top of page

العصب الخامس


رجل يعاني من ألم نصف الوجه
العصب الخامس

العصب الخامس أو ألم العصب الخامس أو التهاب العصب الخامس مصطلحات شائعة تشير إلى حالة يطلق عليها علمياً ألم العصب ثلاثي التوائم (بالانجليزي: Trigeminal Neuralgia or TN) أو عرة الوجه المؤلمة (بالانجليزي : Tic douloureux).


ألم العصب ثلاثي التوائم حالة ألم مزمنة (طويلة الأمد) تتميز بالمعاناة من نوبات قصيرة من الألم الشديد المشابهة للصدمة الكهربائية في العصب القحفي الخامس، ويطلق عليه أيضاً العصب ثلاثي التوائم المسؤول عن الإحساس في الجبهة والخد والفكين.


يمكن أن يصيب التهاب العصب الخامس أي شخص في أي سن، إلا أنه أكثر شيوعاً لدى الأشخاص الذين تجاوزت أعمارهم 60 عام، ويصيب جانب الوجه الأيمن أكثر من الأيسر بخمس مرات.


قائمة عناوين العصب الخامس

يمكن الانتقال إلى الجزء المطلوب من موضوع العصب الخامس مباشرة من خلال الضغط على الرابط المطلوب في القائمة التالية:

  1. عوامل تزيد من خطر انضغاط العصب الخامس

  2. الأسباب الأخرى للعصب الخامس

  1. عوامل تحفز حدوث هجمات ألم العصب الخامس

  1. أدوية العصب الخامس

  2. العلاج الإشعاعي للعصب الخامس

  3. عملية العصب الخامس

أسباب العصب الخامس

العصب ثلاثي التوائم هو العصب الخامس في الرأس، وهو العصب المسؤول عن الإحساس والحركة في الوجه مثل المضغ، ويقسم العصب ثلاثي التوائم إلى ثلاث فروع لذا يطلق عليه ثلاثي التوائم وهذه الفروع هي:

  • العصب العيني (بالانجليزي: Ophthalmic or V1): وهو العصب المسؤول عن الإحساس في العين، والجفن العلوي، والجبهة، وفروة الرأس وطرف الأنف.

  • عصب الفك العلوي (بالانجليزي: Maxillary or V2): وهو العصب المسؤول عن الإحساس في الجفن السفلي، وجانب الأنف، والخد، والشفة العلوية، واللثة العلوية، والأسنان العلوية.

  • عصب الفك السفلي (بالانجليزي: Mandibular or V3): وهو العصب المسؤول عن الإحساس في الفك السفلي، والشفة السفلية، والأسنان السفلية، واللثة السفلى، ويشارك أيضاً في حركة العضلات المسؤولة عن المضغ.


عوامل تزيد من خطر انضغاط العصب الخامس

تحدث 80-90% من حالات آلام العصب الخامس نتيجة لانضغاط أو قرص العصب الخامس من الشرايين والأوردة المجاورة له، ويتسبب الضغط على العصب الخامس في تلف غلاف المايلين، وهو الغلاف الذي يغطي محاور الأعصاب من الخارج، ويؤدي هذا التلف في غلاف المايلين إلى تشوه وتضخم الإشارات العصبية المارة في العصب مما يسبب الألم الشديد.


يمكن أن تشمل الأسباب الأخرى لانضغاط العصب الخامس على ما يلي:

  • الأورام السحائية، وهي الأورام التي تتطور في أغشية السحايا، وهي الأغشية المحيطة بالدماغ والحبل الشوكي.

  • ورم العصب السمعي، وهو ورم حميد يتطور ببطء في الخلايا المحيطة بالعصب الدهليزي المسؤول عن نقل الإشارات السمعية للدماغ.

  • التكيسات البشرانية، وهي أورام حميدة تتشكل تحت الجلد في أي مكان في الجسم، خاصة في العنق والوجه والجذع.

  • التشوه الشرياني الوريدي، وهو شذوذ في الأوعية الدموية يؤدي إلى حدوث اتصال غير طبيعي بين الشرايين والأوردة.

