top of page

فتاة تعاني من الزكام تعطس وتحمل كوب مشؤوب ساخن
الزكام

زكام (بالانجليزي: Common cold) يعرف الزكام بشكل شائع باسم الرشح أو نزلة البرد، أما طبياً يشار للرشح باسم عدوى الجهاز التنفسي العلوي الفيروسية (بالانجليزي: Viral upper respiratory tract infection) [4].


الزكام هو التهابات طفيفة شائعة جداً تصيب الأنف والحلق نتيجة العدوى الفيروسية، ويمكن أن يحدث الزكام نتيجة العدوى بأكثر من 200 نوع من الفيروسات [4].


قائمة عناوين موضوع الزكام

يمكن الوصول للجزء المطلوب من موضوع الزكام من خلال الضغط على الرابط في القائمة التالية:


أنواع الفيروسات المسببة للزكام

تشمل الفيروسات المسببة للزكام على ما يلي [3] [5]:

  • من أكثر الفيروسات المسببة للزكام شيوعاً الفيروسات الأنفية (بالانجليزي: Rhinovirus)، إذ تسبب هذه الفيروسات بين 10 - 40% من حالات الزكام.

  • الفيروسات التاجية التي تعرف بشكل شائع باسم كورونا، ومن ضمنها الفيروس المسبب لعدوى كوفيد-19، ويعرف هذا الفيروس بفيروس كورونا-2 المرتبط بالمتلازمة التنفسية الحادة الشديدة (بالانجليزي: SARS-CoV-2).

  • الفيروس المخلوي التنفسي (بالانجليزي: Respiratory syncytial virus or RSV).

  • الفيروسات الغدانية (بالانجليزي: Adenovirus) التي تعرف بشكل شائع باسم ادينو فيروس.

  • فيروس نظير الإنفلونزا (بالانجليزي: Parainfluenza virus).


طرق انتشار عدوى الزكام

يعد الزكام من الحالات شديدة العدوى، وتنتقل الفيروسات المسببة للزكام عن طريق انتشار رذاذ سوائل الجهاز التنفسي المحمول في الهواء والذي يحتوي على الفيروس عند العطس أو السعال، وتحدث الإصابة بالعدوى عند استنشاق هذه القطرات، أو لمس الأسطح الملوثة بالقطرات التي تحتوي على الفيروس ثم لمس العين، أو الأنف، أو الفم [4] [5].


يمكن للفيروسات المسببة للزكام أن تعيش على الأسطح التي يتم لمسها بشكل متكرر، ومنها مقابض الأبواب، ولوحات المفاتيح، والأقلام، والكتب، والهواتف، وأزرار المصاعد لعدة ساعات، وبالتالي يمكن الإصابة بعدوى الزكام بعد ملامسة هذه الأسطح [4] [5].


قد يكون الشخص المصاب بالزكام معدياً في أي وقت خلال يوم أو يومين قبل أن تبدأ لديه أعراض الزكام، ويبقى المريض معدياً حتى تنتهي أعراض الرشح لديه، ويمكن أن تستمر الأعراض إلى عدة أسابيع، لكن عادةً ما يكون الزكام معدياً خلال اليومين أو الثلاثة الأولى من المرض [4] [5].



أعراض الزكام

تتشابه أعراض الزكام مع أعراض الكثير من الأمراض الأخرى، خاصة أعراض الإنفلونزا، ويمكن أن تشتمل أعراض الزكام على ما يلي [2] [4]:

  • جفاف أو ألم الحلق.

  • انسداد وسيلان الأنف.

  • العطس.

  • تدميع العينين.

  • الحمى الطفيفة.

  • ألم العضلات والعظام.

  • فقدان الشهية.

  • ألم الأذن.

  • السعال الخفيف.

  • الصداع.

  • التعب الخفيف.

  • القشعريرة.

  • إفرازات مائية من الأنف تصبح كثيفة في ما بعد وتتحول للون الأصفر أو الأخضر.


أعراض الزكام التي تحتاج للتقييم الطبي

يجب الحصول على الرعاية الطبية إذا ترافق الزكام بالأعراض التالية [2] [4]:

  • أعراض الزكام الشديدة الغير عادية.

  • الحمى الشديدة.

  • الصداع المشابه لصداع التهاب الجيوب الأنفية.

  • السعال الذي يزداد سوء بينما تتحسن أعراض الرشح الأخرى.

  • زيادة شدة أي مشكلة رئوية مثل الربو.


العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بالزكام

تشمل العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بالزكام ما يلي [4] [7]:

  • تشيع الإصابة بالزكام خلال فصل الشتاء، والخريف، والربيع، وفي موسم الأمطار في المناخات الدافئة، ويعود السبب في ذلك إلى ميل الأشخاص إلى البقاء في المنازل بالقرب من بعضهم، مما يزيد من خطر انتشار الفيروسات وانتقال العددوى.

  • يعد الأشخاص الذين يعانون من ضعف الجهاز المناعي أكثر عرضة للإصابة بالزكام من غيرهم، ومن الأمثلة على هذه الفئات من المرضى ما يلي:

  1. مرضى السرطان.

