top of page

التهاب الأذن الوسطى


طبيب يقوم بفحص الأذن
التهاب الأذن الوسطى

ما هو التهاب الأذن الوسطى؟ يحدث التهاب الأذن الوسطى (بالانجليزي: Otitis Media) عادةً نتيجة الإصابة بالعدوى؛ مثل: عدوى الزكام، أو التهاب الحلق، أو أنواع العدوى البكتيرية المختلفة، مما يسبب احمرار أنسجة الأذن الوسطى وتورمها، وتراكم السوائل أو القيح خلف طبلة الأذن.


يصيب الالتهاب في الأذن الوسطى أي شخص في أي سن، لكن تشيع الإصابة به لدى الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6-15 شهر، وتشير التقديرات إلى أن أكثر من 80% من الأطفال يعانون من نوبة التهاب واحدة من التهاب الأذن الوسطى بحلول سن الثلاث سنوات.


قائمة عناوين موضوع التهاب الأذن الوسطى

يمكن الانتقال إلى الجزء المطلوب من موضوع التهاب الأذن الوسطى مباشرة من خلال الضغط على الرابط المطلوب في القائمة التالية:


أنواع التهاب الأذن الوسطى

تشمل أنواع التهاب الأذن الوسطى ما يلي:


التهاب الأذن الوسطى الحاد

يحدث التهاب الأذن الوسطى الحاد (بالانجليزي: Acute Otitis Media or AOM) بشكل مفاجئ، ويسبب التورم والاحمرار في الأذن الوسطى، واحتباس السوائل والمخاط خلف طبلة الاذن؛ مما يسبب:

  • ألم الأذن.

  • الحمى.

  • صعف السمع المؤقت لدى الطفل.


التهاب الأذن الوسطى مع الانصباب

في التهاب الأذن الوسطى مع الانصباب أو الارتشاح (بالانجليزي: Otitis media with effusion or OME) تستمر السوائل والمخاط في التراكم (الانصباب) خلف طبلة الأذن بعد انتهاء العدوى المسببة لالتهاب الأذن؛ مما يسبب:

  • الشعور بالضغط والامتلاء داخل الأذن.

  • ضعف أو فقدان السمع المؤقت.


التهاب الأذن الوسطى المزمن القيحي

يحدث التهاب الأذن الوسطى المزمن القيحي (بالانجليزي: Chronic suppurative otitis media or CSOM) نتيجة الإصابة بالتهاب مزمن (طويل الأمد) في الأذن الوسطى نتيجة للعدوى مع وجود ثقب في طبلة الأذن.


يتسبب التهاب الأذن الوسطى المزمن القيحي في خروج القيح والإفرازات عبر ثقب طبلة الأذن بشكل مستمر، وعادةً ما يصيب هذا النوع من التهاب الأذن الوسطى الأطفال في سن عامين، ويعد من الأسباب الشائعة لتطور ضعف السمع عند الأطفال، وقد يؤدي إلى مضاعفات قاتلة في بعض الأحيان مثل تكون خراج (قيح) في الدماغ إذا ترك دون علاج.


التهاب الأذن الوسطى الالتصاقي

يحدث التهاب الأذن الوسطى الالتصاقي (بالانجليزي: Adhesive otitis media) طبلة الأذن المنكمشة والملتصقة نتيجة للالتهاب المزمن إلى فراغ الأذن الوسطى وحبسها هناك، بالإضافة إلى انسداد قناة استاكيوس، وهي قناة تمتد من الأذن الوسطى إلى البلعوم الأنفي (خلف الحلق).


للمزيد: عملية اللوز


أسباب التهاب الأذن الوسطى

يحدث التهاب الأذن الوسطى نتيجة وجود خلل في قناة استاكيوس. توازن قناة استاكيوس الضغط بين الأذن الخارجية والأذن الوسطى، وعندما لا تعمل هذه القناة بشكل صحيح أو عندما يكون فيها خلل يحدث تجمع للسوائل الطبيعية التي تنتجها الأذن في الأذن الوسطى ويتوقف تصريفها، مما يتسبب في تراكم السوائل خلف طبلة الأذن، ويحولها لبيئة مناسبة لتكاثر البكتيريا والفيروسات التي تسبب عدوى والتهاب الأذن الوسطى.


