top of page

بكتيريا اللولبية الشاحبة المسببة للسفلس وبجانبها الجهاز التناسلي الأنثوي
الزهري

ما هو الزهري؟ الزهري (بالانجليزي: Syphilis) ويطلق عليه أيضاً السفلس، من أنواع العدوى المنقولة جنسياً (STIs)، وهو عدوى بكتيرية جهازية تصيب العديد من أعضاء الجسم، ويحدث الزهري نتيجة للعدوى ببكتيريا اللولبية الشاحبة (بالانجليزي: Treponema pallidum). يسبب مرض الزهري العديد من الأعراض السريرية المختلفة لذلك يطلق عليه المقلد العظيم.


تشيع الإصابة بالزهري بين الرجال أكثر من النساء، ويعد الرجال الذين تتراوح أعمارهم بين 20-29 عام الأعلى إصابة بداء الزهري الأولي والثانوي. من ناحية أخرى يعد الزهري من أنواع العدوى التي تزيد من خطر الإصابة بعدوى فيروس العوز المناعي البشري - الإيدز.


قائمة عناوين موضوع الزهري

يمكن الانتقال إلى الجزء المطلوب من موضوع الزهري مباشرة من خلال الضغط على الرابط المطلوب في القائمة التالية:


أسباب الزهري

تشيع الإصابة بعدوى الزهري في الدول النامية خاصة بين الفقراء، والأشخاص الذين يعانون من محدودية الحصول على الرعاية الصحية. يعد الرجال الشواذ جنسياً، وثنائيي الجنس أكثر عرضة للإصابة بالزهري من غيرهم من الفئات.

تنتقل عدوى الزهري بشكل أساسي عن طريق الاتصال الجنسي الشرجي والمهبلي والفموي.


في حالات نادرة يمكن أن ينتقل مرض الزهري دون اتصال جنسي عن طريق الدم، وملامسة تقرحات الزهري الجلدية. بالإضافة إلى ما سبق، يمكن أن يحدث الانتقال العمودي لمرض الزهري من الأم إلى الطفل عبر المشيمة، بحيث يولد الطفل مصاب بالزهري الخلقي.


عوامل تزيد من خطر الإصابة بالزهري

تشمل العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بمرض الزهري على ما يلي:

  • التشرد.

  • العيش أو السفر إلى البلدان اللتي ترتفع فيها معدلات الإصابة بمرض الزهري، مثل البلدان النامية.

  • الرجال الذين يمارسون الجنس مع الرجال MSM.

  • وجود أكثر من شريك جنسي في نفس الوقت.

  • ممارسة الجنس مع شخص مصاب بمرض الزهري.

  • وجود تاريخ من الإصابة بالأمراض التي تنتقل عن طريق ممارسة الجنس، خاصة فيروس العوزالمناعي البشري.

  • تعاطي المخدرات عن طريق الحقن.

  • نقل الدم.



أنواع الزهري

هناك عدة أنواع من مرض الزهري ومنها:

  • مرض الزهري الأولي (بالانجليزي: Primary syphilis): تتراوح فترة الحضانة لمرض الزهري الأولي بين 3-90 يوم من الاتصال بالشخص المصاب.

  • مرض الزهري الثانوي (بالانجليزي: Secondary syphilis): تتراوح فترة الحضانة لمرض الزهري الثانوي من أسبوعين إلى 6 أشهر.

  • الزهري العصبي (بالانجليزي: Neurosyphilis): من المراحل المتقدمة لمرض الزهري ويحدث نتيجة لتلف الجهاز العصبي المركزي لدى مرضى الزهري، خاصة إذا ترك مرض الزهري دون علاج.

  • الزهري الثالثي (بالانجليزي: Tertiary syphilis): المرحلة المتقدمة من مرض الزهري، ويصيب ما يقرب 30٪ من المرضى غير المعالجين في غضون 2-20 سنة من الإصابة بعدوى مرض الزهري.

