top of page

التبرع بالدم


زمر الدم
التبرع بالدم

يحتاج الكثير من الأشخاص للدم أو مشتقاته للبقاء على قيد الحياة، أو للحفاظ على صحتهم، لذا يعد التبرع بالدم (بالانجليزي: Blood donation) واحدة من فرص العطاء العظيمة لإنقاذ حياة الآخرين خاصة في حالات فقر الدم، وفقدان الدم الحاد (السريع).


يمكن أن يتعرض أي شخص لنقص الدم نتيجة للعديد من الأسباب مثل التعرض للحوادث، والأمراض، ومشاكل الدم التي تمنع دم المريض من العمل بشكل صحيح، مما يعني أن جسم المريض لن يحتوي على ما يكفي من الدم لإيصال الأكسجين والعناصر الغذائية لأعضاء جسمه، لذا يساعد التبرع بالدم لمثل هؤلاء المرضى في الحفاظ على صحتهم، والبقاء على قيد الحياة.


تاريخ التبرع بالدم ونقل الدم

على مر العصور وعبر العديد من الثقافات قبل أن يصبح نقل الدم ممكناً اعتبر الدم ذو خصائص تجديدية شفائية، ولكن كانت فكرة نقل الدم في تلك العصور فكرة أسطورية لا يمكن تطبيقها على أرض الواقع.


بدأت فكرة التبرع بالدم ونقل الدم منذ أن وصف ويليام هارفي الدورة الدموية في الجسم عام 1628، وقد ازداد الاندفاع نحو الفكرة مع اختراع كريستوفر ورن الحقن التي تستخدم لحقن المواد في الوريد في عام 1659، مما أدى إلى اندفاع الأطباء والعلماء في تلك الفترة إلى تجربة نقل الدم بين الحيوانات.


تمت أول عملية نقل دم مباشرة إلى الإنسان عام 1667 على يد الطبيب جان بابتيست دينيس، إذ قام خلالها بإعطاء شاب مصاب بالحمى دم مأخوذ من حمل، وسرعان ما تعافى الشاب، إلا أن التجارب اللاحقة لنقل الدم من الحيوانات إلى البشر باءت بالفشل وأدت إلى وفاة المرضى، وقد تم اتهام الطبيب بالقتل من قبل ذوي المرضى، إلا أن المحكمة برأته لكنها منعت عمليات نقل الدم، وقد دعمت الكنيسة الكاثوليكية هذا القرار وحظرت عمليات نقل الدم، وقد توقف نقل الدم منذ تلك الفترة حتى منتصف القرن التاسع عشر.


في عام 1818 قام طبيب النسائية والتوليد البريطاني جيمس بلونديل بأول عملية نقل دم ناجحة بين البشر لعلاج نزيف بعد الولادة لسيدة من خلال استخدام زوجها كمتبرع للدم، ومنذ تلك الحادثة بدأت عمليات التبرع بالدم ونقل الدم بين البشر بالانتشار، إلا أنها لم تنجح في علاج جميع المرضى المحتاجين للدم، وكان عدم توافق فصائل الدم السبب خلف فشل عمليات نقل الدم، إذ يمكن لخلط فصيلتين غير متوافقتين من الدم أن يسبب استجابة مناعية قاتلة في الجسم (مهاجمة جهاز المناعة للدم الجديد المتبرع به).


كان لاكتشاف كارل لاندشتاينر لفصائل الدم في عام 1900 الفضل الأكبر في التقليل من حالات الوفاة الناجمة عن عدم توافق فصائل الدم، والسماح للتبرع بالدم ونقله أن يصبح طريقة علاج منقذة لأرواح المرضى على مستوى العالم.


واجه التبرع بالدم مشاكل عديدة أخذت من وقت وجهد الأطباء والعلماء الكثير، ومن هذه المشاكل تخثر الدم بمجرد استخراجه من جسم المتبرع، ومشكلة تخزين الدم دون أن يتلف لغايات استخدامه في أوقات لاحقة، وقد حدت هذه المشاكل من عمليات نقل الدم بشكل كبير في ذلك الوقت، ودفعت بالأطباء إلى نقل الدم مباشرة من المتبرع إلى المتلقي دون تخزين الدم أو نقله، إلا أنه لم يكن في معظم الأوقات يتوفر متبرع في الوقت والمكان المناسبين، مما أدى إلى وفاة الكثيرين.