  • جلطات الأوعية الدموية المحيطة بجذور العصب ثلاثي التوائم.

  • الورم الحبلي وهو نوع نادر من أنواع سرطان العظام يصيب قاعدة الجمجمة والعمود الفقري.

  • الورم الدبقي الجسري المنتشر أو ورم جذع الدماغ المنتشر وهو أحد أنواع سرطان الدماغ سريعة النمو، ويبدأ في أسفل الدماغ في منطقة يطلق عليها الجسر.

  • تمدد الأوعية الدموية أو أم الدم وهو انتفاخ مشابه للبالون يحدث في جدار الوعاء الدموي.

  • سرطان الغدد الليمفاوية.

  • الورم الأرومي الدبقي، وهو أحد أنواع السرطان الشرسة والسيئة وينشأ في الدماغ أو الحبل الشوكي.


للمزيد: الصداع العنقودي


الأسباب الأخرى للعصب الخامس

في بعض الأحيان لا يكون هناك سبب معروف لألم العصب الخامس، ويمكن أن تشمل الأسباب الأخرى التي تؤدي إلى تشوهات في الأعصاب والإشارات العصبية التي تقود إلى التهاب العصب الخامس ما يلي:

  • التصلب العصبي المتعدد وهو مرض يحدث نتيجة مهاجمة الجهاز المناعي عن طريق الخطأ لغلاف المايلين المغلف للأعصاب وإتلافه.

  • الذئبة الحمامية الجهازية وهي اضطراب مناعي يتسبب في مهاجمة جهاز المناعة للعديد من أعضاء الجسم بما في ذلك الأعصاب ويتسبب في التهابها.

  • الساركويد وهو حالة ناجمة أيضاً عن اضطراب الجهاز المناعي وتسببه في الالتهاب في أي جزء من أجزاء الجسم.

  • مرض لايم وهو مرض معدي يسبب الالتهاب في الكثير من أجزاء الجسم، وتحدث الإصابة به نتيجة لقرص القراد.

  • اختلالات جذع الدماغ (قاعدة الدماغ).

  • اعتلال العقد القاعدية، والعقد القاعدية عبارة عن مجموعات من الخلايا تقع في المادة البيضاء في الدماغ لها العديد من الوظائف في الجسم.

  • ثقب اللسان لغايات تركيب الاكسسوارات.


أعراض العصب الخامس

غالباً ما يصيب ألم العصب الخامس جانب واحد من الوجه وهو الجانب الأيمن، وقد يحدث الألم في فرع واحد أو أكثر من فروع العصب ثلاثي التوائم.


يتميز ألم العصب الخامس بمهاجمته للمريض على شكل نوبات تتراوح في مدتها بين أجزاء من الثانية إلى دقيقتين، وتفصل بين الهجمات فترات من الراحة يختفي فيها الألم تماماً، وقد تتكرر هجمات الألم من هجمة واحدة في اليوم إلى 12 هجمة أو أكثر في الساعة، وقد يصل العدد إلى مئات الهجمات في اليوم الواحد، وفي بعض الأحيان قد يدخل ألم العصب الخامس في فترة هدوء تمتد إلى سنوات، إلا أن هجمات ألم العصب الخامس لا تحدث أثناء النوم.


يمكن أن تشمل أعراض ألم العصب الخامس على ما يلي:

  • الألم الشديد بشكل مميز، والذي يحدث على شكل هجمات أو نوبات.

  • تبدأ هجمة الألم بالإحساس بصدمة كهربائية في منطقة محددة من الوجه يمكن للمريض تحديدها بدقة.

  • انتشار الألم من زاوية الفم إلى زاوية الفك أمام الأذن مباشرة.

  • انتشار الألم من الشفة العلوية إلى العين والحاجب.

  • يبدأ الالم بالزيادة في غضون ثواني ويتسبب بعدم الشعور بالراحة بعمق في الوجه، مما يؤدي إلى تغير تعبيرات الوجه مثل التجهم، أو الجفل، أو يحدث تشنج لا إرادي في الوجه، أو قد يحرك المريض رأسه كما لو كان يحاول الهروب من الألم، من ثم تبدأ شدة الألم في التراجع لتسبب ألم حارق قد يستمر لمدة دقيقتين.


