top of page

التهاب الدم


باحث طبي يقطر الدم في أنبوب اختبار من الماصة الدقيقة
التهاب الدم

ما هو التهاب الدم؟ التهاب الدم (بالانجليزي: Sepsis) ويطلق عليه بشكل شائع أيضاً تسمم الدم، أو تعفن الدم، أو إنتان الدم، أو عدوى الدم، أو خمج الدم.


يشير مصطلح التهاب الدم إلى حدوث اختلال وظيفي مهدد للحياة في أعضاء الجسم يحدث نتيجة استجابة الجهاز المناعي لأحد أنواع العدوى في الجسم بطريقة تضعف أو تسبب فشل أعضاء الجسم، ويعد مصطلح تعفن الدم أو إنتان الدم المصطلحان العلميان الصحيحان لوصف هذه الحالة.


غالباً ما يحدث التهاب الدم نتيجة العدوى البكتيرية، وفي بعض الأحيان يمكن أن يكون سبب العدوى الفيروسات أو الفطريات وغيرهما من مسببات العدوى، ويعد التهاب الدم من الحالات الطبية الطارئة التي تحتاج إلى العلاج الفوري الطارئ لتلافي تلف الأعضاء.


قائمة عناوين موضوع التهاب الدم

يمكن الانتقال إلى الجزء المطلوب من مقال التهاب الدم مباشرة من خلال الضغط على الرابط المطلوب في القائمة التالية:


مراحل التهاب الدم

يقسم بعض الباحثين التهاب الدم إلى ثلاث مراحل وهي:

  • المرحلة الأولى من التهاب الدم: هي المرحلة الأقل شدة من التهاب الدم، وعادةً ما تترافق بأعراض مثل: الحمى، وارتفاع معدل ضربات القلب.

  • المرحلة الثانية من التهاب الدم: هذه المرحلة أكثر شدة من المرحلة الأولى من التهاب الدم، وتتميز بأعراض مثل: صعوبة التنفس، ووجود خلل محتمل في أعضاء الجسم.

  • المرحلة الثالثة من التهاب الدم: هي التهاب الدم الشديد الذي يترافق مع انخفاض ضغط الدم المهدد للحياة، ويطلق على هذه المرحلة من التهاب الدم الصدمة الانتانية (بالانجليزي: Septic shock).


للمزيد: الزنك


أسباب التهاب الدم

تعد الالتهابات الناجمة عن العدوى البكتيرية السبب الأكثر شيوعاً للإصابة بالتهاب الدم، لكن يمكن لأنواع العدوى الأخرى التي تطلق متلازمة الاستجابة الالتهابية الجهازية (بالانجليزي: Systemic Inflammatory Response Syndrome or SIRS)، أي الاستجابة المناعية غير الطبيعية أن تكون سبب التهاب الدم. وتشتمل أسباب التهاب الدم الشائعة على ما يلي:

  • البطن: يمكن للعديد من أنواع العدوى والالتهابات التي تصيب البطن أن تسبب التهاب الدم مثل:

  1. التهاب الأمعاء.

  2. التهاب التجويف البطني (التهاب الصفاق).

  3. التهاب المرارة.

  4. التهاب الكبد.

  • الرئتان: يمكن للعديد من الالتهابات التي تحدث في الرئتين أن تسبب التهاب الدم مثل: التهاب الرئتين.

  • الجهاز العصبي المركزي: التهاب الدماغ أو التهاب النخاع الشوكي.

  • الجلد: يمكن أن تدخل البكتيريا ومسببات العدوى الأخرى من خلال الجروح أو التهابات الجلد، أو من خلال القسطرة الوريدية ( الأنابيب التي تدخل الجسم لإعطاء السوائل أو تصريفها) أن تسبب التهاب الدم، كما يمكن لبعض حالات الجلد مثل: التهاب النسيج الخلوي للجلد أن يسبب التهاب الدم.

  • المسالك البولية: من المحتمل أن تسبب التهابات المسالك البولية، خاصة إذا كانت لدى المريض قسطرة بولية لتصريف البول التهاب الدم.