تشمل أسباب الإصابة بأنواع الالتهاب المختلفة في الأذن الوسطى على ما يلي:


أسباب التهاب الأذن الوسطى الحاد

يشيع تطور التهاب الأذن الوسطى الحاد عند الرضع بشكل خاص؛ بسبب صغر قناة استاكيوس لديهم مقارنة بالبالغين، كما أن الأطفال أكثر عرضة لتطوير لحميات الأنف من البالغين؛ وتؤدي اللحميات إلى احتباس المخاط خلفها وتشكل العدوى.


غالباً ما يحدث التهاب الأذن الوسطى الحاد نتيجة للعدوى الفيروسية التي تصيب الجهاز التنفسي العلوي، وتمنع قناة استاكيوس من العمل بشكل صحيح في تصريف السوائل، ويمكن أن تشمل أسباب التهاب الأذن الوسطى الحاد على ما يلي:


أسباب التهاب الأذن الوسطى المزمن

ينجم التهاب الأذن الوسطى المزمن عند الأطفال والبالغين عن العديد من الحالات التي تسبب الانسداد طويل الأمد في قناة استاكيوس، وغالباً ما تكون البكتيريا مثل: المكورات العنقودية الذهبية، والبكتيريا العصوية سالبة غرام سبب العدوى البكتيرية في الأذن الوسطى.


في بعض الأحيان قد تكون الفطريات سبب التهاب الأذن، وفي معظم الحالات يسبب التهاب الأذن الوسطى ثقب طبلة الأذن. ومن الحالات المسببة للالتهاب المزمن في الأذن الوسطى ما يأتي:

  • التهاب الأذن الوسطى الحاد المتكرر.

  • تعرض الأذن للصدمات مثل تلقي ضربة مباشرة على الأذن.

  • تعرض الأذن للحروق الحرارية أو الكيميائية.

  • إصابة طبلة الأذن الناجمة عن الانفجار.

  • الإصابة أثناء العلاج؛ مثل: إدخال أنبوب لفغر (ثقب) طبلة الأذن لتصريف السوائل أثناء علاج التهاب الأذن الوسطى.

  • الأشخاص الذين يعانون من التشوهات القحفية الوجهية (بالانجليزي: Craniofacial abnormalities) أي التشوهات في الرأس أو الوجه؛ مثل:

  1. متلازمة كري دو شا (بالانجليزي: Cri-du-chat syndrome) التي تعرف أيضاً باسم متلازمة مواء القطة.

  2. الشفة المشقوقة أو الفلح الحنكي (بالانجليزي: Cleft lip or cleft palate).

  3. متلازمة الحنك والقلب والوجه (بالانجليزي: Velocardiofacial syndrome).

  • دخول الماء إلى الأذن خاصة الماء الذي يحتوي على الكلور أثناء الاستحمام أو السباحة.


عوامل تزيد من خطر الإصابة بالتهاب الأذن الوسطى

يمكن لبعض العوامل أن تزيد من خطر وميل الشخص للإصابة بالتهاب الأذن الوسطى، ومن هذه العوامل ما يلي:

  • ضعف المناعة نتيجة للإصابة ببعض الأمراض مثل مرض السكري، أو التعرض للعلاج بالأدوية التي تضعف المناعة (كابتات المناعة).

  • زيادة إنتاج المخاط في المجاري التنفسية العلوية نتيجة لخلل وراثي.

  • وجود تشوهات خلقية في الحنك، أو في العضلات التي تغطي عظم الصدغ على جانب الوجه.

  • خلل الحركة الهدبية (بالانجليزي: Ciliary dysfunction) هي حالة وراثية تؤدي إلى عدم حركة الأهداب بشكل صحيح، والأهداب عبارة عن ارتفاعات صغيرة من الأنسجة تشبه الشعيرات تحرك المخاط والسوائل في الجيوب الأنفية، والأذن الوسطى، ومجرى الأنف، والجهاز التنفسي، ويؤدي عدم حركة هذه الأهداب إلى تراكم المخاط والسوائل، وتوفير جو مناسب لنمو وتكاثر مسببات العدوى.

  • التعرض لزراعة قوقعة الأذن.

  • تضخم اللوزتين أو لحميات الأنف.

  • نقص فيتامين أ.

  • قلة الرضاعة الطبيعية والاعتماد على إرضاع الطفل من زجاجة الحليب أثناء استلقاء الطفل على ظهره.

  • استخدام المصاصة (اللهاية) للطفل.

