Malaterre, A., Lalarizo Rakoto, M., Marodon, C., Bedoui, Y., Nakab, J., Simon, E., Hoarau, L., Savriama, S., Strasberg, D., Guiraud, P., Selambarom, J., & Gasque, P. (2020). Artemisia annua, a Traditional Plant Brought to Light. International journal of molecular sciences, 21(14), 4986. https://doi.org/10.3390/ijms21144986

[6] Sharifi-Rad, J., Herrera-Bravo, J., Semwal, P., Painuli, S., Badoni, H., Ezzat, S. M., Farid, M. M., Merghany, R. M., Aborehab, N. M., Salem, M. A., Sen, S., Acharya, K., Lapava, N., Martorell, M., Tynybekov, B., Calina, D., & Cho, W. C. (2022). Artemisia spp.: An Update on Its Chemical Composition, Pharmacological and Toxicological Profiles. Oxidative medicine and cellular longevity, 2022, 5628601. https://doi.org/10.1155/2022/5628601

[7] Smith, D., Bi, H., Hamman, et al, . (2023). Potential pharmacokinetic interactions with concurrent use of herbal medicines and a ritonavir-boosted COVID-19 protease inhibitor in low and middle-income countries. Ethnopharmacology, 14 - 2023. Front. Pharmacol. https://doi.org/10.3389/fphar.2023.1210579

[8] Xiong, L., Zhang, W., Zhao, H., Tian, Z., Ren, M., Chen, F., Guan, W., & Zhang, S. (2022). Dietary Supplementation of Enzymatically Treated Artemisia annua L. Improves Lactation Performance, Alleviates Inflammatory Response of Sows Reared Under Heat Stress, and Promotes Gut Development in Preweaning Offspring. Frontiers in veterinary science, 9, 843673. https://doi.org/10.3389/fvets.2022.843673


Commentaires


Les commentaires ont été désactivés.
bottom of page