البكتيريا المسببة لالتهاب الدم

تشمل مسببات العدوى الأكثر شيوعاً التي تؤدي إلى التهاب الدم ما يلي:

  • بكتيريا الإشريكية القولونية (الإيكولاي).

  • بكتيريا الزائفة الزنجارية.

  • بكتيريا الأيكينيلة الأكالة (بالانجليزي: Eikenella corrodens).

  • بكتيريا المستدمية النزلية لدى حديثي الولادة.

  • بكتيريا المكورات العنقودية الذهبية.

  • أنواع البكتيريا العقدية المختلفة.

  • بكتيريا المكورات المعوية.

  • بكتيريا النيسرية البنية المسببة لمرض السيلان.

  • الأنواع المختلفة من فطريات المبيضات البيضاء (الكانديدا).


أنواع التهاب الدم

يقسم التهاب الدم في الأدبيات الطبية إلى الكثير من الأنواع وفقًا للعضو المصاب أو سبب التهاب الدم، ويمكن أن تشتمل بعض هذه الأنواع على ما يلي:

  • التهاب الدم الناجم عن عدوى بكتيريا المكورات العنقودية الذهبية المقاومة للميثيسيلين (بالانجليزي: Methicillin-resistant Staphylococcus aureus sepsis or MRSA sepsis)، أي المقاومة للمضادات الحيوية.

  • التهاب الدم الناجم عن عدوى بكتيريا المعوية الطيرية المقاومة للفانكوميسين (بالانجليزي: Vancomycin-resistant Enterococcus Sepsis or VRE Sepsis).

  • التهاب الدم البولي (بالانجليزي: Urosepsis): هو انتان الدم الناجم عن التهاب المسالك البولية.

  • التهاب الدم الوليدي (بالانجليزي: Neonatal Sepsis) أو إنتان الرضع: هو التهاب الدم عند حديثي الولادة، وعادةً ما يحدث في الأسابيع الأربعة الأولى بعد الولادة.

  • الإجهاض الإنتاني (بالانجليزي: Septic Abortion): هو الإجهاض الذي ينجم عن التهاب الدم عند الحامل.

  • الإنتان الدموي النزفي (بالانجليزي: Hemorrhagic Septicemia) لوصف التهاب الدم الناجم عن النزيف الداخلي.


هناك الكثير من المصطلحات الأخرى التي تشير إلى التهاب الدم مثل: إنتان الإيدز، وإنتان وشم الجسم، وإنتان عضة العنكبوت وغيرها.



هل التهاب الدم معدي؟

بشكل عام يمكن أن يكون الشخص المصاب بالتهاب الدم معدياً إذا كان التهاب الدم لديه ناجماً عن نوع من أنواع العدوى مثل: العدوى البكتيرية أو الفيروسية أو الفطرية، وتعتمد إمكانية تلقي العدوى على مدى شراسة مسبب العدوى، إلا أن التهاب الدم بحد ذاته غير معدي.


لا يمكن تحديد فترة الحضانة لحدوث التهاب الدم أو مدة للعدوى، لأن لكل مسبب من مسببات العدوى التي تطلق التهاب الدم مدة حضانة وعدوى خاصة به.


عوامل تزيد من خطر الإصابة بالتهاب الدم

تشمل المجموعات المعرضة لخطر الإصابة بالتهاب الدم ما يلي:

  • الأطفال وكبار السن.

  • الأشخاص الذين يعانون من مرض شديد ناجم عن العدوى.

  • المرضى في وحدة العناية المركزة.

  • الأشخاص الذين يعانون من ضعف أو كبت الجهاز المناعي نتيجة لحالة طبية ما مثل مرض السكري، أو نتيجة لاستخدام أدوية تضعف المناعة مثل الستيرويدات.

  • الأشخاص الذين تعرضوا لزرع الأعضاء مؤخراً.

  • الأشخاص الذين لديهم أجهزة مركبة مثل: القسطرة الوريدية أو أنابيب التنفس وغيرهما من الأجهزة المستخدمة للغايات الطبية.

