top of page

التهاب التامور


رجل يعاني من ألم الصدر ويقوم بالضغط على الجانب الأيسر من صدره بكلتا يديه
التهاب التامور

ما هو التهاب التامور؟ التهاب التامور (بالانجليزي: Pericarditis) ويطلق عليه أيضاً التهاب غشاء القلب، وهو الالتهاب الذي يصيب الغشاء أو الكيس المحيط بالقلب الذي يعرف بالتامور. يعد التهاب التامور خاصة التهاب التامور الحاد من الحالات الشائعة ومن الأسباب الرئيسة لألم الصدر، وفي معظم الحالات لا يوجد سبب معروف خلف الالتهاب في التامور، لكن الكثير من أنواع العدوى والحالات أيضاً يمكن أن تكون خلف التهاب التامور.


غالباً ما يترافق التهاب التامور بتجمع السوائل في غشاء التامور، ويطلق على هذه الحالة الدكاك التاموري (بالانجليزي: Pericardial tamponade)، أو انصباب التامور، أو الدكاك القلبي، ويعد الدكاك التاموري من الحالات الطبية الطارئة.


قائمة عناوين موضوع التهاب التامور

يمكن الانتقال إلى الجزء المطلوب من موضوع التهاب التامور مباشرة من خلال الضغط على الرابط المطلوب في القائمة التالية:


أنواع التهاب التامور

يقسم التهاب التامور إلى أربعة أنواع رئيسة، وهي:


التهاب التامور الحاد

التهاب التامور الحاد (بالانجليزي: Acute pericarditis) هو النوع الأكثر شيوعاً من التهاب غشاء القلب، وتشير كلمة حاد إلى أن أعراض التهاب التامور تتطور بسرعة.


تنطوي أعراض التهاب التامور الحاد عادةً على ألم الصدر المفاجئ، الذي غالباً ما ينتشر إلى الكتفين والرقبة وأعلى الظهر، وفي معظم الحالات يزداد الألم أثناء الشهيق وعند الاستلقاء لكنه يقل عند الجلوس.


يمكن أن تتراوح مدة الأعراض التي يسببها التهاب التامور الحاد بين عدة أيام إلى أقل من 3 أشهر، وغالباً ما تنتهي أعراض التهاب التامور الحاد خلال عدة أيام مع العلاج المناسب.


التهاب التامور المزمن

التهاب التامور المزمن (بالانجليزي: Chronic pericarditis) هو التهاب التامور الذي تستمر أعراضه لأكثر من 3 أشهر، وفي مثل هذه الحالة قد لا يعاني المريض من ألم الصدر المميز لالتهاب التامور، لكنه قد يعاني من ضيق التنفس والسعال والتعب.


يعتقد أن التهاب التهاب التامور المزمن يحدث نتيجة اضطرابات المناعة التي تؤدي إلى مهاجمة جهاز المناعة لغشاء القلب عن طريق الخطأ وتتسبب بالتهابه، ومن هذه الاضطرابات المناعية: الذئبة الحمامية الجهازية، وتصلب الجلد، والتهاب المفاصل الروماتويدي.


التهاب التامور المتكرر

التهاب التامور المتكرر (بالانجليزي: Recurrent Pericarditis) ويطلق عليه أيضاً التهاب التامور الحاد المتكرر، وتعني هذه الحالة التعرض لنوبتين من التهاب التامور الحاد تفصل بينهما مدة تتراوح بين 4-6 أسابيع من الشفاء التام واختفاء أعراض التهاب التامور.


غالباً لا يوجد سبب معروف خلف التهاب التامور المتكرر، وتشكل هذه الحالة تحدياً حقيقياً للأطباء، خاصة عندما تتوقف استجابة المريض للعلاج. يمكن أن يتكرر التهاب التامور بعد أشهر أو حتى سنوات من نوبة التهاب التامورالأولى، وتعد هذه الحالة منهكة وتؤثر في جودة حياة المريض، ويجب علاجها بعناية بالاعتماد على السبب خلفها في حال معرفته.



التهاب التامور المضيق

التهاب التامور المضيق (بالانجليزي: Constrictive Pericarditis) ويطلق عليه بشكل شائع التهاب التامور العاصر، وهو التهاب التامور الذي يترافق بتليف أو تندب التامور (تكون أنسجة الجروح الصلبة في التامور)، مما يزيد من سماكته ويجعله صلباً ويعيق امتلاء القلب بالدم، ويحد من فعاليته في أداء عمله.