  • الزهري الخلقي (بالانجليزي: Congenital syphilis): وهو الزهري الذي ينتقل عامودياً من الأم إلى الطفل عبر المشيمة خلال الحمل، وغالباً لا يسبب الزهري لدى حديثي الولادة أعراض، وقد لا يتمكن الأطباء من كشف العدوى به لدى الطفل من خلال التحاليل المصلية إذا حصلت العدوى في وقت متأخر من الحمل، وفي معظم الحالات تظهر أعراض عدوى السفلس عند الأطفال بعد عامين من الولادة، مما يجعل كشف وعلاج الزهري عند الأطفال تحدي كبير للأطباء.


الزهري الكامن

يحدث الزهري الكامن (بالانجليزي: Latent syphilis) عندما لا تسبب عدوى الزهري أعراض لفترة طويلة من الزمن. يقسم الزهري الكامن إلى نوعين حسب طول الفترة بين التعرض للعدوى وظهور الأعراض. وتشمل أنواع الزهري الكامن ما يلي:

  • الزهري الكامن المبكر (بالانجليزي: Early latent syphilis): تحتاج أعراض الزهري الكامن المبكر إلى أقل من عام قبل ظهورها، ويكون المريض معدي خلال هذا الوقت.

  • الزهري الكامن المتأخر (بالانجليزي: Late latent syphilis): تحتاج أعراض الزهري الكامن المتأخر إلى أكثر من عام لتظهر، ويكون المريض معدي خلال هذه الفترة.


أعراض الزهري

قد لا يسبب مرض الزهري في مراحله المبكرة أو الكامنة أية أعراض تشير إلى العدوى، وغالباً ما يتم اكتشافه في هذه المراحل من خلال التحاليل المخبرية المصلية، مما يؤخر العلاج ويتسبب في تقدم العدوى، وغالباً ما تعد قرحة الزهري اللتي تعرف بالشنكار أول أعراض عدوى الزهري.


يصيب الزهري كافة أعضاء الجسم دون استثناء ويسبب مجموعة واسعة من الأعراض بحسب نوع ومرحلة الإصابة بالزهري، ويمكن أن تشمل أعراض الزهري عند النساء وأعراض الزهري عند الرجال على ما يلي:


أعراض الزهري الأولي

قد تشمل أعراض الزهري الأولي على ما يلي:

  • تقرحات في موقع التلقيح (الشنكار)، أي تظهر التقرحات في موقع العدوى ودخول بكتيريا اللولبية الشاحبة إلى الجسم، وعادةً ما يحدث التلقيح في فتحة الشرج أو الفم أو الأعضاء التناسلية، وتظهرا التقرحات مباشرة بعد فترة حضانة بكتيريا الزهري.

  • لا يتذكر معظم المرضى التقرحات الأولية للزهري، لأن قرحة الزهري عادةً ما تكون غير مؤلمة ولا تستمر لفترة طويلة، وقد لا تكون ظاهرة بحيث يمكن ملاحظتها، باستثناء لدى مرضى فيروس العوز المناعي البشري، فإن العدوى الأولية تسبب تطور عدة تقرحات.

  • تضخم الغدد الليمفاوية في منطقة الإصابة، على سبيل المثال تضخم الغدد الليمفاوية الأربية في منطقة التقاء أعلى الفخذ بالبطن عندما تكون منطقة التلقيح لبكتيريا الزهري هي الأعضاء التناسلية.


أعراض الزهري الثانوي

قد تشمل أعراض مرض الزهري الثانوي على ما يلي:

  • الحمى والتوعك.

  • تورم الغدد الليمفاوية.

  • طفح جلدي يظهر غالباً على الظهر، والجذع، وراحة اليدين، وباطن القدمين.

  • الورم اللقمي المسطح (بالانجليزي: Condyloma lata)، وهو نوع من الآفات الجلدية الخاصة بمرض الزهري.

  • تقرحات الأغشية المخاطية.

  • الثعلبة الموضعية أو المنتشرة التي تؤدي إلى تساقط الشعر.

  • الصداع.

  • التهاب السحايا، أي التهاب الأغشية المحيطة بالدماغ والنخاع الشوكي.