  • المرضى الذين تعرضوا لحروق شديدة.

  • المرضى الذين تعرضوا لإصابات وجروج شديدة.


أعراض التهاب الدم

تظهر أعراض التهاب الدم نتيجة رد الفعل المناعي في الجسم، ويجب الحصول على التقييم الطبي الطارئ عند ملاحظة أعراض التهاب الدم، وتشمل هذه الأعراض ما يلي:


أعراض التهاب الدم عند الأطفال دون سن الخامسة

يجب أن يحصل الطفل على الرعاية الطبية الطارئة عند ظهور أي من أعراض التهاب الدم التالية لديه:

  • إذا كان الجلد مرقط أو أزرق أو شاحب.

  • إذا كان الطفل خامل ويصعب إيقاظه.

  • جسم الطفل بارد عند لمسه.

  • التشنج.

  • وجود طفح جلدي لا يتلاشى عند الضغط عليه.

  • ارتفاع حرارة الجسم لأكثر من 38 درجة مئوية لدى الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 3 أشهر.

  • ارتفاع حرارة الجسم لأكثر من 39 درجة مئوية لدى الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 3-6 أشهر.

  • انخفاض درجة حرارة الجسم عن 36 درجة مئوية بعد قياسها ثلاث مرات في مدة عشر دقائق.

  • صعوبة التنفس.

  • صدور صوت شخير مع كل نفس.

  • عدم قدرة الطفل على نطق أكثر من بضع كلمات في الوقت نفسه.

  • ملاحظة توقف التنفس.

  • عدم تبليل الطفل حفاضه خلال 12 ساعة الماضية.

  • قيء الطفل المختلط بالدم أو القيء الأسود أو الملطخ بلون أخضر.

  • انتفاخ يافوخ الطفل.

  • ظهور عيون الطفل غارقة.

  • مرونة الطفل أكثر من الطبيعي.

  • تصلب رقبة الطفل، خاصة عند النظر لأسفل.

  • كثرة البكاء أو الأنين.


أعراض التهاب الدم عند الكبار والمراهقين

يمكن أن تشمل أعراض التهاب الدم عند المراهقين والكبار ما يلي:

  • الحمى أو انخفاض حرارة الجسم.

  • القشعريرة والارتجاف.

  • سرعة ضربات القلب.

  • سرعة التنفس.


أعراض الصدمة الإنتانية

في بعض الحالات تظهر أعراض الصدمة الإنتانية بعد مدة وجيزة من ظهور أعراض التهاب الدم السابقة، ويمكن أن تشتمل أعراض الصدمة الإنتانية على ما يلي:

  • الدوار.

  • الإغماء.

  • الغثيان والقيء.

  • عدم وضوح الكلام.

  • ألم العضلات الشديد.

  • ضيق التنفس الشديد.

  • إنتاج البول أقل من المعتاد.

  • الجلد المرقش أو الشاحب أو البارد.

  • فقدان الوعي.



تشخيص التهاب الدم

يعتمد تشخيص التهاب الدم على التاريخ الطبي، والفحص البدني، والفحوصات المخبرية والتصوير، وتشمل الفحوصات المخبرية التي قد يجريها الطبيب لتشخيص التهاب الدم ما يلي:

  • تحليل تعداد الدم الشامل: قد يظهر تحليل الدم ارتفاع أو انخفاض في عدد كريات الدم البيضاء، وفقر الدم، ونقص الصفيحات.

  • تحليل كيمياء الدم للبحث عن علامات التهاب الكبد أو الكلى التي قد تشير إلى وجود خلل في الأعضاء.

  • زراعة البكتيريا وزراعة الدم والزراعة الخاصة بأعضاء خاصة بناءً على الفحص السريري، وزراعة البلغم.

  • تحليل البول وزراعة البول.

  • تصوير الصدر بالأشعة السينية.

  • تصوير الصدر بالأشعة المقطعية.

  • تصوير البطن بالموجات فوق الصوتية.

  • التصوير المقطعي المحوسب للبطن أو تصوير البطن بالرنين المغناطيسي.