  • ارتداد الأحماض المعدي المريئي (حموضة المعدة) يسبب التهاب الحلق والتهاب الجيوب الأنفية، الذي بدوره يسبب التهاب الأذن الوسطى.

  • تعرض الطفل للتدخين السلبي.

  • إرسال الطفل إلى دور الرعاية أو الحضانة واختلاطه بالكثير من الأشخاص يزيد من خطر إصابته بالعدوى.

  • وجودج تاريخ عائلي من الإصابة بالتهاب الأذن الوسطى المتكرر لدى الوالدين أو الأشقاء.

  • التعرض لدرجات الحرارة المنخفضة، خاصة خلال الفصول الباردة من السنة.


للمزيد: الجدري


أعراض التهاب الأذن الوسطى

تختلف أعراض التهاب الأذن الوسطى عند الكبار والأطفال وفقاً لنوع الالتهاب الذي يعاني منه المريض، وقد لا يسبب التهاب الأذن الوسطى دائماً أعراض، وفي بعض الأحيان قد تكون أعراضه مبهمة وغير مفهومة خاصة لدى الأطفال، ويمكن أن تشمل أعراض التهاب الأذن الوسطى على ما يلي:


أعراض التهاب الأذن الوسطى الحاد

تختلف أعراض التهاب الأذن الوسطى الحاد من مريض لآخر، وتشمل الأعراض الأكثر شيوعاً ما يأتي:

  • كثرة بكاء الطفل وتهيجه.

  • شد الطفل إحدى أذنيه أو كلتيهما.

  • صعوبة النوم أو كثرة الاستيقاظ خلال الليل.

  • ألم الأذن.

  • الحمى الخفيفة لدى الأطفل.

  • سوء رضاعة الطفل، أو عدم قدرته على الرضاعة.

  • تصريف السوائل من الأذن.

  • صعوبة السمع.

  • فقدان الطفل لتوازنه وكثرة سقوطه إذا كان يمشي.

  • التقيؤ أو الإسهال ولكن ليس دائماً.


أعراض التهاب الأذن الوسطى المزمن

تشمل أعراض التهاب الأذن الوسطى المزمن ما يلي:

  • ألم الأذن الشديد.

  • خروج قيح من الأذن، وفي بعض الأحيان قد يكون للقيح رائحة كريهة، ويطلق على هذه الحالة علمياً الثر الأذني (بالانجليزي: Otorrhea).

  • الشعور المستمر بانسداد الأذن أو الضغط في داخل الأذن.

  • الدوخة وفقدان التوازن.

  • الحمى.

  • خدر الوجه.

  • الصداع.

  • الارتباك.

  • صعوبة النوم.

  • احمرار الأنسجة خلف الأذن وتورمها.


التهاب الأذن الوسطى والدوخة

يتسبب التهاب الأذن الوسطى المزمن، وشدة الالتهاب في حدوث عجز في الأذن الداخلية، الذي بدوره يتسبب في الشعور بالدوخة أو عدم الإتزان لدى المرضى المصابين بالتهاب الأذن الوسطى المزمن. يصاب ما يقارب 56% من الأشخاص الذين يعانون من التهاب الأذن الوسطى المزمن بالدوخة والدوار الذي يؤثر على توازن الجسم.


تحتوي الأذن الداخلية على العصب الدهيليزي القوقعي (بالانجليزي: Vestibulocochlear nerve)، وهو العصب الذي ينقل المعلومات عن موضع الرأس وتوازن الجسم من الأذن الداخلية إلى الدماغ، ويطلق على هذا العصب بشكل شائع عصب التوازن.


عند الإصابة بالتهاب الأذن الوسطى المزمن يمكن أن ينتشر الالتهاب من الأذن الوسطى إلى الأذن الداخلية لسيبب التهاب العصب الدهليزي ( بالانجليزي : Vestibular neuritis ) أي التهاب عصب التوازن، والتهاب تيه الأذن، مما يؤثر على الإشارات التي ينقلها هذا العصب عن توازن الجسم وموقع الرأس إلى الدماغ، ويسبب الشعور بالدوار والدوخة.