  • التهاب العنبية، وهو التهاب يؤثر على أحد طبقات جدار العين.

  • التهاب القزحية أي التهاب الجزء الملون من العين.



أعراض الزهري العصبي

قد لا يسبب السفلس العصبي أعراض في المراحل المبكرة من إصابته للجهاز العصبي، ويمكن أن تشمل أعراض الزهري العصبي عند ظهورها على ما يلي:

  • الشلل النصفي.

  • التهاب السحايا.

  • فقدان القدرة على الكلام.

  • الدوار.

  • فقدان السمع مع أو بدون طنين الأذنين.

  • الخرف.

  • الرنح.

  • حدقة أرجيل روبرتسون، أي تضيق حدقة العين وعدم توسعها عند تعرض العين للضوء.

  • الصداع.

  • النوبات (الصرع).


أعراض الزهري الثالثي

يعد الزهري الثالثي من المراحل الخطيرة التي قد تؤدي إلى وفاة المريض، وتشمل أعراضه على ما يلي:

  • الزهري القلبي الوعائي (بالانجليزي: Cardiovascular syphilis) ويحدث عندما تؤثر عدوى السفلس في القلب والأوعية الدموية لتسبب واحدة أو أكثر من الحالات التالية:

  1. التهاب الشريان الأبهر.

  2. قلس الأبهر.

  3. قصور الصمام الأبهري.

  4. تضيق أو انسداد الشريان التاجي.

  5. تضيق الشريان السباتي.

  6. تمدد الأوعية الدموية الأبهري.

  7. التهاب عضلة القلب.

  • الصمغات (بالانجليزي: Gumma) وهي عبارة عن أورام أو ناميات مطاطية القوام تظهر على الجلد، وفروة الرأس، وأعلى الجذع، والوجه، والساقين لدى مرضى السيفلس.


أعراض الزهري الخلقي

قد لا يسبب الزهري الخلقي أعراض مباشرة عند ولادة الطفل، إذ يمكن أن تتاخر الأعراض في الظهور لدى الأطفال إلى حين تجاوز الطفل عامه الثاني من العمر، ويمكن أن تشمل أعراض الزهري عند الأطفال الذين تقل أعمارهم عن عامين عند ظهورها على ما يلي:

  • انتفاخ اليافوخ.

  • فقدان السمع.

  • الطفح الجلدي.

  • التهاب العظم والغضروف السالخ، مما يسبب تدمير غضروف الأنف وتعرف هذه الحالة بالأنف السرجي.

  • تقوس الجبهة.

  • تقوس عظم الساق.

  • تجمع السوائل في المفاصل، وتعرف هذه الحالة علمياً بانصباب المفاصل المعقم، أو مفاصل كلوتون.

  • أسنان هوتشينسون، وفي هذه الحالة تصبح القواطع أي أسنان الفك العلوي مشابهة للوتد، أي مدببة من الأسفل وعريضة من الأعلى.

  • فقر الدم.

  • تضخم الكبد والطحال.

  • أعراض الزهري العصبي.


تشمل أعراض الزهري لدى الأطفال الذين تزيد أعمارهم عن عامين على ما يلي:

  • تضخم الكبد والطحال.

  • فقر الدم.

  • أعراض الزهري العصبي.


تشخيص الزهري

يساعد الفحص البدني ومعرفة التاريخ الطبي والجنسي للمريض في توجيه تشخيص الزهري في الاتجاه الصحيح، ويجب التذكر أنه كلما تم الفحص والتشخيص والبدء بالعلاج باكراً كلما كانت مخرجات الشفاء من مرض الزهري وعدم تطوره إلى مراحل متقدمة أفضل.


بما أن الزهري لا يسبب دائماً أعراض في مراحله المبكرة، وعند ظهور الأعراض فإنها يمكن أن تتشابه مع أعراض الكثير من الحالات المرضية الأخرى يتم تأكيد تشخيص الإصابة بالزهري من خلال إجراء الفحوصات التالية (تحليل الزهري):

  • الاختبارات اللولبية (بالانجليزي: Treponemal test) وتستخدم للكشف عن الأجسام المضادة الموجهة ضد مستضد بكتيريا الشاحبة اللولبية، وتشمل هذه التحاليل على:

  1. تحليل امتصاص الأضداد اللولبية الفلورية (بالانجليزي:Fluorescent treponemal antibody absorption test or FTA-ABS).