عوامل تحفز حدوث هجمات ألم العصب الخامس

يمكن لبعض العوامل أن تحفز حدوث هجمات ألم العصب الخامس ومن هذه العوامل:

  • المضغ أو التحدث أو الابتسام، لذا قد يحاول بعض المرضى تثبيت وجوههم أثناء التحدث، ويتجنبون الابتسام.

  • شرب السوائل الساخنة أو الباردة.

  • لمس أو حلاقة أو تدليك الوجه خاصة في النقاط الحساسة التي تطلق هجمات الألم، وغالباً ما تقع هذه النقاط الحساسة لدى أكثر من نصف المرضى بالقرب من الأنف والفم.

  • مخط الأنف.

  • تنظيف الأسنان.

  • مواجهة تيار هوائي بارد وسريع مثل مواجهة تيار الهواء من نافذة السيارة أثناء حركتها.


تشخيص العصب الخامس

لا يجري الطبيب فحوصات مخبرية أو دراسة كهرباء الأعصاب، أو فحوصات التصوير المختلفة لتشخيص ألم العصب الخامس، إنما تساعد معرفة الأعراض والتاريخ الطبي للمريض وإجراء الفحص العصبي الروتيني على تشخيص الإصابة بالتهاب العصب الخامس.


قبل وأثناء العلاج قد يجري الطبيب بعض الفحوصات عند استخدام بعض الأدوية خاصة الأدوية التي تؤثر على وظائف الكبد، ومن الفحوصات التي قد يجريها الطبيب فحص تعداد الدم الشامل، وفحص وظائف الكبد، وقد يجري صورة رنين مغناطيسي للدماغ لاستبعاد الحالات التي قد تسبب ألم العصب ثلاثي التوائم مثل الجلطات، والأورام، وتمدد الأوعية الدموية.


للمزيد: ماء الراس


علاج العصب الخامس

لا يمكن علاج التهاب العصب الخامس نهائياً، ويعتمد علاج ألم العصب الخامس على السبب الكامن خلف الألم، وعلى سن المريض وحالته الصحية العامة.


أدوية العصب الخامس

في حالات ألم العصب الخامس مجهول السبب يلجأ الأطباء إلى تخفيف الألم والأعراض التي يعاني منها المريض باستخدام الأدوية في البداية تحت اشراف الطبيب، ويمكن أن تشمل أدوية التهاب العصب الخامس التي تساعد على تخفيف الأعراض على ما يلي:

  • كاربامازيبين (Carbamazepine).

  • باكلوفين (Baclofen).

  • لاموتريجين (Lamotrigine).

  • كلونازيبام (Clonazepam).

  • أوكسكاربازيبين (Oxcarbazepine).

  • توبيراميت (Topiramate).

  • فينيتوين (Phenytoin).

  • جابابنتين (Gabapentin).

  • بريجابالين (Pregabalin).

  • فالبروات الصوديوم (Sodium valproate).

  • أميتربتيلين (Amitriptyline).

  • المغنيسيوم والليدوكائين (Magnesium and lidocaine).

  • حقن البلوتونيوم أ ويطلق عليها بشكل شائع حقن البوتوكس، وتوصف للمرضى الذين يعانون من عدم تحمل الأدوية المستخدمة لتخفيف ألم العصب ثلاثي التوائم، حيث تساعد هذه الحقن على التخفيف من ألم العصب الخامس، ولكن بشكل مؤقت وليست علاج نهائي لالتهاب العصب الخامس.


للمزيد: العصب السابع


العلاج الإشعاعي للعصب الخامس

تعد جراحة سكين جاما (بالانجليزي: Gamma knife surgery or GKS) من أنواع الجراحة الشائعة لعلاج التهاب العصب الخامس، وهي من أنواع الجراحة طفيفة التوغل التي لا تحتاج إلى إجراء شقوق جراحية كبيرة، ومضاعفاتها أقل.


تنطوي جراحة سكين غاما على استخدام الأشعة لإحداث أضرار في العصب تمنع نقل إشارات الألم عبر العصب، وتجرى للمرضى الغير قادرين على تحمل العلاج بالأدوية، وفي حالات توقف الاستجابة للعلاج بالأدوية.