تشخيص التهاب الأذن الوسطى

تساعد معرفة الأعراض، وفحص الأذن بمنظار الأذن، والفحص الجسدي على تشخيص التهاب الأذن الوسطى، والتعرف إلى الحالات الأخرى التي ترافق التهاب الأذن الوسطى مثل التهاب الحلق، وغالباً لا تكون هناك حاجة لإجراء فحوصات الدم أو التصوير إلا في حالات معينة ومنها:

  • تعداد الدم الشامل عند الاشتباه بإصابة المريض بإنتان الدم وانتشار العدوى، ولمعرفة شدة الالتهاب في الأذن.

  • التصوير المقطعي المحوسب للرأس عندما يكون المريض معرض لخطر تطوير مضاعفات مثل خراج الدماغ.

  • تصوير الرنين المغناطيسي للكشف عن تجمع السوائل خلف طبلة الأذن.

  • بزل طبلة الأذن (بالانجليزي: Tympanocentesis) لتصريف السوائل المتجمعة خلف طبلة الأذن، ولأخذ عينة من السائل لزراعتها في المختبر للتعرف إلى مسبب العدوى الكامن خلف التهاب الأذن الوسطى، مما يساعد على اختيار العلاج المناسب.


علاج التهاب الأذن الوسطى

لا يجب علاج التهاب الأذن الوسطى في المنزل، أو علاج التهاب الأذن الوسطى بالأعشاب، أو علاج التهاب الأذن الوسطى بزيت الزيتون، إذ قد تزيد هذه الممارسات من سوء التهاب الأذن الوسطى، إنما يجب أن يتم علاجها تحت إشراف طبيب.


يختلف العلاج وفقاً لنوع التهاب الأذن الوسطى الذي يعاني منه المريض، وتشمل طرق العلاج ما يلي:


علاج التهاب الأذن الوسطى الحاد

تتعافى معظم حالات التهاب الأذن الوسطى الحاد تلقائياً خلال مدة تتراوح بين 3-5 أيام دون علاج، وغالباً ما توصف الأدوية للتخفيف من الأعراض والألم في الأذن، ويمكن أن تشمل أدوية التهاب الأذن الوسطى الحاد على ما يلي:

  • استخدام مسكن لألم الأذن ولتخفيف الحمى؛ مثل:

  1. إيبوبروفين (Ibuprofen).

  2. باراسيتامول (Paracetamol).

  • تجنب استخدام المضادات الحيوية في علاج التهاب الأذن الوسطى دون استشارة الطبيب؛ لأن العديد من حالات التهاب الأذن الوسطى الحاد تنجم عن العدوى الفيروسية، ولا يستخدم المضاد الحيوي لعلاج العدوى الفيروسية، لكن للوقاية من العدوى البكتيرية الثانوية في الأذن، أو إذا كانت البكتيريا السبب خلف التهاب الأذن الوسطى الحاد قد يصف الطبيب المضاد الحيوي، ويمكن أن تشمل أنواع المضادات الحيوية التي تستخدم عندما يصفها الطبيب لعلاج التهاب الأذن الوسطى الحاد على ما يلي:

  1. أموكسيسيلين وحمض الكلافولانيك (Amoxicillin and Clavulanic acid) مثل أوجمنتين.

  2. أزيثروميسين (Azithromycin).

  3. ليفوفلوكساسين (Levofloxacin).

  4. تريميثوبريم - سلفاميثوكسازول (Trimethoprim-sulfamethoxazole).

  5. سيفوروكسيم أكسيتيل (Cefuroxime axetil).

  6. سيفيكسيم (Cefixime).

  7. سيفودوكسيم (Cefpodoxime).

  8. سيفبروزيل (Cefprozil).

  9. سيفدينير (Cefdinir).

  10. كلاريثروميسين (Clarithromycin).

  11. كليندامايسين (Clindamycin).

  12. سيفترياكسون (Ceftriaxone).


عملية التهاب الأذن الوسطى الحاد

يعتمد اختيار الإجراء الجراحي المناسب لعلاج التهاب الأذن الوسطى الحاد على صحة المريض العامة، ومدى شدة االحالة، وتتضمن الإجراءات الجراحية التي يمكن أن يتم اللجوء إليها في علاج التهاب الأذن الوسطى على ما يلي:

  • بزل الطبلة (بالانجليزي: Tympanocentesis)؛ ويجرى لإزالة السوائل من خلف طبلة الأذن، وقد يتم أخذ عينة من هذه السوائل لفحصها لتحديد السبب خلف التهاب الأذن.