  2. المرضى الذين تعرضوا مؤخراً للعلاج الكيميائي.

  3. المرضى الذين تعرضوا للعلاج بالأدوية الكابتة للمناعة، أي التي تضعف المناعة مثل الستيرويدات (الكورتيزن).

  4. المرضى الذين تعرضوا لزرع الأعضاء.

  5. المرضى الذين يعانون من اضطرابات الجهاز الماعي مثل مرضى الذئبة الحمراء.

  6. يزيد التوتر العاطفي، والإرهاق الجسدي المفرط من خطر الإصابة بالزكام.

  • يعد الأطفال الصغار والرضع أكثر عرضة للإصابة بالزكام، لأن جهاز المناعة لديهم لم يطور بعد مناعة ضد العديد من أنواع الفيروسات التي تسبب الزكام.


علاج الزكام

نظرًاً لأن العديد من أنواع الفيروسات يمكن أن تسبب الزكام، ولأن هذه الفيروسات تتطور (تتحور) باستمرار، فإن الجسم لا يطور مناعة ضدها جميعاً، ويعد هذا التطور للفيروسات من أسباب الزكام المستمر أو الزكام المتكرر. لا يوجد علاج نهائي للزكام، لكن يمكن تخفيف أعراض الزكام بالطرق التالية [1] [3] [4]:


أدوية الزكام

لا توجد أدوية زكام مضادة للفيروسات، ولا تفيد المضادات الحيوية للزكام، لكنها تستخدم لعلاج العدوى البكتيرية الثانوية التي تنشأ نتيجة للإصابة بالزكام الذي تضعف الجهاز المناعي، وتشمل أدوية الزكام المستخدمة لتخفيف أعراضه ما يلي:

  • مضادات الالتهاب غير الستيرويدية: تستخدم مضادات الالتهاب غير الستيرويدية للتخفيف من الألم والحمى المرافقة للعدوى، لكن قد تؤدي هذه الأدوية إلى تفاقم حالات الربو وقرحة المعدة. من مضادات الالتهاب غير الستيرويدية المستخدمة في تخفيف أعراض الزكام:

  1. باراسيتامول.

  2. اسيتامينوفين (Acetaminophen).

  3. أسبرين (Aspirin) ويجب عدم استخدام الأسبرين للأطفال الذين تقل أعمارهم عن 18 عاماً، لأنه ارتبط استخدام أسبرين للأطفال بالإصابة بمتلازمة راي، وهي متلازمة نادرة وخطيرة تؤثر في الكبد والجهاز العصبي المركزي.

  • مضادات الاحتقان أو مضادات الهستامين: يمكن علاج السعال وافرازات الأنف بمضادات الاحتقان، مثل: سودوإيفيدرين (Pseudoephedrine)، أو بمضادات الهستامين أو الاثنين معاً، لكن يجب عدم إعطاء مضادات الاحتقان للأشخاص الذين يعانون من أمراض الغدة الدرقية أو ارتفاع ضغط الدم.



علاج الزكام بالأعشاب

هناك العديد من المنتجات الطبيعية والأعشاب التي تستخدم لعلاج الزكام بالأعشاب، مثل : علاج الزكام بالليمون، لكن لا توجد أدلة علمية كافية على فعالية هذه الأعشاب في علاج الزكام، وتشتمل هذه الأعشاب على ما يلي [6]:

  • عشب القنفذية (بالانجليزي: Echinacea): التي تعرف أيضاً بأسماء أخرى، ومنها إشنسا، أو إشينسيا، أو حشيشة القنفذ

  • اوكالبتوس (بالانجليزي: Eucalyptus): الذي يعرف أيضاً بأسماء أخرى، ومنها الكالبتوس، أو الكاليتوس، أو قلم طوز، أو الكينا.

  • الثوم.

  • العسل.

  • النعنع أو المنثول.


علاج الزكام في المنزل

يمكن علاج الزكام في البيت للتخفيف من الأعراض بالطرق التالية [6]:

  • استخدام المعادن والفيتامينات، وتتضمن الزنك، و فيتامين سي للزكام، لكن لا توجد إثباتات علمية كافية على فائدة هذه المعادن والفيتامينات في علاج الزكام وسيلان الأنف، خاصة أثناء العدوى، إنما يمكن استخدامها قبل العدوى لتعزيز قوة الجهاز المناعي للوقاية من الإصابة بأنواع العدوى المختلفة، وللتخفيف من شدة العدوى عند التعرض لها.

  • الإكثار من شرب السوائل للحفاظ على رطوبة بطانة الأنف والحلق من الجفاف لتسهيل التخلص من المخاط وإخراجه.

  • تجنب شرب الشاي والقهوة والمشروبات الغازية التي تحتوي على الكافيين والمشروبات الكحولية التي تزيد من جفاف الحلق .

  • التوقف أو التقليل من التدخين، والابتعاد عن مناطق التدخين، لأن استنشاق دخان السجائر ومشتقات التبغ الأخرى يزيد من تهيج الحلق والكحة.

  • الغرغرة بالماء المالح الدافئ.