  2. تحليل تراص جسيمات اللولبية الشاحبة (بالانجليزي: Treponema pallidum particle agglutination assay or TP-PA).

  3. المقايسة المناعية لإنزيم IgM / IgG (بالانجليزي: IgM/IgG enzyme immunoassay or EIA).

  • الاختبارات الغير لولبية (بالانجليزي: Non-treponemal tests) وتقيس الأجسام المضادة الموجه ضد مستضد الكوليسترول كارديوليبين - ليسيثين، وتشمل هذه الفحوصات على:

  1. اختبار مختبر أبحاث الأمراض المنقولة جنسياً (بالانجليزي: Venereal disease research laboratory or VDRL).

  2. اختبار ريجين البلازما السريع (بالانجليزي: Rapid plasma reagin or RPR).



علاج الزهري

لحسن الحظ لا تزال البكتيريا المسببة للسفلس حساسة للبنسلين، لذا تعد جرعة واحدة من بنزاثين البنسلين (Benzathine penicillin) هي خط العلاج الأول لمرض الزهري الأولي، والزهري الثانوي، والزهري الكامن المبكر.


يتم علاج المرضى الذين يعانون من مرض الزهري الكامن، والزهري الثالثي، ومرضى فيروس العوز المناعي البشري المصابين بمرض الزهري باستخدام بنزاثين البنسلين لمدة 3 أسابيع، وينصح أيضاً بعلاج الشريك الجنسي لتجنب تكرار عدوى الزهري، وإعادة إجراء فحوصات الزهري في غضون 3 أشهر من العلاج للتأكد من انتهاء العدوى.


يعالج الزهري العصبي بالبنسلين جي (Penicillin G) يومياً لمدة 14 يوماً. يمكن أيضاً علاج الزهري العصبي ببروكايين بنسلين جي (Procaine penicillin G) في العضل، وبروبينسيد (Probenecid)عن طريق الفم يومياً لمدة 10-14 يوم.


علاج مرض الزهري لمرضى حساسية البنسلين

قد يكون لدى بعض مرضى الزهري حساسية من البنسلين، لذلك في هذه الحالة يتم استبدال البنسلين بأنواع أخرى من المضادات الحيوية التي لا تسبب الحساسية لهذه الفئة من المرضى، وهذه المضادات الحيوية هي:

  • الدوكسيسيكلين (Doxycycline) لمدة 14 يوم، لعلاج مرضى الزهري الأولي، والزهري الثانوي، والزهري الكامن المبكر.

  • الدوكسيسيكلين لمدة 28 يوم لمرض الزهري الكامن.


علاج الزهري للحامل

يعد علاج الأمراض المنقولة جنسياً أمر بالغ الأهمية أثناء الحمل لتجنب مضاعفات العدوى لكل من الأم والطفل، مثل:

  • الولادة المبكرة.

  • تمزق الأغشية المبكر.

  • الإجهاض.

  • انخفاض وزن الطفل عند الولادة.

  • الإصابة بالزهري الخلقي.

  • النزيف الرئوي لدى الطفل.


يمكن علاج الأمراض المنقولة بالاتصال الجنسي البكتيرية مثل مرض الزهري بأمان بمضادات حيوية آمنة للحامل يصفها الطبيب.


يتم فحص جميع النساء الحوامل للكشف عن مرض الزهري في الزيارة الأولى لطبيب النسائية أثناء الحمل، كما يتم إجراء الفحص بالموجات فوق الصوتية للجنين في النصف الثاني من الحمل للبحث عن أعراض مرض الزهري الخلقي.