  • بضع طبلة الأذن (بالانجليزي: Tympanostomy or Myringotomy)؛ ويعني إجراء شق أو ثقب في طبلة الأذن للسماح للسوائل خلف طبلة الأذن بالخروج من الأذن، مما يخفف من الشعور بالألم والضغط في الأذن، ويخفف من شدة العدوى. يجرى بضع طبلة الأذن للمرضى الذين يعانون من أكثر من 3 نوبات من التهاب الأذن الوسطى الحاد خلال سنة واحدة.


غالباً ما يعني تكرار التهاب الأذن الوسطى وجود خلل في قناة استاكيوس، وقد يترافق بضع طبلة الأذن بتركيب أنبوب يطلق عليه أنبوب جروميت ليساعد على منع تراكم السوائل خلف طبلة الأذن، ولتوفير التهوية اللازمة للأذن الوسطى، ولموازنة الضغط حول طبلة الأذن، وللحفاظ على السمع.


علاج التهاب الأذن الوسطى المزمن

يستجيب المرضى الذين يعانون من التهاب الأذن الوسطى المزمن القيحي للعلاج بقطرات المضادات الحيوية في الحالات البسيطة من التهاب الأذن الوسطى.


في الحالات المتوسطة إلى الشديدة من التهاب الأذن الوسطى يصف الطبيب المضادات الحيوية التي تؤخذ عن طريق الفم، وقد يحتاج بعض المرضى إلى العلاج بالمضادات عن طريق الوريد في الحالات المتقدمة من التهاب الأذن الوسطى، لذا يعود القرار في اختيار نوع العلاج للطبيب، ويقرره حسب شدة الالتهاب.


غالباً ما يجري الطبيب تنظيف الأذن (بالانجليزي: Aural toilet) لإخراج القيح، والسوائل، وشمع الأذن من مجرى الأذن للسماح للأدوية الموضعية بالوصول إلى موقع الالتهاب، ولتسريع التعافي.


قطرات المضادات الحيوية لعلاج التهاب الأذن الوسطى البسيط

يمكن أن تشمل قطرات المضادات الحيوية التي قد يصفها الطبيب في حالات التهاب الأذن الوسطى البسيط ما يلي:

  • قطرة نيومايسين وبوليميكسين ب (Neomycin and polymyxin B).

  • قطرة جنتاميسين وتوبراميسين (Gentamicin and tobramycin).

  • قطرة توبراميسين وديكساميثازون (Tobramycin and Dexamethasone).


المضادات الحيوية لعلاج التهاب الأذن الوسطى المتوسط

عندمت تفشل قطرات المضادات الحيوية في علاج التهاب الأذن الوسطى المزمن البسيط، أو عندما يكون الالتهاب أكثر شدة يلجأ الطبيب إلى وصف المضادات الحيوية الفموية، ومنها:

  • أموكسيسيلين وحمض الكلافولينيك (Amoxicillin and Clavulanic acid).

  • أزيثروميسين (Azithromycin).

  • بيبيراسيلين ( Piperacillin ).

  • ليفوفلوكساسين (Levofloxacin).

  • أوفلوكساسين (Ofloxacin).


أدوية علاج الدوخة المرتبطة بالتهاب الأذن الوسطى

قد يصف الطبيب أيضاً أدوية للتخفيف من الدوخة والدوار التي يشعر بها المريض المصاب بالتهاب الأذن الوسطى، ومن هذه الأدوية سيناريزين (Cinnarizine) ومن أسمائه التجارية الشائعة:

  • ستوجيرون (Stugeron).

  • بيتاهستين (Betahistine).

  • بيتاسيرك (Betaserc).


عملية التهاب الأذن الوسطى المزمن

غالباً ما يشفى ثقب طبلة الأذن من تلقاء نفسه، ولكن يمكن أن تؤخذ الإجراءات الجراحية بعين الاعتبار لعلاج التهاب الأذن الوسطى المزمن في الحالات التالية:

  • ثقب طبلة الأذن الذي يستمر لأكثر من 6 أسابيع.

  • سيلان الأذن الذي يستمر لأكثر من 6 أسابيع على الرغم من استخدام المضادات الحيوية.

  • انتشار الالتهاب من الأذن الوسطى إلى عظم الخشاء خلف الأذن.

  • فقدان السمع.