تساعد جراحة سكين غاما على تخفيف الألم لدى 80% من المرضى، ولكن قد تستغرق النتائج والتخلص من ألم العصب الخامس مدة تتراوح بين 1-3 أسابيع حتى يبدأ المريض بالشعور بالراحة، ولدى بعض المرضى قد تحتاج عشرة أسابيع أو أكثر.


لا تساعد جراحة سكين جاما على علاج ألم العصب الخامس نهائياً، إذ عادةً ما تعود الأعراض وهجمات الألم للظهور لدى 50% من المرضى بعد 32 شهراً من إجراء الجراحة.

عملية العصب الخامس

تعد الجراحة الحل الأخير الذي قد يلجأ إليه الطبيب، ولا تتم إحالة المريض للجراحة إلا في حالات محددة مثل توقف استجابة المريض للعلاج بالأدوية مع مرور الوقت، وللمرضى الذين تقل أعمارهم عن 60 عام ويعانون من هجات متكررة وشديدة من ألم العصب الخامس، وغالباً ما يعاني المرضى من عودة ألم العصب ثلاثي التوائم بعد عدة سنوات من إجراء الجراحة.


تشمل أنواع الجراحة التي تجرى لعلاج التهاب العصب الخامس على ما يلي:


تخفيف ضغط الأوعية الدموية الدقيقة

تخفيف ضغط الأوعية الدموية الدقيقة (بالانجليزي: Microvascular decompression or MVD) من أكثر الإجراءات الجراحية شيوعاً وأكثرها نجاحاً في تخفيف ألم العصب الخامس.


تجرى جراحة تخفيف ضغط الأوعية الدموية الدقيقة عندما يتعرض جذر العصب ثلاثي التوائم للانضغاط من الأوعية الدموية المحيطة به، حيث يقوم الجراح بإدخال وسادة بين العصب والوعاء الدموي المسبب للضغط على العصب لتخفيف الضغط مما يسمح للعصب بالتعافي.


يمكن أن توفر جراحة تخفيف ضغط الأوعية الدموية الدقيقة راحة من هجمات ألم العصب الخامس لمدة تصل إلى عشر سنوات، ولكن على الرغم من نجاح هذا الإجراء الجراحي إلا أنه الإجراء الجراحي الأكثر توغلاً حيث يحتاج إلى شقوق جراحية عميقة، وله العديد من المضاعفات المحتملة.


الإجراءات الاستئصالية لجذر العصب الخامس

توجد العديد من التقنيات الجراحية التي تجرى لإتلاف جذر العصب ثلاثي التوائم لمنع مرور إشارات الألم عبر العصب، ومن أنواع هذه الجراحات:

  • بضع جذر العصب (بالانجليزي: Rhizotomy) بالتخثير الحراري، أي استخدام الحرارة لإتلاف الألياف العصبية، وحقن مادة الجليسرول الكيميائية في جذر العصب لإتلافه.

  • جراحة ضغط البالون الميكانيكي (بالانجليزي: Mechanical balloon compression) حيث يستخدم الجراح بالون يتم نفخه لتوليد ضغط على جذر العصب لإتلافه.


قطع العصب المحيطي

تنطوي جراحة قطع العصب المحيطي (بالانجليزي: Peripheral neurectomy) على استئصال الفروع المحيطية للعصب ثلاثي التوائم وإتلافها بالعديد من الطرق مثل حقن الأعصاب المحيطية بالكحول، أو قطعها، أو إتلافها بالتبريد، أو الحرارة، أو موجات الراديو للتخفيف من إشارات الألم المنقولة عبر العصب ثلاثي التوائم للدماغ.


أضرار العصب الخامس

يمكن أن يسبب ألم العصب الخامس العديد من المضاعفات للمرضى، ويمكن أن تشمل المضاعفات ما يلي:

  • الاكتئاب نتيجة لنوبات الألم الشديد.

  • الانسحاب الاجتماعي والشعور بالإحراج بسبب تشنجات الوجه، والخوف من حدوث نوبة الألم والتشنج في الوجه أمام الآخرين.