يمكن أن يحدث هذا النوع من التهاب التامور نتيجة مواجهة نوبة سابقة من التهاب التامور الحاد، وعند عمل الجسم لإصلاح غشاء التامور المتضرر نتيجة نوبة الالتهاب السابقة، فإنه يستبدل أنسجة التامور الطبيعية بأنسجة متليفة وصلبة.


أسباب التهاب التامور

يمكن أن يحدث التهاب التامور نتيجة مجموعة واسعة من الأسباب، وتشتمل أسباب التهاب التامور على ما يلي:


التهاب التامور الفيروسي

تعد العدوى الفيروسية السبب المعدي الأكثر شيوعاً لالتهاب التامور، ويطلق على هذه الحالة التهاب التامور الفيروسي، ومن أنواع الفيروسات الشائعة المسببة لالتهاب التامور الفيروسي:

  • فيروس كوساكي.

  • الفيروسات الغدانية.

  • فيروس إيكو.

  • فيروس الكريات الحمراء ب 19.

  • فيروس العوز المناعي البشري-الإيدز.

  • فيروسات الإنفلونزا.

  • فيروس كورونا المسبب لعدوى كوفيد-19.

  • فيروس إبشتاين بار.

  • الفيروس المضخم للخلايا.


التهاب التامور البكتيري

العدوى البكتيرية: لا يعد التهاب التامور البكتيري شائعاً، لكنه من أنواع التهاب التامور المهددة للحياة التي تسبب الدكاك القلبي القيحي (تجمع القيح في غشاء التامور).


تعد عدوى بكتيريا المتفطرة السلية المسببة لمرض السل من أهم أنواع البكتيريا المسببة لالتهاب التامور في البلدان النامية والأجزاء الموبوءة من العالم، ويمكن لأنواع أخرى من البكتيريا أن تسبب التهاب التامور، ومنها:

  • الكوكسيلة البورنيتية.

  • النيسرية السحائية.

  • العقدية الرئوية.

  • المكورة العنقودية.

  • العقدية المقيحة.


التهاب التامور الفطري والطفيلي

يمكن أن يحدث التهاب التامور أيضاً بسبب عدوى الفطريات والطفيليات، لكن غالباً ما تحدث العدوى الفطرية والطفيلية لدى الأشخاص الذين يعانون من عدوى فيروس العوز المناعي البشري-الإيدز.


من أمثلة الفطريات التي قد تسبب التهاب التامور: فطريات النوسجة المغمدة، وفطريات الكروانية اللدودة. ومن أمثلة الطفيليات التي قد تكون السبب خلف التهاب التامور: المقوسات (التكسوبلازما)، والمشوكة الحبيبية.


التهاب التامور الغير عدوائي

يمكن أن يحدث التهاب التامور دون وجود عدوى، ومن الحالات التي تسبب هذا النوع من التهاب التامور:

  • الإصابة بالسرطان وانتشاره في الجسم.

  • نتيجة اضطرابات المناعة التي تنجم عن مهاجمة جهاز المناعة للتامور وتتسبب بالتهابه، ومن هذه الاضطرابات: الذئبة الحمامية الجهازية، ومرض بهجت، والتهاب المفاصل الروماتويدي.

  • بعض اضطرابات التمثيل الغذائي (تحويل الطعام إلى طاقة)، ومنها تراكم حمض البول في الدم، وقصور الغدة الدرقية الشديد.


التهاب التامور الناجم عن تلف أنسجة القلب

تسبب إصابات القلب، مثل: النوبة القلبية حدوث تلف في عضلة القلب يسبب استجابة التهابية في القلب وغشاء التامور، وعادةً ما يحدث التهاب التامور بعد أسابيع من التعرض للنوبة القلبية.


يمكن أن يتعرض القلب للإصابة والصدمات نتيجة جراحة القلب، والتعرض لعملية قسطرة الشريان التاجي، وزرع منظم ضربات القلب، وغيرها من التدخلات الجراحية، أو نتيجة التعرض لصدمة مباشرة في جدار الصدر تؤثر في القلب.


التهاب التامور المستحث بالأدوية

يمكن لبعض أنواع الأدوية أن تسبب التهاب التامور المستحدث بالدواء في حالات نادرة، ومن هذه الأدوية:

  1. بروكاييناميد (Procainamide).

  2. هيدرالازين (Hydralazine).