يعالج مرض الزهري عند الحامل بنفس الطريقة التي يعالج بها مرض الزهري لغير الحوامل، بحسب مرحلة الإصابة. قد يساعد علاج الزهري المبكر في منع إصابة الجنين بمرض الزهري الخلقي.


أضرار الزهري

هل الزهري خطير؟ نعم يعد مرض الزهري خطير للغاية ويمكن أن يسبب العديد من المضاعفات التي قد تسبب الوفاة مثل الزهري العصبي، والزهري القلبي الوعائي، وزهري العظام بالإضافة إلى ما سبق تعد هذه المضاعفات غير قابلة للعكس، أي لا يمكن علاجها.


تعد الأعراض التي تم ذكرها سابقاً نفسها مضاعفات الزهري المتروك دون علاج أو المعالج جزئياً.


الوقاية من الزهري

ممارسة الجنس المحمي وتجنب عوامل الخطر المذكورة سابقًا مثل تعاطي المخدرات عن طريق الوريد هي الطرق الفعالة لمنع الإصابة ونشر عدوى الزهري للآخرين. تساعد النصائح التالية في الحد بشكل كبير من خطر الإصابة بمرض الزهري:

  • استخدام وسائل عازلة مثل الواقي الذكري عند ممارسة الجنس.

  • البقاء شريك جنسي واحد.

  • الفحص بأسرع وقت ممكن عند الاشتباه بالتعرض لعدوى الزهري.

  • إجراء اختبار الزهري الروتيني أثناء الحمل.

  • علاج مرض الزهري فور اكتشاف الإصابة به، واستكمال العلاج حسب تعليمات الطبيب.

  • علاج الشريك الجنسي الثاني والثالث إن وجد.


للمزيد: مرض أديسون


المراجع

  1. Centers for Disease Control and Prevention (CDC). (2020). STD Facts - STDs & Pregnancy. Centers for Disease Control and Prevention. https://www.cdc.gov/std/pregnancy/stdfact-pregnancy.htm

  2. The Department of Health and Community Services. (n.d.). SYPHILIS CLINICAL MANAGEMENT. The Department of Health and Community Services. https://www.gov.nl.ca/hcs/files/publichealth-cdc-syphilis-clinical-mgnt.pdf

  3. Tudor ME, Al Aboud AM, Leslie SW, et al. (n.d.). Syphilis. In: StatPearls [Internet]. Treasure Island (FL): StatPearls Publishing; 2022 Jan-. https://www.ncbi.nlm.nih.gov/books/NBK534780/

  4. Peeling, R. W., Mabey, D., Kamb, M. L., Chen, X. S., Radolf, J. D., & Benzaken, A. S. (2017). Syphilis. Nature reviews. Disease primers, 3, 17073. https://doi.org/10.1038/nrdp.2017.73

  5. French P. (2007). Syphilis. BMJ (Clinical research ed.), 334(7585), 143–147. https://doi.org/10.1136/bmj.39085.518148.BE

  6. Nyatsanza, F., & Tipple, C. (2016). Syphilis: presentations in general medicine. Clinical medicine (London, England), 16(2), 184–188. https://doi.org/10.7861/clinmedicine.16-2-184

  7. O'Byrne, P., & MacPherson, P. (2019). Syphilis. BMJ (Clinical research ed.), 365, l4159. https://doi.org/10.1136/bmj.l4159

  8. Clement, M. E., Okeke, N. L., & Hicks, C. B. (2014). Treatment of syphilis: a systematic review. JAMA, 312(18), 1905–1917. https://doi.org/10.1001/jama.2014.13259

  9. WHO Guidelines for the Treatment of Treponema pallidum (Syphilis). Geneva: World Health Organization; 2016. 4, RECOMMENDATIONS FOR TREATMENT OF SYPHILIS. https://www.ncbi.nlm.nih.gov/books/NBK384905/

  10. Henao-Martínez, A. F., & Johnson, S. C. (2014). Diagnostic tests for syphilis: New tests and new algorithms. Neurology. Clinical practice, 4(2), 114–122. https://doi.org/10.1212/01.CPJ.0000435752.17621.48


Comments


Commenting has been turned off.
bottom of page