  • التنميل الدائم في نصف الوجه المصاب لدى بعض المرضى.

  • تخدير القرنية (بالانجليزي: Corneal anesthesia) وهي حالة تتسبب في غياب الإحساس بالألم في القرنية، مما يؤدي إلى عدم إدراك حدوث خدش في القرنية أو إصابتها بالعدوى نتيجة لانعدام الألم.

  • ضعف الفك.

  • الخدر المؤلم (بالانجليزي: Anesthesia dolorosa) وهي حالة تظهر في عدد قليل من المرضى تتسبب في حدوث إشارات ألم وخدر في الوجه دون وجود سبب، وتعد هذه الحالة صعبة العلاج ويمكن أن تؤثر على المريض أكثر من ألم العصب ثلاثي التوائم.


للمزيد: التهاب السحايا


المراجع

  1. Shankar Kikkeri N, Nagalli S. Trigeminal Neuralgia. [Updated 2021 Nov 25]. In: StatPearls [Internet]. Treasure Island (FL): StatPearls Publishing; 2022 Jan-. https://www.ncbi.nlm.nih.gov/books/NBK554486/

  2. Yadav, Y. R., Nishtha, Y., Sonjjay, P., Vijay, P., Shailendra, R., & Yatin, K. (2017). Trigeminal Neuralgia. Asian journal of neurosurgery, 12(4), 585–597. https://doi.org/10.4103/ajns.AJNS_67_14

  3. Sheehan, J., Pan, H. C., Stroila, M., & Steiner, L. (2005). Gamma knife surgery for trigeminal neuralgia: outcomes and prognostic factors. Journal of neurosurgery, 102(3), 434–441. https://doi.org/10.3171/jns.2005.102.3.0434

  4. Desouza, D. D., Moayedi, M., Chen, D. Q., Davis, K. D., & Hodaie, M. (2013). Sensorimotor and Pain Modulation Brain Abnormalities in Trigeminal Neuralgia: A Paroxysmal, Sensory-Triggered Neuropathic Pain. PloS one, 8(6), e66340. https://doi.org/10.1371/journal.pone.0066340

  5. Desouza, D. D., Moayedi, M., Chen, D. Q., Davis, K. D., & Hodaie, M. (2013). Sensorimotor and Pain Modulation Brain Abnormalities in Trigeminal Neuralgia: A Paroxysmal, Sensory-Triggered Neuropathic Pain. PloS one, 8(6), e66340. https://doi.org/10.1371/journal.pone.0066340

  6. Ali, F. M., Prasant, M., Pai, D., Aher, V. A., Kar, S., & Safiya, T. (2012). Peripheral neurectomies: A treatment option for trigeminal neuralgia in rural practice. Journal of neurosciences in rural practice, 3(2), 152–157. https://doi.org/10.4103/0976-3147.98218

  7. Conforti, R., Parlato, R. S., De Paulis, D., Cirillo, M., Marrone, V., Cirillo, S., Moraci, A., & Parlato, C. (2012). Trigeminal neuralgia and persistent trigeminal artery. Neurological sciences : official journal of the Italian Neurological Society and of the Italian Society of Clinical Neurophysiology, 33(6), 1455–1458. https://doi.org/10.1007/s10072-012-0942-z

  8. DeSouza, D. D., Hodaie, M., & Davis, K. D. (2016). Structural Magnetic Resonance Imaging Can Identify Trigeminal System Abnormalities in Classical Trigeminal Neuralgia. Frontiers in neuroanatomy, 10, 95. https://doi.org/10.3389/fnana.2016.00095

  9. Stidd, D. A., Wuollet, A. L., Bowden, K., Price, T., Patwardhan, A., Barker, S., Weinand, M. E., Annabi, J., & Annabi, E. (2012). Peripheral nerve stimulation for trigeminal neuropathic pain. Pain physician, 15(1), 27–33. https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC4664452/

  10. Braham J. (1968). Pain in the face. British medical journal, 3(5613), 316. https://doi.org/10.1136/bmj.3.5613.316-c


bottom of page