  3. ايزونيازيد (Isoniazid).

  4. بيليموماب (Belimumab).

  5. نيفولوماب (Nivolumab).

  6. بروكاييناميد (Procainamide).

  7. مثيلدوبا (Methyldopa).

  8. ميسالازين (Mesalazine).

  9. ريزيربين (Reserpine).

  10. دانترولين (Dantrolene).

  11. فينيتوين (Phenytoin).

  12. مينوكسيديل (Minoxidil).


فئات معرضة لالتهاب التامور

يعد بعض الأشخاص أكثر عرضة للإصابة بالتهاب التامور خاصة التهاب التامور الناجم عن العدوى أكثر من غيرهم، ومن هذه الفئات:

  • الأطفال الذين تقل أعمارهم عن سنتين.

  • كبار السن الذين تزيد أعمارهم على 65 عاماً.

  • الأشخاص الذين يعانون من الأمراض المزمنة التي تضعف الجهاز المناعي، مثل: مرض السكري.

  • الأشخاص الذين يعانون من الاضطرابات المناعية مثل الذئبة والروماتويد.

  • المرضى الذين يتم علاجهم بأدوية تضعف المناعة (كابتة للمناعة)، مثل: أدوية العلاج الكيميائي، والكورتيكوستيرويدات، وغيرهما.


أعراض التهاب التامور

يعد ألم الصدر المفاجئ العرض الأكثر شيوعاً لالتهاب التامور، ويتميز الألم بالخصائص الآتية:

  • الألم الذي يبدأ في منتصف الصدر وينتشر إلى الرقبة أو الكتفين أو أعلى الظهر (الذبحة الصدرية).

  • الألم الشديد أو الحارق.

  • زيادة الألم عند الشهيق.

  • زيادة الألم عند الاستلقاء وتراجعه عند الجلوس.


أعراض التهاب التامور الأخرى

تعتمد الأعراض الأخرى التي ترافق ألم الصدر الناجم عن التهاب التامور على السبب خلف التهاب التامور، ويمكن أن تتضمن الأعراض ما يلي:

  • ضيق التنفس.

  • صعوبة البلع.

  • سرعة التنفس.

  • السعال.

  • الحمى والقشعريرة.

  • كثرة التعرق.

  • التعب.

  • القلق.

  • التغيرات في الحالة العقلية.

  • كثرة التهيج والعصبية.


تشخيص التهاب التامور

يبدأ تشخيص التهاب التامور بإجراء الفحص البدني لمعرفة خصائص الألم الذي يعاني منه المريض، ولسماع أصوات معينة يصدرها التهاب التامور تعرف بالاحتكاك التاموري، وتصدر عندما تحتك طبقتا غشاء التامور الملتهبتان بعضهما ببعض.


يتبع الفحص البدني إجراء العديد من التحاليل للكشف عن التهاب التامور والسبب المحتمل خلفه، ومن هذه الفحوصات ما يلي:

  • إجراء مخطط كهربية القلب ECG.

  • تخطيط صدى القلب (الإيكو).

  • تصوير الصدر بالأشعة السينية CXR، والرنين المغناطيسي، والتصوير المقطعي المحوسب لاستبعاد الحالات الرئوية التي قد تطلق أعراضاً مشابهة لأعراض التهاب التامور، وللكشف عن انصباب التامور (تجمع السوائل في التامور).

  • إجراء تحليل الدم الشامل CBC للكشف عن وجود عدوى خلف التهاب التامور.

  • فحص وظائف الكلى KFT واختبار نيتروجين اليوريا في الدم BUN ومستويات الكرياتينين، لمراقبة مستويات أملاح الجسم والسوائل وعمل الكلى، وتجرى في حالات التهاب التامور الناجمة عن ارتفاع حمض البول في الدم، وللكشف عن وجود الالتهاب في الجسم.

  • فحص سرعة ترسب الدم (بالانجليزي: Erythrocyte sedimentation rate or ESR)، ومستويات بروتين سي التفاعلي CRP للكشف عن وجود العدوى.

  • فحص إنزيم نازع هيدروجين اللاكتات (بالانجليزي: Lactic Dehydrogenase or LDH) للبحث عن حدوث تلف في الأنسجة.

  • فحص السل.