الزكام عند الأطفال

يعد الأطفال أكثر عرضة للإصابة بالزكام من الكبار، وقد يصاب الطفل بالزكام أكثر من مرة واحدة خلال العام الواحد، ويمكن استخدام استامسنوفين أو ايبوبروفين عند علاج الزكام للأطفال لتخفيف الألم والحمى، لكن يجب اتباع التعليمات المرفقة بالدواء لمعرفة الجرعة المناسبة وفقًا لعمر الطفل ووزنه، أو استشارة الطبيب قبل استخدام الأدوية للأطفال [3] [7].


قد يساعد استخدام قطرات الأنف والشفاطات في التخفيف من احتباس المخاط داخل أنف الطفل، لكن لا ينصح باستخدام أدوية السعال للأطفال، وأدوية علاج الزكام للأطفال، خاصة الأطفال الرضع والصغار الذين تقل أعمارهم عن 4 سنوات بسبب آثارها الجانبية التي قد تكون مهددة لحياة الطفل في بعض الأحيان [3] [7].


أضرار الزكام

يتعافى المريض المصاب بالزكام من تلقاء نفسه خلال مدة الزكام الطبيعية التي تتراوح بين بضعة أيام إلى أسابيع قليلة سواء تناول الدواء لعلاج الزكام أم لا، ومع ذلك يمكن للفيروسات التي تسبب الزكام أن تمهد الطريق لأنواع العدوى الأخرى التي تصيب الجسم، وتشتمل أنواع هذه العدوى على ما يلي [3] [7]:


الوقاية من الزكام

إن تجنب الاقتراب والتواصل مع الأشخاص المصابين بالزكام من أهم طرق الوقاية من الزكام، وتشتمل التدابير الوقائية الأخرى التي تساعد في تجنب الإصابة بالزكام على ما يلي [1] [4]:

  • غسل اليدين بشكل جيد ومتكرر، خاصة في مواسم انتشار الفيروسات المسببة للزكام ، للقضاء على الفيروسات العالقة في اليدين نتيجة لمس الأسطح الملوثة، ويفضل غسل اليدين بالماء والصابون عندما تكون اليدان متسختان بشكل واضح، أو استخدام معقم اليدين الذي يحتوي على كحول بنسبة 60% على الأقل عند عدم توفر الصابون.

  • تعقيم الأسطح والأشياء الشخصية التي يتم استخدامها بشكل متكرر بمنتج فعال في مكافحة الفيروسات المسببة للإنفلونزا، والفيروسات المسببة للرشح.

  • تجنب استخدام الأواني المنزلية، واستخدام الأواني القابلة للاستخدام مرة واحدة للأشخاص المصابين بالزكام.

  • عدم مشاركة الأدوات الشخصية، ومنها المناشف، والمناديل مع الآخرين.

  • تغطية الأنف والفم بمنديل ورقي عند السعال أو العطس، والتخلص من المناديل الورقية بعد ذلك، أو استخدام مرفق اليد عند السعال أو العطاس إذا لم تتوفر المناديل الورقية.

  • استخدام مرطبات الهواء بالرذاذ البارد إذا كان هواء البيت جافاً.


للمزيد: لقاح كورونا


المراجع

[1] Allan, G. M., & Arroll, B. (2014). Prevention and treatment of the common cold: making sense of the evidence. CMAJ : Canadian Medical Association journal = journal de l'Association medicale canadienne, 186(3), 190–199. https://doi.org/10.1503/cmaj.121442

[2] Eccles R. (2005). Understanding the symptoms of the common cold and influenza. The Lancet. Infectious diseases, 5(11), 718–725. https://doi.org/10.1016/S1473-3099(05)70270-X

[3] Heikkinen, T., & Järvinen, A. (2003). The common cold. Lancet (London, England), 361(9351), 51–59. https://doi.org/10.1016/S0140-6736(03)12162-9

[4] InformedHealth.org [Internet]. Cologne, Germany: Institute for Quality and Efficiency in Health Care (IQWiG); 2006-. Common colds: Overview. [Updated 2020 Oct 8]. https://www.ncbi.nlm.nih.gov/books/NBK279543/

[5] Lessler, J., Reich, N. G., Brookmeyer, R., Perl, T. M., Nelson, K. E., & Cummings, D. A. (2009). Incubation periods of acute respiratory viral infections: a systematic review. The Lancet. Infectious diseases, 9(5), 291–300. https://doi.org/10.1016/S1473-3099(09)70069-6

[6] Mammari, N., Albert, Q., Devocelle, M., Kenda, M., Kočevar Glavač, N., Sollner Dolenc, M., Mercolini, L., Tóth, J., Milan, N., Czigle, S., Varbanov, M., & On Behalf Of The Oemonom (2023). Natural Products for the Prevention and Treatment of Common Cold and Viral Respiratory Infections. Pharmaceuticals (Basel, Switzerland), 16(5), 662. https://doi.org/10.3390/ph16050662

[7] Pappas D. E. (2018). The Common Cold. Principles and Practice of Pediatric Infectious Diseases, 199–202.e1. https://doi.org/10.1016/B978-0-323-40181-4.00026-8


Kommentare


Die Kommentarfunktion wurde abgeschaltet.
bottom of page