تظافرت جهود الأطباء في بداية الحرب العالمية الأولى التي بدأت عام 1914 لتوفير وسيلة آمنة لتخزين ونقل الدم لتلبية متطلبات زمن الحرب من الدم، إذ قام الطبيب أوزوالد هوب روبرتسون من الجيش الأمريكي بإضافة سترات الصوديوم إلى الدم لمنع تخثره، وأضاف إليه الجلوكوز للسماح لخلايا الدم الحمراء بالبقاء على قيد الحياة لعدة أسابيع عند تخزينها في ظروف مبردة.


يتم نقل أكثر من 108 مليون وحدة دم سنوياً في جميع أنحاء العالم، ولا يتم استخدام جميع الوحدات المتبرع بها مباشرة، وقد يعتقد البعض أنه عند تبرعهم بالدم لشخص معين فإن بنك الدم سينقل وحدة الدم مباشرة من المتبرع إلى المتبرع إليه.


كان نقل الدم المباشر رائج في الثمانينات والتسعينات، خاصة الدم الذين كان يتم توفيره قبل العملية الجراحية بمدة 72 ساعة على الأقل، إلا أنه تم إيقاف هذا النوع من عمليات نقل الدم، بسبب أنواع العدوى التي تنتقل من خلال عمليات نقل الدم المباشر مثل عدوى الإيدز، وعدوى التهاب الكبد الوبائي الفيروسي.


منذ نهاية التسعينات وحتى الوقت الحالي يتم نقل الدم المتبرع به إلى المختبر لفحصه للكشف عن أنواع العدوى المختلفة وفصيلة الدم، ومن ثم يحفظ الدم أو مشتقاته مجمداً في بنك الدم لحين الحاجة إلى استخدامه، ولا يتم نقل الدم أو مشتقاته من المتبرع إلى المتبرع إليه مباشرة، إنما يوفر بنك الدم مشتقات الدم أو الدم المطلوب من قبل الطبيب بغض النظر عن المتبرع به.


للمزيد: فقر الدم


فصائل الدم

قبل التطرق إلى التبرع بالدم وأنواعه، يجب التعرف إلى فصائل الدم الثمانية وهي:

  • أو موجب (+O): وهي أكثر فصائل الدم شيوعاً، وتمثل 35% من نسبة دم البشر.

  • أو سالب (-O): يمتلك شخص واحد من كل 7 أشخاص فصيلة دم -O، ويسمى المتبرع بهذه الفصيلة باسم المتبرع العالمي، لأنه يمكن لأي شخص بأي فصيلة دم أن يتلقى كريات الدم الحمراء من متبرع فصيلة دمه O سالب، وتمثل نسبة التبرع بفصيلة O سالب 8%، إلا أن المستشفيات تحتاج إلى أكثر من هذه النسبة لتلبية احتياجات المرضى.

  • إي موجب (+A): فصيلة الدم A موجب ثاني أكثر أنواع فصائل الدم شيوعاً، وتمثل 30% من نسبة الدم البشر.

  • إي سالب (-A): تمثل فصيلة دم A سالب 8% من دم البشر، ويمكن استخدام خلايا الدم الحمراء لفصيلة A سالب في علاج 40% من المرضى المحتاجين للدم، إلا أن الأهم لدى الاشخاص الذين يمتلكون هذه الفصيلة من الدم هو التبرع بالصفائح، إذ يمكن إعطاء صفائح فصيلة دم A سالب لأي شخص يحمل فصيلة دم أخرى، ويطلق على هذا النوع من الصفائح الصفائح الدموية الشاملة، لذا يسمى الأشخاص ذوي فصيلة دم A سالب متبرع عالمي بالصفائح.

  • بي موجب (+B): تمثل فصيلة دم B موجب 8% من دم البشر، وتعد هذه الفصيلة مهمة لعلاج المصابين بالثلاسيميا، وفقر الدم المنجلي الذين يحتاجون إلى نقل دم منتظم، وقد أصبح الطلب على التبرع بفصيلة دم B موجب مرتفع للغاية، خاصة من الأشخاص الذين يمتلكون نوع فرعي من فصيلة دم B موجب يطلق عليها فصيلة B رو (B Ro).

  • بي سالب (-B): تعد فصيلة دم B سالب من أندر فصائل الدم، وتمثل نسبة 2% من دم البشر، لذا يعد التبرع بهذه الفصيلة حاسم ومنقذ للحياة، إذ نادراً ما يتوفر متبرعين يمتلكون هذه الفصيلة من الدم.