قبل اللجوء إلى الجراحة يأخذ الطبيب العديد من الأمور بعين الاعتبار مثل صحة المريض العامة، وسنه، والأمراض الأخرى التي يعاني منها، ومدى سوء التهاب الأذن الوسطى، وتشمل الإجراءات الجراحية التي قد يتم اللجوء إليها على ما يلي:

  • رأب طبلة الأذن (بالانجليزي: Tympanoplasty Myringoplasty) أي ترقيع طبلة الأذن المثقوبة.

  • استئصال الخشاء (بالانجليزي: Mastoidectomy): هي جراحة تجرى لإزالة الخلايا التي توجد في الفقاعات أو الفراغات المجوفة في عظم الخشاء أسفل الجمجمة بالقرب من الأذن الداخلية، ويتم خلال الجراحة استئصال الأنسجة المصابة بالعدوى، وغالباً ما تترافق هذه الجراحة بترقيع طبلة الأذن.


أضرار التهاب الأذن الوسطى

متى يكون التهاب الأذن خطير؟ نادراً ما تتطور مضاعفات نتيجة لالتهاب الأذن الوسطى، لكن بعض المضاعفات قد تكون خطيرة إذا تطورت، وتحدث معظم مضاعفات التهاب الأذن الوسطى عند الرضع والبالغين نتيجة انتشار العدوى إلى أجزاء الأذن الأخرى والرأس، وتشمل المضاعفات المحتملة ما يلي:

  • التهاب تيه الأذن (بالانجليزي: Labyrinthitis): التيه أو المتاهة هي بنية دقيقة داخل الأذن الداخلية، ويمكن أن تنتشر العدوى من الأذن الوسطى إلى التيه لتسبب التهاب التيه؛ مما يؤدي إلى الشعور بالدوار، وفقدان التوازن، وضعف السمع.

  • التهاب عظم الخشاء (بالانجليزي: Mastoiditis): الخشاء هو عظم الجمجمة الواقع خلف الأذن، ويمكن أن تنتشر العدوى من الأذن الوسطى إلى هذا العظم لتسبب الاحمرار والتورم خلف الأذن، والحمى، والصداع، وضعف السمع، وألم خلف الأذن.

  • خراج الدماغ أذني المنشأ (بالانجليزي: Otogenic brain abscess): تعني هذه الحالة تجمع القيح أو تشكل دمل في الدماغ نتيجة لعدوى الأذن الوسطى، خاصة في حالات التهاب الأذن الوسطى القيحي، ويعد خراج الدماغ أذني المنشأ من المشاكل الخطيرة، والمهددة لحياة المريض.

  • مشاكل تطور الكلام واللغة: قد يتسبب ضعف السمع نتيجة حدوث التهاب متكرر في الأذن الوسطى لدى الأطفال في مشاكل تطور اللغة والكلام.

  • الورم الكوليسترولي (بالانجليزي: Cholesteatoma): يمكن أن يسبب التهاب الأذن الوسطى المستمر أو المتكرر في تشكل الورم الكوليسترولي، وهو نمو وتجمع غير طبيعيين لخلايا الجلد داخل الأذن، وقد يدمر الورم الكوليسترولي البنية الدقيقة والعميقة للأذن إذا ترِك دون علاج.

  • التهاب السحايا (بالانجليزي: Meningitis): يمكن أن يحدث التهاب السحايا نتيجة انتشار العدوى من الأذن الوسطى إلى الأغشية التي تحيط بالدماغ والحبل الشوكي (السحايا)، وتعد هذه العدوى من أنواع العدوى النادرة والخطيرة.

  • خراج الدماغ (بالانجليزي: Brain abscess): هو تورم مملوء بالصديد يتكون في الدماغ نتيجة انتشار العدوى من الأذن الوسطى للدماغ، وتعد هذه الحالة من التهاب الدماغ نادرة وخطيرة جداً.

  • شلل الوجه (بالانجليزي: Facial paralysis): في حالات نادرة جداً يمكن أن يتسبب التورم الناتج من الالتهاب في الأذن الوسطى في الضغط على العصب الوجهي الذي يستخدم للتحكم بتعابير الوجه؛ مما يؤدي إلى تطور شلل الوجه النصفي، لكن عادةً ما تنتهي هذه الحالة عند انتهاء العدوى، وفي حالات نادرة يتسبب الضغط على العصب في مشاكل طويلة الأمد.