علاج التهاب التامور

يعتمد علاج التهاب التامور على السبب خلف التهاب التامور، ومدى تقدم الحالة. لا يجب محاولة علاج التهاب التامور في المنزل، أو علاج التهاب التامور بالأعشاب، إذ يعد التهاب التامور من الحالات الخطيرة التي يجب أن تعالج تحت إشراف الطبيب، كما يمكن للممارسات السابقة أن تزيد من سوء التهاب التامور، أو أن تسبب تطور مضاعفات خطيرة.


أدوية التهاب التامور

يعد العلاج بالأسبرين (Aspirin) ومضادات الالتهاب غير الستيرويدية الأخرى والكولشيسين (Colchicine) خط العلاج الأول، خاصة في حالات التهاب التامور الحاد لتخفيف الألم والأعراض، ولمنع تكرار التهاب التامور.


عادةً ما يوجه العلاج في حالات التهاب التامور غير معروف السبب، والالتهاب الناجم عن العدوى الفيروسية للتخفيف من الأعراض والألم فقط.


تشمل أدوية التهاب التامور المستخدمة في علاج التهاب التامور بكافة أنواعه ما يلي:

  • مضادات الالتهاب غير الستيرويدية: تستخدم للتخفيف من الأعراض والألم الناجمة عن التهاب التامور، لكنها لا تعد علاجاً لالتهاب التامور، ومن هذه الأدوية:

  1. اندوميثاسين (Indomethacin).

  2. كيتورولاك (Ketorolac).

  3. ايبوبروفين (Ibuprofen).

  • الكورتيكوستيرويدات: لا تستخدم في علاج التهاب غشاء التامور إلا بعد تحديد السبب خلف التهاب التامور، لأن هذه الأدوية تضعف مناعة الجسم، مما قد يزيد من شدة العدوى إذا كان السبب خلف التهاب التامور أحد مسببات العدوى، مثل: الفيروسات، أو عند عدم تراجع الأعراض والتهاب التامور نتيجة العلاج بمضادات الالتهاب غير الستيرويدية والكولشيسين، أو عند وجود سبب يمنع استخدام العلاجات السابقة. وتساعد الكورتيكوستيرويدات على التخفيف من التهاب التامور، ومن أمثلة الكورتيكوستيرويدات المستخدمة في علاج التهاب التامور بريدنيزون (Prednisone).

  • مثبطات الانترلوكين: تستخدم في علاج التهاب التامور المضيق للتخفيف من العملية الالتهابية التي تؤدي إلى تليف التامور، ومن أمثلة هذه الأدوية ريلوناسيبت (Rilonacept).

  • المضادات الحيوية: وتستخدم في علاج التهاب التامور البكتيري عن طريق الوريد، ومن أمثلة المضادات الحيوية المستخدمة في العلاج:

  1. فانكومايسين (Vancomycin).

  2. سيفترياكسون (Ceftriaxone).

  3. سيبروفلوكساسين (Ciprofloxacin).

  • مضادات الفيروسات: في العادة لا يحتاج التهاب التامور الفيروسي إلى العلاج بمضادات الفيروسات، لأن التهاب التامور الفيروسي غالباً ما ينتهي من تلقاء نفسه، لكن في حالات نادرة قد يستخدم الأطباء المضادات الفيروسية، خاصة إذا كان المريض يعاني من ضعف أو اضطراب المناعة، ومن المضادات الفيروسية التي يمكن أنْ يلجأ الأطباء لاستخدامها في علاج التهاب التامور:

  1. إنترفيرون (Interferon).

  2. بلكوناريل (Pleconaril).

  3. اسيكلوفير (Aciclovir).

  • مضادات الفطريات: تستخدم مضادات الفطريات في علاج التهاب التامورالفطري، ومن مضادات الفطريات المستخدمة في العلاج:

  1. فلوكونازول (Fluconazole).

  2. كيتوكونازول (Ketoconazole).

  3. إيتراكونازول (Itraconazole).

  4. أمفوتيريسين ب (Amphotericin B).

  • مدرات البول: تستخدم بحذر في حالات الدكاك التاموري وتجمع السوائل في الرئتين واليدين والقدمين للتخفيف من تجمع السوائل والتورم (الوذمة)، ومن أمثلتها:

  1. فوروسيميد (Furosemide).

  2. توراسيميد (Torsemide).


عملية التهاب التامور

يتم اللجوء إلى الإجراءات الجراحية في حالات دكاك التامور وتجمع السوائل التي تعيق عمل القلب، ومن أمثلة الإجراءات الجراحية المستخدمة في علاج الانصباب أو الدكاك التاموري ما يلي:

  • استئصال التامور (بالانجليزي: Pericardiectomy): تنطوي هذه الجراحة على استئصال التامور بشكل كامل أو استئصال أجزاء منه لعلاج التجمع الكبير للسوائل في غشاء التامور.