  • إي بي موجب (+AB): هذه الفصيلة أيضاً من فصائل الدم النادرة، وتمثل نسبة 2% من دم البشر، وعلى الرغم من تدني الطلب على خلايا الدم الحمراء من فصيلة دم AB موجب، إلا أن الطلب على البلازما الخاصة بهذه الفصيلة مرتفع جداً، وغالباً ما يتم الاحتفاظ بالبلازما من المتبرعين الذكور ذوي فصيلة دم AB موجب، لأن النساء خاصة الحوامل منهن يطورن أجسام مضادة لا تشكل خطرعليهن، إلا أنها خطرة لمتلقي البلازما، لذا يشجع الذكور ذوي فصيلة AB موجب وبشدة على التبرع بالبلازما.

  • إي بي سالب (-AB): فصيلة دم AB سالب نادرة جداً، وتمثل 1% من دم البشر، ويمكن استخدام هذه الفصيلة من الدم للعديد من الغايات، وأهم ما يميز هذه الفصيلة هي البلازما الخاصة بها، إذ يمكن أن يتلقى أي شخص من أي فصيلة دم بلازما فصيلة دم AB سالب، إلا أنه يتم جمع البلازما فقط من الذكور لتلافي مشكلة الأجسام المضادة التي تطورها النساء ذوات فصيلة AB سالب. في كل مرة يتم بها التبرع بصفائح من فصيلة AB سالب يمكن إنقاذ 3 بالغين، أو 12 طفل.


توافق فصائل الدم

لكل فصيلة أو زمرة دم فصائل محددة متوافقة معها يمكنها إعطاؤها أو الأخذ منها، ويطلق علها هذا التوافق بشكل شائع تطابق فصائل الدم، ويوضح الجدول التالي فصائل الدم المختلفة والفصائل المتوافقة معها التي يمكن أن تعطيها أو أن تأخذ منها:

فصيلة الدم

فصائل يمكن التبرع إليها بالدم

فصائل يمكن أخذ الدم منها

O+

O+, A+, B+, AB+

O+, O-

O-

يمكنه التبرع لجميع الفصائل

O-

A+

A+, AB+

O+, O-, A+, A-

A-

A+, A-, AB+, AB-

O-, A-

B+

B+, AB+

O+, O-, B+, B-

B-

B+, B-, AB+, AB-

B-, O-

AB+

AB+

يمكنه الأخذ من جميع الفصائل

AB-

AB+, AB-

O-, A-, B-, AB-


أنواع التبرع بالدم

تختلف الحاجة للدم من مريض لآخر، فالبعض قد يحتاج الدم بجميع مكوناته وهي كريات الدم الحمراء، والصفائح، والبلازما، ويحتاج البعض لجزء من أجزاء الدم وليس لجميع مكونات الدم، وتشمل أنواع التبرع بالدم على ما يلي:


التبرع بالدم الكامل

التبرع بالدم الكامل (بالانجليزي: Whole Blood Donation) أكثر أنواع التبرع بالدم شيوعاً، ويتم خلاله جمع الدم بجميع مكوناته، ويشجع الأشخاص الذين فصيلة دمهم O موجب، O سالب، A موجب، A سالب، B سالب بالقيام بالتبرع بالدم الكامل، ويمكن التبرع بالدم كامل كل 56 يوم مرة واحدة.


التبرع بخلايا الدم الحمراء المزدوجة

تحمل خلايا الدم الحمراء الأكسجين لجميع أجزاء الجسم، وينطوي التبرع بخلايا الدم الحمراء المزدوجة (بالانجليزي: Double Red Cell Donation) على جمع ضعف كمية خلايا الدم الحمراء من دم المتبرع بالمقارنة بعملية التبرع بالدم الكامل.


يتم جمع خلايا الدم الحمراء من خلال عملية تسمى فصادة الدم (بالانجليزي: Apheresis) باستخدام أجهزة تعمل على فصل مكونات الدم، حيث يتم خلال هذه العملية سحب خلايا الدم الحمراء من دم المتبرع، وإعادة البلازما والصفائح إلى مجرى دم المتبرع.


يشجع الأشخاص ذوي فصيلة دم O موجب، O سالب، A موجب، A سالب، B سالب بالقيام بالتبرع بخلايا الدم الحمراء المزدوجة، نظراً للحاجة الكبيرة إليها. يمكن القيام بالتبرع بخلايا الدم المزدوجة كل 112 يوم مرة واحدة.