  • تصوير الدماغ والرقبة بالتصوير المقطعي المحوسب أو بالرنين المغناطيسي.


طرق تشخيص التهاب الدم الغازية

تشمل طرق تشخيص التهاب الدم الغازية أي التي تحتاج إلى إجراءات جراحية ما يلي:

  • بزل الصدر للمرضى الذين يعانون من الانصباب الجنبي، أي تجمع السوائل في الفراغ المحيط بالرئتين.

  • بزل مكان تجمع السوائل في حالات الاستسقاء (احتباس السوائل في الجسم).

  • تصريف تجمع السوائل أو الخراج.

  • تنظير القصبات الهوائية.


علاج التهاب الدم

يدخل مريض التهاب الدم إلى العناية المركزة للعلاج، ويمكن أن يشتمل علاج التهاب الدم على ما يلي:


المضادات الحيوية لالتهاب الدم

تشمل المضادات الحيوية المستخدمة في علاج التهاب الدم البكتيري على ما يلي:

  • المضادات الحيوية واسعة الطيف: عن طريق الوريد لعلاج العدوى البكتيرية موجبة غرام والمكورات العنقودية الذهبية المقاومة للميثيسيلين وغيرها من مسببات العدوى. ومن هذه المضادات الحيوية:

  1. لينيزوليد (Linezolid).

  2. فانكوميسين (Vancomycin).

  3. دابتوميسين (Daptomycin).

  • التهابات القناة الصفراوية والكبد والأمعاء ومنها:

  1. الكاربابينيمات (Carbapenem).

  2. بيبيراسيلين-تازوباكتام (Piperacillin- Tazobactam).

  3. سيفالوسبورين (Cephalosporin).

  4. الكينولونات (Quinolones) مع ميترونيدازول (Metronidazole).

  • الالتهابات داخل البطن والحوض ومنها:

  1. بيبيراسيلين-تازوباكتام (Piperacillin-Tazobactam).

  2. سيفالوسبورين (Cephalosporin).

  3. الكينولونات (Quinolones) مع ميترونيدازول (Metronidazole).

  • الإنتان البولي ومنها:

  1. الكاربابينيمات (Carbapenem).

  2. بيبيراسيلين-تازوباكتام (Piperacillin-Tazobactam).

  3. سيفالوسبورين (Cephalosporin).

  4. الكينولونات (Quinolones).

  5. أمينوغليكوزيد (Aminoglycoside).

  • الإنتان الرئوي الجيل الثالث من السيفالوسبورينات أو الكينولونات مثل:

  1. ليفوفلوكساسين (Levofloxacin).

  2. موكسيفلوكساسين (Moxifloxacin).

  3. الكاربابينيمات (Carbapenem ).

  4. الفانكومايسين (Vancomycin) إذا كانت البكتيريا مقاومة للمضادات الحيوية.

  • إنتان الدم غير معروف السبب ومنها:

  1. ميروبينم (Meropenem).

  2. إيميبينيم (Imipenem).

  3. بيبيراسيلين-تازوباكتام (Piperacillin-Tazobactam).

  4. تيجيسيكلين (Tigecycline).


علاجات التهاب الدم الأخرى

يمكن أن تشمل العلاجات الأخرى التي قد يحتاج إليها المريض المصاب بالتهاب الدم ما يلي:

  • علاج انخفاض ضغط الدم.

  • المضادات الفيروسية في حالات التهاب الدم الفيروسي.

  • مضادات الفطريات في حالات التهاب الدم الفطري.

  • العلاج بمضادات الالتهاب مثل: الكورتيكوستيرويدات.

  • التهوية الميكانيكية، أي وضع المريض على جهاز التنفس لمساعدته في التنفس.

  • غسيل الكلى.


أضرار التهاب الدم

عادةً لا يسبب التهاب الدم الذي يتم علاجه مبكراً مضاعفات طويلة الأمد، ولكن زيادة التهاب الدم، والوصول لمرحلة الصدمة الإنتانية يمكن أن يسبب العديد من المضاعفات الخطيرة، مثل:

  • موت الأنسجة (الغرغرينا) في أصابع اليدين والقدمين مما قد يتطلب بتر هذه الأصابع.