الوقاية من التهاب الأذن الوسطى

لا يمكن دائماً الوقاية من الإصابة بالتهاب الأذن الوسطى، لكن تتبع بعض الخطوات للتقليل من خطر الإصابة بالتهاب الأذن الوسطى، وتتضمن هذه الخطوات ما يلي:

  • تجنب التعرض للأماكن التي يوجد فيها مدخنون.

  • الحرص على إرضاع الطفل رضاعة طبيعية إذا أمكن.

  • عدم إعطاء الطفل زجاجة الحليب وهو مستلقٍ على ظهره.

  • استخدام سدادات الأذن خاصة للمرضى الذين يعانون من التهاب الأذن الوسطى المتكرر عند الاستحمام والسباحة.

  • تجنب إعطاء الطفل اللهاية.

  • إبعاد الأطفال عن الأشخاص الذين يعانون من العدوى؛ مثل: عدوى الإنفلونزا.

  • التأكد من تلقي الطفل لجميع اللقاحات المطلوبة.

  • تجنب تعريض الطفل للبرد.

  • غسل اليدين بشكل متكرر.



المراجع

  1. Danishyar A, Ashurst JV. Acute Otitis Media. [Updated 2022 Jan 21]. In: StatPearls [Internet]. Treasure Island (FL): StatPearls Publishing; 2022 Jan-. https://www.ncbi.nlm.nih.gov/books/NBK470332/

  2. Strachan, D. P., & Cook, D. G. (1998). Health effects of passive smoking. 4. Parental smoking, middle ear disease and adenotonsillectomy in children. Thorax, 53(1), 50–56. https://doi.org/10.1136/thx.53.1.50

  3. Schilder, A. G., Chonmaitree, T., Cripps, A. W., Rosenfeld, R. M., Casselbrant, M. L., Haggard, M. P., & Venekamp, R. P. (2016). Otitis media. Nature reviews. Disease primers, 2(1), 16063. https://doi.org/10.1038/nrdp.2016.63

  4. Rettig, E., & Tunkel, D. E. (2014). Contemporary concepts in management of acute otitis media in children. Otolaryngologic clinics of North America, 47(5), 651–672. https://doi.org/10.1016/j.otc.2014.06.006

  5. Rosario DC, Mendez MD. Chronic Suppurative Otitis. [Updated 2022 Jan 4]. In: StatPearls [Internet]. Treasure Island (FL): StatPearls Publishing; 2022 Jan-. https://www.ncbi.nlm.nih.gov/books/NBK554592/

  6. Tailor, B. V., Phillips, J. S., Nunney, I., Yung, M. W., Doruk, C., Kara, H., Kong, T., Quaranta, N., Peñaranda, A., Bernardeschi, D., Dai, C., Kania, R., Denoyelle, F., & Tono, T. (2021). Presentation of dizziness in individuals with chronic otitis media: data from the multinational collaborative COMQ-12 study. European archives of oto-rhino-laryngology : official journal of the European Federation of Oto-Rhino-Laryngological Societies (EUFOS) : affiliated with the German Society for Oto-Rhino-Laryngology - Head and Neck Surgery, 1–7. Advance online publication. https://doi.org/10.1007/s00405-021-06993-1

  7. Chong, L. Y., Head, K., Richmond, P., Snelling, T., Schilder, A., Burton, M. J., & Brennan‐Jones, C. G. (2018). Systemic antibiotics for chronic suppurative otitis media. The Cochrane Database of Systematic Reviews, 2018(6), CD013052. https://doi.org/10.1002/14651858.CD013052

  8. Searight FT, Singh R, Peterson DC. Otitis Media With Effusion. [Updated 2021 Aug 11]. In: StatPearls [Internet]. Treasure Island (FL): StatPearls Publishing; 2022 Jan-. https://www.ncbi.nlm.nih.gov/books/NBK538293/

  9. Butler, C. C., & Williams, R. G. (2003). The Etiology, Pathophysiology, and Management of Otitis Media with Effusion. Current infectious disease reports, 5(3), 205–212. https://doi.org/10.1007/s11908-003-0075-x

  10. Skull, S. A., Morris, P. S., Yonovitz, A., Attewell, R. G., Krause, V., Leach, A. J., Anand, A., Scott, J., Reid, S., & Roberts, L. A. (1999). Middle ear effusion: rate and risk factors in Australian children attending day care. Epidemiology and infection, 123(1), 57–64. https://doi.org/10.1017/s0950268899002708


Comentarios


Los comentarios se han desactivado.
bottom of page