التبرع بالصفائح الدموية

تتمتع الصفائح الدموية بقدرة عجيبة على إنقاذ الأرواح، ويعد مرضى السرطان من المتلقين الأساسيين للصفائح الدموية، حيث تستخدم للتخفيف من التأثيرات القاسية التي يعاني منها مرضى السرطان نتيجة العلاج الكيميائي، وتستخدم الصفائح أيضاً في علاج مرضى زرع الأعضاء.


تتم عملية التبرع بالصفائح (بالانجليزي: Platelet Donation) من خلال فصادة الدم لسحب الصفائح الدموية، ومن ثم تتم إعادة خلايا الدم الحمراء ومعظم البلازما إلى جسم المتبرع. يساعد التبرع بالصفائح على توفير جرعة واحدة وأكثر من حاجة المريض للصفائح، أما في عملية التبرع بالدم الشامل فقد تكون هناك حاجة إلى جمع وحدات الدم الكامل من 6 - 8 متبرعين للحصول على جرعة واحدة كاملة من البلازما.


يشجع الأشخاص الحاملين لفصيلة دم O موجب، A موجب، B موجب، AB موجب، AB سالب بالقيام بالتبرع بالصفائح لما لها من أهمية كبيرة في إنقاذ أرواح المرضى. ويمكن التبرع بالصفائح كل 7 أيام مرة واحدة.


التبرع بالبلازما

تحتوي البلازما على العوامل التي تمنع النزيف، وغالباً ما تستخدم للمرضى الذين يعانون من الصدمات المسببة للنزيف، ولمرضى الحروق، وللمرضى المتلقين للأعضاء المزروعة.


يتم التبرع بالبلازما (بالانجليزي: Plasma Donation) من خلال عملية فصادة الدم أيضاً، ويتم خلال هذه العملية إما جمع البلازما لوحدها، أو تجمع البلازما والصفائح الدموية معاً، أما خلايا الدم الحمراء فتتم إعادتها إلى جسم المتبرع.


يعد ذوي فصائل الدم AB موجب، AB سالب متبرعين عالمين للبلازما، أي يمكن إعطاء بلازما دمائهم لأي فصيلة دم أخرى، لذا يشجع ذوي هذه الفصائل وبشدة على التبرع بالبلازما، ويمكن التبرع ببلازما الدم للأشخاص الأصحاء كل 28 يوم مرة.


شروط التبرع بالدم

تشمل شروط التبرع بالدم للنساء والرجال على ما يلي:

  • أن لا يقل سن المتبرع عن 16 عام.

  • أن لا يقل وزن المتبرع بالدم عن 50 كيلو غرام.

  • أن لا يعاني من عدوى نشطة أو مرض وقت التبرع.

  • غير مصاب بارتفاع ضغط الدم الخارج عن السيطرة.

  • غير مصاب بمرض السكري.

  • أن تكون علامات المتبرع الحيوية أي ضغط الدم، ومعدل ضربات القلب، وحرارة الجسم منتظمة.

  • أن لا يقل الحد الأدنى للهيموغلوبين (قوة الدم) لدى المتبرعات من النساء عن 12.5 جم/ديسيلتر من الدم، ولدى المتبرعين من الرجال عن 13 جم/ديسيلتر.



موانع التبرع بالدم

تشمل الفئات الممنوعة من التبرع بالدم على ما يلي:

  • أي شخص سبق له استخدام الإبر لتعاطي المخدرات أو لتعاطي أي مادة أو عقاقير طبية لم يصفها الطبيب.

  • الرجال الشواذ جنسياً.

  • الرجال والنساء الذين يمارسون الجنس مقابل المال.

  • المصابين بفيروس العوز المناعي البشري - الإيدز.

  • أي شخص مصاب بالتهاب الكبد منذ سن 11 عام.

  • أي شخص مصاب بعدوى البابسيات، أو داء شاغاس.

  • أي شخص يستخدم دواء تيجسون (Tegison) لعلاج الصدفية.