  • فشل الرئة.

  • تلف الدماغ.

  • تلف صمامت القلب الذي يمكن أن يقود إلى فشل القلب.

  • الوفاة.



المراجع

[1] Karnatovskaia, L. V., & Festic, E. (2012). Sepsis: a review for the neurohospitalist. The Neurohospitalist, 2(4), 144–153. https://doi.org/10.1177/1941874412453338

[2] Boomer, J. S., To, K., Chang, K. C., Takasu, O., Osborne, D. F., Walton, A. H., Bricker, T. L., Jarman, S. D., 2nd, Kreisel, D., Krupnick, A. S., Srivastava, A., Swanson, P. E., Green, J. M., & Hotchkiss, R. S. (2011). Immunosuppression in patients who die of sepsis and multiple organ failure. JAMA, 306(23), 2594–2605. https://doi.org/10.1001/jama.2011.1829

[3] Zampieri, F. G., Park, M., Machado, F. S., & Azevedo, L. C. (2011). Sepsis-associated encephalopathy: not just delirium. Clinics (Sao Paulo, Brazil), 66(10), 1825–1831. https://doi.org/10.1590/s1807-59322011001000024

[4] Fang, F., Chen, H., Wirdefeldt, K., Ronnevi, L. O., Al-Chalabi, A., Peters, T. L., Kamel, F., & Ye, W. (2011). Infection of the central nervous system, sepsis and amyotrophic lateral sclerosis. PloS one, 6(12), e29749. https://doi.org/10.1371/journal.pone.0029749

[5] Gyawali, B., Ramakrishna, K., & Dhamoon, A. S. (2019). Sepsis: The evolution in definition, pathophysiology, and management. SAGE open medicine, 7, 2050312119835043. https://doi.org/10.1177/2050312119835043

[6] Nguyen, H. B., Jaehne, A. K., Jayaprakash, N., Semler, M. W., Hegab, S., Yataco, A. C., Tatem, G., Salem, D., Moore, S., Boka, K., Gill, J. K., Gardner-Gray, J., Pflaum, J., Domecq, J. P., Hurst, G., Belsky, J. B., Fowkes, R., Elkin, R. B., Simpson, S. Q., Falk, J. L., … Rivers, E. P. (2016). Early goal-directed therapy in severe sepsis and septic shock: insights and comparisons to ProCESS, ProMISe, and ARISE. Critical care (London, England), 20(1), 160. https://doi.org/10.1186/s13054-016-1288-3

[7] ProCESS Investigators, Yealy, D. M., Kellum, J. A., Huang, D. T., Barnato, A. E., Weissfeld, L. A., Pike, F., Terndrup, T., Wang, H. E., Hou, P. C., LoVecchio, F., Filbin, M. R., Shapiro, N. I., & Angus, D. C. (2014). A randomized trial of protocol-based care for early septic shock. The New England journal of medicine, 370(18), 1683–1693. https://doi.org/10.1056/NEJMoa1401602

[8] Avila, A. A., Kinberg, E. C., Sherwin, N. K., & Taylor, R. D. (2016). The Use of Fluids in Sepsis. Cureus, 8(3), e528. https://doi.org/10.7759/cureus.528

[9] Micek, S. T., Welch, E. C., Khan, J., Pervez, M., Doherty, J. A., Reichley, R. M., & Kollef, M. H. (2010). Empiric combination antibiotic therapy is associated with improved outcome against sepsis due to Gram-negative bacteria: a retrospective analysis. Antimicrobial agents and chemotherapy, 54(5), 1742–1748. https://doi.org/10.1128/AAC.01365-09

[10] Mahapatra S, Heffner AC. Septic Shock. [Updated 2021 Jun 24]. In: StatPearls [Internet]. Treasure Island (FL): StatPearls Publishing; 2022 Jan-. https://www.ncbi.nlm.nih.gov/books/NBK430939/


Commenti


I commenti sono stati disattivati.
bottom of page