  • بزل التامور (بالانجليزي: Pericardiocentesis): ينطوي هذا الإجراء الجراحي على سحب السوائل من غشاء التامور باستخدام إبرة وقسطرة، وتجرى للمرضى الذي يكون لديهم تجمع للسوائل يزيد في حجمه على 250 مل، أو للمرضى الذين يستمر لديهم تجمع السوائل في التامور ويزداد سوءاً بالرغم من تعرضهم لغسيل الكلى المكثف، وبعد سحب السوائل ترسل منها عينة لزراعتها في المختبر لمعرفة السبب خلف التهاب التامور واختيار العلاج المناسب وفقاً للسبب، مثل: استخدام المضادات الحيوية في حالات التهاب التامور الناجم عن العدوى البكتيرية.

  • نافذة التامور (Pericardial window): هو إجراء ينطوي على صنع نافذة (ناسور أو قناة) بين غشاء التامور وفراغ الجنب، وهو الفراغ بين الرئة وجدار الصدر للتخلص من السوائل في غشاء التامور، ويجرى فتح النافذة أو القناة باستخدام قسطرة تحتوي على بالون.


أضرار التهاب التامور

هل التهاب التامور خطير؟ يعد التهاب التامور خطير للغاية عند تركه دون علاج، وعند علاجه بشكل جزئي خاصة في حالات التهاب التامور البكتيري، ويمكن أن تشمل مضاعفات التهاب التامور على ما يلي:



المراجع

  1. Dababneh E, Siddique MS. Pericarditis. [Updated 2021 Aug 11]. In: StatPearls [Internet]. Treasure Island (FL): StatPearls Publishing; 2021 Jan-. https://www.ncbi.nlm.nih.gov/books/NBK431080/

  2. Recurrent Pericarditis. (n.d.). NORD (National Organization for Rare Disorders). https://rarediseases.org/rare-diseases/recurrent-pericarditis/

  3. Andreis, A., Imazio, M., Casula, M., Avondo, S., & Brucato, A. (2021). Recurrent pericarditis: an update on diagnosis and management. Internal and emergency medicine, 16(3), 551–558. https://doi.org/10.1007/s11739-021-02639-6

  4. Kumar, R., Kumar, J., Daly, C., & Edroos, S. A. (2020). Acute pericarditis as a primary presentation of COVID-19. BMJ Case Reports, 13(8), e237617. https://doi.org/10.1136/bcr-2020-237617

  5. Pankuweit S, Ristić AD, Seferović PM, Maisch B. Bacterial pericarditis: diagnosis and management. Am J Cardiovasc Drugs. 2005;5(2):103-12. doi: 10.2165/00129784-200505020-00004. PMID: 15725041.https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/15725041/

  6. Spangler, S. (n.d.). Acute Pericarditis. Medscape. https://emedicine.medscape.com/article/156951-overview

  7. Kleynberg, R. L., Kleynberg, V. M., Kleynberg, L. M., & Farahmandian, D. (2011). Chronic constrictive pericarditis in association with end-stage renal disease. International journal of nephrology, 2011, 469602. https://doi.org/10.4061/2011/469602

  8. Khandaker, M. H., Espinosa, R. E., Nishimura, R. A., Sinak, L. J., Hayes, S. N., Melduni, R. M., & Oh, J. K. (2010). Pericardial disease: diagnosis and management. Mayo Clinic proceedings, 85(6), 572–593. https://doi.org/10.4065/mcp.2010.0046

  9. Petcu, C. P., Dilof, R., Bătăiosu, C., & Petcu, P. D. (2013). Purulent pericardial effusions with pericardial tamponade - diagnosis and treatment issues. Current health sciences journal, 39(1), 53–56. https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC3945255/

  10. Khandaker, M. H., Schaff, H. V., Greason, K. L., Anavekar, N. S., Espinosa, R. E., Hayes, S. N., Nishimura, R. A., & Oh, J. K. (2012). Pericardiectomy vs medical management in patients with relapsing pericarditis. Mayo Clinic proceedings, 87(11), 1062–1070. https://doi.org/10.1016/j.mayocp.2012.05.024


Comments


Commenting has been turned off.
bottom of page