  • أي شخص لدية عوامل تزيد من خطر إصابته بمرض جاكوب كروتزفلد المتغير(بالانجليزي: Variant Creutzfeldt-Jakob disease) أو لديه قريب مصاب بالمرض، ومرض جاكوب كروتزفلد المتغير هو مرض دماغي معدي يؤدي إلى الخرف والوفاة، ومن العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بهذا المرض العيش لأكثر من خمس سنوات في أوروبا منذ العام 1980 وحتى الآن، والتعرض لعملية نقل دم في أوروبا منذ العام 1980 وحتى الآن.

  • المصابين بالتهاب الكبد الوبائي ب.

  • المصابين بمرض الزهري.


الاستعداد للتبرع بالدم

يجب الحرص على اتباع النصائح التالية قبل وبعد التبرع بالدم:

  • الحصول على قسط جيد من الراحة قبل التبرع.

  • تناول وجبة كاملة قبل التبرع.

  • شرب الكثير من المشروبات التي لا تحتوي على الكحول أو الكافيين قبل التبرع بالدم.

  • الامتناع عن حمل الأشياء الثقيلة، والتدخين، وشرب الكحول لعدة ساعات بعد التبرع بالدم.

  • الحرص على الإكثار من شرب السوائل، وتناول وجبة جيدة غنية بالحديد مثل اللحوم الحمراء والسبانخ بعد التبرع بعد الدم.


كيفية التبرع بالدم

تستغرق عملية التبرع بالدم الكامل بين 45-60 دقيقة للحصول على ما يقارب نصف ليتر من الدم، أي تقريباً 450 ملليلتر من الدم، وتشكل وحدة الدم المتبرع بها ما يقارب 8% من حجم دم الإنسان البالغ، مما يعني أن استخراج هذه النسبة من حجم الدم لن يؤثر على نشاط أو صحة الشخص، أما باقي أنواع التبرع بالدم فتحتاج إلى فترة تتراوح بين ساعة إلى ساعة ونصف من الوقت.


لا تنطوي عملية التبرع بالدم على الكثير من الألم، إذ يعاني المتبرعين بالدم من وخزة بسيطة عند فحص الدم، وعند تركيب الإبرة الخاصة بسحب الدم في أحدة أوردة الجسم الطرفية، وغالباً ما توصل الإبرة بأحد أوردة الذراع، وتنطوي عملية سحب الدم على الخطوات التالية:

  • ملئ استمارة أو استبيان خاص بالمتبرع، ويجب أن تكون المعلومات كاملة، وجميعها صحيحة في الاستبيان.

  • تقييم العلامات الحيوية للمتبرع من خلال فحص ضغط الدم، وحرارة الجسم، ومعدل ضربات القلب.

  • فحص الذراع للبحث عن آثار الإبر، أو الجروح، أو الإصابات.

  • وخز طرف الإصبع للحصول على عينة دم، لفحص مستوى الهيموغلوبين وفصيلة الدم لدى المتبرع.

  • تعقيم الذراع مكان الحقن، ومن ثم إدخال الإبرة الخاصة بسحب الدم إلى مجرى الوريد.

  • بعد الانتهاء من جمع الدم، تسحب الإبرة مع الضغط على الجرح بقطنة معقمة.


فوائد التبرع بالدم

للتبرع بالدم العديد من الفوائد والإيجابيات من أهمها الشعور بالفخر، والسعادة، والرضا، ويمكن أن تشمل فوائد التبرع بالدم للجسم خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن، والمدخنين، وكبار السن على ما يلي:

  • تحسن الحالة المزاجية.

  • زيادة التنبه واليقظة.

  • الاسترخاء.

  • زيادة الشعور بالطاقة والحيوية، والرفاهية الصحية بعد التبرع.

  • تحفيز إنتاج خلايا دم حمراء جديدة في جسم المتبرع.

  • يعاني الأشخاص الذين لديهم مستويات هيموغلوبين مرتفعة (قوة الدم مرتفعة) من ارتفاع ضغط الدم قليلاً عن الحد الطبيعي، لذا يساعد التبرع بالدم على إعادة ضغط دمهم إلى مستوياته الطبيعية.

  • التقليل من خطر الإصابة بالنوبة القلبية بنسبة 88%.

  • التقليل خطر الإصابة بالسرطان.

  • الحفاظ على صحة الكبد.

  • الحفاظ على مستوى الحديد ضمن النطاق الطبيعي.

  • الوقاية من الإصابة بداء ترسب الأصبغة الدموية الناتج عن موت خلايا الدم الحمراء.


أضرار التبرع بالدم

غالباً ما تكون الدوخة بعد التبرع بالدم والنزيف مكان الحقن من أكثر أعراض التبرع بالدم شيوعاً، وغالباً لا يسبب التبرع بالدم أية أضرار أو أعراض، ويمكن أن تشمل الأعراض الشائعة التي قد يعاني منها المتبرع بالدم في بعض الأحيان على ما يلي:

  • الشعور بالتعب.

  • الدوخة.

  • الصداع.

  • الإغماء في حالات نادرة.

  • الغثيان والقيء ولكن في حالات نادرة.

  • ظهور كدمة مكان الحقن.

  • لا يسبب التبرع بالدم أي مضاعفات خطيرة، ولكن في حالات نادرة جداً خاصة لدى صغار السن، والنساء، والمتبرعين للمرة الأولى يمكن أن يسبب الأعراض التالية:

  1. انخفاض معدل ضربات القلب.

  2. التشنجات العضلية.

  3. الاختلاج أو النوبة (الصرع).



المراجع

  1. Myers DJ, Collins RA. Blood Donation. [Updated 2021 Sep 10]. In: StatPearls [Internet]. Treasure Island (FL): StatPearls Publishing; 2022 Jan-. https://www.ncbi.nlm.nih.gov/books/NBK525967/

  2. Lee R. I. (1917). A SIMPLE AND RAPID METHOD FOR THE SELECTION OF SUITABLE DONORS FOR TRANSFUSION BY THE DETERMINATION OF BLOOD GROUPS. British medical journal, 2(2969), 684–685. https://doi.org/10.1136/bmj.2.2969.684

  3. Mast A. E. (2014). Low hemoglobin deferral in blood donors. Transfusion medicine reviews, 28(1), 18–22. https://doi.org/10.1016/j.tmrv.2013.11.001

  4. Agarwal, R. K., Periyavan, S., Dhanya, R., Parmar, L. G., Sedai, A., Ankita, K., Vaish, A., Sharma, R., & Gowda, P. (2016). Complications related to blood donation: A multicenter study of the prevalence and influencing factors in voluntary blood donation camps in Karnataka, India. Asian journal of transfusion science, 10(1), 53–58. https://doi.org/10.4103/0973-6247.165840

  5. Gonçalez, T. T., Sabino, E. C., Schlumpf, K. S., Wright, D. J., Leao, S., Sampaio, D., Takecian, P. L., Proietti, A. B., Murphy, E., Busch, M., Custer, B., & NHLBI Retrovirus Epidemiology Donor Study-II (REDS-II), International Component (2012). Vasovagal reactions in whole blood donors at three REDS-II blood centers in Brazil. Transfusion, 52(5), 1070–1078. https://doi.org/10.1111/j.1537-2995.2011.03432.x

  6. Pathak, C., Pujani, M., Pahuja, S., & Jain, M. (2011). Adverse reactions in whole blood donors: an Indian scenario. Blood transfusion = Trasfusione del sangue, 9(1), 46–49. https://doi.org/10.2450/2010.0002-10

  7. France, C. R., Ditto, B., Wissel, M. E., France, J. L., Dickert, T., Rader, A., Sinclair, K., McGlone, S., Trost, Z., & Matson, E. (2010). Predonation hydration and applied muscle tension combine to reduce presyncopal reactions to blood donation. Transfusion, 50(6), 1257–1264. https://doi.org/10.1111/j.1537-2995.2009.02574.x

  8. Hinrichs, A., Picker, S. M., Schneider, A., Lefering, R., Neugebauer, E. A., & Gathof, B. S. (2008). Effect of blood donation on well-being of blood donors. Transfusion medicine (Oxford, England), 18(1), 40–48. https://doi.org/10.1111/j.1365-3148.2007.00805.x

  9. Blood Donor Selection: Guidelines on Assessing Donor Suitability for Blood Donation. Geneva: World Health Organization; 2012. https://www.ncbi.nlm.nih.gov/books/NBK138218/

  10. Towards 100% Voluntary Blood Donation: A Global Framework for Action. Geneva: World Health Organization; 2010. 2, Voluntary blood donation: foundation of a safe and sufficient blood supply. https://www.ncbi.nlm.nih.gov/books/NBK305666/

  11. Sturgis C. C. (1942). THE HISTORY OF BLOOD TRANSFUSION. Bulletin of the Medical Library Association, 30(2), 105–112. https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC193993/


Comments


Commenting has been turned off.
bottom of page